دراسة: عدم المبالغة في نظافة الأطفال يقوي مناعتهم




خلصت دراسة أجريت في دول مجلس التعاون الخليجي إلى أنه مع اقتراب نهاية فصل الصيف، فإنه من الأفضل للأطفال تخفيف الوقت الذي يمضونه في ألعاب الفيديو وبرامج التلفزيون والانخراط في ممارسة الألعاب التي تتطلب نشاطاً جسدياً في الهواء الطلق والتعرض للأتربة والأشياء غير النظيفة.

وكانت الدراسة التي أجريت ضمن إطار حملة أجرتها إحدى الشركات التسويقية وتحمل عنوان "البقع مفيدة"، قد أشارت إلى وجود دلائل على أن السماح للأطفال باللعب والتعرض للأوساخ بين الحين والآخر يعزز نظام المناعة لديهم ويجعلهم أقل عرضة للإصابة بالحساسية في المستقبل.

وأوضحت الدراسة "بالنسبة للصحة النفسية، يسهم اللعب خارج المنزل في التخفيف من القلق والاكتئاب، كما أنه يعزز القدرة على التركيز ويرفع مستويات الطاقة، فضلاً عن أنه يساعد الطفل ليكون أكثر فاعلية على المستوى الاجتماعي".
وقال الدكتور جون ريتشر مستشار الطب النفسي السريري الذي أعد الدراسة "يتمتع الأطفال الذين لا يخشون مغادرة المنزل وممارسة الألعاب التي قد تؤدي إلى اتساخ ثيابهم، بحيوية ونشاط وتوازن نفسي أكثر بكثير من أقرانهم الذين يقضون معظم أوقاتهم في البيت، فضلاً عن أنهم يكونون ناجحين في المدرسة ويمتلكون مهارات ممتازة في التواصل الاجتماعي".




ولفت ريتشر إلى أن ممارسة اللعب والتعرض للأوساخ يعد جزءاً طبيعياً من تطور الطفل ونموه ليصبح فرداً بالغاً يتمتع بالصحة والحيوية، مشيرا إلى أن احتكاك الأطفال مع العالم الواقعي يفيد في عملية التعلم واكتساب الخبرات.

وجاءت الدراسة في وقت يشهد فيه العالم العربي، وبشكل خاص دول الخليج، العديد من المشاكل الصحية الناتجة عن العادات غير الصحية في تناول الطعام وانتشار نمط الحياة الكسولة، إذ وبحسب دراسة لمنظمة الصحة العالمية فإن نحو 70 في المائة من النساء و50 في المائة من الرجال في المنطقة يعانون من البدانة المفرطة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالسكري وأمراض الأوعية القلبية، ويعاني ما يزيد على 10 في المائة من سكان الخليج من مرض السكري، حيث تم تشخيص هذا المرض لدى أطفال لا يتجاوز عمرهم عشرة أعوام.

u]l hglfhgym td k/htm hgH'thg dr,d lkhujil!!!!!!!!!!!!!