أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



اثر الافكار والعقائد الغالبية في الشعر العباسي

د. بهجت الحديثيلم يشهد العصر الجاهلي, ولا عصر صدر الإسلام, ولا العصر الأموي مجوناً فاضحاً مكشوفاً مثلما شهد العصر العباسي. فقد طالعتنا فيه جماعات من الشعراء المجان, وهم يدوسون على



اثر الافكار والعقائد الغالبية في الشعر العباسي


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السناحة وكرة السلة
    شعاري
    لا اله الا الله

    عاجل اثر الافكار والعقائد الغالبية في الشعر العباسي

     

    د. بهجت الحديثي
    لم يشهد العصر الجاهلي, ولا عصر صدر الإسلام, ولا العصر الأموي مجوناً فاضحاً مكشوفاً مثلما شهد العصر العباسي. فقد طالعتنا فيه جماعات من الشعراء المجان, وهم يدوسون على الفضيلة التي صرعت على مذبح اللهو والخلاعة والمجون؛ كبشار بن برد وأبي نواس, ومطيع بن إياس, ووالبة بن الحباب, وحماد عجرد, وغيرهم ممن خلع ثوب الوقار والعفة والحياء. ولعل قائلا يقول: ما رأيك في مجون امرئ القيس والأعشى وعمر بن أبي ربيعة وأضرابهم؟ فأقول: هذا صحيح، وأنا أعترف لك أن من شعراء الجاهلية والإسلام من كان في شعره شيء من المجون؛ ولكنه قليل، وأغلبه منحول، ولا يمثل ظاهرة كما يرى طه حسين في المجون الذي ورد عند امرئ القيس، وهو لا يرقى بأي حال من الأحوال إلى مجون الشعر العباسي. يقول الدكتور شوقي ضيف: لعل مجتمعاً عربياً لم يعرف اللهو والمجون كما عرفهما المجتمع العباسي(1).
    لقد كان الشاعر في الجاهلية وصدر الإسلام والعصر الأموي يتغزل وقد يفحش أحياناً؛ ولكنه كان يؤثر العفة ويحافظ على حسن القول حتى في فحشه ومجونه, وكان لا يهبط في ألفاظه ومعانيه إلى الكلام البذيء الذي ينبو عنه الذوق, وكان يتحاشى مستقبح الألفاظ, وينأى عن سوقيها ومبتذلها. ونحن نعتقد أن مجتمعاً كالمجتمع الجاهلي والإسلامي والأموي لا يمكن أن يقبل بمثل ذلك التهتك والمجون الذي شهده العصر العباسي، الذي اختلط فيه العرب بالأقوام غير العربية والذين حملوا معهم أفكارهم وعقائدهم وعاداتهم وأخلاقياتهم التي كان لها أبلغ الأثر في شيوع الفاحشة والمجون وشرب الخمرة وما إلى ذلك من الانحرافات الأخلاقية والاجتماعية والعقدية. يقول الدكتور يوسف خليف: أما العصر العباسي فهو عصر اللهو والعبث والخلاعة والمجون, وأن هذا اللون من الأدب المكشوف لم يكن من قبل في الشعر العربي؛ وانما هو يدين بظهوره لهذه الطائفة من الشعراء الذين ظهروا في العصر العباسي, فهم دون منازع أصحاب المدرسة الأولى(2).
    والحقيقة أن المجون في الشعر العباسي أصبح غرضاً مستقلاً بذاته, سجل الشعراء فيه كل ما تعارف عليه المجتمع العباسي، ولاسيما العناصر غير العربية الذين خرجوا على كل القيم والمثل العربية والإسلامية, وكان أغلب الشعراء المجان من تلك الأقوام الذين لم يكن لهم دين يردعهم ولا خلق ولا أدب. يقول أبو نواس:
    ألا فاسقني خمراً وقل لي هي الخمر
    ولا تسقني سراً إذا أمكن الجهــــــر
    فبح لي بمن أهوى ودعني من الكنى
    فلا خير في اللذات من دونها ستر

    وهو القائل:
    يا أحمد المرتجى في كل نائبة
    قم سيدي نعص جبار السماوات

    ويقول:
    عاطني كأس سلوة
    عن أذان المؤذن

    ويقول:
    اذا قالوا: حرام قل: حرام
    ولكنّ اللذاذة في الحرام

    ويقول مطيع بن إياس:
    اخلع عذارك في الهوى
    واشرب معتقة الدنــــان
    وصل القبيح مجاهراً
    فالعيش في وصل القيان

    وهنالك مئات الأبيات على هذه الشاكلة, وربما دواوين كاملة مملوءة بمثل هذا المجون والخلاعة والتهتك.
    إن استقراء شعر الشعراء المجان في العصر العباسي, كفيل بأن يقرر أن مجونهم لم يكن ساذجاً ولا بسيطاً، ولم يكن صادًرا عن عاطفة إنسانية بريئة, بل كان صادراً عن عقيدة استمدت أفكارها من وحي العقائد الغالية الهدامة أمثال المانوية والمزدكية والزندقة والشعوبية التي أباحت المحرمات واتخذت من اللهو والمجون والعبث والإباحية وشرب الخمرة طريقاً لإشاعة الفساد واضعاف سلطان الدين في النفوس، وبالتالي النيل من العروبة والإسلام(3).
    ولا أدل على ما قدمنا القول فيه من ظهور الغزل بالغلمان لأول مرة في تاريخ الشعر العربي, ولا شك أنه كان أثراً من آثار تلك العقائد المجوسية المنحرفة كالمانوية التي نشأت في بلاد فارس وتسربت منها إلى البلدان المجاورة، وهم يروون أن المانوي كان يصطحب معه غلاماً يستخدمه في شؤونه(4).
    وكذلك حذت حذو المانوية كثير من الفرق الغالية التي أباحت المحرمات ودعت إلى نشر الفساد. يقول الدكتور بديع شريف:
    «إن انتشار المانوية التي نشأت في بلاد فارس كان سبباً من أسباب شيوع كثير من الانحرافات ومنها الغزل بالغلمان»(5).

    والحقيقة التي لا تقبل الشك أن الأقوام من غير العرب الذين اختلطوا بالعرب في العصر العباسي والذين ظلوا متأثرين بعقائد المجوس وأفكارهم، هم الذين يقفون وراء تلك الموجة العارمة من الفساد وشيوع الخلاعة والإباحية التي شهدها العصر العباسي، سواء بتأثير عقائدهم الهدامة، أو أفكارهم وعاداتهم السيئة. ومما يعزز هذا أن أغلب الشعراء المجان في العصر العباسي كانوا من أصل غير عربي، وأن كثيراً منهم كانوا يدينون بتلك العقائد الغالية(6).
    ولا شك أن هنالك بواعث أخرى كان لها الأثر الفاعل في مجون الشعر والشعراء في العصر العباسي, ولعل من أهمها:
    1 - الباعث الحضاري.
    2 - الباعث السياسي.
    3 - الباعث الاجتماعي.
    4 - الباعث الفكري والعقائدي.

    1 - الباعث الحضاري:
    شهد العصر العباسي الأول تطوراً واسعاً شمل شؤون الحياة كافة؛ فكانت نقلة كبيرة في حياة الإنسان العربي آنذاك، حيث انتقل من حياة البداوة والخشونة إلى حياة الترف والنعيم, ومن حياة الفيافي والقفار وسكنى الخيام إلى حياة الرياض والزهور وسكنى القصور.

    كثرت الأموال كثرة طائلة, وأترف الناس, وأغدق الخلفاء على أنفسهم وعلى خاصتهم وسكنوا القصور وتفننوا في المأكل والمشرب والملبس, وما إلى ذلك من مظاهر الترف والنعيم الذي دفع بعجلة الحياة العباسية إلى التطور الذي انعكس على سلوك الفرد والجماعة، فكان أن شهد المجتمع العباسي حياة جديدة ناعمة لم يألفها من قبل.
    وكان لهذه الحياة الناعمة الجديدة أثر في حياة اللهو والعبث والمجون, وهذا أمر طبيعي, لأن الحياة الحضرية من شأنها أن تخلق أجواء تساعد على الانسلاخ من القيم والعادات والمثل الداعية إلى المحافظة والتمسك بما هو موروث. على أنني أعتقد أن ليس بالضرورة أن يصحب التطور الحضاري مجون كمثل هذا المجون الذي شهدناه في العصور العباسية الأربعة, والذي يتنافى مع الروح العربية والإسلامية, ومع أبسط مبادئ الأخلاق والقيم العربية. ولا شك أن لاختلاط العرب بالفرس وبالأقوام الأخرى أثراً بالغاً في مجون العصر العباسي.
    يقول الدكتور مصفى الشكعة: (وأما ندوات المجان من الشعراء فكانت من الانحلال والتهتك بحيث لم نكد نشهد لها مثيلاً في تاريخ المجتمع العربي والإسلامي من قبل أو من بعد)(7).
    ولاشك أيضاً أن من مظاهر الحضارة الفارسية اللهو والإباحة والمجون ومجالس الشرب وما إلى ذلك من تحلل عرفه المجتمع الساساني, قديمه وحديثه, ولعل الحضارة العربية في العصر العباسي الأول كانت قد تأثرت في هذا المجون بالحضارة الفارسية التي تسربت إليها من إيران عن طريق الامتزاج بالعنصر الفارسي وكثرته في مجتمع العصر العباسي الأول خاصة.
    وآية ذلك أن الشعراء الذين فتنوا بتلك الحياة وغرقوا في المجون هم من الفرس الذين ظلوا متأثرين بحضارة قومهم, وحرصوا على نقلها إلى الحياة العربية لما فيها من فساد فكري وعقدي وأخلاقي يلائم أهواءهم وعقائدهم, فضلاً عن أن ذلك كان الجسر الذي عبروا عليه لتحقيق غاياتهم في الهدم والنيل من العرب ودين العرب(8).

    2 - الباعث السياسي:
    معروف أن الدولة الأموية دولة عربية اعتمدت العنصر العربي في إدارة شؤون الحياة، ومن المعروف أيضا أنها رسخت كثيراً من القيم والمثل العربية, وربما وصل بها الأمر حد التعصب للعرب باعتبارهم يمثلون نواة الدولة وحماتها الذين حملوا راية الجهاد وهم السابقون في الإسلام, ولهذا وذاك لم يكن للموالي نصيب في دولة بني أمية العربية في روحها وبنيتها.

    وجاءت الثورة العباسية, فوجدت العناصر غير العربية وخاصة الفارسية منها الفرصة سانحة للسيطرة على كثير من شؤون الدولة والانتقام من العرب؛ فاستأثروا بشؤون الحياة الخاصة والعامة, وهذا واضح في مظاهر الأبهة والسيطرة والاستبداد والثراء والغنى الذي تسرب إلى الخلافة العباسية من البيت الكسروي ومن تقاليده وأعرافه وقوانينه(9)، مما جعل كثيراً من الشؤون السياسية تطبع بطابع فارسي, فكثرت مجالس اللهو والشرب وكثر الغناء والطرب وشرب الخمر, وقد بدأ هذا الفساد من القمة, وكان البرامكة الجسر الذي مرت عليه أهم هذه العادت والتقاليد السيئة.
    يقول الدكتور شوقي ضيف: «واستطاعت أسرة من أسرهم, وهي أسرة البرامكة، أن تحتفظ بالوزارة أعواما طويلة من القرن الثاني, وكان لها أثر عظيم في حياة الجماعة إذ عملت على إشاعة التقاليد الفارسية في الحكم وشجعت على نقل آداب قومهم إلى العربية»(10).

    وهنا يبرز دور الشعراء المجّان, فقد نشطوا لإشعال نار المجون والفساد حتى أدخلوها في بيوت الخلفاء، ليطربوهم وينالوا الجوائز الثمينة, يقول الدكتور أحمد أمين: «وكان للخلفاء مجالس الغناء واللهو والطرب التي أخذت عن الفرس الذين عرفوا بالإفراط في الشراب وفي الغناء وبالإمعان في ذلك والغلو فيه وتصريفهم شؤون الدولة وهم سكارى وهم يروون أن بهرام جور أمر الناس أن يعملوا من كل يوم نصفه ثم يستريحوا ويتوفروا على الأكل والشرب واللهو(11) و(12)».
    3 - الباعث الاجتماعي:
    المجتمع العباسي مجتمع خليط من أقوام متعددة الجنسيات, عربية وفارسية ورومية وهندية، وغيرها من العناصر الأجنبية غير العربية منذ قيام الدولة العباسية التي فتحت الباب أمامها ولاسيما الفارسية منها. ومعروف ما لتلك الأجناس جميعاً من تاريخ في اللهو والعبث والمجون, فمنهم الجواري ومنهم الإماء والغلمان والقيان والرقيق الذي انتشرت تجارته في خراسان وما وراءها في الدولة البيزنطية(13).

    وقد كان لشيوع الجواري والإماء أثره البالغ في تفكك الروابط الاجتماعية وانحلالها وإشاعة الفساد. فكن معروضات بدور النخاسة ومن أراد أن يمتلك أمة أو جارية فليمتلك ما شاء وليتزوج ما شاء، وله أن يتأمل ويرى منها ما شاء أن يرى قبل امتلاكها, فضلاً عما عرفن به من إغراء وإفساد, ولا سيما منهن من كن شواعر ومغنيات وذوات جمال ودل وغنج.
    ولهذا فقد أخذت النفس العربية تبتعد قليلاً قليلاً عن عروبتها وتتأثر بتلك الأجناس المختلفة التي كانت تفد على العراق، وهي تحمل معها عاداتها وتقاليدها التي لا تعرف الحلال ولا الحرام, ولو ظلت السيادة العربية لما رأيت تشبيبا بغلام ولا هذا السيل الجارف من الجواري والقيان ومجالس اللهو والشراب والمجون المستوردة من فارس وما وراءها(14). يقول أبو نواس:
    اسقنا إن يومنا يوم رام
    ولرام فضل على الأيام
    ورام: يوم واحد وعشرين من كل شهر من شهور الفرس, وهو يوم يلذون فيه ويفرحون, كذلك يوم بهرام.

    4 - الباعث الفكري والعقائدي:
    وهذا الباعث من أقوى البواعث وأهمها وأخطرها وأكثرها فاعلية وتأثيراً في نفوس الناس وعقولهم, وقد كان القرن الثاني للهجرة من أكثر العصور اضطراباً وشكاً وإلحاداً على الرغم من كثرة الفقهاء والزهاد. وقد ازدحمت فيه الأفكار واختلفت فيه الآراء وكثرت الفرق والعقائد والمذاهب, واحتدم النقاش وكثر أصحاب الشك والخارجون عن الإسلام ومبادئه، وكان أغلبهم من العناصر الأجنبية ولا سيما الفارسية منها.
    وكان للعقائد والأفكار المجوسية أثرها الواضح في هذا الصراع وفي هذا الانحراف, إذ كثر المانويون والمزدكيون والزنادقة والشعوبيون، وكانت تلك الفرق والمذاهب معروفة بما تحمله من أفكار هدامة حيث اتخذت اللهو والمجون والعبث والإباحة وشرب الخمرة طريقاً لإشاعة الفساد وإضعاف سلطان الدين في النفوس، وبالتالي النيل من العروبة والإسلام(22).
    ومن المعروف أن بلاد فارس كانت منذ القديم الحقل الكبير للعقائد والديانات والمذاهب التي عرفت بالغلو والمغالاة وإباحة المحرمات, وما إلى ذلك من الفساد الأخلاقي والفكري والعقائدي. وليت الأمر اقتصر على بلاد فارس, ولكنه تسرب إلى أطراف العراق تحت حجة الولاء الكاذب لآل البيت.

    ومن الأمثلة على مجون الشعراء قول بشار بن برد المتهم بالزندقة:
    الأرض مظلمة والنار مشرقة
    والنار معبودة مذ كانت النار
    وقوله:
    أنا ابن الأكرمين أبا وأمــــــــا
    تنازعني المرازب من طخام

    وقوله:
    لا خير في العيش إن كنا كذا أبداً
    لا نلتقي وسبيـــل الملتقى نهـــــج

    قالوا: حرام تلاقينا، فقلــت لهـم:
    ما في التلاقي ولا في قبلة حرج

    من راقب الناس لم يظفر بحاجته
    وفــــاز بالطيبات الفاتك اللهـــــج

    وقوله:
    وللخير أسباب وللعين فتنة
    ومن مات في حب النساء شهيد

    وأبو نواس يقول:
    لكنني أهوى المجون وأشتهي
    قبح الحديث وهتكة الأستــــــــار

    ولا أدل على استهتار أبي نواس ومجونه من قوله:
    حدثنا الخفاف عن وائــــــل



    و خالد الحذاء عن جابــــر
    ومسعر عن بعض أشياخــه
    يرفعه الشيخ إلى عامـر
    وابن جريح عن سعيد وعن
    قتـادة الماضي والحاضـر
    قالوا جميعا أيما طفلــــــــة
    عُلقهـــا ذو خلــق طاهـــر
    فواصلته ثم دامـــــت لـــــه
    على وصال الحافظ الذاكر
    كانت لها الجنــــــة مبذولـــة
    تسرح في مرتعها الزاهر

    ويقول الشاعر مطيع بن إياس:
    قبليني سعاد بالله قُبلهْ
    واسأليني لها فديتك نحلهْ

    ويقول والبة بن الحباب المشكوك في عروبته:
    ما العيش إلا في المدام...
    وفي اللثام وفي القبل
    وإرادة الظبي الغرير...
    تسومه ما لا يحل
    وهو القائل:
    حتى إذا ما انتشينا وعـــــزنـا إبليس
    رأيت أعجب شيء منا ونحن جلــوس
    هذا يقبل هــــــــذا وذاك هـذا يبوس

    والأمثلة كثيرة على مثل هذا المجون والخلاعة والتهتك الذي لم نشهد له مثيلاً في عصور الشعر العربي, وإن وجدنا مثله عند هذا الشاعر أو ذاك, فهو قليل ولا يمثل ظاهرة, سواء قبل الإسلام أو بعده
    ~
    الخاتمة:
    إن الحقيقة التي لا تقبل الشك أن الفرس ولا سيما الذين ظلوا متأثرين بعقائد المجوس وأفكارهم ودياناتهم القديمة هم وراء ذلك الفسق والفجور والتهتك والمجون كله, سواء كان ذلك بتأثير عقائدهم وأفكارهم الهدامة أو بتأثير عاداتهم وتقاليدهم السيئة التي انتشرت انتشارا واسعا في العصر العباسي.
    هذا فضلاً عن أن الشعراء المجان جميعا أمثال: أبي نواس وبشار بن برد ومطيع بن إياس ووالبة بن الحباب وحماد عجرد وغيرهم، هم من غير العرب والذين كانوا متهمين في دينهم ومرميين بتهمة الزندقة والشعوبية, مما يؤكد أن مجونهم كان بتأثير تلك الأفكار الهدامة والعقائد المنحرفة.

    وأخيرا فإني لا أدعي الإحاطة بالموضوع, إحاطة شاملة مانعة, وذلك لسعته وكثرة الشواهد الشعرية التي تحتاج إلى مئات الصفحات, ومن أراد المزيد فليرجع إلى دواوين الشعراء المجان الذين ورد ذكرهم في بحثنا المتواضع هذا, وحسبنا أن شخّصنا البواعث التي كانت وراء تلك الموجة العاتية من المجون لدى كثير من شعراء العصر العباسي, ولاسيما غير العرب منهم.

    الهوامش والمصادر:

    hev hght;hv ,hgurhz] hgyhgfdm td hgauv hgufhsd


  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    20
    المشاركات
    1,574
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في كلية الصيدلة
    شعاري
    وفيَ الصَمت تسَكُن حكَايات لا تُروَى . . !

    افتراضي رد: اثر الافكار والعقائد الغالبية في الشعر العباسي

    مشكوووورة

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الفرق بين الشعر العمودي و الشعر الحر
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية 3AS
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 25-12-2014, 12:07
  2. مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 18-11-2014, 14:23
  3. أفكار من أحلى الافكار
    بواسطة وردة فاطمة في المنتدى أفكار وتجارب منزلية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 03-07-2013, 15:09

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •