السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه النصائح إن أتبعتيها فإنها بإذن الله ستشفي غليلك وتبرد النار التي تضطرمفي صدرك

أولاً : لابد أن تؤمني إيماناً صادقاً ان هذا الزوج ما يخون إلاربه وشرفه إذ كيف يسمح لنفسه بالتعدي على محارم أخوانه المسلمين , وهل يرضى هولأخته أن تحادث رجل غريب وتقيم علاقة معه تحت أي مسمى أو ظرف ؟؟ وأنه مثل السارق بلوأشد فهويسرق أهم ما يحرص الأحرار على حفظه .
فتكون مكالماته سرية في الظلاملايستطيع ان يبوح بهذه العلاقة وأن يظهرها للنور لأنه أعرف الناس بدناءة فعله الذييُستكثر من المراهقين فما بالك إذا صدر عن الراشدين !!
وأياً كانت هذه العلاقةالتي نشأت بين زوجك والمرأة الأخرى و المستوى الذي وصلت إليه من مجرد محادثاتهاتفيه وصولاً إلى لقاءات ومواعيد فإنها ليس لها مبرر ولاعذر ........
فأي عذريمكن منحه لرجل متزوج يقيم علاقة مع إمرأة غير زوجته فيهمل زوجته وأبناءه ويتعلققلبه بحب طائش غير مسئوول ؟؟
إنسان لم يراعي حق ربه فكيف سيرعى حقي ؟
إنسانلم تمنعه شيمته من إنتهاك حُرمة بيوت الناس فكيف أرجوا منه أن يراعى حُرمتي ؟
إنإحساسك العميق بهذا الكلام السابق ذكره وإستيعابك جيداً لهذا المفهوم عن الزوجالخائن يجعلك تفقدين إحترامك لزوجك وهذا بداية العلاج .....
البقية تأتي لكنأريد أن أتأكد من متابعتكن
أكمل على نفس الموضوع حتى تكون الفائدة أبلغ
لماذاأسعى إلى نزع الإحساس بعدم الإحترام لزوجك منك ؟؟
لإن هذا هو الشعور المبدئيوالذي يتبعُه نزع محبته من قلبك شيئاً فشيئاً وهذا هو الهدف.....
لماذا يجب نزعحب الزوج الخائن من قلب زوجته ؟
إن زوجك عندما يُغازل ويقيم علاقات غرامية بغضالنظر عن كون هذه العلاقات جادة أم هي للتسلية فقط فإنه يجرح أنوثتك ويهينكرامتك
وكلما كان حبك له وتعلُقك به أكبر كلما كان جرحك أعمق وألمك أشد حتى أنبعض الزوجات العاطفيات تأخذهن عاطفتهن بعيداً عن الصواب فيتصرفن تصرفات رعناءلامكان للعقل فيها فينقلب الحال فتصبح هي الجانية وهو المجني عليه أو تكون هيالجانية وهي كذلك المجني عليها فتنقلب حياتها إلى جحيم لايطاق بسبب سوء تصرفها هي !!!
هنا يكون ألمها لايُطاق وجرحها لايلتئم لأن أصعب الألام على أبن أدم ماتسبببه هو على نفسه ...
إذن يجب أن يكون تصرفك عقلانياً وليس إنفعالياً
يجب أنيكون حكم العقل هو النافذ وليس عواطف تتخبط لاتجلب لك إلا المزيد منالمتاعب

وهنا يبرز السؤال
كيف أستطيع أن أتحكم في مشاعري كيف أكتم صوتهاوأجعل صوت عقلي هو الأعلي؟
هنا أجيبك لاتكتمي مشاعرك بل أقتليها
إن هذا الحبالذي لن يجلب لك إلا الذل والقهرومن بعد ذلك الأمراض أنت في غنى عنه
نعم هوزوجك وقد يكون أيضاً ابو أبنائك لكن يكفيه هذه المكانة لاترفعيه إلى مكانة أعلىلاتمنحيه قلبك يعبث به
يكفي أن تكون العلاقة بينكما علاقة إحترام وتقدير وعشرةبالحسنى حتى تكون بيئة صالحة يتربى فيها الأبناء أما الهيام والعشقوالرومانسية
فهذه مع الأسف أقول لك إنسي نعم إنسي
فلاهو يستحق حبك ولا هوسيقدر لك هذه المشاعر النبيلة
وتأكدي بإنه كلما شعُر بحبك وتعلُقك به كلما زادفي غيه وزاد غروره وزاد إحساسك أنت بالنقص وبالدونية!!!!
وإني أعرف والله زوجاتقادتهم الفتنه والتعلق الزائد بالزوج إلا إهمال أبنائهن وبيوتهن وقضاء جُل أوقاتهنإما بملاحقة الزوج والتجسس عليه أو بالحديث عنه في كل وقت وكل مناسبة
إذن لماذاأجعل هذا الحب يذلني ؟
لماذا أجعل مشاعر نابعة من ذاتي وُلدت وترعرعت في نفسيتتسبب في تدمير هذه النفس التي خرجت منها ؟؟
إمنحي حبك وهيامك لمنيستحق
أبنائك
وإن لم يكن لك أبناء
فإن حب الله هو الحب الأول للإنسانالمسلم وحب نبيه عليه الصلاة والسلام إن هذا الحب من شأنه أن يروي قلبك الضمأن وهذاهو التعلق الذي لايعقيه خسارة ...
الآن وصلنا إلى:
كيف أنزع حب زوجي منقلبي؟
كيف أُخمد هذه النار لمتأججة في صدري ؟؟
كيف أوقف دقات قلبي عن الرقصكلما تصدق علي بكلمة أوإبتسامة ؟
فتكون حياتي مرهونة بمزاجيته الجائرة إن تكرمعلي بعواطفه الخائنه أصبحت الدنيا في عيني رائعة وجميلة وإن جافاني وبخُل علي بهذهالعواطف أسودت الدنيا في وجهي وضاقت بما رحبت حتى يضيق خُلقي على أقرب الناس ليوغالباً مايقع ضحية لهذا الأطفال الذين هم الأولى بالإهتمام من هذا الزوجالخائن.....

أثبت علم النفس البشري أن سمات الإنسان الشخصية من عواطفوإنفعالات وقُدرات ماهي إلانتائج لأفكار ومُعتقدات هذا الإنسان الكامنه في عقلهالباطن وأن هذه الأفكار يستطيع الإنسان تغييرها ليتبع هذا التغيير التغيُر الأهم هوتغيُر شخصيته وتخلُصه من كل السلبيات الشخصية وإستبدالها بإيجابيات تُفيد وتُثريشخصيته .
بمعنى أنك تستطعين أن تنزعي هذا الحب الفاسد من نفسك وذلك بغرس قناعاتفي عقلك الباطن فإن نجحت فعلاً في غرس هذه الأفكار عندها أستطيع أن أُبشرك بقرباستردادك لكرامتك وإنسانيتك
كيف أغرس هذه الأفكار ؟؟
الترديدوالتكرار
يقول علماء النفس أن العقل الباطن لايفهم لكن يحفظ
إذن عليك ترديدهذه الأفكار صبحاً ومساء بينك وبين نفسك حتى تتشبعي بها :

أنا لا أحب منلايحبني
محبة هذا الزوج تذُلني
هذا حُب فاسد لإنه يتسبب لي بالألم بدلآمنالسعادة
الأولى بحبي وإهتمامي هم أطفالي
كلما زاد إهتمامي به كلما إزددترخصاً في عينيه
إحساسه بحُبي ينقص من قدري
كيف أمنح مشاعري لمن يضُن عليبمشاعره ويمنحُها لأخرى
كيف أجعل أغلى ما أملك (قلبي) رخيصاً ذليلاً يعبث بهشخص خائن وإن كان زوجي
أنا أعيش معه فقطلإن هذا هو الخيار الأفضل لي وليس لأنيأحبه
ساحترمك وأقدرك وأُؤدي الواجبات المفروضة علي فقط لأني أخاف الله وأُراعيهفيك وفي بيتي الذي خُنته وليس لإني أحبك وأهيم في عشقك
حرمني الله من الحب وكلييقين بأن الله سيعوضني خيراُ كثيرأ أما أنت فمسكين ويلك من ربٍ عصيته
أنامُصيبتي في دُنياي بزوجٍ خائن أما أنت فمُصيبتك في دينُك والعياذ بالله
أنا لستلعبة بين يديك تلعب بها ساعة تشاء وترميها ساعة تشاء أنا إنسانة أمتلك من الإنسانيةمالاتمتلكه أنت
لن أعتب عليك بعد الأن فالعتب يكون على الأحباب وأنت خرجت عنهذه الدائرة
رددي هذه العبارات وأكتبيها في أماكن تطلعين عليها دائماً دون أنيراها طبعاً
وزيدي عليها أحاسيسك أنت .
إضافة إلى هذا تذكري دائماً مواقفهالمُخزية معك واجعليها نصب عينيك
إذا دخل عليك قابلية بترحيب وإبتسامة الواجبوليس بترحيب وإبتسامة العاشقة الولهانه
إذا غاب عن عينك أطرديه من تفكيرك ولاتهتمي له إن تأخر أو بكر فهو في كلتا الحالتين خائن



حقوقك المادية حاولي الحصولعليها كاملةً قدر الإمكان
فكري في نفسك وأبنائك فقط وفي مايسعدكم ويسليكمويفيدكم ولاتجعليه هو المسيطر على تفكيرك فتكون كل تصرفاتك مجرد ردات فعل لتصرفاته
إستفيدي منه قدر الإمكان في تحقيق أحلامك أهدافك بالحيلة أحياناً وبالخضوعأحياناً أخرى ولاأقصد بالخضوع الحب أو الرومانسية هناك فرق .
إن كنت موظفة فإنالأمر سيكون عليك سهل لأنك أصلا تمتلكين حياتك الخاصة في عملك ولديك إستقلاليتكالتي أنت عنها غافلة
وإن كنت غير موظفة فيؤسفني أن الأمر سيكون عليك أنت أصعبلأن حياتك ليس فيها إلا هو لكنه ليس مستحيل وتذكري دائماً أنك انت من تملكين شقاءوسعادة نفسك ولا أحد غيرك .
يجب على الزوجة ان تخرج من شرنقة الزوج التي هي مننسجتها وأحكمتها حتى أصبحت حبيسةً داخلها
بودي أن أُكمل لكن والله تعبت ليعودة
لم أستطيع النوم الأفكار تتزاحم في رأسي حتى طيرت النوم عني

ثانياً : الزوجة الذكية الواعية هي التي تستطيع التمييز بين حقوق و واجبات زوجها وبينحركات الرومانسية و الحب ..
فالمفترض منك أيتها الزوجة أن تمنحي زوجك حقوقهكاملة إلا عواطفك إياك أن تُفرطي بها فإن أنت لم تُقدري قيمة عواطفك لا تنتظري منهإلا الأسترخاص .
وإلى من يختلط عليها الأمر سأوضح بالأمثلة :
الإهتمام ببيتكمن نظافة وتزيين, ملابس زوجك, أكله , راحته في البيت وعدم إزعاجه , إهتمامك بمظهركو مظهر أبنائك , علاقتك مع أهله , عدم العبوس في وجه وأن تكوني بشوشة مبتسمه (لأجلنفسك قبل كل شيء )
كل هذه الأمور تُعد حقوق و واجبات لا دخل للحب بها..
أماحركات الحب وإظهار المشاعر فهي كثيرة مثل
أن تقابلي زوجك عند دخوله بإحتضانه أوتقبيله , التقرب منه بالجلوس بقربه مثلا وغيرها كثير من الحركات الرومانسية التي لاتصلح أبداً إلا بين زوجين عاشقين عواطفهما متبادلة وليست من طرف واحد ...
أما أن تقومي بها أنت أيتها الزوجة المغدورة مع زوجك الخائن المراهق إسمحي أن أقول لك بإنكغبية و مشاعرك رخيصة عندك حتى تبعثريها على هذا السفيه أحضني طفلك وقبليه أبرك وأطهر من هذا التافه

إذن نصل إلى انه يجب عليك مع ترديدك لعبارات نزعالمحبة يومياً أن تؤدي واجباتك كاملة حتى ترضي أنت عن نفسك بغض النظر عنه وعن مايظن
وأذكر هنا إحدى زميلاتي وهي تشتكي لي عن حالها مع زوجها تقول بسبب تعب نفسيتيأهملت مظهري حتى أني لي يومين لم أُغير بيجامتي !!!! وأنا هنا أقول بإنه منتهىالغباء والضعف منك أن تجعليه يتحكم في مزاجك وسعادتك ..

ثالثاً : علاقتكمالخاصة إياك ثم إياك أن تُبادري أنت بها , أحياناً تكون الزوجة من شدة تعلُقهابزوجها وحبها له وإهماله لها تسعى هي بنفسها لإقامة هذه العلاقة لتُشبع حاجتهاالعاطفيه بقربه رغم يقينها بإن هذا ليس حُباً وإنما حاجة جنسية هو المُستفيد منهاوهو فقط الذي يستشعر لذتها أما هي فمايطولها إلا هم الإستحمام
عندما يُبادر هولإقامة هذه العلاقة قابلي طلبه بشعور مُبهم فلا يفهم إن كنت سعيدة بطلبه او لا ؟وعندما تُباشرا في هذه العلاقة الخاصة حاولي بقدر إستطاعتك وقوة نفسيتك أن تستمعيبهذه اللحظات وإن لم تستطيعي مثلي وتصنعي الإستمتاع وبعد الإنتهاء أديري ظهركوأكملي حياتك وكأنك إمرأة أخرى لست من كانت معه في الفراش !!!
وعندما يُبادر مرةأخرى في يوم أخر ولديك الرغبة فتقبلي طلبه بهدوء أو ببرود وما أن تُباشرا إلاوتنقلبي من تلك المرأة الباردة الغير مبالية إلى إمرأة مُستمتعه بهذه العلاقةالجنسية ولو بالتمثيل لأني أعلم أن معظم النساء إن لم يكن كلهن لايشعُرن بتلك اللذةالجنسية التي يشعر بها الرجل وإن حصل وأحست بها فإنها تكون مرات معدودة بعكس الرجلسبحان الله الذي يصل إلى هذه اللذة كلما أقام علاقة جنسية ومهما كان الرجل أناني أولايهتم لأمر زوجته فإنه في الغالب يحرص على أن تكون مُتعة الإتصال الجنسي مُشتركةويؤثر فيه عدم تجاوب ومشاركة الزوجة له في المُتعة .
لذلك مثلي الإستمتاع وعيشيالدور بقوة (جنسي وليس رومانسي )فقط أثناء الإتصال.
وبمجرد الإنتهاء يعود كل شيءعلى ماكان فتعودين أنت الزوجة المخلصة المُبهمة المشاعر وعودي إلى ترديد عباراتك ....




hgn ;g hlvhi do,kih .,[ih