أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ادخلووووووووووووووووو

السجن!.. لبعض العلماء! السجن بمعية الاشغال الشاقة... للمتفقهين بالدين الذين ليست لهم لا فلسفة واضحة ولا عقيدة صحيحة، وكل ما عندهم هو شعوذة ودروشة وولاء للسلطة التى يدورون في فلكها...



ادخلووووووووووووووووو


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    1,575
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في الثانوية
    هواياتي
    الدراسة سر النجاح
    شعاري
    من أحبه الله رأى كل شيء جميل

    مميز ادخلووووووووووووووووو

     
    السجن!.. لبعض العلماء!
    السجن بمعية الاشغال الشاقة... للمتفقهين بالدين الذين ليست لهم لا فلسفة واضحة ولا عقيدة صحيحة، وكل ما عندهم هو شعوذة ودروشة وولاء للسلطة التى يدورون في فلكها... يفهمون الدين حسب أهواءهم ورغباتهم لا كما يريده الله لعباده... يريدون ان يرسخوا فهمهم في اذهان البسطاء عن طريق المحافل والفضائيات... هؤلاء الإبتعاديون الهاربون يعرفون الخطر والأخطر ولا يعرفون المهم والاهم... يرفضون كل حركة ذاتية ليكرسوا الحركة الاتباعية والموت البطيء... يزرعون نزاع وطني جماعي وفئوي فردي في نفس الوقت... وكأن الفرد لا يمكن ان يكون صالحا دون بهتانهم؟ ان هؤلاء اختاروا التحجر و البقاء هناك... وتوقف الزمن عندهم، في فكر علماء ابدعوا وأسسوا وخدشوا وجه الزمن الرديء في عصورهم . ولأن هؤلاء الانهزاميين عجزوا عن الاضافة والإبداع ، فقدوا الثقة بأنفسهم وبغيرهم.
    يرى بعض المفكرين ان قصص القران فيه مبادئ تشريعية يمكن ان تضيء لنا الطريق...يقول الشيخ محمد الغزالى: "...ولو أننا تأملنا في القصص القرآني واستفدنا منه أحكاما كما نستمد الأحكام من آية الوضوء و الغسل!....." ولعل في قصة سيدنا موسى وهرون لعبرة كبيرة، حيث ان هارون حرص على وحدة الامة قبل التوحيددون ان يخاف لومة أخيه موسى عليه السلام... لأنه رأى ان الوحدة فرض واجب مثل التوحيد... وهذا الموقف لا يعنى الفوضى. انما يعنى سبق فقه الأولويات...
    وسيدنا ابراهيم تأمل بفطرته وهرب من الترف والزخرفة والفرعونية الظالمة وقلة العدل، ولجأ الى صحراء لا ماء فيها ولا شجر، ولا حجر... رأى فيها منبع الصفاء والفطرة والطهر حيث بنى فيها البيت البسيط ،من طبق واحد، الذى اصبح مرجعا يشع فيه نور الإسلام عبر العصور – وكم بروجا وقصورا شيدت، واندثرت ولم تنل حظ بيت الله الحرام الذى بني منذ 15 قرنا – بيت الطمأنينة الذى يقول فه عز وجل (وجعلنا البيت مثابة للناس وأمنا) بيت الروح والقلب والعقل البعيد عن كل بعد جغرافى.... البيت الذى انقذ سيدنا ابراهيم من التشرد والحيرة والضياع... وقصة سيدنا ابراهيم تعلمنا أن نراقب وننظر ونفترض ونشك ربما نجد الطريق...
    هناك رأى نبي الله ربه ببصيرته دون مرشد ولما رأى الشمس ظنها إله وعندما احتفت قال: (لا احب الأفول!..) لا يحب الفانى! راح يبحث في اعماقه عمن خلق الشمس والكون كله الى ان وجد طريقه... وتجرأ على ان يسأل الله عز وجل ان يريه كيف يحيي الموتى!... ولم يكن ذلك تشككا بل اراد ابراهيم عليه السلام ان يتعلم كيف يمكن احياء الميت لأنه يعرف الموت ولا يعرف طريقة الاحياء... ولكن الله لم يقل له اغلق فاك! بل سار معه وبرهن له كيف يحيي الموتى ليطمئن قلبه... ومن ثم اكتسب ابراهيم عليه السلام طريقة كمياوية وفيزيائية في التفكير...
    وإذا كان سيدنا ابراهيم حطم الاصنام في عصره، ففي عصرنا ليس امامنا اصنام من أحجار، وإنما أمامنا اصنام من نوع اخر علينا ان نحطمها! هي الافكار المبلدة والإيديولوجيات المضللة... يقول المفكرون ان دعوة بعض الشباب للتحرر من سلطة النصوص، في الواقع يريدون التحرر من السلطة التى أضفاها بعض المتفقهين على هذه النصوص، حين جعلوها نصوصًا خارج الواقع و الزمان والمكان والظروف والملابسات... وهي دعوة للفهم والتحليل والتفسير العلمي القائم على التحليل اللغوي للقرائن السياقية المعقدة...
    اضحكوا وابكوا..! تصوروا ان الدكتور (طارق سويدان) – وهو خير من خدم امته وتراثه - مطلوب للتوبة!... وعلى ماذا يتوب؟ وإذا كان طارق سويدان يحتاج الى التوبة، ماذا نقول عن غيره من الذين فتاواهم أصبحت أشهر من قنبلة على علم... يفتون حسب مصالح من يكنون له الولاء ويموهون الاحاديث على هواهم؟ ان كل التهم الموجه الي سويدان ما هي إلا مساومة لتحويله عن اتجاهه الحر المنطلق وعن مطالبته بالحرية للأفراد والجماعات العربية الاسلامية...
    أَلَيس كلُّ فردٍ منا مزودا بفِطرة طبيعية وميزان وحواس وتمييز وعقل يجعله يستغني عن الاقتداء بمثل هؤلاء المتفقهين ؟ ان دليلنا الداخلى يغنينا عن كل دروشة... دليلنا ذلك العقل الذى وهبنا الله إياه... لقد تربينا في ظروف استعمارية ومجتمع مبنى على السيطرة والتسلط... وبرامج مدارسنا تساعد المتفقهين على ترسيخ تلك العلاقات الموروثة التى تكبح كل ابداع وتعمل على خلق مستقبل مجهول، فتستغل النفوسُ المريضةُ الجشعةُ الفرصةَ لتضلل عقولنا وتوهمنا بأننا نحتاج الى الراحة والأمان وإلى الخضوع للأنماط الاجتماعية السائدة التى تقف في طرق السير نحو العلى لتجعلنا كمن قال فيهم عز وجل: "لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَـفْـقَهُونَ بِها"...)
    ان الناطق الرسمي باسم الإله على الأرض هو الذى صنع الارهاب الذى اصبح متربصا بحياتنا وقوانا العقلية – دون وعي منهم، او بتواطؤ مع القوى التى تحكم العالم - نقول لهم اننا لم نربح شيئا من طريقكم هذا... بل خسرنا الكثير ومنذ ظهوركم وأرواح المسلمين تحصد كسنابل القمح حصدا... ونقول لهم انتم المسئولون عن خراب امتنا وتراجع مسيرتنا وتحطيم تنمية السنين الطويلة... انتم الذين تساعدون الصليبيين على محاربة عقيدتنا وقيمنا... مع بداية (بلادن ) خسرنا العراق... وبفبركة ربوتات الارهاب نمى الانحطاط وزرع التشكك في كل شيء وتبعت العراق البلدان الأخرى ... انتم تدعون انكم جئتم لإنقاذ الامة!... وانتم زرعتم الحروب والدمار، فقط في البلدان العربية الاسلامية ، وانتم الملقاط الذى تحمل به الجمر...
    من اين جاءنا هؤلاء القراصنة والزنادقة؟... وأصبحوا كحاطب ليل يهرفون ولا يعرفون، ويفسدون علينا عقيدتنا؟... ألا احذروهم! الانتباه يوصل إلى الوعي، والوعي يؤدى الى المعرفة... ان حي بن يقظان - قصة فلسفية - جهد في معرفة كوامن نفسه ليعرف حقيقة الوجود،... ولم يعرف إلا حين انتبه إلى أعماقه وخاطب بذرة الخير الكامنة فيها فنماها وحرر روحها، واكتشف الحقيقة التي كان يطمح ،وتطوَّر من كائن تابع، إلى إنسان عارف...
    يجب ان نتناغممع الطبيعة ومع نفوسنا ومع من حولنا ، لنضمن بقاء انسانيتنا المهدورة... ولا يكون ذلك إلا بمعرفة النفس... ومعرفة النفس تعنى معرفة الله ومعرف الله تعنى معرفة كل ما حولنا...وهذا يعني القدرة والتحرر من كل قيد وحدٍّ... كما يعنى ادراك التطور الإنساني والروحي الذي حققه العلماء والحكماء عبر العصور، وإذا حصلنا على تلك المعرفة تعلمنا الحب والتضحية والإخلاص والوفاء التى تنص عليها عقيدتنا.
    ان صناع الارهاب هم الذين يؤسسون مخابر الكلوناج لزرع الارهابيين ويقيدون الحريات!.. ان هؤلاء المستغلين ينجحون بتواطؤٍ منا على إطفاء النور الداخلي فينا ليغرسوا فينا انوارا وهمية تعمي أبصارَنا وبصيرتَنا وتودرنا.هل تحتاجُ الأبقار التى تحب الطبيعة لمن يدلها على ماذا تفعل وكيف تأكلُ وكيف تمشي ؟ وإلا كيف يهبطون بالكائن البشري الى اقل من الحيوان؟ وهل هذا الدليل هو الذى يحمي الابقار من ذئابٍ يصنعها هو ليخيفَ الابقار بها؟ ان ذلك الراعى هو الذي يحتاج الى ابقار ليعيش ويتخلص من الخوف الذى ينخر روحه...



    علينا ان نعيش تفتحنا الروحى والعقلى، وننشط تفكيرنا الطبيعى الذى منحنا الله اياه... احيانا القوى المسيطرة هي التى تبعث لنا الراعى او المتفقه الذي يعبدها ليسلط علينا ايديولوجيتها!... هل نحتاج، فعلا الى مثل هؤلاء ليعلمونا كيف نتنفس وماذا نلبس وكيف نرى ونسمع ؟... وهل نحن في حاجة الى من يرشدنا الى سواء السبيل؟... في الواقع ان الذي يدور في فلك آمر لا يعلمنا إلا ما يتفق مع مصالح سيده أو ما يحقق وصوله الى النفوذ.
    علماؤنا في القرن 11 و12 عاشوا حياتهم الفكرية والاجتماعية والعقدية بالعمق والأفق... وأضاءوا حياتهم وعالجوا مشاكل وقتهم دون ان يلجم عقولهم احد... فقد درسوا العلوم والفقه والنحو والكلام... تفلسفوا وانقلبوا الى متصوفة... ولم يلومهم احد لأنهم شربوا من معين نفوسهم دون ان يتحكم في عقولهم احد...وفي عصرا نا على خطوات المتفقهين يسير بعض المربين ،لا يعملون إلا على تشجيع الخلافات والقضاء على الاختلاف... ولا يهدأ لهم بال حتى يلوثوا عقول الافراد ويلونوها بلون واحد في التفكير، حتى يؤلفوا منهم قطيعا يسير على هواهم ويخضع لهم دون مقاومة...
    هذا التسلط على المجال الروحى والمادي لا يريد ان يجعل افرادا يقولون يجب ان نفعل كذا لان هذا هو الأصح... بل يريد من كل فرد يقول يجب ان نفعل كذا لان كل الناس تفعل كذا.. يريد ان يسير على طريقة الابقار ... مع ان الواجب ان الهدف هو ان اكون ذاتى واعرف نفسياولا كما يقول سقراط... لا ان اعرف الاخر.... لأننا اذا عرفنا نفوسنا وعرفنا من اين اتينا ومن نحن وما نريد!... يتجلى امامنا الطريق الأصح، فلا يسار ولا يمين ... يجب ان اقول كيف فكرت وكيف دبرت.. لا اقول كيف فكر لى غيري وكيف دبر لى ... يجب ان نكون كما يقول (علي )كرم الله وجهه" غايَةُ المَعرِفَةِ أَن يَعرِفَ المَرءُ نَفسَهُ "" لان الذى يجهل نفسه يكون بأمته اجهل وأضر...
    لا وجود لأمة لا تقوم بدورها الذي يحدد وجودها وكيانها... يجب ألا نقول كيف فكر غيري! لان فكره ينتمى الى ما يحمى مصالحه اوالى ماض. الى الذاكرة... نعم! من سبقنا ادى دوره وبنى لنا ثقافة رفعت رؤوسنا وثبتت وجودنا وكياننا... ودورنا ان نضيف الى هذه الثقافة ونسترجع الدور الريادي الذى احتله اجدادنا.... لا يحق لنا ان نعبد ثقافتهم وإذا فعلنا ذلك، هذا يعنى اننا نقتل تاريخنا وذاكرتنا بجعل نفوسنا كالبعير الذى يدور في مكانه ويدك الارض التى حرثها... ان الله عز وجل يقول لنا ("سِيرُوا فِي الأَرضِ فَانْظُرُوا....") انظروا الى ما في داخلكم وما في الكون... انْظُرُوا بصمت ولا تُـنظًروا... ونحن نـنْـظر هل نحتاج إلى من يرينا الطريق اذا كنا نعرف اشارات المرور؟ اننا نرفض ان يغلق علينا في قوالب جاهزة ... لسنا مدفوعين ابد الدهر بحب السلامة لان من يختبئ وراء السلامة لا ينال لا السلامة ولا الاستقرار! لان مصيره بيد غيره... ان دراسة الذات هي التي تشكل الكون الأصيل، هي المفتاح لفهم الذات.

    h]og,,,,,,,,,,,,,,,,,


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    1,575
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في الثانوية
    هواياتي
    الدراسة سر النجاح
    شعاري
    من أحبه الله رأى كل شيء جميل

    افتراضي رد: ادخلووووووووووووووووو

    ​انتضر ردودكم

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •