أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



موسى عليه السلام مع فرعون

بسم الله الرحمـــن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا الكريم ..في هذا الجزء من القصة لسيدنا موسى عليه السلام نعرف فيه ولو القليل عن مولده وما كان قبله وعيشه في بيت



موسى عليه السلام مع فرعون


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي موسى عليه السلام مع فرعون

     
    بسم الله الرحمـــن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا الكريم ..في هذا الجزء من القصة لسيدنا موسى عليه السلام نعرف فيه ولو القليل عن مولده وما كان قبله وعيشه في بيت ألد أعدائه ..
    ((نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون ))سورة القصص 3..
    كان فرعون ملك مصر قد جعل بني إسرائيل عبيدا له ،إذ كان جبارا عاتيا يستعبد اليهود ،ويهينهم ويذلهم ،يشتغلون في الأعمال الصعبة والقاسية ،أما الأقباط الذين هم أهل مصر الأصليون فقد كانو أيضايستعملون بني إسرائيل عبيدا و خدما . و في يوم من الأيام رآى فرعون مناما أفزعه ؛ إذ رآى أن نارا أقبلت من البيت المقدس فأحرقت ديار مصر و جميع الأقباط و لم تضر أحدا من بني إسرائيل ، فذكر فرعون هذا الحلم لجلسائه و وزرائه و القادة ففسروا له ذلك بأنه سيخرج من سلالة إبراهيم عليه السلام رجل سيكون هلاك فرعون على يديه ،خاف من ذلك و فزع ، فأمر جنوده أن يقتلو كل طفل يولد ، حيث يأخذون الرضع فيذبحونهم ، و جعل القابلات اللواتي يولدن النساء يدرن على النساء الحوامل ، و يخبرن الجنود متى تضع المرأة مولودها ، و عندما يحين و قت الوضع يأتي هؤلاء الجنود المرأة الحامل ، فإن كان المولود ذكرا ذبح من ساعته، و إن كان أنثى تركوها.
    فقد كان هذا الملك الجبار يسلط على بني إسرائيل أشد العذاب و يستعملهم في أخس الأعمال و يكدهم ليلا و نهارا في أشغاله و أشغال رعيته و يقتل مع هذا أبناءهم و يستحيي نساءهم ، إهانة لهم و احتقارا و خوفا من أن يوجد منهم الغلام الذي كان قد تخوف هو و أهل مملكته من أن يوجد منهم غلام، يكون سبب هلاكه و ذهاب دولته على يديه . و كانت القبط قد تلقوا هذا من بني إسرائيل فيما كانو يدرسونه من قول ابراهيم الخليل عليه السلام ، حين ورد الديار المصرية و جرى له مع جبارها ما جرى حين أخذ سارة ليتخذها جارية ، فصانها الله منه و منعه منها بقدرته و سلطانه فبشر ابراهيم عليه السلام ولده أنه سيولد من صلبه و ذريته من يكون هلاك ملك مصر على يديه ، فكانت القبط تحدث بهذا عند فرعون ، فاحترز فرعون من ذلك بقتل ذكور بني إسرائيل و لكن لن ينفع حذر من القدر .
    ذكمروا أن فرعون لما أكثر من قتل ذكور بني إسرائيل ، خافت القبط أن يفني بني إسرائيل فيلون هم نا كانوا يلونه من الأعمال الشاقة ،فقالوا لفرعون :إنه يوشك إن استمر هذا الحال أن يموت شيوخهم وغلمانهم يقتلون ، و نسائهم لا يمكن أن تقمن بما يقوم به رجالهم من أعمال ، فيخلص إلينا ذلك ، فأمر بقتل الولدان عاما و ركهم عاما آخر فولد هارون عليه السلام في السنة التي يتركون فيها الولدان، وولد موسى في السنة التي يقتلون فيها الولدان ، و كان لفرعون ناس موكلون بذلك .



    فلما حملت أم موسى عليه السلام لم يظهر عليها مخايل الحمل كغيرها ، و لم تفطن لها الدايات ولكن لما وضعته ذكرا ضاقت به ذرعا و خافت عليه خوفا شديدا و أحبته حبا زائدا ، وكان موسى عليه السلام لا يراه أحد إلا أحبه فالسعيد من أحبه طبعا و شرعا قال تعالى:((و ألقيت عليك محبة منّي )) فلما ضاقت به ذرعا ألهمت في سرها و ألقي في خلدها ، و نفث في روعها كما قال تعالى:((و أوحينآ إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليمّ و لا تخافي و لا تحزني إنّا رادّوه إليك و جاعلوه من المرسلين )) الآية(7) من سورة القصص وذلك أنه كلنت دارها على حافة النيل

    .............يتبع بإذن الله.............

    l,sn ugdi hgsghl lu tvu,k


  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: موسى عليه السلام مع فرعون

    فاتخذت تابوتا ومهدت فيه مهدا ،وجعلت ترضع ولدها ،فإذا دخل عليها أحد ممن تخافه ،فذهبت فوضعته في ذلك التابوت وأرسلته في البحر ،وذهلت أن تربطه ،فذهب مع الماء واحتمله حتى مر به على دار فرعون ،فالتقطه الجواري فاحتملنه فذهبن به إلى امرأة فرعون ،ولا يدرين ما فيه ،وخشين أن يفتتن عليها في فتحه دونها ،فلما كشفت عنه إذا هو غلام من أحسن الخلق وأجمله وأحلاه وأبهاه ،فأوقع الله محبته في قلبها حين نظرت إليه ،وذلك لسعادتها وما أراد الله من كرامتها وشقاوة بعلها ،ولهذا قال ((فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا ))الآية ،
    ولما جاء فرعون أراد أن يقتله ،لكن زوجته طلبت منه ألا يفعل ،وكان لايرد لها طلبا لحبه لها ،قالت له عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا ..لأنه لم يكن لها أولاد ،فتركه فرعون ،ولما أرادت أن تطعمه لم يقبل أن يرضع من أية امرأة ،فحاروا في أمره ،وبعثوا به في الأسواق لعلهم يحدون من يقبل الرضاعة منها ،التف الناس حوله ،فلما رأته أخته قالت لهم :إني لأعرف من يكفله لكم ،وذهبت مسرعة إلى الدار ،وأخبرت أمها بذلك ،فجاءت مسرعة ،ولما أخذت وليدها موسى ضمته إليها ،وإذا هو يرضع منها لأنها أمه ،..وطبعا هذه إحدى الروايات ..ففي رواية أخرى أن أم موسى عليه السلام بعد أن قذفه اليم أصبح فؤادها فارغا من كل شيء في الدنيا سواه ،وكادت تعلن عن فقدانها لوليدها ((وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولآ أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين ،وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب وهم لايشعرون (11)وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون (13)فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لايعلمون (13) )) قال قتادة :جعلت تنظر إليه وكأنها لاتريده ،وذلك أنه لما استقر موسى عليه السلام بدار فرعون وأحبته امرأة الملك واستطلقته منه ،عرضوا عليه المراضع التي في دارهم فلم يقبل منها ثديا ،وأبى أن يقبل منها شيئا من ذلك ،فخرجوا به إلى السوق لعلهم يجدون امرأة تصلح لرضاعته ،فلما رأته بأيديهم عرفته ولم تظهر ذلك ولم يشعروا بها ،ولأن الله سبحانه وتعالى حرم عليه المراضع لكرامته عنده وصيانته له أن يرتضع غير ثدي أمه ،ولأن الله تعالى جعل ذلك سببا إلى رجوعه إلى أمه لترضعه وهي آمنة بعدما كانت خائفة ،فلما رأتهم حائرين فيمن يرضعه ((فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون ))قال ابن عباس فلما قالت ذلك ،أخذوها وشكوا في أمرها ،وقالوا لها وما يدريك بنصحهم له وشفقتهم عليه ؟فقالت لهم :نصحهم له وشفقتهم عليه رغبتهم في سرور الملك ورجاء منفعته ،فأرسلوها ،فلما قالت لهم ذلك وخلصت من أذاهم ،ذهبوا معها إلى منزلهم فدخلوا به على أمه فأعطته ثديها فالتقمه ،ففرحوا بذلك فرحا شديدا ،وذهب البشير إلى ارأة الملك ،فاستدعت أم موسى وأحسنت إليها وأعطتها عطاء جزيلا ،وهي لاتعرف أنها أمه في الحقيقة ،ولكن لكونه وافق ثديها ،ثم سألتها آسيا أن تقيم عندها فترضعه ،فأبت عليها وقالت: إن لي بعلا وأولادا ،ولا أقدر على المقام عندك ،ولكن إن أحببت أن أرضعه في بيتي فعلت ،فأجابتها امرأة فرعون إلى ذلك ،وأجرت عليها النفقة والصلاة والكساوى والإحسان الجزيل ،فرجعت أم موسى بولدها راضية مرضية قد أبدلها الله بعد خوفها أمنا ،في عز وجاه ورزق دارّ .ولهذا جاء في الحديث ((مثل الذي يعمل ويحتسب في صنعته الخير ،كمثل أم موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها ))ولم يكن بين الشدة والفرج إلا القليل يوم وليلة أو نحوه ،والله أعلم ،فسبحان من بيده الأمر ،ما شاء كان ،وما لم يشأ لم يكن ،الذي يجعل لمن اتقاه بعد كل هم فرجا وبعد كل ضيق مخرجا ،ولهذا قال تعالى ((فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ))
    ،وكما قلنا ولأن آسية زوجة فرعون تبعث لها في كل يوم أطيب الطعام وأحسن اللباس لها ولأولادها ،ترعرع موسى غليه السلام على ذلك وكبر وشب ،وكان يذهب إلى قصر فرعون ليرى آسية التي تحبه كثيرا وكأنه ابنها الحقيقي وبفضله عليه السلام تعزز بنو إسرائيل بعد ذلة وتقووا بعد ضعف لأن مرضعته من بني إسرائيل .
    وفي يوم من الأيام بينما موسى عليه السلام يمشي إذ برجلين يتشاجران

    ..........يتبع بإذن الله ...............................

  3. #3
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: موسى عليه السلام مع فرعون

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    وفي يوم من الأيام بينما موسى عليه السلام يمشي إذ برجلين يتشاجران أحدهما من بني إسرائيل والآخر من الأقباط ،استغاث الذي من شيعته بموسى لينقذه من هذا القبطي ،دفع موسى عليه السلام ذلك القبطي فسقط ميتا ،ولم يرد أن يقتله ،إنما كان ذلك خطأ ،ولقوة بنيته الجسمية مات الخصم من دفعته القوية ،ندم على ذلك وطلب المغفرة من الله وقال :((هذا من عمل الشيطان ))القصص ..وأصبح خائفا أن يعلم أحد أنه هو القاتل ،في الغد كان يمشي إذ بنفس الرجل الذي استغاثه بالأمس يستغيث به اليوم أيضا نع قبطي آخر ،جاء موسى عليه السلام مغضبا للرجل من بني إسرائيل وقال له :إنّك لغويّ مبين ،أنت صاحب مشاكل ،بالأمس مع رجل واليوم مع رجل آخر ،قال ذلك الرجل الذي من شيعته :يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس ،أتريد أن تكون جبارا ؟ألا تريد أن تكون من المصلحين ،ولما سمع القبطي هذا الحديث الذي جرى بين موسى عليه السلام والرجل الذي استغاثه ،علم أن الذي قتل القبطي بالأمس هو موسى ،ذهب مسرعا إلى فرعون وأخبره بذلك وجمع فرعون الجنود وأمرهم بالقبض عليه ..فجاء رجل قبطي يحب موسى عليه السلام كثيرا وقال له :إن فرعون قد أمر جنوده بقتلك ،إني أنصحك أن تخرج حالا من مصر ،فخرج ودعا ربه قائلا :((ربّ نجّني من القوم الظالمين )) القصص21..ولم يعلم أيّ طريق يسلك ،وأخذ يمشي دون توقف حتى أهلكه التعب والعطش والجوع .
    وصل إلى مدينة مدين (والقصة مذكورة كاملة مع الدروس والعبر في موضوع مستقل بعنوان موسى عليه السلام مع المرأتين )
    لما أتم موسى عليه السلام سنواته في مدين ثم أنه اشتاق إلى أهله بمصر ،فذهب مع زوجته وأخذ غنمه ومتاعه معه ،ولما كانوا في الطريق تاهوا بالليل لشدة الظلام الحالك والبرد الشديد وينظر موسى عليه السلام ويحدق فإذا بنور يتراءى له من بعيد ،فقال لأهله :إني أرى هناك نارا وسأذهب إلى ذلك المكان لأسأل من فيه عن الطريق ،ولما وصل إلى ذلك النور قال تعالى ((فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني ءانست نارا لعلي ءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون (29)فلمآ أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله ربّ العالمين (30)وأن ألق عصاك فلما رءاها تهتزّ كأنّها جانّ ولّى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الأمنين (31)أسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملإيه إنهم كانوا قوما فاسقين (32) )) أي أن سيدنا موسى عليه السلام أمره رب العالمين بأن يلقي عصاه فإذا هي تتحرك بسرعة عجيبة وتحولت إلى ثعبان عظيم ،فلما رآها فزع منها وفرّ هاربا فناداه ربه :((أقبل ولا تخف إنك من الأمنين ))القصص 31..ثم قال له خذها ولا تخف سنعيدها كما كانت من قبل .ثم قال :أدخل يدك في جيبك ثم أخرجها ،ففعل ذلك فإذا بيده تصبح بيضاء كالقمر تتلألأ.ثم أمره ربه أن يذهب إلى فرعون وقومه ويدعوهم إلى عبادة الله وحده ولا شريك له ،وأن يترك فرعون بنو إسرائيل ليخرجوا معه فقال موسى عليه السلام :إني قتلت فيهم رجلا من قبل وأخاف أن يقتلوني .ولم يكن عليه السلام فصيحا ليبين لفرعون ما أمره به ربه وذلك لأنه كان في لسانه لثغة بسبب ما كان تناول تلك الجمرة حين خير بينها وبين التمرة أو الدرة ، فدعا ربه أن يبعث معه أخاه هارون الذي كان فصيحا ،فاستجاب الله له دعاءه وقال له : سنجعل معك أخاك ليساعدك في الدعوة ،وادع فرعون بكلام ليّن لعله يتذكر ويستجيب .
    ـــــــــــــــــــــــــ ــــيتبع بإذن الله ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ثعبان سيدنا موسى عليه السلام..
    بواسطة ميس الريم في المنتدى منتدى القرآن الكريم والحديث الشريف
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-07-2014, 09:03
  2. موسى عليه السلام مع الخضر ..
    بواسطة بنت الأحرار في المنتدى ركن القصص والمواعظ الدينية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-06-2011, 10:12
  3. قصة سيدنا موسى عليه السلام مع المرأتين
    بواسطة بنت الأحرار في المنتدى ركن القصص والمواعظ الدينية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 13-06-2011, 17:09

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •