أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السلام عليكم يا أعضاء المنتدى العزيز ممكن تساعدوني في هذه المقالات * هل يمكن تفسير السلوك افنساني بمعزل عن الوعي ؟ * هل تصح المطابقة بين النفس و



هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    259
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    لا إله إلا الله

    عاجل هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

     
    السلام عليكم يا أعضاء المنتدى العزيز



    ممكن تساعدوني في هذه المقالات

    * هل يمكن تفسير السلوك افنساني بمعزل عن الوعي ؟

    * هل تصح المطابقة بين النفس و الشعور ؟

    * هل نسمي الأشياء وفق ما يقتضيه المسمى ؟

    * هل للغة وظيفة واحدة أم لهاظائف أخرى ؟

    * أثبت صدق الأطروحة " الحق يتبع الواجب "

    * هل يمكن الحديث عن علاقات أسرية دون أهداف إجتماعية ؟

    * أثبت صدق الأطروحة " الأسرة رابطة بيولوجية "

    * أثبت صدق الأطروحة " المبادرة الفردية أساس التنمية "

    * أثبت صدق الأطروحة " الشغل مجرد نشاط إقتصادي "

    * هل الشغل بعد بيولوجي ؟

    * هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الحية ؟

    *هل نلمس الحقيقة بمبدأ الوضوح أم النفع ؟

    * أثبت صدق الأطروحة " الحقيقة هي مطابقة العقل للواقع "

    أرجوووووووووووووووو كم سااااااااااااااااااعدوني

    هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gifهل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ =(.gif

    ig lk lshu] ?????????


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكي ختى
    هذا الرابط سيفيدكي حتما
    كل مقالات الفلسفة شعبة العلوم التجريبية



    الحقيقة هي مطابقة العقل للواقع :

    تحددت الفلسفة منذ نشأتها حتى بداية العصور الحديثة بوصفها بحث عن الحقيقة، لذلك فإن مفهوم الحقيقة ينتمي إلى مجال الفلسفة باعتباره مفهوما فلسفيا بامتياز، غير أن تعدد أشكال المعرفة التي تجعل من الحقيقة موضوعا لها يؤدي إلى تعدد الحقائق، ومن تم يمكن الحديث عن حقيقة فلسفية وحقيقة علمية وفنية ودينية... ومن هنا ينبع الطابع الإشكالي لهذا المفهوم التي ستتم معالجته تاريخية بدءا من الفلسفة اليونانية مرورا عبر الفلسفة الحديث وانتماء بالفلسفة المعاصرة.
    I- من الدلالة إلى الإشكالية .
    أ- الدلالة المتداولة : يشير لفظ الحقيقة للدلالة المتداولة إلى معنيين أساسيين : الصدق والواقع، الحقيقي : هو كل ماهو موجود وجودا واقعيا، بينما الصادق هو الحكم الذي يطابق الواقع ومن تم، يكون الواقع هو مرجع الحقيقة وأساسها فكل ماهو واقعي حقيقي وكل ما هو مطابق للواقع صادق وحق.
    غير أن هذا التحديد للحقيقة يطرح جملة من التساؤلات أليس اللاواقعي واللاحقيقي يمكن أن يوجد ضمن الواقع، مثل : الخطأ، الكذب، الخيال... فهذه الأشياء واقعية لكنها ليست حقيقة. معنى هذا أن ليس كل ماهو واقعي حقيقي أوكل ماهو حقيقي واقعي وبالتالي فإن الدلالة الحقيقية. الشيء الذي يفرض علينا تجاوزها والتفكير فلسفيا في مفهوم الحقيقة من خلال تحديد الدلالتين اللغوينوالفلسفية.
    ب- الدلالة اللغوية يعرفها الجرجاني في كتابه التعريفات "هي الشيء التابت قطعا ويقينا، يقال حق الشيء إذا تبين، وهي إسم للشيء المستقر في محله ومابه الشيء هو هو الملاحظ أن الجرجاني في هذا التعريف يختزل الحقيقة فيما هو تابث ومستقر ويقيني يقابله المتغير والزائف والمتحول، وبذلك يلتقي هذا التعريف مع المعنى الأنطلوجي للحقيقة كماهية وجوهر في المقابل الأعراض المتغيرة والفانية. أما على المستوى المنطقي فيرادف لفظ الحقيقة الحق والصدق ويقابله الباطل والكذب فتصبح الحقيقة بهذا المعنى هي الحكم المتطابق مع الواقع، ففي الحق يكون الواقع مطابقا للحكم، بينما في الصدق يكون الحكم مطابقا للواقع وبذلك تكون الحقيقة صفة للحكم المطابق للواقع.
    ج- الدلالة الفلسفية :
    يعطي لا لونك 5 معاني للحقيقة : - الحقيقة بمعنى الحق حين يطابق الواقع الحكم وضده الباطل.
    - الحقيقة بمعنى الصدق حين يطابق الحكم الواقع وضده الكذب .
    - الحقيقة بمعنى الشيء المبرهن عليه.
    - الحقيقة بمعنى شهادة الشاهد لما رآه أو فعله .
    - الحقيقة بمعنى الواقع .
    خلاصة : نستخلص أن الواقع عند la lande يتبقى معيارا وأساسها للحقيقة الشيء الذي يؤدي إلى طرح مجموعة من الاشكالات يمكن صياغتها على الشكل التالي : - إذا كانت الحقيقة تتميز بالثباث واليقين عما طبيعة علاقتها بالواقع المتغير؟ إذا كانت الحقيقة هي الحكم فهل هي صورة الواقع المنعكسة ففي الفكر والمعبر عنها في اللغة بمعنى آخر، لاتوجد الحقيقة خارج اللغة والفكر وإذا كانت هي الواقع فهل نسبية أم مطلقة ؟ متعددة أم واحدة ؟ ذاتية أم موضوعية ؟ هل توجد بمعزل عن الخطأ والكذب أي عن أصنافها ؟ أم أنها متلازمة ومتداخلة معها ؟ ماهي أنواع الحقيقة ؟ ومن ثم من أين تستمد الحقيقة قيمتها ؟ .
    II- الحقيقة والواقع .
    تمهيد :
    سنعالج في هذا المحور طبيعة العلاقة بين الحقيقة والواقع من خلال استحضار التصورات الفلسفية المرتبطة بهذا الموضوع، سواء تحلق الأمر بالفلسفة اليونانية أو الفلسفة الحديثة أو الفلسفة المعاصرة.
    - الإشكالية : إذا عرفنا الحقيقة أنها خاصية ماهو تابت ومستقر وبقية فما هي طبيعة علاقتها بالواقع كمعطى متغير ومتحول ؟ هل هي الواقع ذاته أم هي مطابقة الفكر للواقع ؟ أم أن الأمر يتجاوز هذا وداك.
    1) الفلسفة اليونانية :
    أ- أطروحة أفلاطون : يعتبر أفلاطون أن وراء التغير في الأشياء وتحولها الدائم ماهيات تابثة ودقائق خالدة تمثل الواقع الحقيقي سماها أفلاطون بعالم المثل وهو عالم أزلي خالد لايلحقه التغير والفساد لأن المتغير والفاسد هو الواقع المحسوس وهكذا وفي نظر أفلاطون هناك عالمين : عالم المثل و هو عالم سامي فوق العالم المحسوس ومفارق له، يمثل عالم الموجودات و الصور العقلية الثابتة التي منها تستمد جميع الأشياء الحسية ووجودها، ففي المقابل كل الأشياء الحسية الكثيرة والمتنوعة توجد صورة عقلية في عالم المثل هي أصل هذه الأشياء، وماهذا الأشياء الأخيرة إلا نسخ مشوهة لتلك الصور العقلية الحقيقية وبذلك يكون مبدأ الواقع الحسي هو عالم المثل الذي يعبر في نظر أفلاطون الواقع الحقيقي، فبينما ينتمي الواقع الحسي إلى عالم التغير والفناء، عالم الأوهام والنسخ المشوهة غير الحقيقية نجد عند أفلاطون أن الحقيقة لايمكن أن توجد إلا في العالم المعقول، عالم الصور العقلية الخالصة الذي لاندر كما إلا بالتأمل العقلي والمجرد التي يعوقه الحواس عن إدراك هذا الواقع الحقيقي .
    - أرسطواطاليس .
    إذا كانت الحقيقة حسب أفلاطون تابثة وعقلية، فإنها لاتوجد في عالم المثل، فهذه النظرية حسب أرسطوطاليس ليست سوى مجازات شعرية لا وجود لها في الواقع، لذلك فإن الحقيقة لاتخرج عن هذا العالم الحسي المتغير، فوراء تغير الأشياء ولاولى الدائم هناك الملهيات التابتة لأن التغير في نظر ارسطو لايتم إلا في إطار التبث والاستمرار وبذلك فإن الحقيقة عند أرسطو هي ماهية مجانية للأشياء متظمنة فيها يتم التوصل إليها بواسطة عملية التجريد تلغى فيها الأعراض المتغيرة الزائلة ويتم الاحتفاظ بالماهيات العقلية الكلية الذي تمثل الواقع الحقيقي وهكذا يعتبر أرسطو أن لكل شيء طبيعة جوهرية هي حقيقة التي توجد وراء الأعراض الحسية.
    ينتهي إذن أرسطو إلى نفس موقف أفلاطون من الحقيقة وكل ما فعله هو إيزال تلك الصور العقلية زمن عالم المثل إلى الواقع الحسي وجعلها عقلية ومعقولة توجد في الفكر لكن إدراكها لابد أن يمر عبر الحواس الشيء الذي تجعلنا نواجه التساؤل التالي : - ألم تحول الحواس دون إدراك الحقيقة ؟ ثم حينما نحدد الحقيقة في العقل ألا نواجه إشكال آخر هو إشكال المطابقة، مطابقة الفكر للواقع، ألا يطرح هذا التطابق جملة من المفارقات الناتجة عن التناقض بين طبيعة الفكر والواقع.
    2) الحقيقة بما هي مطابقة الفكر للواقع :
    أ- أطروحة ديكارت، إن خداع الحواس وتشويش على العقل هو مادفع ديكارت إلى إقصاءها من عالم الحقيقة، حيث شك في لحواس وفي المعارف الجاهزة، والأحكام المسبقة... معتبرا أن الشك هو أضمن طريق للوصول إلى الحقيقة، التي جعلها تتحدد للأفكار الواضحة والمتميزة التي لاتقبل الشك. ينطلق ديكارت إذن من الشك في الحواس لأنها تخدعنا وفي المعارف السابقة وفي كل شيء إلى أن ينتهي إلى القول بفكرتين عقليتين هما : الفكر والامتداد وهما، فكرتين فطرتين في العقل استمدهما من ذاته اعتمادا على قواه الذاتية : يقول ديكارت "كل الموضوعات معرفتي أفكار في عقلي" الفكر خاصية الوحيدة هي التفكير ولايشتغل حيزا في المكان بينما الامتداد لايفكر، يمتد بالمكان ويمكن قياسه ومن منا ينتمي ديكارت إلى القول بالواقعين هما الفكر والامتداد، وهما واقعان متناضران لانستطيع أحدهما التأثير في الآخر الشيء الذي يجعلنا أمام عالمين متوازين، عالم روحي حقيقي هو الفكر واضح ومتميز يتطابق مع واقع حسي ومادي الشيء الذي يجعلنا نواجه التساؤل التالي : إذا كانت الحقيقة بناء عقليا خالصا فإن تحديدها كتطابق يطرح جملة من الاشكالات : كيف يمكن لشيئين من طبيعتين متناقضتين أن يتطابقا الحقيقة ؟ من طبيعة عقلية روحية، بينما الواقع من طبيعة مادية. كيف نضمت التطابق بينما في الأدهان، ومافي الواقع الخارجي ؟ .
    الحل الذي يقدمه ديكارت الضمان الإلاهي يظل غير مقنع على الشيء الذي جعل بسينورة يقول، نحو مر الواحد الذي يكون بقيمته مستمد من ذاته وبالتالي فالحقيقة هنا هي معيار ذاتها .
    ب- أطروحة جون لوك :
    يرفض لوك أطروحة ديكارت الفاعلة للأفكار الفطرية فإذا كان العقل في نظره هو صفحة بيضاء وكل الأفكار والمعارف التي تحصل عليها من الواقع التجريبي فهذه الأفكار بتطابق مع الأشياء المادية وعليه فإن الحقيقة هنا هي تطابق الفكر والواقع وأساس الحقيقة هنا ليس هو العقل وإنما هو التجربة.
    خلاصة : هكذا يقدم كل من ديكارت ولوك نضرة أحادية الجانب للحقيقة فدلكارت يميل إلى العقل ويجعله مصدر الحقيقة بينما يجعل لوك إلى التجربة و يجعلها مصدرا للحقيقة.
    أطروحة على عكس النظرة الأحادية للجانب الإتجاهين السابقين. للحقيقة قدم كانط تصورا نقديا لكتب (جدلي) للحقيقة معتبرا أن هذه الأخيرة لاتوجد في الذهن على نحو فطري كما يقول ديكارت، وليست معطاة بالواقع الحسي كما يزعم التجريبيون، وإنما تبنى وتشيد. تأسس الحقيقة وفق هذا التصور النقدي على تطابق المعطيات الواقع الحسي مع البنية القبلية للعقل، فالواقع يزودنا بمادة الحقيقة والعقل يزودنا بصورتها وهكذا فلا وجود في نظر كانط لحقيقة عقلية خالصة، أو حقيقة تجريبية محضة، إن الحقيقة ليست هي مطابقة الفكر للواقع وإنمامي انتظام معطيات الواقع الحسي مع النظام القبلي للعقل (المقولات، الزمان، المكان) تبقى الحقيقة إذن مشروطة لما تعطيه التجربة للعقل ومايمد به العقل معطيات التجربة، بمعنى آخر أن الحقيقة تظل رهينة مطابقة الفكر للواقع .
    تحليل نص : الحقيقة الصورية والحقيقة المادية :
    يتحدث هذا النص (الحقيقة الصورية والحقيقة المادية) لصاحب إما نويل كانط وهو بالمناسبة فيلسوف ألماني اشتهر بالفلسفة النقدية التي حاولت التوفيق بين الفلسفة العقلانية والفلسفة التجريبية وقدم نظرة تركيب للحقيقة تحاول الجمع بين بعدها الصوري العقلاني وبعدها المادي التجريبي. والنص الذي بين أيدينا مقتطف من كتابه المشهور (نقد العقل الخالص ومن خلال يحاول تقديم وجهة نظر نقدية حول الحقيقة لذلك تساؤل مع كانط ماهو مفهوم الحقيقة ؟ ماهي أنواعها ؟ وهل هناك معيار للحقيقة ؟ وإذا كان هذا المعيار موجودا فما هي طبيعته ؟ يعرف كانط بالحقيقة على أنها مطابقة الفكر لموضوعه وهكذا يميز بين نوعين من الحقيقة، دقيقة مادية، وأخرى صورية، ففي الحقيقة المادية تكون بمعنى المطابقة أي مطابقة المعرفة (موضوعها وهنا لايمكن أن يكون هناك معيارا كليا وشموليا للحقيقة ينطبق على جميع الموضوعات أما فيما يتعلق بالحقيقة الصورية فيعني بها مطابقة المعرفة لذاتها وهنا يمر كانط بوجود معيار كلي وشمولي للحقيقة سماه المنطق، والمنطق في نظره هو مجموعة من القواعد والقوانين العامة في الفكر التي تكون معيار الصواب والخطأ. فما يتطابق مع هذه القواعد يكون صائبا وحقيقيا، وما يخالف هذه القواعد يكون خاطئا هكذا ينتهي كانط إلى بناء تصور نقدي للحقيقة ينبني على فكرة المطابقة مطابقة المعرفة للموضوع ومطابقة المرفوض والمنطوق للشيء مما يجعله لايخرج عن التصور التقليدي للحقيقة .
    مناقشة :
    من خلال أطروحة مارتن هيدوجر ونظرا لإستحالة تطابق ماهو عقلي مجرد مع ماهو مادي محسوس فإن هيدجر يعمل على طرح مفهوم آخر للحقيقة لايقوم على المطابقة وإنما على الحرية والانفتاح وهكذا يرى هيدجر أن ماهية التطابق تنحصر في طبيعة العلاقة بين المنطوق أو الفكر وبين الشيء من حيث أن التطابق يعني حضور الشيء ومثوله أمام الذات غير أن التطابق بهذا المعنى يؤدي إلى الحد من تريه الوجود وانفتاحه الشيء الشيء الذي يقول إلى تحجبه واختفاءه.
    3) أنواع الحقيقة :
    تمهيد : إذا كانت الحقيقة مرتبطة بالخطاب واللغة وإذا علمنا أن هناك خطابات متعددة وليس خطابا واحدا ذلك سيؤدي إلى تعدد الحقيقة وتنوعها بتعدد هذه الخطابات.
    - هل الحقيقة واحدة أم متعددة ؟ وإذا كانت متعددة فماهي أنواعها ؟ ثم من أين تستمد مصدرها ؟ كيف يتم إقناع الآخرين بها.
    1) أطروحة ابن رشد : يرى ابن رشد أن الحقيقة الواحدة هي الحقيقة الدينية التي تستمد مصدرها من الوحي الالاهي. لكن الحقيقة وإن كانت واحدة فإن طرق تبليغها وإقناع الناس بها متعددة تختلف باختلاف مستواهم المعرفي والعقلي وماجدلوا عليه من التصديق ذلك أن طباع الناس متفاضلة للتصديق فمنهم من يصدق بالبرهان وهو خاص بالفلاسفة، ومنهم من صدق بالجدل وهو خاص بالمتكلمين، ومنهم من يصدق بالخطابة وهم عامة الناس.
    يستنتج ابن رشد من هذا التصور الوحدوي للحقيقة على أن الحقيقة الفلسفية لاتخالف المشرع لأن كلاهما يطلب الحق والحق لايضاد الحق بل يوافقه وشهد لتك ما يقول ابن رشد نفسه وبذلك فإن الحقيقة واحدة وإن تعددت سبل الوصول إليها.
    2) أطروحة مشيل فوكو : يقسم فوكو الحقيقة إلى 14 أنواع فهناك الحقيقة البنوية والحقيقة الفلسفية والسياسية والعلمية، وبالتالي فإن الحقيقة الدينية إن هي إلا وجه واحد من أوجه الحقيقة المتعددة والمتنوع. ولكن من أين تستمد الحقيقة قيمتها ومصدرها ؟ كيف تفرض نفسها وسلطتها على الناس ؟ يجيب فوكو أن الحقيقة تستمد مصدرها وقيمتها من المجتمع الذي تنتمي إليه لذلك أن لكل مجتمع نظامه الخاص وسياسته العامة التي تحدد شروط إنتاج الحقيقة وتداولها واستهلاكها، ومعايير التمييز بين الخطاب الحقيقي والخطاب الخاطئ، والحدود التي لاينبغي أن تتجاوزها، ومن له الحق في قولها واستهلاكها وعليه فإن إنتاج الحقيقة وتأسيس النواة التي لها الحق في القول الحقيقة يتم تحت مراقبة المؤسسات الاجتماعية (الجامعة المدرسة الأسرة، وسائل الاعلام...) وفق طقوس خاصة ومراسيم محددة سلفا، إن هذه الرقابة المفروضة على الحقيقة هي التي بتث مدى علاقة الحقيقة بالمؤسسة والسلطة التي تنتجها وتدعمها، وبالتالي فإن الحقيقة تستمد قيمتها من المؤسسة والسلطة، فلا حقيقة بدون سلطة لأن الحقيقة هي مدار كل سلطة.
    3) أطروحة G Bachelard :
    إن هيمنة المؤسسة على الحقيقة لم تسلم منها حتى الحقيقة العلمية المحصورة داخل شبكة من المؤسسات كالجامعات ومنظومة الكتب والنشر والطبع والخزانات، فهذا الخطاب الذي فرض نفسه القادر للوصول إلى الحقيقة دقيقة وناجحة. أنبث تاريخ العلم أن الحقيقة بشكل عام والحقيقة العلمية بشكل خاص لاتوجد بمعزل عن الخطأ، بل إن إدكار نوار "يعبر أن أكبر منبع للخطأ هو الحقيقة نفسها" وهكذا يرى باشلار أن تاريخ الوقوع في الأخطاء، وإعادة تصحيحها باستمرار، فأخطاء الماضي في نظر باشلار تكشف عن نفسها كنوع من الندم والمراجعة المستمرة للحقيقة. إن الحقيقة العلمية هي دائما هدم لحقيقة سابقة لم تكن مقامة على أساس مثين وتجاوزه في نفس الوقت لما يمكن أن يشكل عقبة أمام المعرفة العلمية ذلك أن هذه المعرفة تحمل في ذاتها عوائق إيستمولوجية تؤدي إلى أخطاء وتقف حاجزا أمام تقدم المعرفة العلمية، ومن أبرز هذه العوائق هناك الحس المشترك والأحكام الجاهزة وبادئ الرأي أو الظن. إنما ينقص التجربة المباشرة والمعرفة المشتركة حسب باشلار هو منظور الأخطاء المصححة الذي يتم به الفكر العلمي المعاصر، والعلم مطالب بالتقلص من هذه العوائق الإيستمولوجية حتى يتقدم ويتطور، وهكذا فالخطأ في نظر باشلار جزء لايتجزء من بنيته الحقيقة العلمية المعاصرة حيث يلعب دورا إيجابيا لتقدم العلم وتطوره وعليه ليست هناك دقيقة مطلقة ولكن هناك حقيقة نسبية وليست هناك حقيقة يقينية كما تدعى فلسفة كلاسيكية ولكن الحقيقة قابلة للخطأ.
    أطروحة نيتشه :
    إذا كان الخطأ لاينفصل عن الحقيقة فإن نيتشه لاينفصلها عن الوهم، فالحقيقة في نظره ليست سوى وهم من أوهام الحياة. انطلاقا من هذا التصور، يتأمل نيتشه عن طبيعة الحقيقة وإنما عن قيمتها ودورها في الحياة وتتحدد قيمة الحقيقة من وجهة نظره في فائدتها ومنفعتها لا وجود لحقيقة في معزل من غايات تضمن استمرار الحياة وبقائها، فالحقيقة ليست غاية في ذاتها بل هي وسائل لغاية نفعية، والحقيقة تدوم يقدرها تنفع بالحفظ الحياة والنوع الشيء الذي يعمل حتى بالأوهام هاته مادم أن المعيار الوحيد للحقيقة هو المنفعة.
    إن الحقيقة في نظر نيتشه أوهام واعتبر هذه الحقائق وهما هذا اعتبرها مقنعة لنا، لكننا بينا أنها أوهام لأنها أوهام نافعة في معركة الصراع من أجل البقاء. يسمح هذا الحديث المينشوي الحقيقة بالتساؤل عن قيمتها وأهميتها.
    4) الحقيقة بما هي قيمة :
    تمهيد : إذا كانت الحقيقة في الفلسفة التقليدية يعتبر غاية في ذاتها وتستمد قيمتها من ذاتها لا من شيء خارجها، فإن الفلسفة المعاصرة وخاصة المدرسة البرنجماتية ستؤسس تصورا نفعيا للحقيقة.
    – إشكالية : فمن أين تستمد الحقيقة قيمتها ؟ هل من ذاتها أم من منفعتها ؟ ألا يطرح التصور النفعي تساؤلات لا أخلاقية فيه بصدد الحقيقة.
    أطروحة ويليام جيمس يؤسس ويليام تجيمس تصورا جديدا للحقيقة ينبني على أساس نظرة نفعية عملية وهكذا فجيمس على غرار نيتشه يقضي بدوره على فكرة الحقيقة المطلقة المنزهة عن كل غاية خارجية، ويؤكد عن الطابع البرغماني للحقيقة، إذ أن قيمة هذه الأخيرة تتجلى في كل ماهو نقعي عملي ومفيد، تأكيد يعبر عنه V . S يقول " امتلاك أفكار صادفة يعني على وجه الدقة امتلاك أدوات تمينة للعمل" من هنا يصبح معيار الحقيقة الوحيد هو صلاحيتها للعمل، والإنسان هو صانعها، وبذلك فإن الحقائق تتغير مغير المواقف ومايصلح لكل منها، وتختفي الحقيقة الكلية الثابثة وتصبح نسبية، تختلف باختلاف المصالح وتداركها وهكذا فما يكون نافعا بالنسبة لي قد يكون ضارا بالنسبة لغيره، مما يجعل النظرية البرغماتية بطريقة لا أخلاقية.
    أطروحة بركسون :
    رغم الطابع اللاأخلاقي للحقيقة إلى أن بركسون يدافع عنها باعتبارها تقدم بديلا للمفهوم التقليدي للحقيقة الذي لايرى فيما إلا مطابقة الفكر بالواقع فهذه المطابقة غير ممكنة في نظرها، لأنه ليست هناك واقع تابث حتى يتطابق معه الفكر، إن الواقع دائما متحرك، مما يجعل الحقيقة السباق للمستقبل واستعداد له.
    أطروحة كانط :
    إن هذا التأويل للحقيقة على بركسون لايلغي طابعها اللاأخلاقي الشيء الذي يجعل المفهوم الكانطي للحقيقة باعتبارها واجبا أخلاقيا ذا بعد إسناني رفيع، يحتفظ بأهميته وراهنية، وهكذا يرى كانط أن الكذب لايضر بالإنسانة فقط بل يضر بمفهوم الواجب الذي يجعل قول الحقيقة واجبا أخلاقيا ينبغي أن يلتزم به الجسم، وكما يرفض كانط أن تكون الحقيقة ملكا خاصا للبعض دون الآخرين فإنه يجعلها واجبا مطلعا يتساوى فيه جميع الناس مهما اختلفت مذاهبهم وأعراقهم وجنسياتهم.
    خاتمة : لقد ظلت الحقيقة ومازالت هدفا وغاية لكل معرفة إنسانية فأن تكون الحقيقة غاية المعرفة معناه أنها غير موجودة وتاريخ الفلسفة – قدم نفسه على أنه السعي الدائم وراء الحقيقة، ومن هنا منبع النسباين والاختلاف في تحديدها. تبعا الاختلاف الأنساق الفلسفية والمراحل التاريخية التي تأطرها. لذلك اتجهت الفلسفة المعاصرة إلى البحث في الحقيقة لا بالمعنى الحقيقة، ولكن البحث في الحقيقة من حيث قيمتها ودورها في المجتمع.
    - تحليل نص الحقيقة هو المفيد -
    مقدمة : يتحدث النص عن مفهوم الحقيقة أو عن الحقيقة من حيث مفهومها وقيمتها ووظيفتها. وماهي الحقيقة ؟ هل هي مطابقة الفكر للواقع ؟ هل تعتبر غاية في ذاتها ؟ أم مجرد أداة ووسيلة لتحقيق المنفعة بمعنى آخر هل الحقيقي هو المفيد ؟ ألا يطرح التصور النفعي للحقيقة تساؤلات أو نتائج لا أخلاقية ؟ ماهي حدود التصور النفعي للحقيقة ؟

    - عرض :
    يرى ويليام جيمس أن الحقيقة ليست هي مطابقة الفكر للواقع وليست غاية في ذاتها، وإنما هي أداة ووسيلة لإشباع حاجات ضرورية، والتأثير في واقعنا وسلوكنا، فالأفكار النافعة والمفيدة وليس الصادقة هي ما ينبغي السعي إلى اكتسابها، وبالتالي فإن امتلاك الحقيقة يعني امتلاك المفيد (أدواة مفيدة ونافعة) فالحقيقة عند ويليام جيمس هو المفيد .
    - ينقسم هذا النص إلى مجموعة من الفقرات ففي الفقرة الأولى : يتحدث عن المفهوم البرغماني للحقيقة باعتبارها أداة للحمل وهي ما ينبغي أن يكتسبها.
    وفي الفقرة الثانية : يعتمد ويليام جيمس أكثر في مفهومه للحقيقة والانسام الحاجات وليس لغاية وفي الفقرة الثالثة يرفض المفهوم الشائع للحقيقة باعتبارها مطابقة لأن الصادق ليس هو المطابق وإنما هو المفيد بسلوكنا وفكرنا أي الذي يساعدنا عن التأثير في الواقع.
    ليختم هذا النص في الفقرة الأخيرة بخلاصة يختزل فيها تصوره المام للحقيقة في المفيد والنافع. يستمد الكاتب في تصوره للحقيقة على دواعي عقلية نفعية، ذلك أن ما يهم الناس هو ما ينفعهم وماسيساعدهم على التمييز بين الوقائع الضارة والوقائق الناتجة وقد اتخذ النص صبغة تقريرية في عرضه لأطروحته حيث يبدأ دائما بالتأكيد على موقفه، تصوره للحقيقة ليعقبه بعد ذلك شرح تفصيلي لهذا المفهوم مثل على أولا أن أذكركم، ومن الواضح كل الوضوح... والآن ماذا ينبغي لنا نفهم من كون الحقيقة...، أختصر كل هذا قائلا... .
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور الأمل

  4. #3
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل الشغل بعد بيولوجي
    الشـــــغـــل.
    المقدمة: الشغل أو العمل هو ذلك الجهد الذي يقوم به الإنسان و الهادف إلى غرض من الأغراض وما هو ملاحظ أن الإنسان قديما وحديثا مضطر إلى العمل ويتحمل شقاءه وتعبه في سبيل تلبية رغباته وإشباع حاجاته البيولوجية الضرورية التي تحفظ له البقاء فهل تلبية ضروريات الحياة والمحافظة على البقاء هي الغاية الوحيدة للشغل؟. وهل الشغل ذو بعد بيولوجي فحسب أم أن هناك أبعاد أخرى ؟.
    الموقف الأول: يعتبر الشغل ضرورة بيولوجية تحفظ بقاء الإنسان لأن أكبر مشكلة صارعها منذ وجوده هي تلبية الضرورات والحفاظ على وجوده بتوفير المأكل والمشرب والملبس والمأوى إن الحاجة البيولوجية هي الدافع الأساسي للشغل ثم لنتساءل عما لو كانت الطبيعة قد وفرت للإنسان كل ما يحتاج إليه في حياته هل كان بإمكانه أن يقوم بعمل ما ؟ الجواب هو أن الإنسان من> العهود الغابرة لو وجد كل شيء جاهزا في الطبيعة لما أقدم على العمل وعلى بذل الجهد لتغير الطبيعة والتأثير فيها فهي لا توفر للإنسان كل حاجياته وعاجزة على إشباع رغباته مما يضطره للعمل { الحاجة أم الاختراع} فالإنسان لم يوجد في عالم منفرد مستقل عن بقية المخلوقات وإنما وجد في وسطها وحياته مرهونة بالهواء والماء والنبات والحيوان والنار والنور والحرارة كل هذه الأشياء الطبيعية نحتاج إليها ولكنها ليست جاهزة ما عدا الهواء ولذلك لا يمكن الحصول عليها بسهولة بل لا بد له من القيام بنشاط جبار حتى يحقق أغراضه البيولوجية وإذا لم يشتغل فغنه حتما سيموت { فالسماء لا تمطر ذهبا ولا فضة} على حد تعبير عمر بن خطاب رضي الله عنه إذن الشغل يحفظ بقاء الإنسان بيولوجيا.
    نقد1/ لكن لوا اقتصر العمل على تلبية الحاجيات البيولوجية لكانت الحركات الغريزية للحيوان شغلا هذا يعني أن الإنسان لا يكتفي عند إشباعه رغباته البيولوجية فحسب وإنما يتجاوز ذلك إلى أبعاد أسمي وأعمق.
    الموقف الثاني: وعلى عكس الرأي الأول هو أن الفرد غير قادر على تلبية كل حاجياته وحاجيات الآخرين وبالتالي يصبح العمل واجبا إنسانيا اجتماعيا يحقق التعاون والتكافئ بين الإفراد مثلا الخباز لا يستطيع أن ينتج الخبر وحده فهو يحتاج إلى فلاح الذي يحرث ويحصد القمح والفلاح بدوره يحتاج إلى ميكانيكي الذي يصلح آلاته والميكانيكي بحاجة إلى طبيب والطبيب يحتاج إلى الخباز وهنا نلاحظ أنها سلسلة كبيرة إذا فقدنا حلقة منها يختل التعاون والتوازن في المجتمع فالشغل ظاهرة إنسانية اجتماعية وعلى الإنسان أن يدرك أنه في منصبه بفضل الناس الذين يخدمهم لذا فالعمل حق وواجب اجتماعي لأنه يقضى على البطالة والآفات الاجتماعية ويخلق روح المسؤولية وهذا ما أكده ابن خلدون حينما أعتبر العمل ظاهرة ملازمة للإجتماع البشري ثم إن العمل يجسد القيم الأخلاقية في الواقع عن طريق الكسب الشريف والإحسان إلى الآخرين والحفاظ على كرامة الإنسان وشرفه وينمي الجانب الإنساني فيه ويهذب سلوكه فطلب العمل والرغبة فيه دليل على الحرية الإنسان وشعوره بالمسؤولية نحو نفسه ونحو مجتمعه وهذا ما دعي إليه الإسلام وأكد عليه الرسول الله صلي الله عليه وسلم {إن الله يبغض العبد الصحيح الفارغ} وقوله{من اكتسب قوته ولم يسأل الناس لم يعذبه الله يوم القيامة} وأيضا{إن أشرف الكسب كسب الرجل من يده}ثم إن العمل يخفف من حدة التوتر والقلق والاضطراب النفسي ويشعر العامل بالارتياح فتقوى إرادته وتنمي قدراته العقلية والإبداعية يقول الرسول صلى الله عليه وسلم { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ} فالفراغ يولد الوساوس والملل ولا حل له إلا بالعمل وزيادة على ذلك فأن الشغل أفرز أقتصادية هامة تتمثل في الثروة الإنتاجية أي إنتاج السلع من أجل الاستهلاك وحتى التبادل
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور الأمل

  5. #4
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على الظاهرة الحية
    جدلية: هل يمكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة
    الحية
    [/center]


    [RIGHT]
    المقدمة:



    إذا
    كانت الرياضيات تدرس المفاهيم المجردة،فإن العلوم الطبيعية تدرس الاشياء الحسية
    الواقعية أي الظواهر الطبيعية عن طريق المنهج التجريبي،وهو المنهج الذي استخدمته
    في البداية العلوم التجريبية في المادة الجامدة والذي كان وراء نجاحها و تقدمها
    وزهذا مايجعل العلوم المبتدئة في الطموح الى هذا الهدف كعلوم المادة الحية
    "البيولوجيا" تحاول تقليدها في تطبيق المنهج العلمي



    الأمر الذي كان موقع خلاف بين الفلاسفة و
    العلماء فكان البعض منهم يؤمن بإمكانية تطبيق المنهج التجربيي على المادة الحية
    بنفس الكيفية المطبقة في المادة الجامدة ، و يذهب آخرون إلى عدم إمكانية تطبيقه على المادة الحية لأن
    لها خصوصياتها التي تمنع ذلك والإشكال
    الذي يطرح نفسه:هل يمكن فعلا تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية على غرار المادة
    الجامدة ؟



    محاولة حل المشكلة:



    أ- الاطروحة :يرى البعض ، أنه لا
    يمكن تطبيق المنهج التجرببي على الظواهر الحية بنفس الكيفية التي يتم فيها تطبيقه
    على المادة الجامدة ، إذ تعترض ذلك جملة من الصعوبات و العوائق ، بعضها يتعلق
    بطبيعة الموضوع المدروس ذاته و هو المادة الحية ، و بعضها الاخر الى يتعلق بتطبيق
    خطوات المنج التجريبي عليها



    ب- الحجة : و يؤكد ذلك ، أن
    المادة الحية – مقارنة بالمادة الجامدة – شديدة التعقيد نظرا للخصائص التي تميزها
    ؛ فالكائنات الحية تتكاثر عن طريق التناسل للمحافظة على النوع و الاستمرار في البقاء
    . ثم إن المحافظة على توازن الجسم الحي يكون عن طريق التغذية التي تتكون من جميع
    العناصر الضرورية التي يحتاجها الجسم . كما يمر الكائن الحي بسلسلة من المراحل
    التي هي مراحل النمو ، فتكون كل مرحلة هي نتيجة للمرحلة السابقة و سبب للمرحلة
    اللاحقة هذا ، و تعتبر المادة الحية مادة
    جامدة أضيفت لها صفة الحياة من خلال الوظيفة التي تؤديها ، فالكائن الحي يقوم
    بجملة من الوظائف تقوم بها جملة من الاعضاء ، مع تخصص كل عضو بالوظيفة التي تؤديها
    و اذا اختل العضو تعطلت الوظيفة و لا يمكن لعضو آخر أن يقوم بها . و تتميز الكائنات
    الحية – ايضا – بـالوحدة العضوية التي تعني ان الجزء تابع للكل و لا يمكن أن يقوم
    بوظيفته الا في اطار هذا الكل ، و سبب ذلك يعود الى أن جميع الكائنات الحية –
    باستثناء الفيروسات – تتكون من خلايا، و بشكل عام ، فإن التجريب يؤثر على بنية
    الجهاز العضوي ، ويدمر أهم عنصر فيه وهو الحياة.



    و من العوائق كذلك ، عائق التصنيف و التعميم ؛
    فإذا كانت الظواهر الجامدة سهلة التصنيف بحيث يمكن التمييز فيها بين ما هو "غازي
    ،سائل ،وصلب" وبين أصناف الظواهر
    داخل كل صنف ، فإن التصنيف في المادة الحية يشكل عقبة نظرا لخصوصيات كل كائن حي التي
    ينفرد بها عن غيره، ومن ثـمّ فإن كل تصنيف يقضي على الفردية ويشوّه طبيعة الموضوع
    مما يؤثر سلبا على نتائج البحث
    وهذا بدوره يحول دون تعميم النتائج على جميع افراد
    الجنس الواحد ، بحيث ان الكائن الحي لا يكون هو هو مع الانواع الاخرى من الكائنات
    ، ويعود ذلك الى الفردية التي يتمتع بها الكائن الحي فما يبطبق على الفئر في
    المختبر لا ينطبق على كائن حي آخر فلكل مميزاته و خصائصه التي تميزه عن غيره من
    الحيوانات يقول لايبينتز لايوجد فردان متشابهان ).



    بالاضافة
    الى الصعوبات المتعلقة بطبيعة الموضوع ، هناك صعوبات تتعلق بالمنهج المطبق و هو
    المنهج التجريبي بخطواته المعروفة ، و أول عائق يصادفنا على مستوى المنهج هو عائق الملاحظة ؛ فمن شروط الملاحظة العلمية الدقة و
    الشمولية و متابعة الظاهرة في جميع شروطها و ظروفها و مراحلها ، لكن ذلك يبدو صعبا
    ومتعذرا في المادة الحية ، فلأنها حية فإنه لا يمكن ملاحظة العضوية ككل نظرا
    لتشابك و تعقيد و تداخل و تكامل و ترابط الاجزاء العضوية الحية فيما بينها ، مما
    يحول دون ملاحظتها ملاحظة علمية ، خاصة عند حركتها أو اثناء قيامها بوظيفتها . كما
    لا يمكن ملاحظة العضو معزولا ، فالملاحظة تكون ناقصة غير شاملة مما يفقدها صفة
    العلمية ، ثم ان عزل العضو قد يؤدي الى موته ، يقول أحد الفيزيولوجيين الفرنسيين
    وهو كوفييني : "
    إن سائر اجزاء الجسم الحي مرتبطة فيما بينها ، فهي لا تتحرك الا بمقدار ما تتحرك
    كلها معا ، و الرغبة في فصل جزء منها معناه نقلها من نظام الاحياء الى نظام
    الاموات"



    و دائما على مستوى المنهج ، هناك عائق التجريب الذي يطرح مشاكل كبيرة ؛ فمن المشكلات
    التي تعترض العالم البيولوجي مشكلة الفرق بين الوسطين الطبيعي و الاصطناعي ؛
    فالكائن الحي في المخبر ليس كما هو في حالته الطبيعية ، إذ أن تغير المحيط من وسط
    طبيعي الى شروط اصطناعية يشوه الكائن الحي و يخلق اضطرابا في العضوية و يفقد
    التوازن "كالعصفور مثلا في الطبيعة ليس هو نفسه في القفص"فالإضطرابات
    النفسية التي تصيبه تأثر كثيرا على النتائج المتوصل إليها في التجربة



    ومعلوم
    ان التجريب في المادة الجامدة يقتضي تكرار الظاهرة في المختبر للتأكد من صحة
    الملاحظات و الفرضيات ، و اذا كان الباحث في ميدان المادة الجامدة يستطيع اصطناع و
    تكرار الظاهرة وقت ما شاء "كأن نجرب مثلا على معدن من المعادن كالحديد مثلا
    فنجده يتمدد بالحرارة،فنعيد التجربة مرات و مرات ثم نصل إلى نتيجة عامة مفادها أن
    الحديد يتمدد بالحرارة و نعمم هدا الحكم على جميع المعادن"، ففي المادة الحية
    يتعذر تكرار التجربة لأن تكرارها لا يؤدي دائما الى نفس النتيجة ، مثال ذلك ان حقن
    فأر بـ1سم3 من المصل لا يؤثر فيه في المرة الاولى ، و في الثانية قد يصاب بصدمة
    عضوية ، و الثالثة تؤدي الى موته ، مما يعني أن نفس الاسباب لا تؤدي الى نفس
    النتائج في البيولوجيا ، و هو ما يلزم عنه عدم امكانية تطبيق مبدأ الحتمية بصورة
    صارمة في البيولوجيا ، علما ان التجريب و تكراره يستند الى هذا المبدأ.



    ويضاف الى كل هذه الصعاب مجموعة الموانع
    الدينية والخلقية والقانونية التي تحرم وتمنع التجريب على الأحياء، فهناك العديد
    من الهيئات الدينية و الإنسانية ترفض إستخدام المنهج التجريبي على المادة الحية
    ،خصوصا مع ظهور فكرة الإستنساخ،فالإنسان كائن مقدس لايمكن تشبيهه بالمادة الجامدة.



    جـ- النقد : لكن هذه مجرد عوائق
    تاريخية لازمت البيولوجيا عند بداياتها و محاولتها الظهور كعلم يضاهي العلوم
    المادية الاخرى بعد انفصالها عن الفلسفة ، كما ان هذه العوائق كانت نتيجة لعدم
    اكتمال بعض العلوم الاخرى التي لها علاقة بالبيولوجيا خاصة علم الكمياء .. و سرعان
    ما تــمّ تجاوزها.



    أ- نقيض الاطروحة : وخلافا لما سبق ،
    يعتقد البعض أنه يمكن اخضاع المادة الحية الى المنهج التجريبي ، فالمادة الحية
    كالجامدة من حيث المكونات ، وعليه يمكن تفسيرها بالقوانين الفيزيائية- الكميائية
    أي يمكن دراستها بنفس الكيفية التي ندرس بها المادة الجامدة، يقول غوبلو ( لاشيء مستحيل في العلم) . ويعود الفضل
    في ادخال المنهج التجريبي في البيولوجيا الى العالم الفيزيولوجي ( كلود بيرنار )
    في
    كتابه "المدخل الى علم الطب التجريبي"
    متجاوزا بذلك العوائق المنهجية التي صادفت المادة الحية في تطبيقها للمنهج العلمي
    حيث يقول:" إن إنكار تحليل الكائنات الحية عن
    طريق التجربة هو إنكار للمنهج التجريبي و إيقاف للعلم"



    ب- الادلة : و ما يثبت ذلك ، أنه
    مادامت المادة الحية تتكون من نفس عناصر المادة الجامدة كالاوكسجين و الهيدروجين و
    الكربون و الكالسيوم و الفسفور ... فإنه يمكن دراسة المادة الحية تماما مثل المادة
    الجامدة هذا على مستوى طبيعة الموضوع.



    أما على مستوى المنهج فقد صار من الممكن القيام
    بالملاحظة الدقيقة على العضوية دون الحاجة الى فصل الاعضاء عن بعضها ، أي ملاحظة
    العضوية وهي تقوم بوظيفتها ، و ذلك بفضل ابتكار وسائل الملاحظة كالمجهر الالكتروني
    و الأشعة و المنظار، بالاضافة الى اكتشاف الكثير من العلوم المساعدة للبيولوجيا
    مثل : علم الوراثة ،علم التشريح ،علم الخلية.



    كما
    أصبح على مستوى التجريب القيام بالتجربة دون الحاجة الى ابطال وظيفة العضو أو فصله
    ، و حتى و إن تــمّ فصل العضو الحي فيمكن بقائه حيا مدة من الزمن بعد وضعه في
    محاليل كميائية خاصة وخير دليل على ذلك التطور الكبير الذي عرفه مجال الطب من خلال
    زراعة الأعضاء "كزراعة القلب،الكلى،الكبد،...".وتجا ب التهديم و التي
    تقوم على قطع العضو و استئصاله قصد التعرف على وظيفته و تأثيره على بقية الأعضاء
    "كقطع الأعصاب مثلا"



    وماتاريخ
    العلم إلا دليل على أنه من الممكن تطبيق المنهج التجريبي على المادة الحية من خلال
    التجارب التي قام بها كلود برنار حول بول الأرانب حيث بين بأن المادة
    الحية تخضع لمبدأ الحتمية كالظواهر الجامدة و بالتالي يمكن دراستها دراسة تجريبية
    و تفسيرها تفسيرا سببيا للوصول الى القوانين التي تتحكم فيها:" جميع الحيوانات الآكلة العشب إذا ما فرغت بطونها
    تغذت على المواد المدخرة في أجسامها وهي عبارة عن بروتينات
    " و
    كذلك التجارب التي قام بها مندل حول نبات
    البازلاء و التي أدت إلى ظهور علم الوراثة الذي وصل إلى أعلى درجات العلم ،و الشيء
    نفسه في الأبحاث التي قام بها باستور
    بإكتشاف داء الكلب و الجمرة الخبيثة التي كانت تصيب الماشية ،وكذا التفنيد
    التجريبي لفكرة النشوء العفوي للجراثيم.



    بالإضافة إلى كل هذا تطور الوعي الإنساني عموما
    الذي سمح بالتشريح والتجريب في البيولوجيا إلى الحد الذي جعل بعض الأفراد يهبون
    أجسامهم و أعضائهم بعد وفاتهم لمراكز البحث العلمي للتجريب عليها بل و الإستفادة
    منها إذا أمكن ذلك.



    جـ- النقد : ولكن لو كانت المادة
    الحية كالجامدة لأمكن دراستها دراسة علمية على غرار المادة الجامدة ، غير ان ذلك
    تصادفه جملة من العوائق و الصعوبات تكشف عن الطبيعة المعقدة للمادة الحية . كما
    انه اذا كانت الظواهر الجامدة تفسر تفسيرا حتميا و آليا ، فإن للغائية إعتبار و
    أهمية في فهم وتفسير المادة الحية ، مع ما تحمله الغائية من اعتبارات ميتافيزيقية
    قد لا تكون للمعرفة العلمية علاقة بها.
    .



    التركيب : و بذلك يمكن القول أن
    المادة الحية يمكن دراستها دراسة علمية ، لكن مع مراعاة طبيعتها وخصوصياتها التي
    تختلف عن طبيعة المادة الجامدة ، بحيث يمكن للبيولوجيا ان تستعير المنهج التجريبي من
    العلوم المادية الاخرى مع الاحتفاظ بطبيعتها الخاصة كما يذهب عليه أستاذ علم
    الوراثة الفرنسي فرنسوا جاكوب الذي يرى بأن
    المادة الحية تخضع للتجريب كما هو الشأن في المادة الجامدة و لكن هذا مع مراعاة
    خصوصياتها .



    وحسب رأيي الشخصي فإن الظواهر الحية قابلة للمنهج
    التجريبي إذا تمكنا من معرفة طبيعة هذه الظواهر و خصائصها،والقوانين التي تحكمها و
    ما يظهر من عوائق من حين لآخر في ميدان البحث،فهذا لا يعود إلى الظاهرة،بل يرتد
    إلى قصور و سائل البحث.



    الخاتمة:



    وهكذا يتضح ان المشكل المطروح في ميدان البيولوجيا
    على مستوى المنهج خاصة ، يعود اساسا الى طبيعة الموضوع المدروس و هو الظاهرة الحية
    ، والى كون البيولوجيا علم حديث العهد بالدراسات العلمية ، و يمكنه تجاوز تلك
    العقبات التي تعترضه تدريجياوعليه فالتجريب في البيولوجيا أمر ممكن و واقع و لكنه
    محدود مقارنة بالعلوم الفيزيائية و الكيميائية بالطبيعة المعقدة للكائنات الحية و
    الإعتبارت الأخلاقية و العقائدية و الإديويولوجية.

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور الأمل

  6. #5

    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    4
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    استاذة متوسط في العلوم الطبيعية
    شعاري
    الدنيا ساعة

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!انا و الفلسفة

  7. #6
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    فلـــسـفــــــة
    الموضوع : الحيــاة الإقتصـاديـة
    تمهـيـــــــد :
    إن جميع الكائنات الحية تتميز بالحركة سواء كانت حركة نمو ، كما هي في النباتات أم حركة إرادية قصدية كما هي لدى الإنسان والحيوان ، فالقط مثلا يقوم بمجموع من الحركات المتناسقة عند الاصطياد ويحمل الإنسان أيضا غذاءا من السوق ، و لكن بكيفية تختلف عما ذكرنا ويقوم بمجموع من الحركات لكنها تختلف عن الحركات الحيوانية والسؤال المطروح هنا : ماطبيعة النشاط الإنساني ؟.
    1- تم كيف يتأنى للعمل أن يرفع من شأن المكتسبات والقيم في ضوء تحدي العولمة ؟
    2- ظبط مفهوم الشغل
    أ- العمـــل : الصنعة والحرفة والفعل
    ب- الشغــل: أخص من العمل لأن الفعل قد ينتسب إلى القوى الطبيعية (رياح .أمطار .عواصف) وقد ينسب إلى الحيوان لأنه يقوم بأفعال غريزية ألية أما الشغل فلا يطلق إلا على الأفعال الصادرة في الإنسان باعتباره كائنا عاقلا ونقصد بالأفعال الإدارية المرتبطة بغاية محددة بناء على ذلك يمكن القول أن الشغل هو فاعلية إنسانية إلزامية وموجهة لإنتاج أثر نافع أو كما يعرفه أوغست كونت هو التخيير النافع للمحيط من طرف الإنسان فإذا قلنا أنه فاعلية فهذا يعني أنه جهد عضلي وفكري معا ، كفعل الحداد أو فعل المحامي أما قولنا أنه فاعلية إنسانية فيعني أنه خاص بالإنسان لان الحيوانات لا تستطيع تصور الغاية المرجوة من عملها ، فعملها تابع لسلوكها الغريزي أما شغل الإنسان فهو ذو طابع عقلي .
    أما قولنا أن الشغل فاعلية إلزامية فهو يعني أنه ظاهرة إجتماعية إلزامية فالمجتمع يجبرنا على العمل أما إعتبار الشغل فاعلية لأنتاج أثر نافع فهذا يعني أنه يختلف عن اللعب فاعلية حرة تستهدف الإستمتاع فهو ظاهرة مقيدة بظروف وشروط .
    النظـرة التاريخيــة للشغــل :
    أ- النظــرة اليونانيــة : أعطت قيمة للعمل الفكري ولم تعطى قيمة للعمل اليدوي فنظرت إلى العمل اليدوي على أنه من خصائص العبيد هذه الفئة الدنيا في المجتمع أما العمل الفكري فيه نوع من الترف العقلي .
    ب- النظطرة الإسلامية : الإسلام رفع من قيمة العمل اليدوي وحث على العمل الفكري وأرشد إلى الكسب الحلال قال رسول الله (ص) "ماأكل أحد طعاما قط خير من أن يأكل من عمل يده" أما بالنسبة إلى العمل الفكري فالآيات القرآنيةكثيرة تتحدث على التأمل في الكون التدبر في مخلوقات الله سبحانه وتعالى وذلك من أجل إدراك عظمته والإنقياد لأوامره والقيام بمهمة الإعمار في الكون ، فالنظرية الإسلامية نظرة متوازتة وسطية بجمع بين المادي والروحي .
    ج- النظـرة العربية الحديثــة : يمكن القول أن النظرة العربية الحديثة جمعت بين العمل الفكري الممثل خاصة في البحث العلمي والتطبيقات الفنية والتكنولوجية فأصبح البحث العلمي في خدمة التكنولوجيا
    أبعـــاد الشغــل : إذا كان الشغل عملية لها خصائص فهذا يعني أن للشغل أبعادا مختلفة فما هي هذه الأبعاد .
    1- البعـد الأخلاقــي : إن للشغل قيمة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان وتصون عرضه لأن الإنسان الذي لا يعمل أو ينفر من العمل
    كثيرا ما يجد صعوبة في الحصول على قوته اليومية ، وغالبا ما يضطر إلى طلب المساعدة من الغير أما الإنسان الذي يمقت العمل فهو يذهب إلى أبعد من ذلك ويلجأ إلى الاحتيال والسرقة حتى يصمن أسباب العيش وبذلك يصبح مصدر شر للمجتمع وهذا ما دعى فولتير إلى القول " إن الشغليبعد عنا ثلاث أفات ، الرذيلة ، القلق والاحتياج"فطلب العمل إذن والرغبة فيه دليل على حرية الإنسان ومسؤوليته وأكد عليه (ص) فيحديثه الشريف"إن الله تعالى يبغض العبد الصحيح الفارغ" وفي حديث أخر من إكتسب قوته ولم يسأل الناس لم يعذبه الله يوم القيامة
    2- البعــد الإقتصــادي : إن الشغل بإعتباره تعاونا يبقى مجرد وسيلة لتوفير المواد الضرورية لأشباع حاجات الفرد ، إذن فهذا يعني أنه هناك حياة اقتصادية وبتالي هناك ظواهر إقتصادية متنوعة مثل الأجرة وثمن البضاعة والبيع والشراء غلى أخره .
    3- البعــد البيولوجــي : يجتهد الإنسان مع بقية الكائنات الأخرى في هذا البعد حيث لا يحي بغير العمل الذي يساعده على الحصول على مأكله ومشربه ومسكنه لذا يرى برغستون أن الشغل في مبدأه حاجة بيولوجية .
    البعـــد الاجتماعــــي:
    إذا كان الشغل في مبدأه حاجة بيولوجية كما رأي برغسون فان الملاحظة تشير إلى أن حاجات الإنسان كثيرة وإمكانيته محدودة فهو بمفرده عاجز عن إنتاج المواد والوسائل التي تشبع كل حاجاته البيولوجية هما فرض عليه التعاون مع غيره ومن ثمة أصبح الشغل ضرورة اجتماعية تقوم على التعاون وتتطلب نظام معين وهذا ما أكده عبد الرحمان ابن خلدون حينما اعتبر الشغل ظاهرة ملازمة للاجتماع البشرى وان الإنسان بمفرده لا يستطيع أن يحصل على قوته إلا بالتعاون الجماعي.
    البعــــد النفســــي:
    إن استجابة الإنسان للحاجات البيولوجية تختلف عن استجابة الحيوان ويبدو ذلك في وعيه لمخطط الشغل و نتائجه قبل أن يشرع في تحقيقه بصفة إرادية على عكس الحيوان الذي يبقى نشاطه خاليا من كل وعي وبهذا ينمي الإنسان قدرته الذهنية وإرادته فتزداد خبرته اتساعا وكفاءته ومعنى هذا أن للشغل انعكاسات ايجابية على نفسية الإنسان لأنه يمكنه من تحقيق ذاته .
    إن أبعاد الشغل السابق ذكرها توحي لنا بان للشغل نتائج .فما هي هذه النتائج؟
    نتائـج الشغـــل :
    إن الشغل في أولى صوره نشاط موجه نحو إرضاء الحاجة لكنه تحول فيما بعد من هذه الصورة الأولية المرتبطة بنظام المجتمع و قيمه مما أدى إلى بروز أشكال اقتصادية للعلاقات ومن ذلك :
    ا)التبــادل:لعل أول علاقة اقتصادية ظهرت في التاريخ كانت هي علاقة تبديل بضاعة ببضاعة أخرى وهو ما يعرف بالمقايضة . وتفترض هذه العملية وجود جماعتين مختلفتين في حيث تصح علاقة المقايضة بينهما لأنه لا يمكننا تصور علاقة مقايضة بين أفراد الجماعة الواحدة .والمقايضة كانت تتجه نحو الجماعات الأخرى وهي ما يعرف اليوم بالتجارة الخارجية ولكن صعوبة التوفيق بين قيم الأشياء المتبادلة أدت بالمجتمعات إلى تغيير أساس المبادلة فنشأت فكرة استعمال النقود بدلا من السلطة نفسها.
    ب)الثـــــورة:مرادفة في اللغة للمال و الثراء وقد يكون المال نقودا أو حيوانا أو عقارا أو تجارة فالثروة بهذه المعنى مرادفة للغناء ويطلق علماء الاقتصاد مصطلح الثروة على مجموع ما يحوزه الفرد أو المجتمع من الأموال الاقتصادية وهي قد تكون مادية أو معنوية .فكل ماله قيمة يعد ثروة بدليل إن الناس يتنافسون من اجل الحصول عليه لأنه يلبي رغباتهم ويشبع حاجاتهم إذن الثروة تعد بحق من النتائج الايجابية المترتبة على الشغل .
    ج)ترقية الإنسان و التحكم في الطبيعة:
    إن الإنسان بوصفه ارقي الكائنات استطاع إن يواجه الطبيعة ويتحداها بواسطة الشغل وتمكن على مر السنين والقرون من تحويل موادها الظاهرة والباطنية إلى أشياء مصنوعة قابلة للاستهلاك والاستعمال ومن ثم اكتسبت تلك المواد صفات وخصائص جديدة وأصبحت داخل نطاق الحياة الإنسانية فكان الإنسان هنا كما يقول هيكل (أصبح يتملك الطبيعة)
    أصبح الشغل بهذا المعنى هو الواقعة التاريخية الأولى التي تعبر عن ارتباط الإنسان بالطبيعة وتدل على انتصاره عليها وبذلك كان الشغل الجسم الذي نقل الإنسان من المرحلة البدائية إلى المرحلة الحضارية.
    الأنظمــــة الاقتصاديــة:
    مما لا شك فيه أن الشغل ظاهرة اجتماعية وأن كل مجتمع يحتوي على ظواهر اقتصادية مهما كانت ظروفه الثقافية والسياسية لكن هذه الظواهر أصبحت في العصر الحديث مبنية على مبادئ وقواعد فكرية معينة ونحن اليم نجد نظامين اقتصاديين هما النظام الحر والنظام الاشتراكي فلكل منهما أسس يقوم عليها .فما هي إذن أسس الاقتصاد الحر وما هي أسس الاقتصاد الاشتراكي وهل يمكن إيجاد أسس أخرى لتنظيم الحياة الاقتصادية؟
    تعريف النظام الاقتصادي: هو مجموعة من المبادئ و الأسس والقواعد التي تنظم العملية الاقتصادية إنتاجا وتوزيعا.
    النظام الرأسمالي: سمي بالمذهب الرأسمالي نسبة الى رأس المال أو النظام الليبرالي بمبادئه وأهدافه نسبة إلى libr ومعناه الحر أي الاقتصاد الحر وقد أسسه آدم سميث عين عن مشاكل اقتصادية و الاجتماعية بتدخل الدولة في الحياة الاقتصادية ومن مقومات هذا النظام المبادئ الثلاثة التالية:
    1- حرية المنافسة الاقتصادية: والمقصود بها إباحة الفرصة أمام الأفراد للقيام بأي نشاط إقتصادي وممارسة أي عمل وهذا من شأنه أن يشبع روح التنافس بين الأفراد فيتولد الإبداع ويسود الإبتكار فيظهر التفوق والتسابق نحوه ويأكد هذا المذهب شعارهم دعه يعمل أتركهيمر
    2- الملكية الفردية لوسائل الإنتاج: وهو السماح للأفراد بحيازة ما يقدرون عليه من وسائل الإنتاج من مصانع ، مؤسسات وعقارات إلخ والدولة في هذا كله وظيفتها الحماية فقط لقاء دفع الضرائب
    3- قانون العرض والطلب : العرض معناه تقديم المنتج للسلع والطلب هو الإقبال عليها من طرف المستهلك والأخذ بهاتين الآليتين يؤدي إلى : قلة العرض يؤدي إلى زيادة الطلب مما ينتج عنه الارتفاع في الأسعار وبالتالي ظهور الاحتكار .
    - فقرة العرض يؤدي إلى انخفاض الطلب مما ينتج عنه انخفاض في الأسعار وبالتالي ظهور التضخم والكساد .
    النقـــــد : إن الرأسمالية تشيع الطبقية وتدعو إلى تفاوت وتقود إلى الاستغلال وتهتم بالربح دون مراعاة لأي اعتبارات أخلاقية وهي تعمل بالاحتكار وتنشر التنافس الغير شريف فيظهر الصراع وتستعمل في ذلك الوسائل سواءا المشروعة أو غير ذلك فالغاية تبرر الوسيلة .
    النظام الاشتراكي :
    ظهرت الإشتراكية كرد فعل على الرأسمالية وقد مثلها كلن من كارل ماركس ، إنجليز ، لينين ، وغيرهم .حيث يرى كارل ماركس أن الرأسمالية تحمل تناقضاتها في ذاتها وهي متناقضة في الأساس وأن من أبرز تناقضاتها فائض القيمة الذي هو مصدر الربح والثراء الفاحش الذي كونه الرأسماليون على أكتاف الطبقة العاملة ومن المبادئ التي تقوم عليها الاشتراكية :
    1- مركزية التسيير والتخطيط أي العملية الاقتصادية تدار من خلال المخططات والمشاريع المقترحة من طرف لجان مركزية تجتمع عادة في أي بلد ويتم تنفيذها على مراحل ثم تتولى اللجان عينها عملية المراجعة والتصحيح ومن نماذج ذلك ما يسمى بالمخططات الخماسية أو السداسية أو السباعية .
    2- الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج : أي محو التملك الفردي وتعويضه بالتملك الجماعي لوسائل الإنتاج وتنوب الدولة عن الشعب ويتم إدارتها من خلال جهاز الحزب .
    3- إشراف الدولة : تراقب الدولة العملية الإقتصادية وتشرع لها وتضع مخططات إقتصادية فتسن القوانين وتحدد نوع الإنتاج والأسعار ولا تسمح بالمنافسة ولا بالاحتكار وتعمل على تأميم كل مشروع إقتصادي ليس متفقا مع المصلحة العامة ، وشعار الاقتصادي الاشتراكي "كلنحسب قدرته ولكلن حسب حاجته" .
    النقــــــــد : الإشتراكية نظام يقضي إلى :
    - كبت المواهب والحريات مما يؤدي إلى الركود الاقتصادي والكساد التجاري .
    - بروز روح الاتحادية وشيوع روح التعويذ مما يؤدي إلى قلة الإنتاج ويظهر العجز والتخلف .
    - مساواة المنتج بغير المنتج مما يظهر الطابع الظالم في هذا النظام .
    - التركيز على الجانب المادي وإهمال العوامل الأخلاقية والاجتماعية .
    الاقتصاد الإسلامي
    - إن النظامين الإقتصاديين السابقين وإن إختلافا في المبادئ والغايات الإقتصادية إلا أنهما مع ذلك لهما أساس علمي واحد يجمع بينهما فكلاهما نظر إلى الحياة الإقتصادية نظرة مادية غير أن فلسفة الإقتصاد في الإسلام تنظر للحياة الإقتصادية نظرة أكثر شمولا وتعني بالنواحي الإنسانية فيها عناية خاصة وهي تقوم على مبادئ إنسانية نذكر منها :
    1- الملكية المزدوجة : والمقصود بها تمتع مصادر التملك فالفرد له الحق في الملكية والجماعة والدولة أيضا لها هامش أساسي في الملكية ولكن ينبغي الإنتباه إلى الفرق بين ملكية الفرد والجماعة و ملكية الدولة .
    2- العدالة الإجتماعية تتكون من جانبين .مبدأ التكافل العام ، عن طريق الزكاة . ومبدأ التوازن الإجتماعي ، بإشراف الدولة .
    3- الطابع الأخلاقي : حثى الإسلام على التعاون والبر والإحسان وحرم الربي والغش والاحتكار والاستغلال وشعاره "لقمة لكل فم عمل لكلساعة ".
    العولمة وتحدياتها :
    شهد القرن 20 حربين عالميتين ساخنتين الأولى (1914- 1918 ) والثانية (1939- 1949 ) وحرب ياردة بين الرأسمالية وممثلة في المعسكر الغربي بزعامة الو.م.أ والشيوعية ممثلة في المعسكر الشرقي بزعامة إ.س.وكل منهما يدعي أنه يمثل العدالة والفصيلة والأخر يمثل الجور والحيث والرذيلة .إنتهت بتملك الإتحاد السوفياتي في عام 1989م فبرزت العولمة حاملة معها منطق المنتصر طارحة السؤال من معنا ومن ضدنا ؟
    ولهذا يحق لنا التساؤل ماهي العولمة ؟
    ضبط مفهوم العولمة : تعني تغليب فكرة السوق على ماعداها من المؤسسات الاجتماعية فكل شيء مع العولمة خاضع لمنطق السوق وأحكامها وإضافة إلى أنها قضاء على الإقتصاديات الوطنية في سبيل إقامة السوق العالمية .
    - فالعولمة هي تطور لنظام السوق وماتبعها من تطورات سياسية وهي تعتبر المرحلة الأخيرة في توزيع السوق ، لقد أصبحت السوق مع العولمة تشمل أكبر قدر من المعمورة دون أن تقف الحواجز السياسية أو السيادات الوطنية عقبة أمامها لكن ذلك لا يتحقق دائما بنفس الدرجة فإذا كانت السوق تشمل تبادل المعلومات والسلع والأموال وانتقال الأشخاص فانتقال المعلومات لا يكاد يواجه أي عقبات بدرجة أقل الأموال والسلع ، أما تنقل البشر فقد عرف مزيدا بالقيود .
    مميزات العولمة وأفكارها :
    تتميز العولمة بظهور أسواق جديدة مثل أسواق العملات وكذلك ظهور أدوات جديدة لتعامل الإقتصادي مثل الأنترنات وشبكات الإعلام ومنظمة التجارة الدولية .
    - إذا كانت العولمة تمثل مرحلة من مراحل التطور توسع فيها السوق وترابط الإقتصادي على مستوى العالم فمن هم أبطالها ومن يحرك خيوطها.
    - إن الشركات الصناعية الكبرى متعددة الجنسية ورجال الإعلام ، ومراكز المال ، مراكز البحوث وشركات التسويق والإعلام بل والمخابرات .
    مشكلة:كيف يجب التعامل مع العولمة هل يجب قبولها والإندماج فيها أم يجب التعامل معها بمنطق الرفض والمواجهة أم أن هناك خيار أخر ؟
    العولمة ظاهرة سلبية :
    ذهب بعض المفكرين إلى إعتبار أن العولمة تمثل ذلك التدخل والواضح لأمور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافة والسلوك دون مراعاة للحدود السياسية للدول ذات السيادة أو لانتماء إلى وطن محدد أو دولة معينة ودون حاجة إلى إجراءات حكومية فعلى المستوى الاقتصادي تفرض العولمة أن العمليات والمبادلات التجارية الإقتصادية تجرى على نطاق عالمي بعيد عن سيطرة الدولة القومية مما دفع بالبعض إلى النظر إلى العولمة على أنها إجراء سلبي فالاقتصاد المعولم يقع خارج نطاق تحكم الدولة القومية مما يزيد من إمكانية الصراع والتنافس ويزيد من دور الشركات متعددة الجنسية وتحولها إلى شركات فوق سيطرة الدول ورأس مال طليق بلا قاعدة وطنية محددة وبإدارة عالمية فيؤدي ذلك إلى أن تفقد الدولة الكثير من وظائفها في المجالين المدني والعسكري ثم إن العولمة تؤدي إلى وجود دول غنية يعيش فيها مواطنون فقراء ويعود هذا إلى ما تؤدي إليه من ضغوط جديدة على أجور العمالة شبه الماهرة وغير الماهرة ومن الأثار الأخرى للعولمة إتجاه الدول على تخفيض الضرائب عن الدخل وهو ما يضطرها إلى تقليص المزايا الإجتماعية للعمال وكل هذا من أجل تخفيض كلفة صادرتها وتعزيز مكانتها التنافسية بين دول العالم والمستفدون من العولمة هم أصحاب رؤوس الأموال ومن جهة أخرى فإن العولمة بالمفهوم المعاصر ليست مجرد سيطرة وهيمنة والتحكم بالسياسة والاقتصاد فحسب بل تمتد لتطال ثقافات الشعوب والهوية الوطنية القومية إلى تعليم نموذج من السلوك وأنماط من القيم وطرائق العيش والتدبير وهي بالتالي تحمل ثقافة غربية تغزو بها ثقافات مجتمعات أخرى .
    النقـد :
    لكن محاربة العولمة بالانغلاق على الذات وعدم مواكبة روح العصر يؤدي إلى تخلق الأمة وتراجعها في سلم الحضارة أكثر فأكثر
    العولمة ظاهرة إيجابية :
    يرى بعض الدارسين ومن بينهم "برهان غليون" أن العولمة تفتح فرصا هائلة لتحرر الإنسانية بما نتيجة من تفاعل بين مختلف مكوناتها وتعمل على تحريره من علاقات وعلى تجاوزه من مقاييس ومراقبات أصبحت تشكل أكبر عائق أمام تقدم الشعوب وليس هناك شك في أن التدفق الحر للقيم والمنتجات والمعلومات والأفكار والمخترعات تقدم لكل فرد على مستوى الكرة الأرضية فرصا استثنائية للتقدم والإزدهار المادي والنفسي كما أن خلق سوق عالمية واحدة يساهم في توسع التجارة ونمو الناتج العالمي بوتيرة أسرع بكثير مما عرفته الأسواق التقليدية القومية ، ويفرز بالتالي فوائض مالية هائلة يمكن لو استغلت لأهداف إنسانية أن تغير وجه المعمورة وبهذا المعنى تصبح العولمة وسيلة لتحقيق الثراء وتحسين مصير الضعفاء ذلك لأن التجارة هي العلاج العالمي المناسب والكفيل لتقديم الإجابة الصحيحة عن الأمراض الاجتماعية بالإضافة إلى أن العولمة تؤدي إلى إحداث ثورة كبيرة في عالم التكنولوجيا وما انجر عنها من ثورة المعلوماتية والاتصال وهذا يسمح بنقل التكنولوجيا للعالم الثاني .
    النقـــــد : إن العولمة تهدف إلى الاستعلاء والأمة إذا فقدت هويتها فقدت وجودها وتلاشه في غيرها من الأمم
    استنتاج :
    إن الإستفادة من العولمة يمكن أن نحققه متى إستلمنا النموذج المطبق حاليا في بعض الأمم والذي مكنها من أن تصبح ذات قدرات تنافسية أفضل ويرجع هذا إلى أن إحساس الفرد بالأمان الإجتماعي في بعده وتلقيه تعليما راقيا ومواكبته لكل التطورات التكنولوحية يجعله أكثر إبداعا وإنتاجية وأكثر إقداما على أخذ المبادرة هذه العوامل كلها تجعل منتجاة دولها أكثر جودة وذات نوعية متميزة في الأسواق العالمية والنتيجة أن النموذج المذكور يثبت بشكل عملي أن الإعتماد على زيادة ضرائب الدخل على أصحاب الأموال ومواكبة التطورات التكنولوجية ودعم الخدمات الحيوية وعدم الإعتماد على ال‘ستثمارات في الدول الأجنبية قصيرة المدى والتي تأخذ طابع المضاربة لما يؤدي إليه هذا النوع من تدفقات ونوبات رواج مالي سريعة تعقبها نوبات تراجع عنيفة تمتد لفترات طويلة وهذا هو الحاصل اليوم في معظم الأسواق العالمية كل هذه الشروط والقيم تسمح بتحقيق التكيف مع متطلبات العولمة .
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور الأمل

  8. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    259
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    لا إله إلا الله

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    يعطيك الصحة أختي

    جزاك الله خيرا على مجهوداتك

  9. #8
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    تفضلي أختي الكريمة
    لكن كان عليك كتابة الشعبة في طلبك من قبل

    مقالات فلسفية لشعبة الآداب والفلسفة

    http://www.google.dz/url?sa=t&rct=j&...,d.d2k&cad=rja
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور الأمل

  10. #9

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    259
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    لا إله إلا الله

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أسفة سمحيلي

    عنك الحق كن لازم نكتب الشعبة تاعي

  11. #10
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: هل من مساعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الأمل مشاهدة المشاركة
    أسفة سمحيلي

    عنك الحق كن لازم نكتب الشعبة تاعي
    لا تعتذري

    فقط تحسبا لكي نجد لكي ماتريدين

 

 
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مساعد ة الان
    بواسطة marwa mim في المنتدى اللغة الفرنسية للسنة الثانية متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-02-2016, 16:38
  2. هل في مساعد
    بواسطة Asma simoni في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 25-07-2015, 12:30
  3. هل من مساعد
    بواسطة Rina في المنتدى اختبارات و حوليات بكالوريا شعبة التسيير و الاقتصاد BAC 2018
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-12-2013, 14:48
  4. مساعد ة
    بواسطة la rose blanche في المنتدى السنة الرابعة ابتدائي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-11-2013, 18:11
  5. هل من مساعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة H.HADOUCHE في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16-09-2013, 22:17

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •