أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



انواع الجمل و مواقعها الاعرابية

أنواع الجمل ومواقعها الإعرابية تقديم : تعريف الكلام ، وتعريف الجملة ، والفرق بينهما : عرف ابن هشام الكلام : بالقول المفيد بالقصد (1) . ثم



انواع الجمل و مواقعها الاعرابية


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي انواع الجمل و مواقعها الاعرابية

     
    أنواع الجمل ومواقعها الإعرابية
    تقديم :
    تعريف الكلام ، وتعريف الجملة ، والفرق بينهما :
    عرف ابن هشام الكلام : بالقول المفيد بالقصد (1) .
    ثم عرفه في موضع آخر بقوله : اعلم أن اللفظ المفيد يسمى كلاما ، وجملة . ونعني بالمفيد ما يحسن السكوت عليه ، وأن الجملة أعم من الكلام ، فكل كلام جملة ، ولا ينعكس (2) .
    نستخلص من التعريفين السابقين أن الكلام هو مجموعة الكلمات التي تكون مع بعضها البعض بناء لغويا مفيدا يحسن السكوت عليه . وهذا في حد ذاته ما يعرف بالجملة التامة المعنى ، سواء أكانت جملة اسمية ، أو فعلية .
    نحو : محمد مجتهد . أو جاء محمد . أو ما هو في منزلتهما .
    نحو : جلدا السارق . أو : إن الطالب مؤدب .
    أما عمومية الجملة فالمقصود به كون مجيئها تامة المعنى ، كما مثلنا ، أو ناقصة لا تعطي معنى يحسن السكوت عليه . نحو : إن جاء محمد ، أو : إذا حضر الماء .
    وما إلى ذلك . ومن هنا فالجملة أعم من الكلام ، لأن حد الكلام أن يكون قولا مفيدا ، في حين أن الجملة قد تكون مفيدة ، أو لا تكون ، كما أوضحنا .
    أقسام الجملة :
    تنقسم الجملة إلى قسمين : ـ
    أولا ـ جملة اسمية : وهي كل جملة تبدأ باسم مرفوع يعرب مبتدأ ، ويتممه ، أو يكمل معناه صفة مشتقة مرفوعة تعرف بالخبر . نحو : محمد مسافر . وعليٌّ قادم .
    192 ـ ومنه قوله تعالى : {الأعرابُ أشدُ كفرا ونفاقا }1 .
    وهذه الصورة هي أبسط صور الجملة الاسمية ، وتعرف بالجملة الاسمية الصغرى ، وهناك صور أخرى للجملة الاسمية ، منها : أن يكون خبر المبتدأ جملة سواء أكانت اسمية ، نحو : الحديقة أزهارها متفتحة .
    193 ـ ومنه قوله تعالى : { مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد }2 .
    أم جملة فعلية . نحو : الطالب يكتب الدرس .
    194 ـ وقوله تعالى : { أنا آتيك به }3 .
    وهذا النوع من الجمل يعرف بالجملة الكبرى . لأن جملة أزهارها متفتحة ، جملة صغرى ، فهي مكونة من مبتدأ وخبر ، وفي نفس الوقت في محل رفع خبر المبتدأ "الحديقة " ، الذي يكوِّن مع الخبر الجملة الاسمية ، جملة كبرى .
    وكذلك الحال في قولنا : الطالب يكتب الدرس ، فالطالب مبتدأ ، ويكتب فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر ، والدرس مفعول به ، وهذه الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ، وهي تشكل جملة صغرى ، والمبتدأ " الطالب " مع خبره الجملة الفعلية يكوِّن جملة كبرى ، وقس على ذلك الشواهد القرآنية التي أوردنا .
    ومن صور الجمل الاسمية أن يكون المبتدأ مصدرا صريحا .
    نحو : احترام الناس واجب .
    أو مصدرا مؤولا من أن والفعل المضارع .
    نحو قوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }4 . والتقدير : صيامكم خير لكم .
    أو معرفا بأل نحو : المجتهدون مؤدبون . أو معرفا بالإضافة ، نحو : كتابي جديد .
    وقد يكون المبتدأ ضميرا ، نحو : أنت مهذب .
    195 ـ ومنه قوله تعالى : { هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه }5 .
    أو اسم إشارة ، أو موصول ، أو استفهام ، أو شرط ... إلخ .
    وقد يكون الخبر جملة اسمية ، أو فعلية ، كما أوضحنا في بداية الكلام عن الجملة الاسمية ، أو شبه جملة جار ومجرور . نحو : الكتاب في الحقيبة .
    أو ظرف بنوعيه . نحو : الكتاب عندك . والعطلة يوم الجمعة .


    ثانيا ـ الجملة الفعلية :
    هي كل جملة تبدأ بفعل ، وتؤدي معنى مفيدا يحسن السكوت عليه سواء أكان الفعل ماضيا ، نحو : ذهب أخوك إلى المدرسة .
    196 ـ ومنه قوله تعالى : { فأصابهم سيئات ما عملوا }1 .
    وقوله تعالى : وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون }2 .
    أم مضارعا ، نحو : يلعب محمد بالكرة .
    197 ـ ومنه قوله تعالى : { ينبت لكم به الزرع }3 .
    وقوله تعالى : { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت }4 .
    أم أمرا ، نحو : قم مبكرا ، وصلِ حاضرا .
    198 ـ ومنه قوله تعالى : { وقل ربِّ أدخلني مدخل صدق }5 .
    ولا بد للفعل من فاعل ، يأتي على صور مختلفة ، فقد يكون اسما ظاهرا ، كما مثلنا سابقا ، وقد يكون ضميرا متصلا ، نحو : كتبت الواجب .
    199 ـ ومنه قوله تعالى : { وربطنا على قلوبهم }6 .
    أو ضميرا منفصلا ، نحو : علمته الحساب ، واحترم الكبير . ولا تهمل عملك .
    ومنه قوله تعالى : { وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم }7 .
    وقد يلي الفعل فاعل يكون دائما مرفوعا ، أو ما يكمل الجملة من مفعول به .
    نحو : كسر المهمل الزجاج .
    ومنه قوله تعالى : { ونقلب أفئدتهم }1 .
    200 ـ وقوله تعالى : { واذكروا نعمة الله عليكم }2 .
    أو حال . نحو : جاء الرجل راكبا .
    201 ـ ومنه قوله تعالى : { فادعوه مخلصين }3 .
    أو جار ومجرور . نحو : الكتاب في الحقيبة .
    ومنه قوله تعالى : { قل آمنا بالله }4 .
    أو مفعول معه . نحو : سار التلاميذ وصور المدرسة .
    أو مفعول فيه ( الظرف ) . نحو : لعب الأولاد تحت المطر .
    وسافرنا ليلة الخميس . وغير ذلك من مكملات الجملة الفعلية .
    أنواع الجمل ومواقعها من الإعراب :
    تنقسم الجملة من حيث المواقع الإعرابية إلى نوعين . نوع له موقع إعرابي ، كأن يكون في محل رفع ، أو نصب ، أو جر ، أو جزم . وهذا النوع من الجمل هو الذي يحل محل الاسم المفرد فيأخذ إعرابه . لأن المفرد هو الذي يوصف بالمواقع الإعرابية كالرفع ، وغيرها . وهذا النوع من الجمل يعرف بالجمل التي لها محل من الإعراب . أما النوع الآخر فهي الجملة التي لا محل لها من الإعراب ، والتي لا تحل محل الاسم المفرد .
    أولا ــ الجمل التي لها محل من الإعراب :
    أولا ـ الجملة الواقعة خبرا :
    ويشترط فيها أن تشتمل على ضمير يربطها بالمبتدأ ، ومحلها الرفع كما في الصور التالية :
    1 ـ أن تكون جملة اسمية . نحو : المدرسة فصولها كثيرة .
    المدرسة : مبتدأ ، وفصول : مبتدأ ثان ، وهو مضاف والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، كثيرة : خبر المبتدأ الثاني ، والجملة الاسمية من المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول " المدرسة " ، والرابط بين الجملة والمبتدأ هو الضمير المتصل في المبتدأ الثاني " فصولها " .
    2 ـ أو جملة فعلية .
    202 ـ نحو قوله تعالى : { الله يعلم الجهر وما يخفى }1 .
    الله : لفظ الجلالة مبتدأ . يعلم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر ، والجهر مفعول به ... إلخ ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ " الله " ، والرابط الضمير " هو " .
    3 ـ أو جملة اسمية أو فعلية في محل رفع خبر " إنَّ " ، أو إحدى أخواتها .
    نحو : إن السماء غيومها كثيرة .
    203 ـ ومنه قوله تعالى : { إن الله يغفر الذنوب }2 .
    ونحو : لعل السماء تمطر .
    إن : حرف توكيد ونصب ، السماء : اسم إن منصوب .
    غيومها : مبتدأ مرفوع ، والضمير في محل جر بالإضافة ، وكثيرة خبر ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر " إن " .
    لعل : حرف ترجي ونصب ، والسماء : اسم لعل منصوب .
    تمطر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا .
    والجملة الفعلية من الفعل والفاعل في محل رفع خبر " لعل " .
    4 ـ أو خبر لا النافية للجنس . نحو : لا مهمل ثيابه نظيفة .
    ونحو : لا مسيء يحترمه الناس .
    ثيابه نظيفة : مبتدأ وخبر ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر لا النافية للجنس .
    ويحترمه الناس : فعل ومفعول به مقدم ، وفاعل مؤخر ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر لا النافية للجنس .
    كما تأتي جملة الخبر في محل نصب ، وذلك في المواضع التالية :
    إذا كانت خبرا لفعل ناسخ ، " كان وأخواتها ، أو كاد وأخواتها " .
    نحو : كانت الأشجار أوراقها خضراء .
    ونحو : أمست السماء تتلبد بالغيوم .
    ومنه قوله تعالى : { وكانوا يصرون على الحنث العظيم }1 .
    فأوراقها خضراء : مبتدأ وخبر ، والجملة الاسمية في محل نصب خبر كان .
    وتتلبد بالغيوم : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر ، وبالغيوم جار ومجرور ، والجملة الفعلية وما في حيزها في محل نصب خبر أمسى .
    ونحو : كاد محمد يفوز بالجائزة .
    ومنه قوله تعالى : { يكاد البرق يخطف أبصارهم }2 .
    يفوز بالجائزة : جملة فعلية مكونة من فعل ، وفاعل مستتر ، وجار ومجرور ، وهي في محل نصب خبر كاد .
    ثانيا ـ الجملة الواقعة حالا :
    يشترط فيها أن تشتمل على عائد يربطها بصاحب الحال ، والعائد إما أن يكون الضمير ، أو الواو ، أو الاثنين معا ، أو الواو وقد . وأن يكون صاحب الحال معرفة ، مع عدم وجود المانع من مجيء الجملة حالا .
    نحو : حضر الطالب كتابه في يده .
    جاء الطالب : فعل وفاعل . كتابه : مبتدأ ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . في يده : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .
    وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر .
    وجملة كتابه في يده : في محل نصب حال من الطالب ، والرابط : الضمير المتصل في " كتابه " ، حيث عاد على " الطالب " .
    92 ـ ومنه قول الشاعر :
    إذا الملك الجبار صعر خده مشينا إليه بالسيوف نعاتبه
    الشاهد : : " نعاتبه " ، فهي حال جملة فعلية من الضمير المتصل " نا " في " مشينا " ، والرابط الضمير المتصل " ها " الغيبة في " نعاتبه " .
    والتقدير : مشينا إليه بالسيوف معاتبين إياه .
    204 ـ ومنه قوله تعالى : { وجاءوا أباهم عشاء يبكون }1 .
    وقوله تعالى : { وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله }2 .
    ومثال مجيء الرابط : الواو . وصل التلميذ والكتاب في يده .
    وصل التلميذ : فعل وفاعل . والكتاب : الواو واو الحال ، الكتاب : مبتدأ . في يده : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . وجملة المبتدأ والخبر في محل نصب حال ، والرابط بين جملة الحال ، وصاحبها : الواو في " والكتاب " .
    93 ـ ومنه قول الشاعر :
    كأن سواد الليل والفجر ضاحك يلوح ويخفى أسود يتبسم
    الشاهد : " والفجر ضاحك " . حل جمل اسمية ، والرابط فيها الواو .
    ومثال مجيء الرابط الواو والضمير معا : صافحت محمدا وهو يبتسم .
    صافحت محمدا : فعل وفاعل مستتر ، ومفعول به .
    وهو : الواو واو الحال ، هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .
    يبتسم : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .
    وجملة : وهو يبتسم في محل نصب حال من المفعول به " محمدا " .
    والرابط : الواو والضمير معا . ولا يكون هذا النوع من الروابط إلا مع الجملة الاسمية . 205 ـ ومنه قوله تعالى : { وماتوا وهم فاسقون }1 .
    ومنه قول الشاعر :
    ما كنت أحسبني أبقى إلى زمن يسيء بي كلب وهو محمود
    الشاهد : " وهو محمود " حال جملة اسمية ، والرابط الواو والضمير .
    ومثال الرابط : الواو وقد . قدم الحجاج وقد انهمر المطر .
    قدم الحجاج : فعل وفاعل . وقد انهمر : الواو للحال ، قد حرف تحقيق ، انهمر فعل ماض مبني على الفتح . المطر : فاعل مرفوع بالضمة .
    والجملة الفعلية : وقد انهمر المطر في محل نصب حال من " الحجاج " ، والرابط : الواو وقد معا . ولا يكون الرابط : " الواو وقد " إلا مع الجملة الفعلية .
    ويلاحظ في جميع الجمل التي ذكرناها آنفا ، كأمثلة على الجملة الحالية ، أن صاحب الحال كان معرفة محضة ، مع عدم وجود المانع الذي يمنع مجيء الحال جملة .
    فإذا كان صاحب الحال معرفة غير محضة ، كأن يكون اسما معرفا تعريفا جنسيا .
    نحو : محمد الأسد بطولاته مشرفة .
    فإن الجملة الواقعة بعد الاسم المعرف تعريفا جنسيا يجوز فيها أن تعرب حالا ، أو صفة ، لأن التعريف الجنسي يقرب من التنكير ، ولكن الأفضل إعرابها حالا .
    أما المانع لمجيء الجملة الواقعة بعد المعرفة المحضة أن تكون حملة حالية ، هو أن تكون الجملة إنشائية طلبية أمرا ، أو نهيا ، أو استفهاما ، أو عرضا ، أو تحضيضا ، وفي هذه الحالة تكون الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
    نحو : هذا متاعي فدعه عندك . ونحو : جاء صديقك فلا تحرجه .
    ونحو : سافر محمد فهل ودعته ؟ ونحو : سنقيم الحفل ألا شرفتنا .
    ونحو : بدأ الاختبار فهلاَّ درست .
    فالجمل الواقعة ـ في الأمثلة السابقة ـ بعد الأمر ، والنهي ، والاستفهام ، والعرض ، والتحضيض ، ليست جملا حالية ، وإنما هي جمل إنشائية ، لذلك لا محل لها من الإعراب مستأنفة .
    ومن موانع وقوع الحال جملة ، أن تأتي بعد معرفة محضة ولكنها مصدرة بحرف من حروف الاستقبال ، كالسين ، وسوف ، أو لن .
    نحو : حضر محمد سأسلم عليه . ونحو : سافر عليّ لن أودعه .
    فجملة : سأسلم عليه ، في المثال الأول ، وجملة : لن أودعه ، في المثال الثاني ، كل منهما لا تصلح لأن تكون جملة حالية ، لأن الأولى مسبوقة بالسين الدالة على الاستقبال ، والثانية مسبوقة بلن .
    ثالثا ـ الجملة الواقعة مفعولا به :
    يكون محلها النصب ، وتأتي الجملة مفعولا به في المواضع التالية :
    1 ـ أن تكون محكية بالقول . نحو : قال محمد إن أخاك ناجح .
    فجملة : إن أخاك ناجح ، جملة اسمية ، مكونة من " إن " واسمها وخبرها ، وهي في محل نصب مقول القول .
    206 ـ ومنه قوله تعالى : { قال إني أعلم ما لا تعلمون }1 .
    وقوله تعالى : { قالت اليهود عزير ابن الله }2 .
    ومنه قول عمر بن أبي ربيعة :
    قالت الصغرى : أتعرفن الفتى ؟ قالت الوسطى : نعم هذا عمر
    الشاهد : أتعرفن الفتى ، و نعم هذا عمر . وكل من الجملتين وقع في محل نصب مفعول به لفعل القول .
    94 ـ ومنه قول الشاعر :
    يقولون ليلى في العراق مريضة فياليتني كنت الطبيب المداويا
    الشاهد : ليلى في العراق مريضة . فقد وقعت الجملة في محل نصب مفعول به لفعل القول .
    2 ـ الجملة الواقعة مفعولا به ثانيا ، أو سدت مسد مفعولين لظن ، أو إحدى أخواتها . نحو : ظننت أخاك سيحضر اليوم .
    سيحضر اليوم : السين حرف استقبال مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، يحضر فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، واليوم ظرف زمان منصوب بالفتحة .
    وجملة : سيحضر اليوم : في محل نصب مفعول به ثان لظن .
    ونحو : حسبت أنك مسافر .
    أنك مسافر : أنك : أن واسمها ، وسافر : خبرها مرفوع .
    والجملة : أنك مسافر : سدت مسد مفعولي حسب .
    3 ـ الجملة الواقعة بعد المفعول الثاني في باب : رأى ، وأعلم .
    وقد تسد مسد المفعولين .
    مثال الجملة الواقعة بعد المفعول الثاني : أعلمت أباك محمدا أخوه ناجح .
    أخوه ناجح : جملة اسمية مكونة من المبتدأ والخبر ، وهي في محل نصب مفعول به ثالث للفعل أعلم .
    ومثال النوع الثاني :
    207 ـ قوله تعالى : { ولتعلمُنَّ أينا أشد عذابا }1 .
    فجملة : أينا اشد عذابا . جملة اسمية مكونة من مبتدأ ، والضمير المتصل في " أي " في محل جر مضاف إليه ، اشد : خبر المبتدأ ، وعذابا : تمييز منصوب .
    وجملة : أينا وما في حيزها في محل نصب سدت مسد مفعولي يعلم .
    4 ـ الجملة الواقعة مفعولا به لأي فعل .
    نحو : عرفت من أنت ؟
    عرفت : فعل وفاعل . من أنت : مبتدأ وخبر .
    وجملة : من أنت ؟ في محل نصب مفعول به للفعل عرف .
    95 ـ ومنه قول الشاعر :
    ولا توهمت أن الناس قد فقدوا وأن مثل أبي البيضاء موجود
    الشاهد : أن الناس قد فقدوا . جملة اسمية في محل نصب مفعول به للفعل توهم .
    وهذا النوع الأخير ما يعرف بتعليق العامل ، وهو ترك العمل لفظا دون معنى ، لمانع من الموانع . كأن تكون الجملة مبدوءة باسم استفهام ، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.
    نحو : عرفت متى السفر ؟
    فجملة : متى السفر ؟ في محل نصب مفعول به معنى لا لفظا ، لأن الفعل لم يعمل فيها ظاهرا ، لكونها جملة استفهامية .
    أو تكون الجملة متصلة بلام التوكيد . نحو : توهمت لأبوك موجود .
    فجملة : لأبوك موجود . جملة اسمية في محل نصب مفعول به لـ " توهمت " في المعنى ، وقد امتنع عمل الفعل لفظا لاتصال الجملة بلام التوكيد .
    ومن فوائد الحكم على محل الجملة في التعليق بالنصب ، ظهور أثر هذا في التابع .
    نحو : عرفت من أنت ؟ وغيرَ ذلك من أمورك .
    فـ " غير " معطوفة على محل الجملة المعلقة وهو النصب ، فجاءت " غير " منصوبة .
    رابعا ـ الجملة الواقعة نعتا :
    وهي الجملة الموصوف بها ، وحكمها أن تكون زائدة ، ولا يختل المعنى بدونها ، ويشترط في موصوفها : أن يكون نكرة ، وتعرب بحسب موقع موصوفها من الإعراب . فإذا كان موصوفها مرفوعا جاءت في محل رفع .
    نحو : خطب فينا رجل لسانه فصيح .
    خطب : فعل ماض . فينا : جار ومجرور متعلقان بالفعل . رجل : فاعل مرفوع .
    لسانه : مبتدأ ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . وفصيح : خبر مرفوع .
    والجملة الاسمية في محل رفع صفة لرجل لأنه نكرة . والرابط الضمير في " لسانه ".
    208 ـ ومنه قوله تعالى : { من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة }1 .
    وقوله تعالى : { يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم }2 .
    وقوله تعالى : { وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى }3 .
    فالجمل : لا بيع فيه ولا شراء ، وتنبئهم بما في قلوبهم ، ويسعى . كل منها جاء في محل رفع صفة لموصوف نكرة مرفوع ، وهو : يوم ، وسورة ، ورجل .
    وإذا كان الموصوف منصوبا ، جاءت جملة الصفة في محا نصب .
    نحو : شاهدت لوحة رسومها معبرة .
    شاهدت لوحة : فعل وفاعل ومفعول به .
    رسومها معبرة : رسوم مبتدأ ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إلية ، ومعبرة خبر .
    وجملة : رسومها معبرة في محل نصب صفة للوحة النكرة المنصوبة .
    ومنه قوله تعالى : { واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله }4 .
    209 ـ وقوله تعالى : { ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم }5 .
    فالجملتان : ترجعون فيه إلى الله ، ونكثوا أيمانهم . كل منهما جاء في محل نصب صفة لموصوف نكرة منصوب ، وهو : يوما ، وقوما .
    وإذا كان الموصوف مجرورا ، جاءت جملة الصفة في محل جر .
    نحو : نعيش في قرية تكثر فيها البساتين .
    نعيش : نعيش فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .
    في قرية : جار ومجرور متعلقان بنعيش .
    تكثر فيها البساتين : تكثر فعل مضارع مرفوع ، فيها جار ومجرور متعلقان بتكثر ،
    والبساتين فاعل مرفوع بالضمة .
    وجملة : تكثر وما في حيزها في محل جر صفة لقرية .
    ومنه قوله تعالى : { ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه }1 .
    وقوله تعالى : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا }2 .
    96 ـ ومنه قول الشاعر :
    لا أذود الطير عن شجر قد بلوت المر من ثمره
    فالجمل : لا ريب فيه ، ومات أبدا ، وقد بلوت المر . كل منها جاء في محل جر صفة لأوصاف مجرورة هي : ليوم ، وعلى أحد ، وعن شجر .
    * أما المانع من مجيء الجملة صفة ، أن تكون جملة إنشائية .
    نحو : جاء مسكين فلا تحرجه .
    فجملة : فلا تحرجه ، إنشائية لأنها طلبية نهي ، فلا يصح إعرابها صفة ، ولكن نعربها جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب .
    ونحو : هذا متاع احفظه لي .
    فجملة : احفظه لي . جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب لأنها جملة إنشائية طلبية أمر .
    ونحو : محمد مريض فهل تزره ؟
    فجملة : فهل تزره . مستأنفة لا محل لها من الإعراب لأنها إنشائية طلبية استفهامية .
    وقس على ذلك بقية أنواع الجمل الإنشائية الطلبية .
    ومن موانع وقوع الجملة صفة ولو سبقها نكرة محضة ، أن تكون الجملة محصورة بإلا . نحو : ما زارني رجل إلا قال خيرا .
    وفي هذه الحالة تعرب الجملة الواقعة بعد " إلا " حالا ، ولا تعرب صفة ، لأن " إلا " لا تفصل بين الصفة وموصوفها .



    خامسا ـ الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم :
    يشترط في الجملة الواقعة جوابا لشرط جازم أن تكون مقرونة بالفاء ، أو إذا الفجائية . نحو : إن تدرس فلن ترسب .
    210 ـ ومنه قوله تعالى : { ومن يضلل الله فلا هادي له }1 .
    وقوله تعالى : { فإن انتهوا فإن الله بما تعلمون بصير }2 .
    ومثال مجيء جملة الشرط بعد إذا الفجائية : إن نحمل على الأعداء إذا هم هاربون .
    ومنه قوله تعالى : { وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون }3 .
    211 ـ وقوله تعالى : { وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون }4 .
    فالجمل الواقعة بعد " الفاء " ، أو " إذا " الفجائية جاءت في محل جزم بحرف الشرط " إن " . وهذه الجمل بالترتيب هي : فلن يرسب ، فلا هادي له ، فإن الله ... ، إذا هم هاربون ، إذا هم يقنطون ، إذا هم يسخطون .
    ونستدل على مجيئها في محل جزم ، أننا إذا عليها فعلا مضارعا جاء مجزوما ، لأنه عطف على المحل ، والمعطوف على محل المجزوم يكون مجزوما .
    نحو : متى يجتهد الكسول فإنه ينجح ويحظ بحب الناس .
    فالفعل " يحظ " فعل مضارع مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، لأنه معطوف على محل الجملة المجزومة الواقعة جوابا للشرط " فإنه ينجح " .
    سادسا ـ الجملة الواقعة مستثنى :
    يشترط في الجملة الواقعة مستثنى أن يكون الاستثناء منقطعا ، أي أن يكون المستثنى ليس من جنس المستثنى منه .
    نحو : لن أعاقب مجتهدا إلا المهمل فعقابه شديد .
    فجملة : المهمل فعقابه شديد ، مكونة من مبتدأ أول ، والفاء واقعة في الخبر ، وعقابه
    مبتدأ ثان ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشديد خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول .
    والجملة من المبتدأ الأول وخبره في محل نصب مستثنى .
    سابعا ـ الجملة الواقعة مضافا إليه :
    يشترط في الجملة الواقعة مضافا إليه أن تكون بعد كلمة مضافة إلى جملة جوازا أو وجوبا . والكلمات التي تقع مضافة إلى جملة هي : ـ
    1 ـ الكلمات الدالة على زمان ، سواء أكان ظرفا ، أم غير ظرف ، ككلمة " يوم " ، فهي تكون ظرفا .
    212 ـ نحو قوله تعالى : { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه }1 .
    ولا تكون ظرفا ، بل تعرب حسب موقعها من الجملة .
    213 ـ نحو قوله تعالى : { هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم }2 .
    فهذا : مبتدأ ، ويوم : خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، وهو مضاف ، وجملة : ينفع وما في حيزها ، في محل جر مضاف إليه .
    2 ـ الكلمات الدالة على مكان ، سواء أكانت ظرفا ، أم غير ظرف ، ككلمة " حيث " فهي تكون ظرفا مكانيا ، نحو : وقفت حيثُ وقف عليّ ، وجلست حيث محمد جالس .
    214 ـ ومنه قوله تعالى : { واقتلوهم حيث ثقفتموهم }3 .
    وقوله تعالى : { الله أعلم حيث يجعل رسالته }4 .
    ولا تكون ظرفا إذا جاءت مجرورة بحرف الجر ، فهي اسم مجرور بمن مبني على الضم في محل جر . نحو : آتيك بالأمر من حيثُ لا تدري .
    215 ـ ومنه قوله تعالى : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم }5 .
    وقوله تعالى : { وأخرجوهم من حيث أخرجوكم }1 .
    ومنه قول الشاعر :
    عيون المها بين الرصافة والجسر جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
    3 ـ ومن الظروف الملازمة الإضافة إلى الجملة : إذ ، وإذا ، ولمّا الوجودية المفتقرة إلى جواب . نحو : هل تذكر إذ نحن أطفال .
    216 ـ ومنه قوله تعالى : { أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت }2 .
    وقوله تعالى : { واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم }3 .
    97 ـ ومنه قول عنترة :
    إذ يتقون بي الأسنة لم أحم عنها ولكني تضايق مُقدمي
    ومثال إذا : إذا حضر الماء بطل التيمم .
    217 ـ ومنه قوله تعالى : { إذا ذكر الله وجلت قلوبهم }4 .
    وقوله تعالى : { إذا جاء نصر الله والفتح }5 .
    ومنه قول طرفة :
    إذا القوم قالوا من فتى خلت أنني عنيت فلم أكسل ولم أتبلد
    ومثال لما الظرفية الوجودية : فرح والدي لمّا نجحت .
    وهي بمعنى الحين مبنية على السكون في محل نصب ، إلا أنها متضمنة للشرط ، ولكنها غير جازمة ، لاختصاصها بالدخول على الأفعال الماضية .
    218 ـ ومنه قوله تعالى : { فلما أخذتهم الرجفة قال ربِّ لو شئت أهلكتهم }6 .
    ومنه قول زهير :
    فلما وردن الماء زرقا جمانه وضعن عِصِّي الحاضر المتخيِّم .
    4 ـ ومن الظروف والمصادر التي تضاف جوازا إلى الجملة " لدن " ، وهي ظرف زمان ، أو مكان ، حسب المعنى ، وقد لا تكون ظرفا . و " ريث " ، وهي مصدر من " راث " بمعنى " أبطأ " ، ويعرب المصدر ظرف زمان .
    ويشترط في الجملة المضافة إلى " لدن ، وريث " أن تكون فعلية فعلها متصرف متبث . مثال لدن الظرفية : أنت مهذب لدن عرفتك صغيرا .
    98 ـ ومنه قول الشاعر :
    لزمنا لدن سألتمونا وفاقكم فلا يك منكم للخلاف جنوح
    ومثال مجيئها اسما مجرورا : أنت مجتهد من لدن كنت صغيرا .
    ومثال ريث : انتظرت ريث حضر أخوك .
    99 ـ ومنه قول الشاعر :
    خليليَّ رفقا ريث أقضي لبانة من العرجات المذكرات عهودا
    فالجمل الواقعة بعد " لدن ، وريث " في محل جر مضاف إليه ، وكذلك جميع الجمل الواقعة بعد الظروف الآنفة الذكر .
    ثامنا ـ الجملة التابعة لمفرد :
    تنقسم الجملة التابعة لمفرد إلى ثلاثة أنواع : ـ
    1 ـ الجملة الواقعة صفة لمفرد مرفوع ، أو منصوب ، أو مجرور .
    مثال المرفوع : جاء رجل يركب دابة .
    219 ـ نحو قوله تعالى : { من قبل أن يأتي يوم لا بيع في ولا خلال }1 .
    ومثال المنصوب : عاقبت طالبا يهمل واجباته .
    ومثال المجرور : سلمت على رجل يركب دابة . .
    2 ـ الجملة المعطوفة على مفرد مرفوع ، أو منصوب ، أو مجرور .
    نحو : محمد قادم وأبوه ذاهب .
    وفي ذلك خلاف ، فإذا كان العطف على المفرد تكون جملة " أبوه ذاهب " ، في محل رفع معطوفة على الخبر " قادم " . أما إذا كان العطف على جملة " محمد قادم " ، سيكون الشاهد قد خرج عن موضعه . وهنالك خلاف آخر منشأه أن الواو قد تكون واو الحل ، وبذلك لا تكون جملة " أبوه ذاهب " تابعة لما قبلها .
    ومثال المعطوفة على مفرد منصوب : كافأت طالبا شاعرا ويكتب قصة .
    ومثال المعطوفة على المجرور ، أو موقعه الجر: نحو : استمعت إلى عجوز منشد ويعزف على الربابة . ونحو : استمعت إلى عجوز ينشد ويعزف على الربابة .
    3 ـ الجملة الواقعة بدلا من الاسم المفرد الذي يسبقها :
    220 ـ نحو قوله تعالى :
    { ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم }1 .
    فـ " إن " وما عملت فيه بدل من " ما " وصلتها ، ويجوز أن تكون استئنافية ، كما جاز في قوله تعالى : { وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها }2 .
    فجملة " والساعة لا ريب فيها " يجوز أن تكون استئنافية ، وليست بدلا ومنه أيضا قوله تعالى : { وأسرُّوا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم }3 .
    فجملة " هل هذا ... إلخ " يجوز فيها أن تكون بلا من اسم الموصول وصلته ، ويجوز فيها أن تكون مفسرة ، والله أعلم . ولكن الأحسن أن نعدل عن إعراب الجمل بدلا ، أو عطف بيان ، لما قد يكون فيها من التكلف في المعنى ، والأفضل أن تكون استئنافية ، كما في الآيتين الأولى والثانية ، وتفسيرية كما في الآية الأخيرة فتدبر ، والله يحفظك.
    تاسعا ـ الجملة التابعة لجملة لها محل من الإعراب ، وذلك في موضعين :
    1 ـ في العطف :
    نحو : المتفوق يفوز بالجائزة ، ويحترمه زملاؤه .
    ويشترط في الجملة الواقعة بعد الواو ، أن تكون معطوفة على الجملة الصغرى وهي " يفوز بالجائزة " ، لا على الجملة الكبرى وهي " المتفوق يفوز بالجائزة " . هذا إذا اعتبرنا الواو للعطف ، فإذا قدرنا الواو للحال لم تكن الجملة بعدها تابعة لما قبلها .
    2 ـ في البدل :
    ويشترط في الجملة الثانية الواقعة بدلا أن تكون أوفى من الجملة الأولى ، وأوضح في تأدية المعنى المطلوب . نحو : قلت له ارحل لا تمكث عندنا .
    ومنه قوله تعالى : { واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين }1 .
    فجملة " أمدكم ... إلخ " بدل من جملة " أمدكم بما تعلمون " ، لأنها أوضح منها ، وأوفى في تأدية المعنى .



    hk,hu hg[lg , l,hruih hghuvhfdm

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: Sayouri

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. شرح درس الجمل الخبرية و الجمل الانشائية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى المواد الأدبية و اللغات للسنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-02-2016, 20:54
  2. بحث حول معركة الجمل
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى Wiki Tomohna
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2014, 17:47
  3. حسن و الجمل العطشان
    بواسطة lina pretty girl في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-06-2013, 13:02
  4. درس حول اعراب الجمل
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى أرشيف السنة الاولى متوسط - النظام القديم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-02-2013, 18:31
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-04-2011, 19:36

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •