أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



المذاهب الكبرى في العلاقات الدولية

:* المذاهب الكبرى في دراسة العلاقات الدولية :* المذهب القانوني:-1 من خلال استعرضنا للتطور التاريخي للمذهب القانوني منذ معاهدة واستفاليا لعام 1648 إلي غاية السبعينيات من القرن 20



المذاهب الكبرى في العلاقات الدولية


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    30
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتي
    النت
    شعاري
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي المذاهب الكبرى في العلاقات الدولية

     
    :*
    المذاهب الكبرى في دراسة العلاقات الدولية :*
    المذهب القانوني:-1
    من خلال استعرضنا للتطور التاريخي للمذهب القانوني منذ معاهدة واستفاليا لعام 1648 إلي غاية السبعينيات من القرن 20 ومن خلال دراستنا للمذهب القانوني المتمثل في القانون الدولي وكذا الفوارق الجوهرية بين العلاقات الدولية و القانون الدولي يمكننا الوصول الي تعريف للمذهب القانوني الذي يعني: تلك الطريقة العلمية التي تعمل علي تقنين العلاقات الدولية من خلال دراسة و تحليل موضوع ما من مواضع القانون الدولي وفق خطوات بحث معينة ,بغرض الكشف عن مدى قانونية سلوكيات صناع القرار في شتى الوحدات السياسية و الفاعلين الدوليين المشكلين للمجتمع الدولي.
    أهداف المذهب القانوني.

    إن غاية المذهب القانوني مرتبطة بأهدافه والتي بدورها مرتبطة بالمبادئ التي يرتكز عليها هذا المنهج فالسلام من خلال القانون والسلام من خلال المؤسسات يشكلان المبدآن الرّئيسيان للمنهج القانوني والسلام هو القاسم المشترك بين هذين المبدأين بل يعد من بين الأهداف السامية التي يسعى إلى ترسيخها المنهج القانوني في المنهج الدولي.كما ترغب المدرسة القانونية من خلال المنهج القانوني إلى تطوير القانون الدولي عن طريق خلق المحاكم الدولية بغية إدارة وتسيير العدالة الدولية .وبالنظر إلى طبيعة هذه الأهداف،صنف المنهج القانوني من طرف المحللين في العلاقات الدولية ضمن المناهج النظرية التي تهتم بأخلقة العلاقات الدولية بعدما كانت هذه العلاقات تسودها الفوضى وقانون الغاب وما ترتب عن ذلك من نشوب للحرب والنزاعات بين الوحدات السياسية للمجتمع الدولي . وما يمكن قوله هو أن المنهج القانوني يقوم بمعالجة ظواهر العلاقات الدولية وفق خطوات بحث معينة تعتمد بالأساس على الجانب القانوني وذلك بالاستناد إلى المصادر والوثائق القانونية والرسمية ولوائح وتوصيات المنظمات الدولية والإقليمية والتي مصدرها مبادئ القانون الدولي 1.
    -ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    1عبد الناصر جندلي .نفس المرجع السابق. ص 113 - 114





    .خصائص المذهب القانوني

    1-يعني المذهب القانوني بدراسة و تحليل المعاهدات و الاتفاقيات الدولية و موضوع التشريع الدولي و موضوع المسؤولية الدولية في تصرفات الدول والتزاماتها و الجزاءات المترتبة عليها،كذلك موضوع تقنين الحرب أي جعل حرب ما قانونية كأخر وسيلة عندما تفشل كل الوسائل الدبلوماسية.
    2-يعمل المنهج القانوني على تنظيم العلاقات الدولية في أطار مقنن إذ في الفترة السابقة عرفت العلاقات الدولية فوضى كبيرة نجم عنها نشوب العديد من الحروب و النزاعات فجاء هذا المنهج لإعادة صياغة و تنظيم العلاقات الدولية وفق المقاييس و المعايير القانونية.
    3-يستعمل المنهج القانوني من طرف المنظمات الدولية والإقليمية في تسوية المنازعات و الحروب ،فالمنهج القانوني يعتبر أداة التحليل لهذه المنظمات يتم من خلاله الإسناد إلى شتى الوثائق و التوصيات القانونية لمعرفة الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى اندلاع الحروب و محاولة إيجاد الحلول القانونية، فهذا المنهج يرتبط بتحقيق الهدف و هو السلم والأمن العالميين
    4- يهتم المنهج القانوني بدارسة ومناقشة قضايا حقوق الإنسان .وفي هذا السياق يرى لوثر باست ضرورة تطوير المعاهدات الدولية المتعلقة بتوصيات هيئة ألأمم المتحدة حول حقوق الإنسان و التي يستوجب منها تحديد واجبات الدول اتجاه مواطنيه و حقوق هؤلاء عليها وقد كان مؤتمر هلسنكي لعام 1975 أول مؤتمر عالمي يولي اهتماما بلغا لمسائل حقوق الإنسان ,وقد كانت
    إدارة جيمي كارتر في الولايات المتحدة الأمريكية أول إدارة أمريكية تهتم بهذا الموضوع في فترة الحرب الباردة 1
    - وفضلا عن ذلك تقع في صلب اهتمام هذا المنهج البحث في الكيفية التي تتكون منها المنظمات الدولية و الإقليمية والوظائف التي تقوم بها هذه المنظمات و الاجراءت التي تحكم عملها مثل قواعد التصويت وشروط اكتساب العضوية والمبادرات التي توجب وقفها أو إنهائها.(2)

    -ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

    . 1-عبد الناصر جندلي .نفس المرجع السابق.ص 110 .
    2-تامر كامل الخزرجي .العلاقات السياسية الدولية.ط1.الأردن:دار المجدلاوي.2005.ص77.11


    2-المذهب المثالي (الأخلاقي )

    يعد المذهب المثالي في دراسة العلاقات الدولية مذهبا معتبرا ، بل ومن المذاهب التي أسست لمجموعة من المدارس و النظريات المنبثقة عن تصوراته للحياة السياسية الدولية .
    تعود جذور هذا المذهب إلى أفكار وتصورات الفلاسفة اليونانيين القدامى التي كانت منصبة حول إعطاء رؤى تأصيلية لما يجب أن تكون عليه المجتمعات و الشعوب ، وجل ما قام به هؤلاء الفلاسفة أمثال أفلاطون و أفكاره حول دولة المثل و من جاء بعده ممن أخذ بمفاهيمه مثل الغرابي ( الدولة الفاضلة ) أسسوا انطلاقا من قيم معيارية و أخلاقية تقوم على العدالة و المساواة و الإخاء والتعاون ، و احترام الآخر و التعاون معه انطلاقا من النظرة التفاؤلية للطبيعة البشرية الخيرة وما يجب أن تكون عليه لا ما هي عليه . ولذلك فإن لها مبادئ ثلاثة :
    الأولى: البعد الأخلاقي.
    الثاني: بعد المبادئ الدينية و الأساطير.
    الثالثة: البعد الذي يبحث في مصير الإنسان و الحياة الأخرى.
    كما كانت أفكار المثالية همزة وصل لتلك الأفكار الدينية التي كانت تهيمن على العلاقات الدولية في القرون الوسطى ، وقد عرفت تلك الأفكار تنظيم وبلورة ممنهجة من طرف نخبة من المفكرين و الفلاسفة في عصر النهضة مثل بنتام ( Bintham) ، سوليsoley) ) ، دبوا De boa)) و تمحورت أفكارهم حول نبذ الحروب و عدم انتهاك حقوق الإنسان و التعامل على أساس مبادئ العدالة و المساواة و الإخاء و تغليب الحكمة و بدأت معالم هذا المذهب أو الاتجاه تتشكل ، و كانت البيئة الدولية بظروفها المثقلة بالحروب و الأزمات و سيادة المذهب الواقعي التقليدي الذي تزعمه طوماس هوبز thomas hobes ) ) و نيكولا ميكيافلي (Nicolla Machiavel) و التي تجعل من القوة المتغير الأساسي في مسار العلاقات الدولية .
    ومع تزايد التوترات على الساحة الدولية ، بدأ الاتجاه المثالي يفرض نفسه في التنظير للعلاقات الدولية و حتى تنظيمها العملي الفعلي ، ومن المتأثرين بهذا المذهب في أواخر تلك الفترة الرئيس الأمريكي وودرو ولسن (1856- 1924 ) (Wilson Woodrow ) و إعلانه التاريخي في 1916 المحتوي على 14 مبدأ كلها تصب في قالب السلام ونبذ الحروب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول و إقامة عصبة الأمم ، وهي دعوة صريحة لاعتماد النظرة الأخلاقية للعلاقات الدولية و ظهر تأثير المذهب المثالي على العصبة و كذا الأمم المتحدة في كثير من مواثيقها و مع هذا الكم المعتبر في الأفكار التي ساقها المذهب المثالي برزت و تشكلت المدرسة المثالية بعد نهاية ح ع 1 .



    يقوم التفكير المثالي في العلاقات الدولية على جملة خصائص منها :
    1 - الاعتماد على منهج ( ما يجب أن يكون ) و إن تناقض مع منهج ( ما هو كائن ) أي كيف يجب أن يتصرف السياسيون في العلاقات الدولية لا كيف يتصرفون.

    2 – تقوم المثالية على تصورات في تفسيراتها بالاعتماد على القانون الدولي و الاستناد إلى سلطة التنظيم الدولي ومن هنا تتجلى علاقة التداخل بين المدرسة القانونية و المدرسة المثالية و إطارهما المشترك ( الأخلاقي ).

    *مبادئ المثالية : عدم الاعتداء ، عدم التدخل ومبدأ المساواة .

    *أهداف المثالية: على غرار الهدف المعلن وهو تسوية المنازعات بطرق سلمية و قانونية فهي تطمح لتحقيق حكومة عالمية و تكريس نظام الأمن الجماعي (Collective Security ) تحقيق السلام الدائم و الشامل ( global and perpetual peace ).
    انطلاقا من تلك الأهداف التي تصب في قالب أخلقة العلاقات الدولية التي تحاول المثالية بلوغها ومن ثم تجسيدها في الواقع الدولي فهي مساهمة لا يستهان بها في مجال التنظيم للعلاقات الدولية إذ لا يمكن الاعتماد على النظرية التحليلية المخبرية دون الاستناد إلى النظرية التحليلية المعيارية و المثالية ، و اعتبارهم الأخلاق المتغير الرئيسي المتحكم في مسار علاقات الدول فيما بينها ( أخلقة العلاقات الدولية ) وهي النظرة التي غالبا ما يتجاهلها صناع القرار في الدول الكبرى ، و طبيعة العلاقات الدولية طبيعة إنسانية أي أخلاقية بالدرجة الأولى يقول برايار " يقع الأساس الأخير للعلا ، و على الصعيد الأخلاقي " .









    3-المذهب الواقعي :
    تعود جذورالفكرالواقعي إلى مئات السنين قبل الميلاد ومن أبرز المفكرين الذين روجوا لأفكار هذا المذهب نجد المفكر الهندي كورت يليا ونجد ماكيافيلي ايظا ما بين ألف واربع مائة وتسعة وستين وألف وخمسمائة وسبع وعشرين ويعد توماس هوبز من ابرز المفكرين الواقعيين الحديثين ما بين ألف وخمسمائة وثمانية وثمانين و ألف وستمائة وتسع وسبعين .
    وبالنسبة للواقعيين العناصر الفاعلة الرئيسية على المسرح العالمي هي الدول التي تعتبر عناصر فاعلة ذات سيادة من الناحية القانونية وتعني السيادة انه لا عنصر فاعل فوق الدولة يستطيع ان يجبرها على التصرف بطرق محددة وعلى العناصر الأخرى كالشركات المتعددة الجنسيات والمنظمات الدولية جميعا أن تعمل ضمن أيطار العلاقات ما بين الدول
    وبالنسبة إلى ما يجعل الدول آو يدفعها إلى التصرف على النحو الذي تتصرف به فيرجعه الواقعيون إلى الطبيعة البشرية الثابتة التي تتصف بالأنانية فحسبهم الإنسان شرير بطبعه وهذا ينعكس على القرارات التي يتخذها والتي تؤدينه إلى النزوع إلى الصراع
    ونتيجة لهذا تمثل السياسة الدولية بعبارة أدق بالنسبة للواقعيين صراعا من اجل السلطة فيما بين الدول التي تسعى منها إلى تعظيم مصالحها الوطنية إلى أقصى حد ممكن ومثل هذا النظام القائم في السياسة الدولية جاء نتيجة عمل آلية تعرف بميزان القوى حيث تتحرك الدول بهدف منع أي دولة من ان تكون في موضع المسيطر
    ومنه فالعلاقات الدولية تعني المساومات والتحالفات وتكون الدبلوماسية الآلية الرئيسية التي يمكن اعتمادها في تحقيق التوازن بين المصالح الوطنية المختلفة ولكن الأداة الأكثر أهمية و المتوفرة لتنفيذ السياسة الخارجية للدول هي في نهاية الأمر القوة العسكرية لكن هذا لا ينفي وجود علاقات التعاون بين مختلف الدول ولكن حسب الواقعيين احتمال نشوب الصراع قائم على الدوام بالرغم من وجود علاقات التعاون فيما بين الدول إذ إن الدولة عليها أن تعتمد على القوة العسكرية الذاتية لتحقيق غاياته وبالتالي فالواقعيون يجعلون القوة كوسيلة لا كغاية كما إن اعتماد الدول على تطوير قدراتها العسكرية الهجومية للدفاع عن نفسها يجعلها خطرا على بعضها البعض ومظهر عدم ثقة الدول هو أنها لا تستطيع أبدا التأكد من نية جيرانها ولذلك يجب عليها دائما أن تكون يقضه وهذا يعني إن مؤشر امن الدولة وضمانة بقائها القومي هو استعدادها المستمر للحرب
    كما إن الواقعيين يقرون بالفصل التام بين الأخلاق والسياسة وان المصالح بين الدول غير منسجمة وان القادة السياسيون يتصرفون طبقا للمصلحة ويعتمد الواقعيون على التاريخ كمخبر لدراساتهم


    *الواقعية في العلاقات الدولية:


    الواقعية هي المنظور المهيمن في حقل العلاقات الدولية خاصة بعد فشل نظام
    الأمن القومي الذي تبنته عصبة الأمم و ظهور الأنظمة التسلطية في أوربا
    مكان الفرضية الليبرالية المتعلقة بنشر الديمقراطيات .

    كل هذا دفع بالباحثين إلى القول بفشل المقاربات المعيارية على رأسهم الأستاذ
    (freedriks schuman) الذي قال يجب إستبدال المقاربة الكلاسيكية بالمقاربة
    الجديدة الواقعية و يعنى هذا الكلام دعوة صريحة بضرورة نقل التركيز من
    المجالات القانونية للعلاقات الدولية إلى المجالات النفعية .

    *أهم أفكار الواقعية:
    1--المسرح الفوضوي للعلاقات الدولية:
    و هو مرادف لحالة الحرب لأنه لا توجد أية قوة عليا قادرة علة منع الفواعل
    الدولية من اللجوء إلى العنف المسلح في علاقاتها مع الأفراد أو علاقة
    الدول فيما بينها أي منطق القوة هو المحدد الفعلي لمسار العلاقات الدولية .
    2- -الفواعل الأساسية في العلاقات الدولية :
    هي فواعل الصراع و منذ ظهور نظام اسبانيا هذه الفواعل هي الدول القوية
    المنظمة و المعرفة في حدود إقليمية (جماعات قومية معرفة بحدود جغرافية)
    3- -الدول القومية هي الفواعل العقلانية الوحيدة في العلاقات الدولية: و هذه الدول يجسدها الحكام على رأس السلطة و عقلانية هذه الفواعل تتمحور في فكرة تعضيم المصالح الوطنية المعرفة بالقوة في مواجهة الأطراف الأخرى و هنا المنضمات الحكومية و الغير
    الحكومية هي منظمات غير عقلانية و هنا تتجسد مقولة أستعمل قوتي . لأحافظ على قوتي . لأزيد قوتي
    -4- القانون الواقعي:
    يتمثل في ميزان القوى الذي يمثل أداة لتحقيق السلم و الأمن الدولي بقدر ما يتثل قانون لضبط النظام و الاستقرار الدوليين.
    * العودة إلى الحرب أو خيار الحرب هو وسيلة شرعية في السياسة الخارجية
    * يقول كلوزوفيتش : تبدأ الحرب حينما تنتهي الدبلوماسية / الحرب هي استمرار للسياسة لكن بوسائل أخرى كما أقروا بأسبقية السياسة الخارجية على السياسة الداخلية .







    *أهم أفكار أعلام الواقعية :

    -1-إدوارد هاري كار : في تحديده لمفهوم الساسة إنتقد فكرة تجانس المصالح و
    فكرة السلام الدولي المشترك " السياسة في معناها الدائم هي سياسة القوة "
    و نلاحظ أنه لا يفسر لماذا سياسة القوة في العلاقات الدولية .

    -2- رونالد نيبو: " السياسة هي صراع دائم من أجل القوة "
    و يعتبر أن مصدر الصراع هو الطبيعة البشرية المححدة بالمصالح فكل إنسان أو
    نظام يسعى للحصول على القوة و الهيمنة و بالتالي يصطدم مع الآخرين.

    -3- هانس مورغانتو :انتقد جميع الذين سبقوه في محاولة منه لبناء نظرية واقعية للسياسة الدولية
    فذهب إلى دراسة الظاهرة الدولية كما هي لخصها في :غريزة الحياة - غريزة
    التنافس - غريزة الهيمنة
    ففي عالم يعاني من ندرة الموارد يصبح الانسان فيه محكوما في علاقاته مع
    الآخرين بإرادة متنامية القوة ( السياسة الدولية هي مثل أي سياسة صراع من
    أجل القوة )4- ريمون آرون ): يقول المصلحة القومية يجب ألا تتحدد في
    المصالح الفردية هذا في سياق أسبقية السياسة الخارجية عن السياسة الداخلية
    فالبحث عن القوة هو الهدف الحاسم و القار في سلوكات الدول .

    نقد المذهب الواقعية :

    /1 على المستوى المنهجي : مبالغة الواقعية في الطابع التجريدي للعلاقات الدولية
    2/على مستوى المفاهيم المعتمدة في التحليل : عدم دقة مفاهيم القوة و خاصة مفهوم المصلحة الوطنية.
    و هناك من الدارسين و الباحثين في حقل العلاقات الدولية من أسهب في توجيه الانتقاد لهذا المذهب ، واقفا عند جل أطروحاته التي تناقضت في الكثير من الأحيان الصبغة الأخلاقية و الإنسانية للمجتمع البشري، لا يسعنا في البحث الذي بين يدينا بسطها و الحديث عنها بإسهاب .






    خــــــــــــــــاتمة:

    لقد تطورت العلاقات الدولية بتطور الأحداث العالمية, فكل مرحلة أو حقبة زمنية معينة لديها خصائصها.فالعلاقات الدولية كعلم يدرس في الجامعات بدأ بعد الحرب العالمية الأولي.و أبدى كثير من العلماء و المفكرين الاهتمام البالغ للعلاقات الدولية وهذا راجع لكون هذا العلم يهتم بالفرد والعلاقات التي ينتجها بين أفراد أخرى.ولفهم العلاقات الدولية هناك عدة نظريات ومذاهب اعتمدت للدارسة العلاقات الدولية, منها المذهب المثالي الذي بني أفكاره علي أساس الأخلاق وتصور بأن تكون هناك حكومة عالمية تنظم العلاقات بين الدول و تجعلها أكثر مرونة.وأيضا المذهب القانوني الذي بني أفكاره علي أساس إيجاد علاقات تكون مبنية علي أساس مبادئ قانونية مجردة عن الروابط و العلاقات الأخلاقية كما تهدف إلى إنشاء دولة القانون وكل العلاقات تكون في إطار قانوني.و أيضا المذهب الواقعي الذي اعتمد علي أفكار واقعية عكس المذهب المثالي و القانوني.
    وفي الأخير نستنتج أن كل المذاهب و المدارس سعت لوضع إطار خاص لدراسة العلاقات الدولية كظاهرة دولية .ولكن ليس هناك منظار واحد أو زاوية وحدة أو نظرية شاملة جامعة لدارسة العلاقات الدولية حتى الآن، و هو ما يجعل كل المذاهب عرضة للنقد و التتبع و المآخذة لكثير من الأفكار التي تطرحها .

    hgl`hif hg;fvn td hgughrhj hg],gdm


  2. #2

    افتراضي رد: المذاهب الكبرى في العلاقات الدولية

    merci saimouka مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. بحث حول العلاقات الدولية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى تخصص علاقات دولية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-02-2012, 20:53
  2. بحث شامل حول العلاقات الدولية -
    بواسطة saimouka في المنتدى تخصص علاقات دولية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 21-12-2011, 23:02
  3. العلاقات الدولية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-09-2011, 23:11

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •