أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ظواهر للمناقشة الجادة

السلام عليكم اعضاء المنتدى الكرام



ظواهر للمناقشة الجادة


النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    21
    المشاركات
    178
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المطالعة كتاب الشعر والخواطر ركوب الخيل
    شعاري
    لا احب الانتقام ولكن يعجبني حين يدورالزمن

    افتراضي ظواهر للمناقشة الجادة

     
    السلام عليكم اعضاء المنتدى الكرام

    اضع هذه الفكرة بين ايديكم عسى ان تحبوها وهي عبارة عن ظواهر تفشت في المجتمع الاسلامي وفي شهر رمضان لنناقشها كشعب متحضر
    ويمكن لاي شخص ان يكتب موضوع ولكن احذروا الكل يستطيع ابداء رايه بشكل متحضر وبعقلانية متجنبين لجميع انواع السب والشتم والتعصب للاراء
    ابدا انا
    رمضان شهر الصوم والغفران تجد الكثير صائم ولكن عن الاكل والشرب فقط اما عن المفطرات الاخرى السب والشتم الغناء وترك الصلاة والسهرات المختلطة والمحادثات بين الشبان والفتيات عبر التلفون والنميمة والغيبة وخروج الفتيات الى الشارع حتى الثالثة صباحا ويقولون لك اللهم اني صائم فما هو رايكم هل بطل صيامهم ام هذه معاصي لايمكن ان تفطر الصائم
    اتمنى ردودكم




    ملاحظة المناقشات التي تكتب من طرف اعضاء اخرين يجب ان لا تكون في التعليق بل في مشاركة لكن المناقشات تكون في تعليق

    /,hiv gglkhram hg[h]m

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار,بسمة حنين
    التعديل الأخير تم بواسطة Sandi Aomstra ; 21-07-2013 الساعة 05:17

  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    وعليكم السلام ورحمة الله
    بارك الله فيك على هذه الالتفاتة لهذا الموضوع ،وهذه الظواهر
    المتفشية في مجتمعنا ،
    الإجابة عن الأسئلة صعب من إنسان عادي ،لأنها فقهية بحتة
    ولهذا ارتأيت أن أبحث وآتي لكم ولنا جميعا ببعض الفتاوى
    فإليكموها :

    الصيام عن المعاصي
    يعرف جمهور العلماء الصيام بأنه: الإمساك عن المفطرات في نهار رمضان، ويقصدون بالمفطرات: الطعام والشراب والجماع،.
    وبناء على ذلك لا يبطل الصوم إلا بالمفطرات لثلاثة المذكورة...
    وإذا ارتكب الصائم بعض الذنوب، كالغيبة والنميمة، والسب والضرب والسرقة، وشهادة الزور والكذب، فلا يكون مفطرا بذلك، وإن تضاعف إثمه في هذا الشهر الكريم... هذا هو مذهب جماهير العلماء...
    قال النووي: " فلو اغتاب في صومه عصى ولم يبطل صومه عندنا، وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد والعلماء كافة، إلا الأوزاعي فقال يبطل الصوم بالغيبة ويجب قضاؤه...." [المجموع (6/372ء374)]

    ويرى بعض العلماء، أن المعاصي تبطل الصوم، واستدلوا بأدلة:
    منها: حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) [البخاري برقم (1804)]
    ومنها حديثه – أيضا ء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش، ورب قائم حظه من قيامه السهر) [أحمد برقم (8843) والحاكم في المستدرك برقم (1571) وقال: ""هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه" وذكره في مجمع الزوائد عن ابن عمر ((3/202) وقال: " رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون".
    ومنها حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحدا وجهل عليك، فقل: إني صائم) المستدرك برقم (1570) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"
    ومنها حديثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله عز وجل: .... والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ، ولا يسخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم) [باختصار من البخاري (1795) ومسلم (1151)]

    وقد جزم ابن حزم الظاهري رحمه الله، بأن الصائم إذا تعمد إتيان المعاصي، عالما بها، ذاكرا لصومه، بطل صومه، وذكر الأحاديث السابقة وغيرها، مستدلا بها على رأيه، كما ذكر من رأى ذلك من الصحابة والتابعين وغيرهم، وأطال الرد على المخالفين.
    قال: "734 مسألة ويُبطل الصومَ أيضا تعمدُ كل معصية، أي معصية كانت لا تحاش، إذا فعلها عامدا ذاكرا لصومه، كمباشرة من لا يحل له، من أنثى أو ذكر، أو تقبيل امرأته وأمته المباحتين له، من أنثى أو ذكر، أو إتيان في دبر امرأته أو أمته أو غيرهما، أو كذب أو غيبة أو نميمة، أو تعمد ترك صلاة، أو ظلم ذلك من كل ما حرم على المرء فعله...." [المحلى (6/177)]
    وفي المذهب الحنبلي قال أحمد: "لو كانت الغيبة تفطر ما كان لنا صوم ... وذكر الشيخ تقي الدين وجها يفطر بغبة ونميمة ونحوهما، قال في الفروع فيتوجه منه احتمال يفطر بكل محرم، وقال أنس: إذا اغتاب الصائم أفطر، وعن إبراهيم قال: كانوا يقولون الكذب يفطر الصائم، وعن الأوزاعي أن من شاتم فسد صومه لظاهر النهي، وذكر بعض أصحابنا رواية يفطر بسماع الغيبه، وأسقط أبو الفرج ثوابه بالغيبة" المبدع (3/41)
    وقد تأول الجمهور هذه الأحاديث بأن المراد منها زجر الصائم وتحذيره، من ارتكاب الآثام في هذا الشهر الفضيل، ليصون صومه مما يشوبه من المعاصي، ويكون كامل الثواب، وليس المراد بطلان صومه.
    قال النووي: "وأجاب أصحابنا عن هذه الأحاديث، بأن المراد أن كمال الصوم وفضيلته المطلوبة إنما يكون بصيانته عن اللغو والكلام الردىء، لا أن الصوم يبطل به... وأجاب عنه الماوردي والمتولي وغيرهما، بأن المراد بطلان الثواب، لا نفس الصوم" [المجموع (6/372ء374)]
    وقد أطال ابن حزم في الرد على هذا التأويل، فليراجعه من شاء.
    إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين.
    ومهما يكن الأمر، فإن القائلين بصحة صوم مرتكب المعاصي، وعدم بطلان الصوم بها، إنما ينظرون إلى الحكم الفقهي الظاهر، وهو سقوط الحكم عن الصائم، ويبقى بعد ذلك قبول عمله عند ربه في واقع الأمر، الذي لا يجرؤ أحد على القول بقبول الله تعالى صيام من لم تصم جوارحه عن معاصي الله تعالى، فقد يحبط الله عمله، لجرأته على معصية الله، وانتهاكه لحرمة هذا الشهر الفضيل، وقد تزيد سيئاته في شهر رمضان على حسناته، فيخسر أجر صيامه وقيامه، فيكون كمن لم يصم رمضان، وهذا يكفي زاجرا للمسلم العاقل.
    وإذا رجعنا إلى كتاب الله، وجدنا فيه أن العبادة التي يقوم بها المسلم، تؤدي إلى تقواه وتعينه على فعل طاعاته وترك معاصيه.
    فقد أكد تعالى أن إقامة الصلاة على الوجه الشرعي الذي يرضي الله، تنهى صاحبها عن الفحشاء والمنكر، فقال تعالى: ((اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون)) [العنكبوت (45)]
    والصلاة تطهر صاحبها من الذنوب والآثام، كما روى أبو هريرة رضي الله عنه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: (أرأيتم لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء)؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: (فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا)) [البخاري برقم (505) ومسلم برقم (667)]
    وذكر تعالى أن المؤمن الذي يقوم بفريضة الحج، يجب أن يدع ما يفوت عليه كماله المفضي إلى فوات أجره أو نقصه، وأمر الحاج أن يتقيه تعالى ويتزود من تقواه، فقال تعالى: ((الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى واتقوني يا أولي الألباب )) [البقرة (197)]
    ووعد الرسول صلى الله عليه وسلم، من حج واتقى الله في حجه، أنه يرجع من حجه طاهرا من الذنوب والآثام، وكأنه خرج لتوه من رحم أمه، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: ( من حج لله، فلم يرفث ولم يفسق، رجع كيوم ولدته أمه) [البخاري (1449)]
    وأشار تعالى في فرضه الصيام، أن من آثاره تقوى الله، فقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون)) [البقرة (183)]
    وهؤلاء المتقون وحدهم هم المنتفعون بكتاب الله، والمهتدون بهداه، مع أنه نزل يدعو كل الناس إلى هدايته: كما قال تعالى في سياق آيات شهر رمضان: ((شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان)) [البقرة (185)] ولكنه في واقع الأمر ((هدى للمتقين)) [البقرة (2)]
    وهؤلاء المتقون هم الذين يحبهم الله: ((فإن الله يحب المتقين)) [آل عمران (76)]
    وهم وحدهم الذين يقبل الله أعمالهم: ((إنما يتقبل الله من المتقين)) [المائدة (27)]
    وهم وحدهم المؤهلون لدخول الجنة: ((إن المتقين في جنات وعيون)) [الحجر(45)]
    ((وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين)) [النحل(30)]
    وتقوى الله تدفع المؤمن إلى طاعته، وترك معاصيه، ولا يتأهل للسفر إلى الجنة إلا المتقون.
    وهذا المعنى هو الذي يجب أن يجعله المؤمن هدفه من صيامه، وهو المزيد من طاعة الله، والطمع قبوله طاعته، والفوز بتقواه، ونيل ثوابه ورضاه، الوقاية من إحباط عمله بالبعد عن معاصي الله، ولا يقف به همه عند التفكير في صحة صيامه فقط، بل يكون من المتنافسين في طاعة الله، ليصل إلى درجات عباد الله الصالحين، يكوم ممن قال الله تعالى فيهم:
    ((إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون (57) والذين هم بآيات ربهم يؤمنون (58) والذين هم بربهم لا يشركون (59) والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون (60) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون)) (61) [المؤمنون]
    وإذا اقترف شيئا من المعاصي، فلا ييأس من رحمة الله وليجاهد نفسه، وليعزم على التوبة النصوح التي يبدل الله بها سيئاته حسنات:
    ((
    ياأيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير)) [التحريم (8)]
    ((وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون)) [الور (31)]
    ((التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين)) [التوبة (112)]
    ((إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين)) [البقرة (222)]
    المصدر :صيد الفوائد
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: بسمة حنين,La Patronne

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    3,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الباحثة عن الحظ
    هواياتي
    المطالعة - الكتابة - التامل
    شعاري
    الجمال جمال الروح

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    موضوع مهم و يحتاج الحوار
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,095
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    نــخدمْ كُلْشٍي p: !!
    هواياتي
    الــمُــوسيقَى ../.. الـــكتــَـابــَـة
    شعاري
    LOVE YOUR life YOU LIVE

    افتراضي

    لم تترك بنت الاحرار مجال للحديث
    ههههه
    جزيت خيرا على الطرح المميز والمفيد

    انا اظن ان هذا ليس صيام
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار
    التعديل الأخير تم بواسطة بنت الأحرار ; 21-07-2013 الساعة 16:17

  5. #5
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    2,155
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    أعمـلُ على إصـلآحِ نفسـي ~
    هواياتي
    مَع الله ♥ واحْتَوى قَلبِي رَبيْع ()'
    شعاري
    ( ربِّ هبْ لي حُكماً وألحقني بالصَّالحين )

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    بسم الله الرحمانِ الرحيم
    الـسـلآم عليكم و رحمة الله و بركاته

    أهلا و سهلاََ بك أخيَّـتـي في منتدآنـآ ، و أشكركِ جداََ على إثارةِ الموضـوع ~
    و أشكـرُ أخيَّتي بنت الأحرآر على الرد الطيِّب ،

    و أما عني ،، فـأرى أنَّ ظاهرة طهيْ أنوآع الكثيرة من الطعام و شهر رمضان هو شهر العبادات ~

    آمــــــلُ لأنَّ فكرتي و صلت ،

    ووفقنا الله لما فيه خيـر ، و أعاننا على طاعتهِ و ذكرهِ و حسنِ عبادتـه ،
    و عتقَ رقابنا من النَّــــــــــــــآر ~
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    المشاركات
    451
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و الغناء
    شعاري
    ابتسم فهناك من يحبك

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    والله هدا الموضوع لكان حطيتوه في قسم الحوار والمناقشة بصح مشكورين على الجهد المبذول

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    21
    المشاركات
    178
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المطالعة كتاب الشعر والخواطر ركوب الخيل
    شعاري
    لا احب الانتقام ولكن يعجبني حين يدورالزمن

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    بالنسبة لاختي بنت الاحرار شكرا كثير على البحث الموسع ويمكن اضافة اي شيئ اخر من طرف الاعضاء
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    21
    المشاركات
    178
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المطالعة كتاب الشعر والخواطر ركوب الخيل
    شعاري
    لا احب الانتقام ولكن يعجبني حين يدورالزمن

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    نحن في شهر عظيم، شهر الرّحمة والمغفرة والعتق من النّار، شهر القرآن، شهر فيه ليلة القدر خير من ألف شهر، فينبغي أن نرحّب بهذا الضيف العزيز ونتشوّق لقدومه لما فيه من البركة والفضل وأن نحضّر أنفسنا بعقد وعزم على اغتنامه وصومه وقيام ليله إيمانًا واحتسابًا، ومن المؤسف أن يجتهد بعض النّاس في تحضير أنفسهم بشراء أنواع وأصناف وأشكال من الأطعمة والمأكولات اعتقادًا منهم أنّ رمضان مجرد امتناع عن الأكل والشرب من طلوع الفجر إلى غروب الشمس وكفى، فيعوّضون ما لم يأكلوه طول النهار بكثرة الأكل والشرب بعد المغرب، وينبغي على المؤمن ألا يفرط في الأكل حتّى لا يكون كمَن إذا ما حضر وقت صلاة العشاء وصلاة التراويح راح يغط في نوم عميق، فمَن كانت هذه حالته فليس له من صومه إلاّ الجوع والعطش.
    والإفراط في الأكل وفي الطبخ أيّام رمضان هو تبذير وإسراف محرّم في الإسلام، قال تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تُسرفوا إنّه لا يحبّ المسرفين} الأعراف:31، وقال: {وآتِ ذا القُربى حقَّه والمسكين وابن السّبيل ولا تُبذّر تبذيرًا * إنّ المُبذِّرين كانوا إخوانَ الشّياطين} الإسراء:26-27، فالتبذير والإسراف عملان من أعمال الشياطين الكفرة بربّهم، وكيف للمؤمن أن يحط نفسه إلى أسفل الدّركات؟!!
    إنّما أحكام الإسلام تدعو إلى الاعتدال والوسطية في كلّ شيء، قال تعالى: {وكذلك جعلناكم أمَّةً وسَطًا} البقرة: 143.
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: بنت الأحرار

  9. #9
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ظواهر للمناقشة الجادة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة salsabil all مشاهدة المشاركة
    انا اظن ان هذا ليس صيام

    رأيي ورأيك في الأمور الشرعية ليس له معنى
    بل نذكر رأي العلماء ورأي الشرع فيها ..
    ولم أذكر كل شيء ،بل أخذت من الموضوع
    القليل ،للإجابة عن جزء من موضوع أختنا
    Sandi Aomstra

    وما زال الكثير من الفتاوى حوله ..
    بارك الله فيك

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. هل يمكن إخضاع ظواهر المادة الحية لمبدأ الحتمية ؟
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الفلسفة 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-11-2012, 16:53

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •