أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث حول الاقتصاد و اهميته

التعريف بعلم الاقتصاد البحث الأول دواعي دراسة علم الاقتصاد و سبب التسمية 1 ) دواعي دراسة علم الاقتصاد: - نشاط الإنسان اليومي ينصرف لتدبير وسائل سد حاجاته و تلبية رغباته



بحث حول الاقتصاد و اهميته


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي بحث حول الاقتصاد و اهميته

     
    التعريف بعلم الاقتصاد
    البحث الأول
    دواعي دراسة علم الاقتصاد و سبب التسمية
    1 ) دواعي دراسة علم الاقتصاد:
    - نشاط الإنسان اليومي ينصرف لتدبير وسائل سد حاجاته و تلبية رغباته .
    - تعترض الإنسان عراقيل و صعوبات موضوعية أو ذاتية يعنل على مواجهتها .
    - لذلك كان على الانسان أن يقوم بتحديد حاجاته و رغباته ثم اختيار السبل و الوسائل لتحقيقها و تجنب العراقيل ليحصل على ما يريد .
    - إن الإنسان لا يعيش منفرداً و إنما في صلة مستمرة مع أبناء جنسه , و ينتظم في مجتمع و يخضع لسلطة نظام في كيان دولة ولذلك فإن نشاطه يأتي خيطاً في نسيج متشابك من العلاقات المختلفة .
    - ولكن جميع هذه العلاقات تتمحور و ترتكز على النشاط الاقتصادي مما دفع غالبية الاقتصاديين إلى اعتبار أن الظروف الاقتصادية هي الأساس الحيوي الذي تقوم عليه كافة مجالات النشاط الأخرى .
    و على هذا فإن دواعي علم الاقتصاد تنبع مما يلي : - دورة سابقة -
    أ - إن علم الاقتصاد يرتبط بالإنسان و بالمجتمع البشري ارتباط وثيق لأنه يأخذ على عاتقه أمر الكشف عن القوانين و المبادئ التي تحكم علاقات الأفراد بعضهم مع بعض حينما تتدخل المادة كوسيط في هذه العلاقات .
    ب – تدخل الدولة و مؤسساتها في مختلف الأنظمة في الحياة الاقتصادية .
    جـ - التباين الكبير في مستويات التقدم الاقتصادي بين الدول .
    د – الأوضاع الاقتصادية المتردية لبعض الدول و حاجتها إلى المزيد من الدراسات اقتصادية و التجارب لسياسات اقتصادية .
    2 ) أسباب التسمية :
    تعود تسمية الاقتصاد السياسي إلى الكاتب الفرنسي (انطوان دي مونكريتيان) الذي أطلق هذه التسمية على كتاب أصدره في عام 1615 . - دورة سابقة -
    كان يرمي من وراء ذلك إلى تحديد معالم السياسة التي يجب أن تتبعها الدولة للزيادة من ثروتها و من إغناء نفسها .
    و هكذا ظهر الاقتصاد كوصف لاسلوب تنظيمي و سياسي هدفه إغناء الدولة .
    بدأ الاقتصاديون الغربيون التراجع عن هذه التسمية هروباً من مناقشة القضايا الاجتماعية و السياسية المرتبطة بالنشاط الاقتصادي وقد اكتفوا بتسميته بـ (علم الاقتصاد) و كان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر .
    استمر الاقتصاديون الاشتراكيون بتسميته بـ (الاقتصاد السياسي) لاعتبارهم أن علم الاقتصاد لا يمكن أن يتجاهل العلاقات المتولدة بين أفراد المجتمع .
    فالاقتصاد ما هو إلا تعبير مركز للسياسة .

    البحث الثاني :
    علمية الاقتصاد

    يعرف العلم على أنه التوصل إلى فهم الواقع عن طريق العقل .
    يمكننا أن نقسم الظواهر إلى نوعين بحسب كون الانسان طرفا فيها أم لا :
    1 – الظواهر الطبيعية :
    وهي الظواهر التي لا يكون الإنسان طرفا فيها .
    تشكل دراسة العلاقات التي تتولد بين هذا النوع من الظواهر موضوع العلوم الطبيعية . مثل : فيزياء , كيمياء , جيولوجيا ....
    تتفرع هذه العلوم إلى جوانب مختلفة يدرس كل منها جانباً من العلاقات الطبيعية أي العلاقات بين الأشياء .
    2 – الظواهر البشرية :
    هي التي يكون الإنسان طرفا فيها .
    تُشكل دراسة العلاقات التي تتولد بين هذا النوع من الظواهر موضوع العلوم الإنسانية مثل : التاريخ , علم السكان , علم الاقتصاد .........
    تتفرع هذه العلوم إلى مجالات مختلفة يدرس كل منها جانباً من العلاقات الإنسانية أي العلاقات بين الأفراد و مجموعاتهم أو العلاقات بين الإنسان و الأشياء .
    و عليه فإن دور علم الاقتصاد هو الكشف عن العلاقات الثابتة المتشابهة بين الظواهر الاقتصادية و بيان شروط ظهورها و فعلها و استمرارها أي الكشف عن القوانين الاقتصادية .
    شروط كسب المعرفة الصفة العلمية : - دورة سابقة -
    1 – توافر مصطلحات لغوية دقيقة .
    2 – الموضوعية في البحث و الاستنتاج .
    3- التوصل إلى قوانين .
    فهل تتوافر للمعرفة الاقتصادية هذه الشروط ليكتسب الاقتصاد صفة العلم ؟

    1 – توافر مصطلحات لغوية دقيقة :
    العلوم الطبيعية تتميز بالدقة المتناهية لمصطلحاتها .
    كثيرا ما يصادفنا غموض في المصطلحات الاقتصادية و تضاربها أمام دقة و تحديد المصطلحات الفيزيائية مثلاً .
    إلا أن هذا لا يُعتبر حجة على عدم علمية الاقتصاد بقدر ما يُعتبر دافعاً للقائمين على الفكر الاقتصادي لتحديد و توصيف مصطلحاتهم .
    2 – الموضوعية في الأبحاث الاقتصادية :
    الباحث في العلوم الطبيعية يختار الزاوية التي سيبحث منها موضوع معين وعلى هذا الأساس بإمكانه التقرب إلى شيء من الموضوعية .
    أما الباحث في العلوم الاقتصادية فهو من نتاج بيئته و طبقته و مجتمعه ولابد له أن يتأثر بكافة هذه المؤثرات .
    الأحداث الاقتصادية بعيدة عن المنازعات العقائدية وهي أحداث و أرقام و على الاقتصادي أن يجمعها بدقة متناهية دون تشويه أوتحريف و بعد ذلك عليه أن يفهمها و يشرحها حسب معتقداته .
    الاختلاف بين الاقتصاديين بسبب : 
    الاختلاف على حادثة معينة : يمكن إزالة هذا الخلاف إذا نظروا إلى الحالة 
    كما حدثت وليس كما يراد لها أن تكون .
    اختلاف ناتج عن أخطاء في المحاكمة العقلية : يمكن إزالته إذا أقروا بأن 
    الخطأ مظهر انساني محتمل الوقوع .
    3 – التوصل إلى قوانين :
    خصائص الظاهرة الاقتصادية : - دورة سابقة -
    ظاهرة اجتماعية تجري في الزمن :
    من الممكن أن نُعيد أي ظاهرة طبيعية ( غليان الماء ) ولكن يتعذر أن نسترجع حادثة اقتصادية ( الأزمة العالمية الكبرى ) .
    الظاهرة الاقتصادية متقطعة :
    و ليست متدرجة كالظاهرة الطبيعية .
    الظاهرة الاقتصادية لصيقة بالإنسان :
    حيث يدخل الإنسان طرفاً فيها : تحليل العلاقة بين الظواهر الاقتصادية يتطلب تحليلاً لدوافع الأفراد وسلوكهم .

    إن هذه الخصائص للظاهرة الاقتصادية و تميزها عن الظاهرة الطبيعية دفع بعض المفكرين إلى نفي صيغة القانون عن العلاقات بين الظواهر الاقتصادية و بالتالي إنكار صفة العلم على الاقتصاد السياسي .

    و لكن إذا عدنا إلى تاريخ الفكر الاقتصادي فإننا سنجد :
    1 – الفيزوقراطيين هم أول من آمن بالقوانين الاقتصادية و بنوا كامل نظريتهم على قانون النظام الطبيعي .
    2 – أقرت المدرسة الكلاسيكية وجود القوانين الاقتصادية .
    3 – جان باتيست ساي (من أتباع المدرسة الكلاسيكية) عرَّف الاقتصاد السياسي بقوله : (( هو معرفة القوانين الطبيعية و الدائمة التي تحكم علاقات البشر و التي بدونها لما استطاعوا العيش و الاجتماع )) .
    4 – المدرسة الألمانية رفضت فكرة القانون الثابت في الاقتصاد و اعترفت بوجود نوع من شبه القوانين التي لا تتمتع بالديمومة و الثبات .
    5 – المدرسة الماركسية أكدت وجود القانون الاقتصادي و اعتبرت أن مهمة الاقتصاد السياسي هي ((الكشف عن القوانين المهيمنة على انتاج و توزيع السلع المادية في المجتمع البشري في مختلف مراحل نموه)) .

    وعلى هذا نستطيع التأكيد أن :
    الاقتصاد السياسي علم يقوم على مجموعة من القوانين الاقتصادية للأسباب التالية :
    1 – الواقع الاقتصادي واقع مُعقد جداً لا يمكن فهمه ببساطة لهذا علينا أن نضع علاقة بين متغيرين على أساس أن تخضع هذه العلاقة لمعطيات المنطق البشري .



    2 – فرضت التجربة الاقتصادية بعض القوانين العامة التي لا يمكن أن نُناقش في صحتها لأن تطبيقها أصبح صحيحاً في كل البلدان , مثل :
    أ ) التقدم الاقتصادي : من مرحلة البنية الأولى "الزراعية" إلى البنية الثانية "الصناعية" .
    ب ) تقسيم العمل يؤدي إلى الرفع من الإنتاجية .
    جـ ) تزايد الإنتاج لا يتناسب مع قيمة عوامل الإنتاج .
    وهذه حقائق لا يمكن رفضها أبداً
    3 _ يستعين الاقتصاد بعلوم لا تناقش أبداً في صيغتها العلمية مثل الرياضيات و الإحصاء .
    لقد استقر الرأي على علمية الإقتصاد السياسي و على شموله لقوانين اقتصادية .
    أنواع القوانين الإقتصادية :
    إن القوانين الاقتصادية تقسم إلى :
    قوانين اقتصادية منطقية
    قوانين اقتصادية احصائية
    تكون القوانين الاقتصادية منطقية عندما تقوم على الملاحظة و الاستنتاج 
    الفكريين .
    تكون القوانين الاقتصادية إحصائية عندما تعتمد على التحليل الكمي 
    و الإحصائي الذي يكشف التواتر و الانتظام .
    و إن هذه القوانين الاحصائية تشرح نوعين من العلاقات :
    علاقات تبعية : مثلاً الأسعار و الإجور : حيث كلما ارتفعت الأسعار فيجب أن ترتفع الإجور .
    علاقات محتملة : مثلاً : كل تحول في الأسعر يجري تحول محتمل في الإجور .
    خصائص القوانين الاقتصادية : - دورة سابقة -
    سببية :
    أي تأخد بعين الإعتبار الزمن الذي حدثت فيه الوقائع الاقتصادية و بذلك تكون القوانين الاقتصادية نسبية التطبيق في الزمان و المكان .
    مشروطة :
    بمعنى أنه يجب لتحققها توفر بعض الشروط ومع ذلك إن القوانين الاقتصادية ليست حتمية بل احتمالية .
    متصلة غالباً بالنظام الإداري : 
    فهناك قوانين عامة و قوانين خاصة بكل نظام اقتصادي
    فقانون المنهجية و التناسب هو قانون خاص بالنظام الاقتصادي اللإشتراكي .
    قانون العفوية من خصائص النظام الاقتصادي الرأسمالي .
    أما قانون تأثير تقسيم العمل على الانتاجية فهو قانون عام .
    وفي النهاية لابد من الإشارة إلى أهمية القوانين الإقتصادية من حيث كونها أداة تنبؤ عما يحتمل حدوثه من وقائع اقتصادية ومن حيث كونها أداة مساعدة لعلاج بعض المساوئ الاقتصادية .

    fpe p,g hghrjwh] , hildji

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: محبة للخير

  2. #2

    افتراضي رد: بحث حول الاقتصاد و اهميته

    مشكور جزاك الله خير

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اسئلة ماجستير في الاقتصاد والمالية - الاقتصاد النقدي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2011, 10:37
  2. اسئلة ماجستير في الاقتصاد والمالية - الاقتصاد الكلي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2011, 10:37

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •