أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الإحتراق النفسي للأستاذ

هذا فصل من مذكرة لسانس عن الإحتراق النفسي أردت أن أضعها بين يديكم للإستفادة منها 2 ـ 1- تعريف الاحتراق النفسي: يشير



الإحتراق النفسي للأستاذ


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1
    ♥•- إدارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,500
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماجستير+ مدرسة تحضيري
    هواياتي
    كل ماله علاقة بعلم النفس
    شعاري
    ضع هدفا وخطط حياتك وتوكل على الله وهو الموفق

    هام الإحتراق النفسي للأستاذ

     
    هذا فصل من مذكرة لسانس عن الإحتراق النفسي أردت أن أضعها بين يديكم للإستفادة منها
    2 ـ 1- تعريف الاحتراق النفسي:

    يشير مفهوم الاحتراق النفسي Burnout إلى حالة من الإنهاك أو الاستنزاف البدني أو الانفعالي نتيجة التعرض المستمر للضغوط العالية. ويتمثل الاحتراق النفسي في مجموعة من المظاهر السلبية منها على سبيل المثال: التعب, الإرهاق, الشعور بالعجز, فقدان الاهتمام بالآخرين, فقدان الاهتمام بالعمل, السخرية من الآخرين, الكآبة, الشك في قيمة الحياة والعلاقات الاجتماعية والسلبية في مفهوم الذات......
    واعتبر كل من مقابلة وسلامة(1993) الاحتراق النفسي بأنه: "الاستجابة المؤلمة لضغوط العمل المتراكمة والمتعاقبة ذات الأثر السلبي على الفرد".

    رغم تعدد تعريفات مفهوم الاحتراق النفسي إلا أن هناك اتفاقا على معناه وخصائصه بشكل عام, وفيما يلي سنعرض بعض التعريفات التي تكون أكثر شرحا لهذا المفهوم.
    فقد عرفه تايلر Taylor: بأنه عبارة عن إرهاق, واستنفاذ القوة والنشاط.
    ويعرف مقابلة والرشدان(1977) الاحتراق النفسي:" بأنه استنزاف الطاقة النفسية المخزنة لدى الفرد, والذي يؤدي به إلى حالة عدم التوازن النفسي (الاضطراب), التي تظهر نتيجة للضغوط الشديدة التي تسببها أعباء العمل ومتطلباته مما ينعكس آثاره سلبا بشكل مباشر على العملاء وعلى المؤسسة التي يعمل بها".
    كما عرف فرويدنبرجر (1974)Freudenberger الاحتراق النفسي: أنه حالة من الاستنزاف الانفعالي والاستنفاد البدني بسبب ما يتعرض له الفرد من الضغوط, إضافة إلى عدم القدرة على الوفاء لمتطلب المهنة.
    وقد جاء في تعريف بينس وأرنسون(1983) Pines and Aronson أنه: حالة من الإجهاد البدني والذهني والعصبي والانفعالي. وهي حالة تحدث نتيجة للعمل مع الناس والتفاعل معهم لفترة طويلة وفي مواقف تحتاج إلى بذل مجهود انفعالي مضاعف.
    ويعرف أيضا كرياكو Kyriacouالاحتراق النفسي:" بأنه مؤشرات سلوكية ناتجة عن الضغط النفسي الذي يتعرض له الفرد أثناء العمل لفترة طويلة".

    ويعرف فهد سيف (2000) الاحتراق النفسي:" بأنه حالة عقلية وخبرات نفسية داخلية تعبر عن إنهاك عاطفي وتبلد الشعور وعدم القدرة على تحقيق ذات الممارس المهني الذي يفقد حماسه واهتمامه بمن يقدم لهم الخدمات وذلك ناتج عن ضغوط العمل ونوعية المستفيدين من الخدمة وطبيعة الوظيفة والبيئة التنظيمية للمؤسسة وطبيعة الإشراف والعلاقات الاجتماعية في العمل".
    وجاء أيضا في تعريف ماسلاش (1991) Maslach بأن الاحتراق النفسي هو:حالة من الإجهاد التي تصيب الفرد نتيجة لأعباء العمل التي تفوق طاقته وينتج عنها مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية والعقلية.
    أجمعت أغلب التعاريف على أن الاحتراق النفسي يحدث نتيجة استنزاف للطاقة النفسية, والبدنية, والعصبية للفرد, وكذلك العمل لفترات طويلة. مما يولد له حالة من عدم التوازن النفسي. أما فيما يخص الاحتراق النفسي للأستاذ فقد عرفه كل من سيدمان وزاجر (1986) Seidman & Zager بأنه: "نمط سلبي من الاستجابات للأحداث التدريسية الضاغطة, وللتلاميذ, وللتدريس كمهنة, بالإضافة إلى إدراك أن هناك نقصا في المساندة والتأييد من قبل إدارة المدرسة."
    كما أشار كارتر في تعريفه للاحتراق النفسي لدى المعلم بأنه: ذلك الإعياء الذي يصيب الجسم والعواطف والاتجاهات لدى المعلم, حيث يبدأ بالشعور بعدم الارتياح وفقدان بهجة التعليم التي تبدأ بالتلاشي بشكل تدريجي من قبل المعلم.
    وعليه يمكن القول بأن الاحتراق النفسي للمعلم أو الأستاذ هو حالة داخلية يحس بها نتيجة للضغوطات المتراكمة. وهذا ما يؤدي به إلى الإعياء والتعب واستنزاف الطاقة النفسية والجسدية. وكذلك تبلد مشاعره اتجاه الآخرين. وأخيرا الإحساس بعدم الرضا المهني بحيث ينخفض مستواه المطلوب في العمل. وكل هذه المظاهر أو البعض منها قد توجد لدى أستاذ التعليم الثانوي وهو يمارس مهنته. 2 ـ 2:المصطلحات المتعلقة بالإحتراق:

    أولا: الإجهاد النفسي: ويشير هذا المصطلح إلى نتائج التعرض للضغوط على المدى الطويل والتي يعانيها الفرد, والتي تعبر عن ذاتها في الشعور بالإعياء أو الإنهاك, ويعبر الفرد عنها بصفات مثل: خائف ومتوتر. وتعبر عن نفسها في صورة أعراض جسمية ونفسية مثل: اضطراب الوجدان والمعارف, واضطرابات الأكل والتعب.


    ثانيا:القلق النفسي: القلق حالة من الخوف الغامض الشديد الذي يتملك الإنسان, ويسبب له كثيرا من الكدر والضيق و الألم, والقلق يعني الانزعاج, والشخص القلق يتوقع الشر دائما, ويبدو متشائما, ومتوتر الأعصاب, ومضطربا. ويفقد القدرة على التركيز.
    . وقد يتكون الشعور بالقلق لدى الفرد منذ مرحلة الطفولة بعكس الإحتراق النفسي فهو مرتبط بالأداء الوظيفي أو المهني ويكون الفرد في مرحلة الرشد.

    ثالثا: الضغط النفسي: في اللغة الإنجليزية وردت ثلاث مصطلحات هي الضواغط Stressor, والضغط Stress والانضغاط Strain, وقد جاءت الضواغط لتشير إلى تلك القوى والمؤثرات التي توجد في المجال البيئي(فيزيقية, اجتماعية, ونفسية) والتي يكون لها قدرة على إنشاء حالة ضغط ما. ويشير مصطلح الانضغاط إلى حالة الانضغاط التي يعانيها ويئن منها الفرد والتي تعبر عن ذاتها في الشعور بالإعياء والإنهاك والإحتراق الذاتي, ويعبر عنها الفرد بصفات مثل خائف, قلق, مكتئب, مشدود, متوتر, ومتوجس.
    ويعرفه بوج وكوبر(1995) Bogg et Cooper بأنه عدم تكافؤ إمكانات الفرد مع المطالب البيئية الموضعية على عاتقه أو الظروف التي يواجهها وقد تحدث المشكلة عندما تكون قدراته غير كافية للمواجهة الجسمية والاجتماعية للمتطلبات.
    وقد يكون للضغط المفرط تأثير مؤذ في الصحة العقلية الجسدية والروحية للفرد.........والضغط هو عامل مساعد على إحداث حالات ثانوية نسبيا مثل: اضطرابات الهضم, الأرق....وقد يكون له دور مهم في الأسباب الرئيسية للموت في العلم الغربي مثل الانتحار.
    وقد قام المركز القومي للصحة والأمن الوظيفي الأمريكي بوضع الجدول التالي للتفرقة بين الضغط والإحتراق.
    الجدول رقم ـ 5 ـ الفرق بين الضغط النفسي والإحتراق النفسي
    الـــــضغط
    الإحـــتـراق
    1
    يشعر الفرد بالتعب
    1
    يشعر الفرد بالإجهاد المستمر
    2
    يعاني الفرد من القلق
    2
    يعاني الفرد من التوتر الشديد
    3
    يِؤدي للشعور بعدم الرضا الوظيفي
    3
    يؤدي للشعور بالملل, والضيق من العمل
    4
    يؤدي لانخفاض الولاء الوظيفي
    4
    يؤدي لانتهاء الولاء الوظيفي
    5
    يؤدي لتقلب المشاعر
    5
    يؤدي لفقدان الصبر وعدم الرغبة في الحديث مع الآخرين
    6
    يؤدي للشعور بالذنب
    6
    يؤدي للشعور بالإحباط الذهني
    7
    يؤدي لصعوبة التركيز ونسيان أمور كثيرة
    7
    يؤدي لعدم شعور الفرد بأنه كثير النسيان
    8
    يؤدي لتزايد التغيرات الفيزيولوجية مثل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم
    8
    يؤدي للاضطرابات النفسية
    فالاحتراق النفسي يأتي بصفة تدريجية ويمد الفرد بحالات نفسية تكون متعلقة بالإحتراق بصفة دائمة ومستمرة, فهي مكملة لبعضها البعض ومتداخلة فيما بينها. فإذا ما تفاعلت سيجهد الفرد ويحس بالقلق تجاه نفسه والآخرين وسيتعرض إلى الانضغاط الذي هو المرحلة الأخيرة التي تنتهي فيها قدرة تحمل الفرد وذلك سيؤدي به إلى الوقوع في الإحتراق النفسي. 2 ـ 3:مراحل الإحتراق النفسي:
    من خلال التناول لهذه الظاهرة, يمكن القول أن الفرد لا يصل إلى حالة الإنهاك المهني بشكل مفاجئ, بل هي نتيجة لسياق بطيء,إذ يرى الباحثان إدلوايش وبرودسكي(1982) Edelwich and Brodsky أن المصاب بالإحتراق النفسي يمر بأربعة مراحل لخصتهاإحدى الباحثات فيما يلي:
    v مرحلة الحماس: يلتحق الشخص بمنصب عمله بآمال عالية وانتظارات غير واقعية وتظهر قدراته المهنية ساطعة وبراقة, في مثل هذه الحالات لابد من تعديل هذه المثالية ببرامج تدريبية وتوجيهية لما يمكن للفرد تحقيقه في هذا المركز تفاديا للركود المحتمل. v مرحلة الركود: يحدث عندما يبدأ الشخص في الشعور أن الحاجات المادية والمهنية والشخصية لم تشبع, ويتم التعرف على هذا بإعادة ملاحظة ترقية من هم أقل منه كفاءة إلى مناصب عليا, إلى جانب إلحاح العائلة على إشباع المتطلبات المادية المتزايدة وغياب الحوافز الداخلية للأداء الجيد للمهمة. ونشير هنا إلى أن غياب التعزيز الداخلي والخارجي يدفع بالمهن إلى مرحلة الإحباط. v مرحلة الإحباط: تشير هذه المرحلة إلى أن الشخص في حالة توتر واضطراب وذلك بتساؤله عن أهمية وفعاليته وعن تأثير جهوده المبذولة لمواجهة مختلف العراقيل المتزايدة.
    v مرحلة البلادة:
    تعد البلادة إنهاكا, وهي تشير إلى اللامبالاة المزمنة أمام الوضعية الراهنة, يصل الشخص فيها إلى حالة قصوى من عدم التوازن والجمود أو الركود, ففي هذه الحالات غالبا يصبح العلاج النفسي أمرا ضروريا حسب (Gilliand et James). وكذلك نجد البعض الآخر يقسم مراحل الإحتراق النفسي كما عرضها (علي عسكر, 126:2003). فيما يلي: v المرحلة الأولى:
    وتعرف بمرحلة الإستثارة الناتجة عن الضغوط أو الشد العصبي الذي يعايشه الفرد في عمله وترتبط بالأعراض التالية: سرعة الإنفعال, القلق الدائم, فترات من ضغط الدم العالي, صرير الأسنان بشكل ضاغط أثناء النوم, النسيان, الصعوبة في التركيز, الصداع وضربات القلب غير العادية. v المرحلة الثانية:
    وتعرف بمرحلة التوفير أو الحفاظ على الطاقة .Energy conservation وتشمل استجابات سلوكية مثل: التأخير عن الدوام تأجيل الأمور الحاجة الأكثر من يومين لعطلة نهاية الأسبوع, انخفاض الرغبة الجنسية, التأخير في انجاز المهام, الإمتعاض, زيادة المشروبات المخدرة, زيادة استهلاك المنبهات, لامبالاة, انسحاب اجتماعي, السخرية والشك, الشعور بالتعب في الصباح. v المرحلة الثالثة:
    يطلق عليها مرحلة الاستنزاف أو الإنهاك Exhaustion والتي ترتبط بمشكلات بدنية ونفسية مثل: الإكتئاب المتواصل, اضطرابات مستمرة في المعدة, تعب جسمي مزمن, إجهاد ذهني مستمر, صداع دائم, الرغبة في انسحاب نهائي من المجتمع والرغبة في هجر الأصدقاء وربما العائلة.
    رغم اختلاف الباحثين في إعطاء تسميات لمراحل الإحتراق النفسي, ورغم تنوع وجهات نظرهم, إلا أنهم يتفقون بأنه يحدث نتيجة لمرور الإنسان بمستويات أو مراحل تكون متباينة وتختلف في شدتها وحدتها.
    2 ـ 4 ـ أعراض الإحتراق النفسي
    في دراسة أوردها الرشدان (1995) أن كالاميداس (1979)Calammidas وجد أن أعراض الاحتراق النفسي يمكن تشخيصها على النحو التالي: · عندما يبدأ الموظفون و/ أو العمال بالحرص على الإجازات والعطل الأسبوعية والأعياد ويبدون فرحتهم عند حلول العطل الأسبوعية. · تلاحظ كذلك عند رغبتهم في التقاعد والحديث عنه وعن مزاياه وعن دوره في تخلصهم من العمل. · تظهر كذلك عند انتهاء الدوام اليومي وانصرافهم إلى بيوتهم بسرعة. ويرى أن هذه الأعراض إنما تمثل الدرجة الأولى والمستوى المبكر للاحتراق النفسي, وأن ثمة أعراض متقدمة للاحتراق النفسي تظهر على النحو التالي: أ*- عندما تأخذ أعراض الإجهاد الجسمي والقلق اليومي مكانها وموقعها على صحته الجسمية. ب*- وعندما تأخذ أعراض الإرهاق العقلي وبالتالي عدم الانتباه والتركيز في العمل, تحتل مكانها في سلوكه المهني, وتؤثر سلبا على حماسه واندفاعه نحو العمل الذي يقوم به. ت*- ثم تبدأ أعراض حدة الطبع, وتغيير السلوك, وعدم الرغبة في التعامل مع الآخرين, ومحاولاته الجادة لإنهاء علاقاته مع الآخرين, وبخاصة علاقات العمل ومن ثم عدم الرغبة في الظهور أمام الناس. ث*- ثم تكون مرحلة الاحتراق النفسي والانفعالي, حيث تشخص حالات من التذمر المتواصل من العمل, وعدم الرغبة في الأداء والإنجاز, والانكفاء عن الآخرين, وعدم في الرغبة في التعامل مع الزبائن أو مع مدخلات العمل الأخرى ومن الانعزال عن الآخرين في مختلف مجالات الحياة.
    وفيما يخص أعراض الأستاذ المحترق نفسيا فقد اهتم العديد من الباحثين بتحديدها, وقد صنفتها (نشوة كرم,25:2007) إلى أعراض عضوية كالإعياء, الأرق, ارتفاع ضغط الدم, الإحساس بالإنهاك طوال اليوم..........
    وأعراض سلوكية: ككره مهنة التدريس التي تؤدي به إلى الغياب والتأخر المتكرر أما الأعراض النفسية مثل الملل من العمل نتيجة الإحساس بالروتين اليومي, عدم الثقة بالنفس حيث يصبح المعلم غير قادر على الإنجاز وبالتالي يفشل في عمله, شعور المعلم بالغضب لأتفه الأسباب......
    إن هذه الأعراض تختلف من فرد لآخر ولا يخلو أي فرد من واحدة منها حتى ولو كانت بدرجات قليلة ومتفاوتة, لكن إذا إجتمعت في فرد واحد فإنها ستشكل عبئا نفسيا وجسديا ثقيلا لا يتحمله الفرد. لذا يكون المحترق نفسيا مجهدا وتعبا طول الوقت, وإذا ما لم يتلقى بعض التحفيزات المعنوية من طرف الإدارة والزملاء وحتى المجتمع فهو سينسحب ويتخلى عن مهنته وعن المحيطين به. 2 ـ 5 ـ النظرية المفسرة للإحتراق النفسي:


    :النظرية المعرفية المفسرة للإحتراق النفسي:

    يرى المعرفيون أن المصدر الذي يحدد سلوك الإنسان هو مصدر داخلي بحيث يخالفون بذلك النظرية السلوكية, وهذا يعني أن الإنسان عندما يكون في موقف معين فإنه سوف يفكر بالضرورة في هذا الموقف, ويسعى إلى الإستجابة من أجل الوصول إلى الأهداف التي يحددها, وإذا كان هذا الإنسان قد استطاع أن يدرك الموقف إدراكا إيجابيا فإن ذلك سيقود بالضرورة إلى حالة من الرضا والمعنوية العالية, والتكيف الإيجابي معه. في حين إذا أدرك الإنسان هذا الموقف إدراكا سلبيا فإن النتيجة الحتمية لهذا الإدراك السلبي ظهور أعراض الإحتراق النفسي عليه.
    ترى النظرية المعرفية بأن استجابة الفرد ترتبط بأهداف معينة يحددها هو. فالفرد يفكر قبل استجابته لموقف معين, فإذا أدرك الموقف بطريقة ايجابية سيصل إلى حالة من الرضا المعنوي العالي, أما إذا أدركه سلبيا سيؤدي به إلى ظهور أعراض الاحتراق النفسي. 2 ـ 6:أساليب قياس الإحتراق النفسي:
    الإحتراق النفسي ظاهرة يتعرض لها العديد من الأشخاص الذين يعملون في المهن التي يكون دورها مساعدة الآخرين, ولمعرفة ما إذا كان هؤلاء الأشخاص محترقين أو لا.فقد قام بعض الباحثين بتصميم مجموعة من الأدوات والمقاييس التي سوف يتم التطرق إلى بعضها فيما يلي: 2 ـ 6ـ1:مقياس الإحتراق النفسي لفرويد نبرجر(1974)Freudenberger يهدف هذا المقياس إلى قياس مستوى الإحتراق النفسي, ويتكون من 18 عبارة يتم الإجابة عليها من خلال مقياس يتراوح بين عدم الإنطباق إلى الإنطباق التام, وذلك على متصل يتراوح بين (0 ـ 5). وتشير الدرجة التي يحصل عليها الفرد إلى مستوى الإحتراق النفسي ويقيم الفراد كالتالي:
    (0 ـ 5) الفرد بحالة جيدة, (26 ـ 35) بداية الإحساس بالضغوط, (36 ـ 50) إرهاصات الإصابة بالإحتراق النفسي, (51 ـ 65) الفرد محترق نفسيا, (65 فأكثر) وضع الخطر.(رحمون أمينة,59:2012) 2 ـ 6ـ2:مقياس الإحتراق النفسي لماسلاش (1981) Maslach: أعدت ماسلاش وسوزان جاكسون هذا المقياس عام (1981), ويتكون من ثلاث مقاييس فرعية:إجهاد انفعالي ـ تبلد المشاعر ـ نقص الإنجاز الشخصي. وهو يتمتع بخصائص سيكومترية جيدة, كما أنه يصلح لأغراض التشخيص والبحث العلمي, وقد استخدم في العديد من الدراسات وترجم للعديد من اللغات.ومن بينه العربية من قبل زيد التبال (2000م) ونصر يوسف (1991م) وفاروق عثمان (2001م). يتكون المقياس من 22 عبارة, يجاب عنها من خلال بعدين: الأول: بعد التكرار, ويعني عدة مرات تكرار إحساس الفرد بالشعور الذي تدل عليه العبارة التي يقرأها, وذلك على متصل من (1) إلى (6). الثاني: بعد الشدة ويعني درجة قوة شدة الإحساس, ويجاب عنها من خلال متصل من (1) إلى (7), ويعتبر الإحتراق النفسي منخفضا إذا حصل الفرد على درجات منخفضة على البعدين الأول والثاني, ودرجة مرتفعة على البعد الثالث, ويكون الإحتراق النفسي متوسطا, عندما يحصل الفرد على درجات متوسطة على البعاد الثلاثة, بينما يكون الإحتراق النفسي مرتفعا, إذا حصل الفرد على درجات مرتفعة على البعدين الأول والثاني ومنخفضة على البعد الثالث.
    2 ـ 6ـ3: مقياس الإحتراق النفسي للمعلمين:
    أعده سيدمان وزاجر Seidman & Zager. ويتكون من (21) عبارة موزعة على (5) مستويات, وتتوزع عبارات المقياس على أربعة مقاييس فرعية تقيس: عدم الرضا المهني, وانخفاض المساندة الإدارية كما يدركها المعلم, والضغوط المهنية والاتجاه السلبي نحو التلاميذ, وقد قام عبد الله بترجمته للعربية عام(1994).

    2 ـ 7:أسباب الإحتراق النفسي:
    يرى عسكر وزملاؤه (1986) أن حدوث ظاهرة الإحتراق النفسي تتوقف على مجموعة من العوامل, والتي تتمثل في الجوانب الثلاثة: الجانب الفردي, الجانب الإجتماعي, الجانب الوظيفي, وفيما يلي توضيح هذه الجوانب:



    أولا: العوامل الخاصة بالجانب الفردي: هناك شبه اتفاق بين معظم الباحثين على أن الموظف الأكثر التزاما وإخلاصا في عمله يكون أكثر عرضة للإحتراق النفسي من غيره, ويرجع ذلك كونه تحت ضغط داخلي للعطاء وفي نفس الوقت يواجه ظروفا خارجة عن إرادته تقلل من هذا العطاء..... فالمعلم الذي يتفانى في عمله ويرغب في تحقيق أهدافه بأعلى درجة من النجاح, يتعرض إلى ظاهرة الإحتراق النفسي أكثر من غيره إذا ما واجهته مشكلات مثل: كثرة عدد الطلاب والمشكلات السلوكية من جانب الطلبة, وضغوطات من قبل الإدارة المدرسية والمشرفين التربويين وقلة الإمكانيات وغيرها. ثانيا: العوامل الخاصة بالجانب الاجتماعي: وترجع هذه العوامل إلى تزايد الاعتماد من طرف أفراد المجتمع على المؤسسات الاجتماعية, الأمر الذي يساهم في زيادة العبء الوظيفي الذي يكون سببا في تقديم خدمات أقل من المستوى المطلوب, وهذا من شأنه أن يؤدي إلى شعور الموظف بالإحباط وبالتالي زيادة الضغوط. وأيضا أن العمل المهني يتصف بالإثارة والتنوع وأن روح العمل والتعاون والمحبة المتوفرة بين العاملين, وأن المهنيين يتمتعون بالاستقلالية وخاصة في اتخاذ القرارات الخاصة بهم وبعملهم. ومع أن هذه التوقعات مقبولة نوعا ما إلا أن الواقع الوظيفي في ظل المؤسسات البيروقراطية يحول دون تحقيق ذلك, مما يؤدي إلى توليد ضغط نفسي على المهني, فيجعله أكثر عرضة للإحتراق النفسي. ثالثا: العوامل الخاصة بالجانب الوظيفي: يعد هذا الجانب الأكثر وزنا في ايجابية وسلبية المهني نظرا لما يمثلها العمل من دور مهم في حياة الفرد في العصر الحديث, فالعمل يحقق حاجات أساسية للفرد مثل: السكن والصحة وغيرها, وأيضا حاجات نفسية لها أهميتها في تكوين الشخصية مثل: التقدير واحترام الذات والنمو والاستقلالية و ويعتبر عجز الفرد في التحكم في بيئة العمل من العوامل التي تؤدي إلى شعوره بالقلق والكآبة والضغط العصبي مما يؤدي به للإحتراق النفسي. إذن الإحتراق النفسي يحدث نتيجة عدة أسباب والتي تشتمل على جوانب معينة منها: الجانب الفردي أي عندما يكون الفرد تحت تأثير الضغوطات الداخلية التي يريد من خلالها تحقيق الأهداف والتي تقابلها ظروف خارجة عن إرادته تكبح هذه الإرادة. أما من ناحية الجانب الإجتماعي فإن أفراد المجتمع الذين يساهمون في زيادة العبء على الموظفين وأما من ناحية الجانب الوظيفي فإن الفرد يحقق ذاته من خلال وظيفته لكن إذا فشل ولم يتحكم في بيئة عمله سيكون تحت طائلة من الضغوطات المتحكمة في طبيعته كإنسان مما يجعله محترق نفسيا. تتوقف حدوث ظاهرة الإحتراق النفسي عند المعلم على مجموعة من العوامل والأسباب المتمثلة في المستوى الفردي والإجتماعي والمستوى التنظيمي (ظروف العمل). أ*- أسباب متعلقة بالفرد: إن معلم المدرسة يسعى إلى إيصال طلابه غلى درجة مرموقة في المجتمع عن طريق تحقيق الأهداف, فقد يجد نفسه معرض للإصابة بالإحتراق النفسي نتيجة للضغوطات التي يتعرض لها في عمله كقلة الوسائل والإمكانيات, كثرة عدد الطلاب في القسم مما يقلل من عزيمته. ب*- أسباب متعلقة بالمجتمع: إن العاملين الأكثر إلتزاما وإخلاصا لمهنتهم يجدون أنفسهم عاجزين عن تقديم خدمات مميزة, مما يدفعهم إلى الإحباط والإحساس بالتراجع إزاء متطلبات مجتمعهم, وبالتالي يحدث لهم حالة من عدم التوازن ويجعلهم عرضة للإحتراق النفسي. ت*- أسباب متعلقة ببيئة العمل: إن ظروف العمل وبيئته تساهمان إلى حد كبير في زيادة أو إنخفاض حدة ضغط العمل وبالتالي الإحتراق النفسي.
    2 ـ 8:التغلب والوقاية من الاحتراق النفسي:

    يورد جمعة يوسف(2006) أحد الإستراتيجيات التي يمكن اتخاذها للتعامل مع الاحتراق النفسي ومحاولة التغلب عليه، وذلك من خلال عدد من الخطوات، والتي إذا اتبعها المعلم أو الشخص المعرض للاحتراق النفسي فبإمكانه تفاديه والتغلب عليه وهي: 1- فهم الشخص لعمله، وكذلك أساليبه في الاستجابة للضغوط، لأن فهم الفرد لاستجاباته بشكل كامل سوف يساعده على التعرف على أنماط السلوك غير الفعالة وبالتالي محاولة تغييرها. 2- إعادة فحص الفرد لقيمه وأهدافه وأولوياته، فالأهداف غير الواقعية -المثالية- للوظائف والأداء ستعرض الفرد للإحباط والارتباك، أو بمعنى آخر التأكد من قابلية أهدافنا للتنفيذ. 3- تقسيم الحياة إلى مجالات: العمل، المنزل، الحياة الاجتماعية، والتركيز قدر الإمكان على كل مجال نعيشه، وألا نسمح لضغوط مكان أن تؤثر على مكان آخر. 4- العمل على بناء نظام للمساندة الاجتماعية.
    كما ذكرت إحدى الدراسات بعض الأفكار الوقائية لكل من مدراء ومعلمي المدارس لتفادي الضغوط النفسية كالتالي: 1- تغيير المهمات داخل المدرسة بصفة دورية. 2- منح الطلاب بعض المسؤوليات للمساعدة. 3- تكثيف الاتصال بأولياء الأمور الذين يمكن أن يعملوا كمتطوعين في الفصل. 4- خفض الزمن الذي يمكثه المدرس في المدرسة والسماح له بالذهاب إلى منزله للاسترخاء.
    2 ـ 9:الــعــلاج:
    من المنطقي في العلاج تتبع الأسباب ومحاولة القضاء عليها، إلا أنه ينبغي التنبه إلى أن الأسباب التي تتعلق بالطالب ينبغي أن لا نحمل الطالب فيها المسؤولية كاملة،فالطالب هو محور العملية التعليمية، وينبغي أن نقبله كما هو، ومن واجب المعلم والمدرسة تقبله وتعديل سلوكه غير المرغوب فيه.
    وفيما يلي بعض الخطوات العملية للعلاج:
    1- تشجيع المدرسة على تكوين مجموعات لمساندة الزملاء بعضهم لبعض, حيث يحتاج المعلمون إلى المساندة والتشجيع والاعتراف بعمل كل منهم للآخر .
    2- يجب على مدراء المدارس إشراك المعلمين في وضع أهداف المدرسة وكذلك حل مشاكلها, إذ من شأن هذا تشجيعهم وحملهم على الشعور بالإنتماء.
    3- تحسين مناخ العمل من خلال توفير فرص الترقية والمكافآت وفرص التقدم.


    4- توعية المعلمين وتذكيرهم بالقواعد الأساسية في التعلم، والتعامل مع الطلاب وبيان أهمية الصبر في هذا كله.
    5- تحسين حاجات المعلمين النفسية، ومراعاة الجوانب الإنسانية في التعامل معهم، وإشعارهم بالدعم في المواطن الحرجة.
    6- السعي للإبداع والابتكار في جو المدرسة العام، والبعد عن الرتابة مع مراعاة قواعد عملية التغيير وأساليبه وما يصاحبها من ردود أفعال أو إحجام أو عداء أحيانا، فعدم الانتباه إلى هذه القواعد قد يولد ضغوطا نفسية أيضا.
    7- السعي لتنمية المعلمين وتطوير أدائهم وإكسابهم وسائل وطرق التدريس الجديدة، بالمشاركة في الدورات التربوية خاصة ما يتعلق منها بجانب إدارة الصف وأساليب وطرق التدريس.
    8- ضرورة الابتعاد عن النظرة المثالية للطلاب.
    9- استغلال وقت الفراغ للإسترخاء والإستجمام وممارسة الهوايات المفضلة ومماسة التمارين الرياضية,الصلاة,.....

    10-توفير برامج الإرشاد النفسي لتحقيق النمو النفسي السليم والتغلب على المشكلات انفسية الإجتماعية التي قد تعيق التكيف المهني والإجتماعي.

    hgYpjvhr hgktsd ggHsjh`

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: أشواق محمد
    التعديل الأخير تم بواسطة nadjma ; 27-05-2013 الساعة 20:22

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    178
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    ............
    هواياتي
    .............
    شعاري
    .........

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    موضوع رائع لاكن طويــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــل

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    3,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الباحثة عن الحظ
    هواياتي
    المطالعة - الكتابة - التامل
    شعاري
    الجمال جمال الروح

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    اذا احترق كل المعلمين انا نير عرس هههههههههه مشكووورة

  4. #4
    ♥•- إدارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,500
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماجستير+ مدرسة تحضيري
    هواياتي
    كل ماله علاقة بعلم النفس
    شعاري
    ضع هدفا وخطط حياتك وتوكل على الله وهو الموفق

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    شكرا على مروركما. ولكن إذا احترق المعلم من سينير لنا الحياة . وكاد المعلم أن يكون رسولا.عزيزتي اركيد.سأتمنى أن تكوني معلمة في المستقبل.. مارأيك.

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    3,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الباحثة عن الحظ
    هواياتي
    المطالعة - الكتابة - التامل
    شعاري
    الجمال جمال الروح

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    نعم جميل لكن المعلم ليس معلم في زمننا

  6. #6
    ♥•- إدارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,500
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماجستير+ مدرسة تحضيري
    هواياتي
    كل ماله علاقة بعلم النفس
    شعاري
    ضع هدفا وخطط حياتك وتوكل على الله وهو الموفق

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    صدقت أختي. كلهم يعيشون إما حلة من الإحتراق أو بدون مستوى. أو اعتبروها مهنة لكسب الرزق فقط.
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ♥♪الُأٌوًرڳًيد أُلَزّرقٌأًء♪♥

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    السلام عليكم
    والله اهوى كثيرا كل ما تعلق بعلم النفس
    لدي بعض الاستفسارات
    كيف يمكن معرفة ان الشخص يعاني من الاحتراق النفسي
    هل ظهور تلك الاعراض دليل على المرض
    هل الاعراض دائمة - مؤقتة - ام انها تظهر على فترات ثم تختفي ثم تعاود الظهور مرة اخرى

  8. #8
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    العمر
    20
    المشاركات
    1,574
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في كلية الصيدلة
    شعاري
    وفيَ الصَمت تسَكُن حكَايات لا تُروَى . . !

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    مشكووووووووورة

  9. #9

    تاريخ التسجيل
    Mar 2012
    المشاركات
    843
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماستر
    هواياتي
    رسم تصوير كتابة خواطر
    شعاري
    الحمد لله الذي جعل بعد الحزن فرحا جميلا

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    بارك الله فيك على الموضوع الكثر من رائع
    فعلا فالاحتراق النفسي لدى المعلمين هو مشكل خطير يحيط بهذه الفئة من العمال
    لقد استفدت كثيرا من هذه المعلومات
    خصوصا انها تخدم موضوع المذكرة التي انا بصدد اكمالها
    شكرا لك مرة اخرى

  10. #10
    ♥•- إدارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    1,500
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماجستير+ مدرسة تحضيري
    هواياتي
    كل ماله علاقة بعلم النفس
    شعاري
    ضع هدفا وخطط حياتك وتوكل على الله وهو الموفق

    افتراضي رد: الإحتراق النفسي للأستاذ

    أشكر كل من مر على هذه الصفحة. وآسفة لاني لم أرد. والله أنا مع التحضيرات.بالنسبة لك أخي الأفق الجميل. نعم هذه هي أعراض الإحتراق النفسي التي نراها كثيرا خاصة فيما يتعلق بمهن الخدمات الإجتماعية.هناك مقياس يطبق وعلى ضوء النتيجة يحدد إن كان لديه إحتراق نفسي أم لا.أتمنى أني قد أجبتك على إستفسارك

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. لااازم نخلفها للأستاذ ....
    بواسطة طالبة الجنان في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 02-11-2013, 21:51
  2. التوتّر النفسي...
    بواسطة بتول العذراء في المنتدى ركن الاستشارات و التوجيهات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 18-06-2013, 23:27
  3. القلق النفسي
    بواسطة LINAS في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-04-2011, 18:39
  4. الفرق بين الطبيب النفسي و الاخصائي النفسي
    بواسطة LINAS في المنتدى علم النفس العيادي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-03-2011, 15:12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •