تصحيح نشاط التقويم المرحلي من كتاب التاريخ المدرسي للسنة 4 متوسط الصفحة 29

السند رقم 1: من مظاهر سياسة الفرنسة تشجيع البحث في الحضارات التي سبقت الفتح الاسلامي عن طريق مجموعة من المستشرقين.
السند رقم 2: اعتبار اللغة الفرنسية لغة رسمية في الجزائر وتشجيع التعامل بها.
السند رقم 3: نشر اللغة الفرنسية بين الجزائريين لتصبح درجة على أسنتهم.
السند رقم 4: طفل جزائري يحمل لوح حفظ القرآن.
السند رقم 5: شيخ جزائري في حلقة لتحفيظ القرآن وتعلم اللغة العربية.
- يعبر مضمون السندات 1، 2، 3 على السياسة الفرنسية تجاه العربية. وضح ذلك.
كانت السياسة الفرنسية في شقها الثقافي ترمي إلىمحاربة المقوم الثاني في الشخصية الجزائرية المتمثل في اللغة العربية،فعملت على فرنسة الجزائر بنشر اللغة والثقافة الفرنسية، واعتبارها اللغةالرسمية في التعامل الاداري، ومحاربة اللغة العربية واعتبارها لغة أجنبية،ولم يكن مقررا في المدارس الا اللغة الفرنسية وتاريخ وجغرافية وفرنسا علىاساس أنها جزائرية وكذا البحث عن الحضارات والمنجزات التي خلفها الاستعمارالروماني والبيزنطي متجاوزين الفترة الاسلامية، وقام بهذا العمل مجموعة منالباحثين الماجورين المحسوبين على حركة الاستشراق.



- يعبرمضمون السندين 4، 5 على تصدي الشعب الجزائري للسياسة التعليمية والثقافيةالفرنسية بالجزائر، اكتب موضوعا من خلال ما يحمله السندين.
لقد واجه الشعب الجزائري سياسة الفرنسة عن طريقالتشبث باللغة العربية ورفض الاندماج في الثقافة الفرنسية، فعمل الشيوخوالعلماء على نشر اللغة العربية وتعليمها للأطفال منذ سن مبكر بتأسيسالكتاتيب، كما قاموا بالتعليم في الزوايا والمساجد المختلفة رغم التضييقعلى التعليم العربي الحر، كما قاموا بتدريس التاريخ الجزائري مركزين علىالفترة الاسلامية التي اكتملت فيها معالم الشخصية الجزائرية.



pg,g hgjr,dl hglvpgd td hgjhvdo w 29 ggskm vhfum lj,s'