كيف نعزز هويتنا الاسلامية بظل المتغيرات السائدة بكل مكان 3.gif


لفت انتباهي هاذ الموضوع وحبيت اني اشارككم به



كيف نعزز هويتنا الاسلامية بظل المتغيرات السائدة بكل مكان


بظل المتغيرات السائدة و التطور المتنامى والغزو الفكرى المنتشر باءجوائنا
كيف نعزز بأنفسنا هويتنا الاسلامية
ونعطى دفعة قوية للمثل والاخلاق الاسلامية القويمة ان تترسخ
وتقوى عزائمنا وهمتنا بالتمسك بمثلنا الاسلامية
وبادئ ذى بدء
لنتعارف سوياً على مغزى كلمة هوية


والهوية معناها: تعريف الإنسان نفسه فكرًا وثقافة وأسلوب حياة.. أو هي مجموعة الأوصاف والسلوكيات التي تميز الشخص عن غيره.

وكما أن للإنسان هوية كذلك للمجتمع والأمم هوية.. فهناك مجتمع إسلامي، ومجتمع علماني، وهناك النصراني، وأيضا الشيوعي والرأسمالي.. ولكل منها مميزاتها وقيمها ومبادؤها.

فإذا توافقت هوية الفرد مع هوية مجتمعه كان الأمن والراحة والإحساس بالانتماء، وإذا تصادمت الهويات كانت الأزمة والاغتراب.

ومن هنا يمكنك فهم معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "بَدَأَ الإِسْلاَمُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا؛ فَطُوبىَ لِلْغُرَبَاءِ"


الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 145
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الحقيقة هذا الموضوع يشغل بالى منذ فترة
واحببت ان افكر واطرح مايجول بخاطرى ومحاولة لنتناقش سوياً
وان نفيد ونستفيد بارائنا بعض
اول شئ عند النظر حولنا نجد ان مجتماعاتنا بها نماذج متعددة من الاجناس
بشر من ديانات ومن دول مختلفة وهذا مانسمية الانفتاح انفتاح على ثقافات اخرى والاحتكاك بها
وان كان اكثرها يختلف عنا بالدين وهذى الفئات تأتى الى مجتماعاتنا محتفظة بثقافتها الخاصة
وللاسف الشديد نجد البعض منا ينساق وراء التقليد من لباس وقصات وتقليعات
وراء هذة الفئة
اذا ماالحل
وكيف نحد من نشر ثقافات غريبة تغزو مجتماعاتنا ومن عادات لانقبلها ولانرضى بها
هل تعزيز القيم الاخلاقية ونشرها يعيد الينا الثقة بأنفسنا
هل هى مهمة دولة ام اجهزة اعلام ام يقع العبء الاكبر على علماء ومشايخ الامة
ام على انفسنا وعلى ماتربينا عليه
لكن هناك من تضعف نفسه وينساق وراء التقليد الداخلى او الخارجى والذى لاينتمى لنا بشئ
لابد من وقفة ووضع النقاط على الحروف
لما لايكون لنا دور ايجابى وفعال بصد ومنع انتشار اى عادات او قيم تنافى ديننا
لما لايكون لنا دور بتعزيز وترسيخ القيم الاسلامية بمجتماعاتنا او على الاقل بالبيئة المحيطة بنا
بصراحة احس اننا نعانى غزو هدام لخلخلة عقيدتنا و حياتنا
تساهم فيه للاسف الكثير من وسائل الدعاية والاعلام


وقال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب: إنا كنا أذل قوم، فأعزنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العز بغير ما أعزنا الله به، أذلنا الله. رواه الحاكم وغيره، وصححه الألباني رحمه الله.

أن التمسك بالعقيدة والحرص على كتاب الله والسير على هدى النبي صلى الله عليه وسلم من أهم ما يحفظ للأمة هويتها وخصوصيتها



كما أن معرفة الإنسان لقيمة ما يملك يجعله شديد المحافظة على مكتسباته
وهذا من اساسيات الموضوع فالكثير لايعرف قيمة مايملك الا بعد فقده للاسف الشديد !!!!!!

وإذا كان أهل الباطل يحافظون على باطلهم وأصنامهم فما أحوج حملة الحق إلى التمسك به والسير على هداه

لذا فلنضع نصب اعيننا

تقوى الله في السر والعلن

تربية النفس والأبناء والأهل على حب النبي صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه وجعلهم القدوة الحسنة.

إدراك خطورة التشبه بالأعداء والسير على دربهم
ومايحدث ببلاد المسلمين اولى منا بالتفكير
هل الحل بيدنا
ماذا نحتاج لترسيخ قيمنا الاسلامية فى نفوسنا ونفوس أبنائنا
وماهى الحلول الفعلية لتحقيق ذلك

رأيك غاليتى فيه اثراء لنا واستفادة بحلول مجدية
ستفيد الجميع حتماً فلاتبخلى علينا برأيك ووجهة نظرك
وان شاء الله نتلمس معاً حلول مجدية
وافر التقدير للجميع

;dt ku.. i,djkh hghsghldm f/g hgljydvhj hgshz]m f;g l;hk