أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



فتاوى للمرأة المسلمة ..

فتاوى المرأة المسلمة .. السؤال: هل فعلا المرأة لما تلد يمحى جميع ذنوبها؟ إذا كان هذا الكلام صحيحا أفيدوني بالأدلة. الإجابة: لا يصح في ذلك شيء فيما أعلم. وقد ورد



فتاوى للمرأة المسلمة ..


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,531
    الجنس
    أنثى

    افتراضي فتاوى للمرأة المسلمة ..

     
    فتاوى المرأة المسلمة ..
    السؤال:
    هل فعلا المرأة لما تلد يمحى جميع ذنوبها؟ إذا كان هذا الكلام صحيحا أفيدوني بالأدلة.
    الإجابة:
    لا يصح في ذلك شيء فيما أعلم. وقد ورد حديث فيه: "أما ترضى إحداكن إذا كانت حاملا من زوجها وهو عنها راض أن لها مثل أجر الصائم القائم في سبيل الله عز وجل، فإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء وأهل الأرض ما أخفي لها من قرة أعين، فإذا وضعت لم يخرج من لبنها جرعة ولا يمتص من ثديها مصة إلا كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة، فإذا أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين رقبة يعتقهم في سبيل الله، أتدرين لمن هذا؟ للمتعففات الصالحات المطيعات أزواجهن اللاتي لا يكفرن العشيرة". (وهذا رواه الطبراني في الأوسط ، ورواه ابن الجوزي في الموضوعات)، ثم قال: قال أبو حاتم بن حبان: عمرو بن سعيد الذي يروي هذا الحديث الموضوع عن أنس لا يَحِلّ ذِكْره في الكتب إلاَّ على جهة الاختبار للخواص. وهذا الحديث قال عنه الألباني: موضوع. يعني: أنه حديث مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز نقله ونشره بين الناس إلاّ على سبيل البيان والتحذير.

    وروى ابن الجوزي في الموضوعات أيضا حديث: "إذا حملت المرأة فلها أجر الصائم القائم المخبت المجاهد في سبيل الله، فإذا ضربها الطلق فلا يدري أحد من الخلائق ما لها من الأجر، فإذا وَضَعَت فلها بكل ركعة عتق نسمة". ثم قال ابن الجوزي: قال أبو حاتم: لا أصل لهذا الحديث. والحسن بن محمد يروى الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به، وقال أبو أحمد بن عدي: كل أحاديثه مناكير. وهذا الحديث قال عنه الألباني: موضوع.

    وثبت أن المرأة التي تموت أثناء الولادة لها أجر شهيد، كما في قوله عليه الصلاة والسلام: "الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجُمْعٍ شَهِيد". (رواه الإمام مالك ومن طريقه رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي . ورواه ابن ماجه).

    قال ابن بطال: وأما (المرأة تموت بِجَمْع)، ففيه قولان: أحدهما: المرأة تموت من الولادة وولدها في بطنها قد تم خَلْقه. وقيل: إذا ماتت من النفاس فهو شهيد، سواء ألقت ولدها وماتت، أو ماتت وهو في بطنها. والقول الثاني: هي المرأة تموت عذراء قبل أن تَحيض لم يَمَسّها الرجال. والأول أشهر في اللغة.

    وقال القرطبي في (المفهِم): وأما (المرأة تموت بجمع)، ويُقال: بضم الجيم وكسرها، وهي المرأة تموت حاملاً، وقد جمعت ولدها في بطنها. وقيل: هي التي تموت في نفاسه وبسببه. وقيل: هي التي تموت بكرًا لم تفتض. وقيل: بكرًا لم تظهر لأحد. والأول أولى وأظهر. والله تعالى أعلم.

    وقال النووي : وَأَمَّا (الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ) فَهُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْحهَا وَكَسْرهَا، وَالضَّمّ أَشْهَر قِيلَ: الَّتِي تَمُوت حَامِلا جَامِعَة وَلَدهَا فِي بَطْنهَا، وَقِيلَ: هِيَ الْبِكْر، وَالصَّحِيح الأَوَّل.

    وقال ابن حجر: وَأَمَّا (الْمَرْأَة تَمُوت بِجُمْعٍ): فَهُوَ بِضَمِّ الْجِيم وَسُكُون الْمِيم، وَقَدْ تُفْتَح الْجِيم وَتُكْسَر أَيْضًا، وَهِيَ النُّفَسَاء؛ وَقِيلَ: الَّتِي يَمُوت وَلَدهَا فِي بَطْنهَا ثُمَّ تَمُوت بِسَبَبِ ذَلِكَ... وَقِيلَ: الَّتِي تَمُوت عَذْرَاء، وَالأَوَّل أَشْهَر. اه.

    وما من شكّ أن المرأة إذا صبرت واحتسبت آلام الولادة أنها مأجورة، فإن عظيم الأجر مع عظيم الصبر، كما قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}. والله تعالى أعلم.
    المفتي :الشيخ عبد الرحمــــن السحيم ..
    ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ

    السؤال: هل كلُّ الإفرازات التي تنزلُ من المرأة تستوجبُ الغسل؟ مع العلم أنني أَسألُ عن فتاةٍ ليستْ مُتزوجةً، وهل هناك اختلافٌ إذا كنا نسير على المذهب المالكي في الفقه، وعملنا بالمذهب الآخر؟
    الإجابة: الحمدُ للهِ، والصلاةُ والسلامُ على رسولِ اللهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ ومن والاهُ، أمَّا بعدُ:
    فليس كلُّ ما يَخرُج مِن فرج المرأةِ يوجب الغسل، إلَّا المنيَّ فقط، ويُعرف المني بأنه يكون دفقًا بلذة، ويُوجِب تحلُّلَ البدن وفتورَه بعد النزول؛ وقد ورد ما يدل على ذلك فيما رواه أحمد وأبو داود والنسائي، عن علي بن أبي طالب، قال: كنتُ رجلًا مذَّاءً، فجعلتُ أغتسل في الشتاء حتى تشقق ظهري، فذكرتُ ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم أو ذُكرَ له، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا تفعل، إذا رأيت المذيَ فاغسل ذكَرك، وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل"، و"الفضخ": التدفُّق، كما في القاموس، وهو: خروج المنيِّ بشدة، ولا يكون كذلك إلا إذا كان بشهوة.
    وقد أمر النبيُّ صلى الله عليه وسلم المرأة بالاغتسال إذا هي رأت الماء؛ كما جاء في "الصحيحين" عن أم سلمة رضي الله عنها قالتْ: جاءت أم سُليم امرأة أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالتْ: "يا رسول الله، إن الله لا يستحيي من الحق، هل على المرأة غُسْلٌ إذا هي احتَلَمَتْ؟ قال: نعم، إذا رَأَتِ الماءَ".




    أما المذْيُ أو الإفرازاتُ بجميع أنواعها فلا تُوجِب الغُسل، وهو إجماعُ أهل العلم؛ كما قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري".
    وإنما يَجِبُ منها الوضوءُ عندَ إرادةِ الصلاةِ، وغَسل ما أصاب منها من البدن، ونَضْحُ ورشُّ ما أصاب من الثياب؛ والدليلُ عَلَى هذا: ما رواه البخاريُّ ومسلمٌ عن عليِّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه قال: "كنت رجلاً مذَّاءً، فأمرتُ رجلًا أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته، فسأل، فقال: تَوَضَّأْ واغسلْ ذَكَرَكَ"، وفي رواية لمسلم: "يَغسِل ذَكَرَه ويتوضَّأُ"، وروى أحمد في المسند وأبو داود والترمذي وابن ماجه عن سهل بن حنيف قال: "كنتُ ألْقَى من المذي شدةً، وكنتُ أُكثِر منه الاغتسال، فسألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: إنما يكفيك بأن تأخُذ كفًّا من ماءٍ، فتَنضَحَ بها من ثوبك، حيثُ تَرَى أنه أصابَهُ".
    قال ابن عباس رضي الله عنهما: "المنيُّ والودْيُ والمذْيُ؛ فأمَّا المنيُّ ففيه الغُسل، وأما المذْيُ والودْيُ ففيهما الوُضوء، ويَغسِلُ ذَكَرَه" [أخرجه ابن أبي شيبة].
    والمذْيُ: ماءٌ أبيضُ رقيقٌ لَزِجٌ، يَخرُجُ عند ثَوَرَانِ الشَّهوة، ولا يَعْقُبُه فتورٌ، بل لا يَشْعُر به المرءُ عندَ النُّزُولِ.
    قال ابنُ قدامة في "المغني" متحدثًا عن أحكام المذي: "واختلفت الروايةُ في حُكمِه؛ فرُوِيَ أنه يُوجِبُ الوُضوءَ، وغَسْلَ الذَّكَر والأُنثيين؛ لِمَا رُوِيَ أن عليًّا... إلى أن قال: والرواية الثانية: لا يَجِبُ أكثرُ من الاستنجاءِ والوُضوءِ، رُوِيَ ذلك عن ابنِ عباسٍ، وهو قولُ أكثرِ أهلِ العلم، وظاهرُ كلامِ الخِرَقي، لِمَا رَوَى سهلُ بنُ حُنيفٍ"؛ اهـ.
    وما ذكرناه من عدم إيجابِ الغُسلِ إلَّا بخُرُوج المني، هو مذهبُ جميعِ العُلماءِ بما فيهم المالكيةُ؛ كما في "مختصر خليل" وشروحِهِ، وغيرها من كتب السادة المالكية.

    إفتاء:
    الشيخ خالد عبد المنعم الرفاعي

    tjh,n gglvHm hglsglm >>


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. [جمع] [ الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة ]
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى ركن الفتاوى الشرعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 01-10-2013, 12:58
  2. نصائح فى دقائق للمرأة المسلمة ومصائب الحياة
    بواسطة sana11 في المنتدى حواء المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-09-2013, 18:27
  3. كتاب فتاوى المرأة المسلمة
    بواسطة sana11 في المنتدى حواء المسلمة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-09-2013, 18:10
  4. توجيهات للمرأة المسلمة
    بواسطة بسمة حنين في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2011, 17:22

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •