هناك من تنظر له وتشعر أن عمره مئات السنوات؛ إلا أنه في الحقيقة لم يُكمل عامه العشرين بعد!! وقد يقول البعض: إني لم أعش إلا بضع سنوات، وقبل ذلك كان عمري ضائعاً! وهذا قد يكون حقيقياً.


وقد تكون في ريعان الشباب ولكن يتّهمك البعض بأنك كالأطفال حتى في مظهرهم؛ لذلك إذا كنت تريد أن تكتشف عمرك الحقيقي، أجب عن الأسئلة التالية.



لحساب نتيجتك:

- أعطِ نفسك درجة واحدة عند اختيارك للإجابة (أ)، ودرجتين عند اختيارك للإجابة (ب)، وثلاث درجات عند اختيارك للإجابة (ج).



أ*- لا
1- هل تحلم بمنزل خاص تعيش فيه بمفردك؟
ب*- أحياناً
ت*- نعم



أ*- نعم
2- هل تشعر أن الحياة جميلة برغم كل ضغوطها؟
ب*- أحياناً
ت*- لا



أ*- نعم
3- هل تُحب دائماً مرافقة أشخاص أصغر منك سناً؟
ب*- أحياناً
ت*- لا



أ*- نعم
4- هل تسترجع الذكريات السعيدة في حياتك دائماً؟
ب*- أحياناً
ت*- لا



أ*- لا
5- هل الحياة في نظرك أيامُها معدودة؟
ب*- أحياناً
ت*- نعم



أ*- لا
6- هل تحب القصص العاطفية أو الأفلام الرومانسية؟
ب*- أحياناً
ت*- نعم



أ*- لا
7- هل تخاف التقدم بالعمر وتَبِعَاته؟
ب*- أحياناً
ت*- نعم



أ*- نعم
8- هل ترى إمكانية حدوث حالة حب في عمر الستين؟
ب*- أحياناً
ت*- لا



أ*- نعم
9- هل تعتقد أن الاستمتاع بالحياة ممكن بكل المراحل العمرية، كل مرحلة بما يناسبها؟



ب*- أحياناً
ت*- لا



أ*- نعم
10- هل تؤمن بأن طول العمر يزيد من معرفة الإنسان؟
ب*- أحياناً
ت*- لا


التحليل:

إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 10 إلى 15:
هذا يدل على أنك تمتلك حساً طفولياً وعفوية واضحة، وتبدو من خلال ردود أفعالك البريئة، كما أنك تملك قلباً طيباً لا يعرف الضغينة والأحقاد، ويبدو أنك أقلّ من عمرك الحقيقي، هذا بالإضافة إلى كونك مرحاً وتحب الحياة، وطَموح، وتنظر للمستقبل بتفاؤل؛ لكنك قد تُسَفّهُ كثيراً من الأمور الهامة، وهذا قد يضيّع عليك فُرَصاً كثيرة.


إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 16 إلى 22:

أنت عقلاني، متفهّم، ورصين، تحلم بمستقبل هادئ، وتعيش عمرك تماماً، بكل ملامحه بالشكل المتوافق مع كل مرحلة عمرية تمرّ فيها.. فتعيش سنّك الحقيقي كما هو.


إذا حصلت على مجموع درجات يتراوح ما بين 23 إلى 30:

فأنت تفكّر بالشيخوخة وأعراضها، وتضيع عمرك هدراً، وتعمل على تضخيم الأمور؛ بل إنك تميل إلى مجالسة الكبار، ولا تعيش سنّك الحقيقي، وتضيع على نفسك مرح الشباب وزهرة العمر.


كما أنك متشائم وتعُدّ الثواني للرحيل إلى حيث لا رجوع، وتعيش دائماً في جوّ من الكآبة والحزن؛ ويؤدي كل هذا إلى منحك مظهراً أكبر من عمرك الحقيقي

h;jat ulv; hgprdrd