أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

إنها امرأة صالحة تقية نحسبها ولا نزكي على الله أحدا .. حبيبها الليل .. قلبها تعلق بمنازل الآخرة .. تقوم إذا جنّ الظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء



بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    العمر
    24
    المشاركات
    840
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    ادرس حاليا
    هواياتي
    المطالعة التصفح الكثير في الانترنت
    شعاري
    كل أحلامنا ممكن أن تتحق ان كانت لدينا الشجا عة لمتبعتها

    منقول بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

     
    إنها امرأة صالحة تقية نحسبها ولا نزكي على الله
    أحدا .. حبيبها الليل .. قلبها تعلق بمنازل الآخرة .. تقوم


    إذا جنّ الظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال


    الليل أم قصر .. لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر
    على أثر وضوءها .. لم تفقد ذلك ليلة واحدة ....
    أنسها .. سعادتها .. في قيام الليل وقراءة كتاب الله ..في مناجاتها لربها .. تهجدها .. دعائها ..
    لم تدع صيام التطوع سواء كان حضرا أم سفرا .. أشرق
    وجهها بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..
    ( تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )
    جاء ذلك اليوم .. نزل قضاء الله تعالى من فوق سبع
    سماوات .. تقدم إليها من يطلب يدها .. قالوا محافظ ..
    مصلي .. وافقت على ذلكبعدالاستخارة والالتجاء إلى
    ربها .. وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتهاأنليلة الفرح تبدأ في الساعةالثانيةعشرليلا
    وتنتهي مع أذان الفجر ! .. لكن تلك الفتاة اشترطت في
    إقامة حفل زواجها : " بأن لا تدق الساعة الثانية عشر إلا
    وهي في منزلزوجها" .. ولا يعرف سر ذلك إلا والدتها ..
    الكل يتساءل .. تدور حولهم علامات الاستفهام والتعجب
    من تلك الفتاة !! .. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلة
    فرحها التي لا تتكرر وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد
    أهل بلدتها .. لكنها أصرت على ذلك كثيرا هاتفة : إذالم
    تلبوا الطلب ، فلن أقيم حفل زفاف ! .. فوافق الأهل على مضض ..
    ( وعسىأنتكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ..
    مرت الشهور والأيام .. تم تحديد موعد الزواج .. وتلك
    الفتاة ما زادت إلا إيمانا وتقوى ، تناجي ربها في ظلمات
    الليل البهيم .. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله .. لذة الأوقات وبهجتها في ذلك الوقت ، الذي تهبّ فيه نسمات الثلث الأخير ، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع .. لتنطلق دعوات صادقة بالغة عنان السماء ..طالبة التوفيق من الله تعالى ..
    توالت الأيام .. وذات مساء جميل .. كان القمر بدراً ..
    دقت ساعة المنبه معلنة عن تمام الساعة التاسعة مساء ..
    انتشر العبير ليعطّر الأجواء .. بدأت أصوات الزغاريد
    وضاربات الدفوف ترتفع ..زفتالعروسإلىعريسها مع أهازيج الأنس وزغاريد الفرح .. الكل يردد : بارك الله لكماوعليكما وجمع بينكما على خير .. فنعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيض بنور الطاعة وحلاوةالمحبة .. دخل الزوج .. فإذا به يُبهر .. نور يشع ..وضوء يتلألأ .. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمال الطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص ..
    هنيئاً لك أيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة .. هنيئاً
    لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذي أسلم لله عز وجل وتعبد له
    طاعة وقربة ..
    قاربت الساعة من الثانية عشر .. مسك الزوج بيد
    زوجه .. ركبا جميعاً في السيارة .. وتقوده كل المشاعر
    والأحاسيس المختلطة .. إحساس بالبهجة والفرح ، مع ماتغمره من موجة قوية تنقض على أسوار قلبه بشدة ..يشعر بإحساس قوي يخبره بأن هناك أمراً عظيماًسيقع ! .. كأن نورا شاركهم في الركوب .. فلم يرَى بهاءولا نضارة كمثل هذه الزوجة .. هناك شي ما أسر قلبه وحبه .. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها ..اتجها العروسينإلىمنزلهما .. أي منزل يضم قلباً كقلب تلك الفتاة ! .. أي بيت يضم جسدا كجسد تلك الفتاة ! ..
    جسم يمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش ..
    فهنيئا لذلك البيت .. وهنيئا لذلك الزوج ..
    *******************
    دخلا المنزل .. الخجل يلفّها والحياء يذيبها .. لم يطل
    الوقت .. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل
    أحلامها .. كل سعادتها .. كل أمنياتها .. فمنها وبها
    ستكون الانطلاقة فهي مأوى لهما يصليان
    ويتهجدان معا .. هنا سيكون مصلاها .. مصحفها .. فكم
    ستيلل سجادتها ساكبة دموع الخشية والتقى .. كم ستهتزأرجاءها من دعواتها وقراءتها .. كم سيجملها عطر
    مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها .. هكذا أمنيتها وأي أمنية
    كهذه ! ..
    التفتت .. انتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التي تجملّها ابتسامتها العذبة متحاشية نظراتزوجهاالمصوبة
    إليها .. رفعت بصرها .. فجأة شد انتباهها شي ما ..
    تسمّرت في مكانها .. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت
    ما في أحد زوايا غرفتها .. هل حقاً ما أرى .. ما هذا ؟ ..
    أين أنا ؟ .. كيف ؟ .. لم ؟ ..أين قولهم عنه ؟ زاغت
    نظراتها .. تاهت أفكارها .. قلبت نظرتها المكذبة
    والمصدقة لما يحدث .. يا إلهي .. قدماها لم تعودا قادرتين
    على حملها .. أهو حقا أم سرابا ! .. ها هو ( العود )
    يتربّع في غرفتها .. يا إلهي .. إنه الغناء .. بل إنها آلةموسيقية .. قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها فمخيلتها .. اغتمَّت لذلك غما .. لا .. استغفر الله العظيم ..اختلست نظراتهاإلىزوجها.. هيئته هي الإجابة
    الشافية ! .. كان السكون مخيماً على المكان .. يا إلهي لم
    أعد أحتمل .. أمسكت دمعة كادتأنتفلت من عقالها ثم
    هتفت بحسرة : الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى .. أحنت رأسها وقد أضطرم وجهها خجلاً
    وحزناً .. استدارتإلىزوجهامتحاشية النظرإلىذلك ..
    مشت بخطى قد أثقلتها المخاوف وكبّلتها الشكوك ..
    فلازمت الصمت وكتمت غيظها .. كان الصبر حليفها ..
    والحكمة مسلكها .. وحسن التبعل منهجها ..
    " وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله
    وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة
    وأولئك هم المهتدون "
    وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلا : مهلاً ..
    ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن
    التبعل لهذا الزوج مهما فعل ومهما كان .. فما يدريكِ لعل
    هدايته تكون بين يديك !! إذا صبرتي وكنتِ له أحسن
    زوجة ؟! ..
    تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظرات كسيرة
    منخفضة .. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات
    وجهها ما بين خجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها ..
    مضى الوقت يتلكأ حتى أوشك الليل على الانتهاء .. سلب
    عقلزوجهابهاء منظرها ونور و ضياء وجهها الذي هتف
    قائلا : ما إن استبدلت ملابسها حتى ازداد جمالها جمالا ..
    والنور نورا .. ولم أتصوّرأنأجد ذلك من نساء الدنيا ..
    دقت ساعة الثلث الأخير من الليل ، حن الحبيب لحبيبه ،
    فأرسل الله نعاساً على الزوج ، لم يستطع أمامه المقاومة ،
    فغط في سبات عميق ... لزمت الهدوء .. سمعت أنفاسه
    تنتظم .. إنه دليل مؤكد على نومه .. انزوت الزوجة عنه جانباً واشتد بها الشوقإلىحبيبها ..
    هرعت لمصلاها .. و كأن روحها ترفرفإلىالسماء ..
    يقول الزوج واصفاً لحالته : في تلك الليلة أحسست برغبة
    شديدة للنوم على الرغم من الرغبة في إكمال السهرة ، إلا
    أن الله تعالى شاء وغلبني النوم رغما عني .. وسبحان الله
    تعالى ما سبقأناستغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في
    تلك الليلة .. استغرقت في نومي .. تنبهت فجأة .. فتحت
    عيني .. لم أجد زوجتي بجانبي ..

    *************************
    تلفت في أرجاء
    الغرفة .. لم أجدها .. نهضت أجر خطواتي .. وتشاركني
    العديد من الاستفهامات : ربما غلبها الحياء وفضلت النوم
    في مكان آخر .. هكذا خُيّل لي .. فتحت الباب .. سكون
    مطلق .. ظلام دامس يكسو المكان .. مشيت على أطراف
    أصابعي خشية استيقاظها .. فجأة .. ها هو وجهها يتلألأ
    في الظلام .. أوقفني روعة جمالها الذي ليس بجمال الجسد
    والمظهر .. إنها في مصلاها .. عجباً منها .. لا تترك
    القيام حتى في ليلة زواجها ! .. بقيت أرمق كل شيء من
    بعيد .. اقتربت منها .. ها هي راكعة ساجدة .. تطيل
    القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل .. واقفة أمام
    ربها .. رافعة يديها .. .. يا إلهي .. إنه أجمل منظر رأته
    عيناي .. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها .. إنها
    .. جمال أسر عيناي
    وقلبي .. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني ..
    لحظات .. رفعت من سجودها ثم أتبعته سلام يمنة
    ويسرة .. عرفت زوجتي ما يدور في خلدي .. احتضنت
    يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحنيبعدأنبادلتني بنظرات
    محبة وهي متلفعة بجلبابها .. وهتفت في أذني وهي تعبث بالسجادة
    بأطراف أصابعها بيدها الأخرى : أحببتأنلا يشغلني
    زوجي عن حبيبي الأول " تقصد ربها ونعم
    الحبيب والله " ..
    فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي ..
    فلما سمعت ذلك منها لم أستطع واللهأنأرفع بصري خجلا
    وذلة مما أنا فيه ..
    يواصلزوجهاقائلا : على الرغم أنها ما زالت عروساً ..
    إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر من زواجهابعد.. ولكن كعادتها
    ، أنسها بين ثنايا الليل وفي غسق الدجى .. كنت في حينها
    في غاية البعد عن الله أقضي الليالي السهرات والطرب
    والغناء .. وكانت لي كأحسن زوجة ، تعامل لطيف ونفس
    رقيقة ومشاعر دافئة .. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة
    على شفتي وكأنها تقول لي بلسان حالها : ها أنا أقدم لك
    ما أستطيعه .. فما قدمت أنت لي ؟! ..
    لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك ..
    تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق .. وكأنني عائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات .. أسرتني
    بحلاوة وطيب كلماتها وهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها
    الطيب وحسن عشرتها .. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني
    و قلبي .
    إحدى الأيام .. عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى
    سهراتي العابثة .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا
    عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ " .. وصلت
    إلى غرفتي .. لم أجد زوجتي .. خرجت .. أغلقت الباب
    بهدوء .. تحسست طريقي المظلم متحاشيا التعثر .. آه ..
    كأني أسمع همسا .. صوت يطرق مسامعي ويتردد صداه
    في عقلي .. أضأت المصباح الخافت .. تابعت بخطواتٍ
    خافتة .. فجأة .. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم
    أسمع مثله في حياتي ! .. هزته تلاوتها للقرآن وترنمها
    بآياته .. يبدوأنهذا الصوت جاء من الغرفة المجاورة ..
    استدرتُ بوجل .. توجه نظريإلىمكانا خالياً مظلماً
    وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفعإلىالسماء .. تسمّرت
    نظراتي .. إنها يديها المرفوعتين للسماء .. تسلّلتُ
    ببطء .. اقتربت كثيرا .. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح
    وجهها .. حدّقتُ بها .. تلمّست دعاءها .. يا إلهي ..
    خصتني فيه قبل نفسها .. رفعت حاجتي قبل حاجتها ..
    تبسمت .. بكيت .. اختلطت مشاعري .. لمحت في عينيها
    بريقاً .. دققت النظر إليها .. فإذا هي الدموع تتدحرج على
    وجنتيها كحبات لؤلؤٍ انفلتت من عقدها .. بشهقات متقطعة
    تطلب من الله تعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها
    الحزن كل مأخذ .. كانت تكرر نداءها لربها .. ثم تعود
    لبكائها من جديد .. نشيجها وبكاؤها قطّع نياط قلبي ..
    خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت
    قدماي .. خنقتني العبرة .. رحماك يا الله .. رحماك ..
    رحماك ..
    أين أنا طوال هذه الأيام .. بل الشهور عن هذه الزوجة "
    الحنون " .. المعطاء .. الصابرة .. تعطيني كل ما أريد في النهار وإذا جن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصر



    الألم قلبها .. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها
    واقفة تدعو الله لي ؟! ..
    فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء
    الواحد القهار .. وبين نفس تغالب النوم وتجاهدها لمعصية
    الخالق العلام
    شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمن وتتلذذ بلقائه والوقوف
    بين يديه .. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ
    بسماع الملهيات ..
    شتان بين وجوه مشرقة تجللهم الهيبة والوقار .. وبين
    وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة ..
    شتان بين قلوب حية تمتليء بحب الله وتنبض بالإيمان
    بالله .. وبين قلوب ميتة تمتليء بعدم الخوف من الرحمن
    وعدم استشعار عظمته جل جلاله ..
    يقول الزوج : في تلك اللحظة العصيبة .. لم أملك إلا دمعة
    سقطت من عيني .. أحنيت رأسي بين ركبتيّ .. أجمع
    دمعاتي الملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي .. كأنها
    أخرجت كل ما في قلبي من الفساد والنفاق .. ترقرقت
    عيناي بالدموعبعدأنكانت تشكو الجفاف والإعراض ..
    لا أدري هل هي حزنا وتأثرا على حالي المشين وحالها أن
    ابتلاها الله بأمثالي .. أو فرحاً بحالي في هذا الموقف الذي
    إذا دلّ على شيء فإنما يدل على صلاحها والخير المؤصل
    في أعماقها .. ربّاه لقد ضاقت علي الأرض بما رحبت ! ..
    عجبا لتلك المرأة .. ما دخلت المنزل إلا واستبشرَتْ
    وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل على سعادتي ما زلت تحت
    تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها .. ولا خرجت من المنزل
    إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعةإلىربها .. ووالله وفي
    تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباً كاملاً
    ملك عليَّ كل كياني وقلبي .. كل ضميري .. كل أحاسيسي
    ومشاعري ..
    وصدق من قال : جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل
    أفضل ثروة يكتنزها من دنياه -بعدالإيمان بالله وتقواه -
    وعدها أحد أسباب السعادة ..
    لحظات يسيرة .. ودقائق معدودة .. نادى المنادي من
    جنبات بيوت الله .. حي على الصلاة حي على الفلاح ..
    انسللتُ –بعدترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق ..
    صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في
    حياتي ..
    أخذت ظلمات الليل في الانحسار .. ظهرت تباشير
    الصباح .. أشرقت الشمس شيئا فشيئا .. وأشرقت معها
    روحاً ونفساً جديدة
    فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة .. وعاد الزوج إلى
    رشده وصوابه .. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل
    الله ثم بفضل هذه " الزوجة الصالحة " التي دعته إلى
    التوبة والصلاح بفعلها لا بقولها .. وحسن تبعلها له ..
    حتى امتلكت قلبه وأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف
    تعاملها .. عندها ندم وشعر بالتقصير تجاه خالقه أولاً ثم
    تجاه زوجته التي لم تحرمه من عطفها وحنانها لحظة
    واحدة .. بينما هو حرمها الكثير !! ..
    رجع الزوج رجوعاً صادقاًإلىالله تعالى وأقبل على طلب
    العلم وحضر الدروس والمحاضرات .. وقراءة القرآن ..
    وبعد سنوات بسيطة .. وبتشجيع من تلك الزوجة
    المباركة .. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في
    صفحة الأفق .. من محاضراته ودعواته ودروسه ..
    فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة ..
    وكان يقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب
    هدايته : لي كل الفخر أني اهتديت على يد زوجتي ولي كل العز في ذلك ..
    فصدق رب العزة والجلالة :
    ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه من حيث لا
    يحتسب )
    ( وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا
    الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ
    مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
    انتهت ...وجزاكم الله خيراً كثيراً


    fu] hk .tj hgn .,[ih>>w]lj ,wfvj ,hpjsfj>>,hggi hgu/dl lk h[lg lh rvhj

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: همسة حنين

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    العمر
    20
    المشاركات
    2,062
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المطالعة وكتابة الخواطر
    شعاري
    من خرج من حياتي بارادته لن يدخل اليها الا بارادتي

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات


    جزاك الله خيرا لما نقلت لنا من دُرر
    اللهم ارزقنا لسانا ذاكرا وقلبا خاشعا وعينا دامعا
    دمت برضى الله وفضله


    جزاك الله خيراً

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    3,914
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    Médecin généraliste
    شعاري
    الثقة بالله تصنع المعجزآت^^

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

    قصة رائعة
    جزاك الله خيرا

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    887
    الجنس
    أنثى
    شعاري
    ﻣَﻦ ﻳﺮﻳﺪُ ﺟﻤﺎﻻً ، ﻓﺎﻷﺧﻼﻕ ﺗﻜﻔﻴﻪ

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

    موضوع مميز
    جزاك الله كل خير

    ننتظر جديدك

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    العمر
    23
    المشاركات
    1,409
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    من جد وجد ومن زرع حصد

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات


  6. #6
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    العمر
    17
    المشاركات
    839
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في الثانوي
    هواياتي
    ترتيل القران
    شعاري
    اسلامنا عزنا و فخرنا

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

    الله اكبر

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Oct 2014
    المشاركات
    217
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    Student
    هواياتي
    Reading Drawing
    شعاري
    من اراد السعادة الابدية فليلزم عتبة العبودية

    افتراضي رد: بعد ان زفت الى زوجها..صدمت وصبرت واحتسبت..والله العظيم من اجمل ما قرات

    موضوع رااااائع جزاك الله الف خير

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. من اروع ما قرات
    بواسطة MIMI-USMA في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-06-2013, 19:58
  2. خمس قرات في خريطة الجزائر ( 2 )
    بواسطة أسيل في المنتدى السياحة في الجزائر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 09-06-2013, 12:49
  3. ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ما قرات
    بواسطة سارة طموحنا في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-2013, 11:45
  4. لما لم يخبرني والداي؟ أحبهما والله العظيم
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 04-04-2013, 15:02
  5. دجاجة صدمت بعدما وجدت صغارها بطا
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى منتدى الصور والكاريكاتير
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-04-2012, 23:58

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •