يحكى ان امرأة كانت بمكة،وكانت على قدر فائق من الجمال،وكان لها زوج ،فنظرت يوما الى وجهها في المرأة ،فقالت لزوجها:
أترى يرى هذا الوجه احد لا يفتن به،قال :نعم، قالت:من،قال: عبيد بن عمير(هو عبيد بن قتادة بن سعد،ولد في اواخر حياة رسول
الله صلى الله عليه وسلم وروى عن ابيه، وعن عمربن الخطاب، وجمع من الصحابة)
قالت:فأذن لي فيه فلافتنه،قال:قد أذنت لك ،قالت : فأتته كالمستفتية، فخلا معها في ناحية من المسجد الحرام
قال،فاسفرت عن وجهها، فإذا هو مثل فلقة القمر
فقال لها عبيد بن عمير: يا أمة الله ما هي مسألتك ؟
فقالت:أني قد فتنت بك، فانظر من امري
قال: أني سائلك عن شيئ فان صدقت نظرت في أمرك ، قالت : لا تسألني عن شيئ الا صدقتك، قال: اخبريني لو ان ملاك الموت أتاك يقبض روحك، أكان يسرك أني قضيت لكي هذه الحاجة، قالت: اللهم لا، قال: صدقت،قال: فلو أدخلت في قبرك فاجلست للمسألة
أكان يسرك أني قضيت لكي هذه الحاجة،قالت: اللهم لا،قال: صدقت، قال: فلو ان الناس اعطوا كتبهم، فلا تدرين اتاخذين كتابك
بيمينك ام بمالك، أكان يسرك أني قضيت لكي هذه الحاجة، قالت: اللهم لا، قال: فلو جيئ بالموازين وجيئ بك لا تدرين تخفيف او



تثقيل ،أكان يسرك أني قضيت لكي هذه الحاجة؟ ، قالت : اللهم لا،قال: صدقت، قال: فلو وقفت بين يدي الله للمسألة ، أكان يسرك
أني قضيت لكي هذه الحاجة، قالت: اللهم لا، قال: صدقت، قال : اتقي الله يا أمة الله، فقد انعم الله عليك، وأحسن إليك ،قال: فرجعت
الى زوجها، فقال زوجها:ما صنعت؟ قالت: انت بطال ونحن بطالون ، فأقبلت على الصلاة والصوم والعبادة، فكان زوجها يقول:
مالي ولعبيد بن عمير أفسد علي امرأتي ، كانت كل يوم عروسا لي ، فأصبحت راهبة

Hts] ugd hlvHjd!!?