عاش الزوجان في سعادة و هناء , و بقيا على ذلك سنين عددا , الى نشأبينهما خلاف عادي , شأنهما شأن ما يدور في كل البيوت . و اشتد بينهما الخلاف و تطور الى ان ضاقت الزوجة فذهبت الى بيت والدها مطالبة باطلاق . و زوجها لا يرتضي ذلك .
و كان أبوها شيخا و قورا معروفا بالحكمة و حسن تدبير الامور , اضافة الى تدينه المعروف في المنطقته.

و حاول الاب تهدئة ابنته و اصلاح الامر لتعود ابنته الى بيت زوجها .
و لكن بائت كل محاولاته بافشل امام عناد ابنته و اصرارها على موقفها . فكان لابد من استخدام الحكمة و اعمال العقل


و في نهار و بينما ابنته في غرفتها و في خلوتها بنفسها , ارسل الى زوجها ليأتي , و عندما حضر الزوج , طلب منه والده ان يدخل معه فجأة الى غرفتها و دون ان تشعر بهما .

و بافعل فتح الباب سريعا و دخلا , و البنت غير مستترة تماما , فما كان منها مع المفاجأة الا ان اسرعت و استترة بزوجها دون ان تشعر بما تفعل , هنا تدخل الاب مسرورا بنجاح خطته فقال لها : يا بنيتي اعلمت الان ان المرأة لا يسترها الا زوجها , و ان الان تركت اباك و استترت منه خلف زوجك ؟ اذهبي مع زوجك .

هنا اقتنعت الزوجة , و انتهى الخلاف , و عاد الصفاء بينهما , فعاشا سعيدين
.



.
.
.
.
.
.
النهاية سعيدة و جميلة

h`ifd lu .,[;JJJ