أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



أم سيدنا إبراهيم عليه السلام

بسم الله الرحمــن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. أم سيدنا إبراهيم عليه السلام .. اختلف المؤرخون في إسم أم إبراهيم عليه السلام ،فقيل اسمها (أميلة) وقيل اسمها



أم سيدنا إبراهيم عليه السلام


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي أم سيدنا إبراهيم عليه السلام

     
    بسم الله الرحمــن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    أم سيدنا إبراهيم عليه السلام ..
    اختلف المؤرخون في إسم أم إبراهيم عليه السلام ،فقيل اسمها (أميلة) وقيل اسمها ((بونا ))وقيل غير ذلك وهي بنت كربنا بن كرفى من بني أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام .
    وتزوجت هذه المرأة برجل يدعى ((تارخ))وعاشا عمرا طويلا من غير إنجاب ،قيل خمس وسبعون سنة بعدها أنجبا (إبراهيم )عليه والسلام .
    ليس هذا فحسب بل ورزقهما الله بعد إبراهيم بولدين هما ناحور وهاران ،ثم ولد لهاران لوط عليه السلام وكان مولد إبراهيم عليه السلام ببابل وكانت تسمى أرض الكلدانيين إلى أرض الكنعانيين (وهي أرض بيت المقدس) فخرج مهاجرا هو وزوجته وإبنه إبراهيم وزوجته سارة وابن أخيه لوط بن هاران .فأقاموا بحرّان وهي أرض الكشدانيين في ذلك الزمان وكانوا يعبدون الكواكب السبعة .وكانوا كذلك يعبدون الأصنام .،لكن إبراهيم عليه السلام لم يسجد لصنم قط ،ولا عبد الكواكب السبعة ولم يعرف منذ نعومة أظافره سوى الإيمان بالله الحق الواحد الأحد ،الفرد الصمد ،الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ،قال الله تعالى :((ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين ))51من سورة الأنبياء ...ويروى أن أصحاب النجوم ذهبوا إلى (النمرود)وكان ملكا ببابل وكان من أطغى الطغاة ،ظالما متجبرا متألها وذكر أنه من الملوك الذين ملكوا الدنيا ...ذهب أصحاب النجوم لهذا الملك وقالوا له :إننا نرى أن غلاما يولد في قريتك يكسر أصنامكم ويفارق دينكم ويكون على يديه ملكك.



    ويبدو أنهم عرفوا ذلك عن الكتب السابقة والرسل السابقين مما أثر عنهم ، فلما قرب موعد ميلاده حسب ما أخبره المنجمون بعث النمرود لكل امرأة حبلى فحبسها عنده إلا امرأة (تارخ)أم إبراهيم عليه السلام فإنه لم يكن يعلم أحد بحملها ...
    ...............................يتبع بإذن الله ........................

    Hl sd]kh Yfvhidl ugdi hgsghl


  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: أم سيدنا إبراهيم عليه السلام

    ..ثم إن النمرود بعد حبسه للنساء الحوامل أمر بذبح كل مولود يلدنه إن كان ذكرا .
    وفي تلك الأثناء شعرت أم إبراهيم عليه السلام بآلام الوضع فذهبت إلى مغارة قريبة ــ وكان ذلك ليلا ــ فولدت فيها إبراهيم عليه السلام وأصلحت من شأنه كما يفعل بالمولود ثم سدّت عليه المغارة ثم رجعت إلى بيتها ، ثم كانت تأتيه في المغارة لتنظر إليه فتجده حيا يمص إبهامه فيما يجيئه من مصه ، وكان (تارخ) ويدعى (آزر ) أبو إبراهيم قد سأل أمه عن حملها فقالت ولدت غلاما فمات فصدقها ،وكان اليوم فيما يذكرون على إبراهيم كالشهر والشهر كالسنة . ولم يمكث إبراهيم في المغارة إلا خمسة عشر شهرا حتى قال لأمه : أخرجيني أنظر فأخرجته عشاء فنظر وتفكر في خلق السماوات والأرض فقال : إن الذي خلقني ورزقني وأطعمني وسقاني لربي ما لي إله غيره ،ثم نظر في السماء فرأى كوكبا فقال هذا ربي ،ثم اتبعه ينظر إليه ببصره حتى غاب فلما أفل قال لاأحب الآفلين ،ثم اطلع للقمر فرآه بازغا فقال هذا ربي ثم اتبعه ببصره حتى غاب ،فلما أفل قال :لئن لم يهدني ربي لأكونن من القوم الضالين . فلما دخل عليه النهار ،وطلعت عليه الشمس ،ورأى عظم الشمس ، ورأى شيئا هو أعم نورا من كل شيء رآه قبل ذلك فقال :هذا ربي هذا أكبر ،((فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون () إني وجهت وجهي للذي فطر السمـــوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين ))78،79 من سورة الأنعام ثم رجع إبراهيم إلى أبيه آزر وقد استقامت وجهته وعرف ربه وبرئ من دين قومه إلا أنه لم بيادلهم بذلك فأخبر إبراهيم أباه آزر بأنه إبنه وأخبرته أمه بما كانت صنعت في شأنه ...فسر آزر وفرح فرحا شديدا ،وكان آزر يصنع أصنام قومه التي يعبدون ثم يعطيها إبراهيم يبيعها فيذهب بها إبراهيم عليه السلام فيما يذكرون فيقول :من يشتري ما لا يضره ولا ينفعه فلا يشتريها منه أحد فإذا بارت عليه ذهب بها إلى نهرفصوب فيه رؤوسها وقال اشربي استهزاء بقومه وبما هم عليه من الضلالة حتى فشا عيبه إياها واستهزاؤه بها في قومه وأهل قريته من غير أن يكون ذلك بلغ الملك نمرود ..
    وكان دعوته أباه دعوة كريمة استخدم فيها إبراهيم الحكمة والموعظة الحسنة :قال الله تعالى :((إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا (42)يا أبت إنّي قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا (43) يا أبت لاتعبد الشيطان إنّ الشّيطان كان للرحمــن عصيّا (44)يا أبت إني أخاف أن يمسسك عذاب من الرحمــن فتكون للشيطان وليّا (45)قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنّك واهجرني مليّا (46)قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنّه كان بي حفيّا (47)وأعتزلكم زما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألّا أكون بدعاء ربّي شقيّا ))سورة مريم ..وكان إبراهيم عليه السلام قد اصطفاه الله بالنبوة واختصه بالرسالة السماوية ،وأمره بدعوة قومه إلى التوحيد . لذلك كان أول من ابتدأهم بالدعوة هم أهله وعشيرته ،ومنهم أبوه 'آزر) الذي كان يصنع الأصنام ..وهكذا يجب أن يكون كل داعية لله تعالى أن يبدأ بدعوة أهله وعشيرته المقربين .ولقد كان أول من دعاهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام أهله وعشيرته المقربين . قال الله تعالى : ((وأنذر عشيرتك الأقربين ))سورة الشعراء 214..وكما هو الحال دائما مع أصحاب المصالح والمنافع الدنيوية ، أنهم يصدون عن سبيل الله ،ويفضلون مصالحهم ومنافعهم الدنيوية الزائلة ، كان تارخ أبو سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يستمع لصوت العقل ،والقلب ،ولم يؤمن قلبه ، وطل على شركه ، ليس هذا فحسب بل ظل على حربه للحق والوقوف إلى جانب عبادة الأصنام والدفاع عنها .فكان ملك بابل قد عينه كبير رجال المعبد ،ولقد كلن يكسب كثيرا من صنع الأصنام وبيعها . فلما رآه إبراهيم مصرا على كفره وعناده محاربته للحق تبرّأ منه . قال تعالى :((وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلّا عن موعدة وعدها إيّاه فلما تبين له أنه عدوّ لله تبرّأ منه إنّ إبراهيم لأوّاه حليم ))سورة التوبة 114..إلا أن أمه (بونا ) استجابت لدعوته ــ على الأرجح ــ وكانت عونا وسندا له بخلاف أبيه ،بل قيل إنها كانت تحاول أن تثني أباه عن محاربته للحق ولدعوة إبراهيم ،لكن أباه كان عنيدا صلبا في الباطل ،وكان عونا للملك الظالم النمرود ذلك الملك الذي استدعى إبراهيم ليجادله وليثنيه عن عبادة الله تعالى .
    .
    .....يتبع بإذن الله ..........

  3. #3
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: أم سيدنا إبراهيم عليه السلام

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    تتمة القصة ..
    قال الله تعالى :((ألم تر إلى الذي حاجّ إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لايهدي القوم الظالمين ))سورة البقرة الآية 258
    ثم إن نمرود كان ملكا جبارا متألها ،وقد ملكه الله الدنيا ليبتليه بها ،فكفر بالله ،ونمرود هذا هو (نمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح عليه السلام )..وقد قيل إن الذين ملكوا الدنيا أربعة مؤمنان وكافران ..أما المؤمنان فهما ((ذو القرنين وسليمان ))وأما الكافران فهما ((نمرود وبختنصر ))ولما لم يفلح (نمرود )في غلبة (إبراهيم عليه السلام )وفشل في مناظرته ،وظهر لإبراهيم الغلبة عليه ودحضه .حذّر (نمرود) (تارخ ) أبا إبراهيم من إيذاء إبراهيم عليه السلام ،وأمره بأمره بالكف عن سب آلهتهم ،ولكن إبراهيم عليه السلام ما كان ليترك القوم يعبدون أصناما لا تضر ولا تنفع ،ولا يعبدون خاقهم جل وعلا الذي يرزقهم من السماء والأرض ،فعمد إبراهيم عليه السلام إلى تكسير أصنامهم وتحطيمها ،إذ أنه أقسم قسما أسمعه بعض قومه ليكيدن أصنامهم ،أي ليحرصن على أذاهم وتكسيرهم بعد أن يولوا مدبرين ،أي إلى عيدهم ،وكان لهم عيد يخرجون إليه ، قال السدي :لما اقترب وقت ذلك العيد قال أبوه :يا بني لو خرجت معنا إلى عيدنا لأعجبك ديننا ،فخرج معهم ،فلما كان ببعض الطريق ألقى نفسه إلى الأرض وقال :إني سقيم ،فجعلوا يمرون عليه وهم يقولون :مه ،قيقول :إني سقيم ،فلما جاز عامتهم وبقي ضعفاؤهم قال ((وتالله لأكيدن أصنامكم ))فسمعه اولائك ورجع إلى الأصنام فجعلها حطاما إلا الصنم الذي يعتبرونه كبيرهم ..وجعل القدوم في يده وقيل معلفة عليه ..أي في رقبته ..لعلهم يعتقدون أنه غار لنفسه وأنف أن تعبد هذه الأصنام الصغار معه ..فكسرها ..((قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين ))بعد أن رجعوا وشاهدوا ما فعله الخليل بأصنامهم من الإهانة والإذلال الدال على عدم إلهيتها وعلى سخافة عابديها .. فسألوه عمن كسر الأصنام ،قال لهم اسهزاء بهم ليردهم عن غيهم : ((بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ))سورة الأنبياء 63..لكنهم استكبروا في أنفسهم ولم يستمعوا لصوت العقل والإيمان ،وقرر ملكهم (النمرود )أن يشعل نارا عظيمة ويلقي فيها إبراهيم ليكون عبرة لمن يكفر بأصنامهم ، لكن إرادة الله تعالى شاءت أن ينجي إبراهيم من الحرق فجعل الله تعالى النار بردا وسلاما إذ أتزا به أمام الناس وعلى الملإوكان هذا هو المقصود الأكبرلإبراهيم عليه السلام أن يبين لهذا المحفل مقدار غيهم وكثرة جهلهم وفلة عقلهم في عبادة هذه الأصنام .. التي لاتدفع عن نفسها الضرر ولا تملك لها نصرا ،فكيف يطلب منها شيء من ذلك ؟ أي أن تنفعهم ..أوتضر غيرهم بدعائها ؟؟
    قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين ،فجمعوا حطبا كثيرا جدا ،قال السدي : ختى إن كانت المرأة تمرض فتنذر إن عوفيت أن تحمل حطبا لحريق إبراهيم .. ،ثم جعلوه في جوبة من الأرض وأضرموها نارا .. فكان لها شرر عظيم ولهب مرتفع لم توقد نار قط مثلها ..وجعلوا إبراهيم عليه السلام في كفة المنجنيق بإشارة رجل من أعراب من فارس الأكراد ،،قال شعيب الجبائي ..،إسمه هيزن ،فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ..فلما ألقوه قال : حسبي الله ونعم الوكيل ،كما رواه البخاري عن ابن عباس أنه قال : حسبي الله ونعم الوكيل ،قالها إبراهيم حين ألقي في النار ،وقالها محمد عليهما السلام حين قالوا إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم إيمانا ،وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل . وروى الحافظ أبو يعلى :حدثنا أبو هشام ،حدثنا إسحاق بن سليمان عن أبي جعفر عن عاصم عن أبي صالح ،عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :((لما ألقي إبراهيم عليه السلام في النار ، قال : اللهم إنك في السماء واحد ،وأنا في الأرض واحد أعبدك ))ويروى أنه لما جعلوا يوثقونه قال : لا إله إلا أنت ،سبحانك لك الحمد ،ولك الملك لاشريك لك ، وقال بعض السلف :عرض له جبريل وهو في الهواء ،فقال :ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا ،وأما من الله فبلى وقال سعيد بن جبير .ويروى عن ابن عباس أيضا قال :لما ألقي إبراهيم ،جعل خازن المطر يقول :متى أومر بالمطر فأرسله ؟قال : فكان أمر الله أسرع من أمره :قال الله تعالى :((قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ))قال :لم يبق نار في الأرض إلا انطفأت ،وقال كعب الأحبار : لم ينتفع أحد يومئذ بنار ،ولم تحرق النار من إبراهيم سوى وثاقه ،وقال ابن عباس وأبو العالية :لولا أن الله عز وجل قال وسلاما لآذى إبراهيم بردها ..
    فأصبح ولم يصبه شيء منها حتى أخمدها الله ،قال ويذكرون أن جبريل كان معه يمسح وجهه من العرق ،فلم يصبه منها شيء غير ذلك ،وقال السدي :كان معه فيها ملك الظل ..
    قال تعالى : ((قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم ،وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ))الأنبياء 70،69..وآمن مع إبراهيم لوط عليه السلام وهو ابن أخيه هاران وسارة وهي زوجته وقيل آمن أيضا (هاران )ثم مات تارخ بأرض حرّان وعمره آن ذاك مائتان وخمسون سنة . ولا يذكر شيء عن موت (بونا ) أم إبراهيم عليه السلام ،لكن الظاهر والله أعلم ماتت قبل أبيه . ولما نجا الله إبراهيم من الحرق وأظهره على قومه فر إبراهيم وزوجته سارة بدينهما مهاجرين إلى الشام مرورا بمصر ..وكان بمصر فرعون من جبابرة الفراعنة ،دعا سارة زوجة إبراهيم وأراد أن يتناولها بيده فأخذه الله ثلاثا ثم نجاها الله منه ، ثم نزل إبراهيم وأهله بقؤية السبع من أرض فلسطين ،ونزل لوط بقرية المؤتفكة على مسيرة يوم وليلة من السبع .
    ........................انتهى ...............بحمد الله وقوته ..........................
    دمتم بحفظ الله ورعايته ..

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. قصة سيدنا سليمان عليه السلام
    بواسطة يلينة في المنتدى ركن القصص والمواعظ الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-06-2015, 09:36
  2. بحث حول سيدنا نوح عليه السلام
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى Wiki Tomohna
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-10-2014, 17:56
  3. نسب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كاملاً "حتى سيدنا آدم عليه السلام"
    بواسطة IsSmàìl Sàhnounè في المنتدى ركن نصرة الرســول محمّد صلى آلله عليــه وسلّم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 07-05-2014, 22:30
  4. قصة سيدنا آدم (عليه السلام)
    بواسطة حكيمة موما في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-2013, 11:49
  5. قصة سيدنا آدم (عليه السلام)
    بواسطة حكيمة موما في المنتدى ركن القصص والمواعظ الدينية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-11-2013, 11:49

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •