تصحيح نشاط التقويم المرحلي من كتاب التاريخ المدرسي للسنة 4 متوسط الصفحة 27

السند رقم 1: مسجد كتشاوة الذي حوله الفرنسيون إلى كنيسة
السند رقم 2: الكاردينال لافيجري أبو سياسة التنصير في الجزائر ورئيس أسقفية الجزائر ومؤسس جمعية الآباء البيض التنصيرية.
السند رقم 3: التعهد باحترام العقيدة الاسلامية في معاهدة الاستسلام.
السند رقم 4: تعهد دي بورمون بحماية المنشآت الاسلامية واحترام العقيدة.
السند رقم 5: تولي الادارة الاستعمارية التعيين في الوظائف الاسلامية للموالين لها من العملاء.
السند رقم 6: الكاردينال لافيجري في تصريح له حول وجوب نشر الدين المسيحي في الجزائر ومحاربة الاسلام.
السند رقم 7: الاستيلاء على الوقف الديني من أكبر مظاهر محاربة العقيدة الاسلامية.
السند رقم 8: تمثل الصورة على اليمين كنيسةالسيدة الافريقية والصورة الأخرى الكاردينال لافيجري وهو يجمع الأطفالالفقراء واليتامى أثناء مجاعة قصد تنصيرهم.
- قارن بين مضمون السندين 3 و4 وما ورد في السندات 5،6،7،8
من خلال المقارنة نكتشف أن الفرنسيين لم يلتزموابما وعدوا به في معاهدة الاستسلام التي نصت على احترام العقيدة الاسلاميةوالمحافظة على المنشآت الدينية التابعة للمسلمين، فنجدهم يقومون بتحويلالمساجد إلى كنائس ومحاربة العقيدة الاسلامية ويتجلى ذلك من خلال النشاطالذي قام به الكاردينال لافيجري الذي استغل فقر والمجاعة التي عاشهاالجزائريون فأسس قرى جمع فيها الاطفال والمرضى والمشردين من اجل تنصيرهم،كما تتجلى هذه السياسة في الاستيلاء على أراضي الوقف المخصصة لبناء المساجدوالزوايا ومدارس العلم وغيرها من الاعمال الخيرية.
- علق على الصور الواردة في الصفحتين مبرزا دلالتها بالنسبة للسياسة الفرنسية بالجزائر.



تمثل الصورة الأولى مسجد كتشاوة الذي حول إلىكاتدرائية والصورة الثانية الكاردينال لافيجري منظر سياسة التنصير في شمالافريقيا والصورة الرابعة كنيسة السيدة الافريقية بالجزائر العاصمة والصورةالخامسة الكاردينال لافيجري وبين يدية أطفال وبؤساء جزائريين جمعهملتنصيرهم.
هذه الصور نستشف من خلالها أن سياسة فرنسا فيالمجال الديني كانت ترمي إلى القضاء على الدين الاسلامي الذي يعتبر مقوماساسي من مقومات الشخصية الجزائرية وكعامل قوي يدفع بالجزائريين للثورة علىالمستعمر، وذلك بإحلال الدين المسيحي، عن طريق هدم المساجد أو تحويلها إلىكنائس واستغلال بؤس بعض الجزائريين لتنصيرهم.
- كيف تمكن الشعب الجزائري من احباط هذه السياسة. مدعما اجابتك بأمثلة.
أحبط الجزائريون سياسة التنصير عن طريق تشبثهمبالإسلام وعدم الدفع بأطفالهم إلى المدراس أو الكنائس الفرنسية وكذا عنطريق المحافظة على القرآن الكريم وحفظه وتعليمه بشتى الطرق لذلك لا يستغربان نجد الكثير ممن عاش الحقبة الاستعمارية يحفظ القرآن الكريم كاملا عن ظهرقلب رغم التضييق والحاصرة المفروضة على التعليم العربي الاسلامي الحر، كماعبر الجزائريون عن رفضهم لسياسة التنصير بعدم عقد مصاهرات مع الفرنسيينواعتزالهم بالسكنى في البوادي والأرياف، وبناء المساجد والزوايا واحترامالشيوخ والعلماء واتباعهم.


pg,g hgjr,dl hglvpgd td hgjhvdo w 27 ggskm vhfum lj,s'