إن الجنين متى اكتمل نموه يخرج خارج جسم الأم في مسار وهو تجويف الرحم وعنقه ثم المهبل، ويحتاج في ذلك إلى قوة دافعة لتكفل سيره أثناء ولادته، ولكن الأمور قد لا تسير بشكل طبيعي وهنا تظهر أهمية المتابعة الدورية مع الطبيب من بداية الحمل.





ومن أسباب تعسر الولادة:

ضيق الحوض عند الحامل أو عدم تكافؤ حجم الجنين مع فتحة الحوض التي سيمر فيها الرأس.

ارتخاء عضلة الرحم مما يؤدي إلى ضعف القوة الدافعة، والتي هى أساسية لعملية الولادة.

ضعف في مكان ما في جسم الأم.

وضع الجنين النهائي قبل الولادة مباشرة ومجيئه أثناء الولادة من الكتف أو المقعدة، وهنا يجب التنبيه على فائدة العرض المستمر على الطبيب خلال فترة الحمل وقبل الولادة ليتمكن من تشخيص الوضع الذي سيأتي عليه الطفل، فإن كان مجيئه سيأتي عن غير طريق الرأس وهو المجيء العادي الطبيعي، تبدأ محاولات الطبيب بتعديل الجنين حتى يصبح الجنين في الوضع العادي، وتعرف هذه العملية باسم (عملية اللف الخارجية) ونتائجها إلى حد كبير ناجحة ومضمونة.

حالات مجيء المشيمة قبل الجنين وعادة يصاحب هذه العملية نزيف شديد.

وجود أورام حميدة أو خبيثة تسد مسار الولادة وتعوقها.

تعب الجنين وإرهاقه وعدم تحمله الولادة العادية.

انفجار الرحم بسبب الطلق الشديد دون حدوث تقدم في مجرى الولادة خاصة عنق الرحم.

كبر حجم الجنين أكثر من المألوف وتحدث هذه الظاهرة في حالات مرضية تتعلق بالأم وفي مقدمتها إصابة الحامل بمرض السكر.

مرض تسمم الدم وفي الحالات الشديدة منها يجب التدخل جراحياً لإنقاذ الموقف.

10 Hsfhf gg,gh]m hgljusvm