تصحيح نشاط التقويم المرحلي من كتاب التاريخ المدرسي للسنة 4 متوسط الصفحة 61


- حدد الأوضاع التي آلت إليها الجزائر في هذه الفترة التاريخية
كانت الجزائر في الفترة التي سبقت اصدار القانونالخاص في سبتمبر 1947 على فوهة بركان من الغضب، خاصة بعد المجازر الرهيبةالتي تعرضوا لها على يد الجيش والمستوطنين الفرنسيين يوم 08 ماي 1945،وكذلك بعد فضح النظام الاستعماري في انتخابات المجلس الوطني الفرنسي سنة1946 الذي مارس سياسة تزوير الانتخابات واقصاء العناصر الأساسية في حركةالانتصار ورفض ترشحها للمجالس المختلفة.
- إلى أي حد كان القانون الخاص مستجيبا لطموحات عامة الجزائريين
لم يستجب القانون الخاص لمطالب وطموحات الشعبالجزائري بل لم يكن سوى مشروعا ادماجيا لا يختلف عن المشاريع الاغرائيةالتي سبقته إذ تجاهل مسألة تقرير المصير.
- أبرز موقف الاتجاه الثوري مما ورد في القانون الخاص
لقد رفض القانون الخاص من طرف الاتجاه الثوري لأنه كان دون طموحات الشعب الجزائري ولم يتطرق لمسألة الاستقلال وتقرير المصير.
2- منذ دخول الاستعمار الأوروبي الجزائر رفض المستوطنون كافة المحاولات الاصلاحية في الجزائر إلا أنهم صفقوا للقانون الخاص. علل ذلك
صفق المستوطنون الفرنسيون للقانون الخاص لأنهمكنهم من ضمانات واحتياطات تكفل لهم دوام السيطرة على الجزائر أرضا وشعبا،كما أنه جعل 60 نائب فرنسي يمثلون 800 ألففي مقابل 60 نائب جزائري يمثلون10 ملايين جزائري.
3- لو طبق القانون الخاص في الجزائر سنة 1936 كيف يكون موقف المنتخبين الجزائريين منه (فرحات عباس، محمد الصالح بن جلول)
لو طبق القانون الخاص سنة 1936 لكان محل قبول منطرف النواب الجزائريين أي النخبة الممثلة في فرحات عباس ومحمد الصالح بنجلول لأنه مطالبهم تتماشي مع ما نص عليه القانون الخاص (الادماج)
4- رغم أن القانون لا يخدم الجزائر لا من قريب ولا من بعيد إلا أنه لم يعرف طريقه نحو التطبيق. كيف تفسر ذلك؟



لم يطبق القانون الخاص وبقي حبرا على ورق لأنهتضمن نقاط لصالح الجزائريين مثل حرية الدين والغاء النظام العسكري فيالجنوب والغاء البلديات المختلطة وتعليم العربية، وهذا لا يخدم مصالح غلاةالمعمرين.
5- قارنبين إصلاحات فبراير 1919، مشروع بلوم فيوليت، قانون مارس 1944، والقانونالخاص 1947 واستخلص منها موقف فرنسا سلطة ومعمرين وادارة من القضيةالجزائرية.
كانت كل الاصلاحات الفرنسية (اصلاحات فبراير1919، مشروع بلوم فيوليت، قانون مارس 1944، القانون الخاص 1947) لذر الرمادعلى العيون وامتصاص غضب الجزائريين وكانت كلها دون طموحات الجزائريينومطالب الحركة الوطنية، لأنها مشاريع ادماجية ترضي النخبة المفرنسةوالموالين للإدارة الاستعمارية، وتغض الطرف عن القضايا الجوهرية في القضيةالجزائرية.
موقف فرنسا من القضية الجزائرية: كانت فرنسا سلطةومعمرين وادارة تتجاهل القضية الجزائرية ولا تنفذ إلى صميم مطالبالجزائريين والحركة الوطنية، ولم تفكر أبدا في اصلاحات جذرية، وكل ما قدموهمن اصلاحات مزعومة انما ترضي النخبة وبعض الجزائريين من الموالينللاستعمار، أما بقية الشعب فكان مصيرهم التجاهل والتغاضي عن المطالبالأساسية وامتصاص غضبهم بأساليب اغرائية.


pg,g hgjr,dl hglvpgd td hgjhvdo w 61 ggskm vhfum lj,s'