أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



صفات المرأة الصالحة

صفات المرأة الصالحة لـفضيلة الشيخ محمد الإمام حفظه الله °•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°•°• أسأل الله عز وجل أن ينفعني بها وإياكنّ أخواتي .



صفات المرأة الصالحة


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- إداري سابق -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,270
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع السكن
    هواياتي
    طلب العلم الشرعي
    شعاري
    إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ

    افتراضي صفات المرأة الصالحة

     
    صفات المرأة الصالحة

    لـفضيلة الشيخ محمد الإمام حفظه الله
    °•°•°•°•°•°•°•°•°•°• °•°•°•°•°•°•°•°•°•°• °•



    أسأل الله عز وجل أن ينفعني بها وإياكنّ أخواتي . وأن يجعلنا من النساء الصالحات العابدات < فهو ولي ذلك والقادر عليه >


    ...جاء في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال :" نساؤكم في الجنة الودود الولود العؤود التي إذا ما غضب عليها زوجها جاءت إليه وأخذت بيده وقالت : لا أذوق غمضاً حتى ترضى "

    فهذه من نساء الجنة (كلمة غير مفهومة) من قِبل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - أنها في الجنة ، فإذا كانت المرأة تعامل الزوج بهذه المعاملة فلتعتقد أنها في الجنة وإن كانت تقصِّر في هذه المعاملة فيُخشى عليها من أن لا تدخل الجنة وأن تتأخر عن دخول الجنة ، فلهذا قال الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - :" نساؤكم في الجنة الودود " أي المتحببة إلى زوجها بالأخلاق بالآداب وباللين ، بالأعمال الطيبة فهي ستكون هنا متحببة عند أن تلتزم بما يرضيه ويرضي الله عز وجل فستكون متحببة إلى زوجها

    " الولود " : التي تكثر من الولادة لا كما يوجد عند البعض من النساء الآن أنهن أصبحن يستعملن الحبوب التي تمنع من الحمل وهي صحيحة طيبة عندها نشاط وعندها قدرة على أن تحمل ثم تحمل ثم تحمل ولكن من باب الإنهيار النفسي والعقائدي لا تريد أن تكون كثيرة الولادة ، فالإسلام مدح المرأة التي تحرص على هذا الأمر ما دامت قادرة على هذا الأمر


    وقال :

    "العؤود ": العؤود أي التي تعود على زوجها بالنفع ولَأَن تعود المرأة على زوجها بالنفع خير لها من أن تعود عليه بالشر وبالمعاصي فإن الشر ما فيه إلا الدمار والهلاك


    ثم قال - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :

    " وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله "

    تقدم الحفظ للنفس كذلك أيضاً لا بد من الحفظ للمال أن تحفظ المرأة مال زوجها

    الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول :" لا يحل لامرأة تصدق من مال زوجها إلا بإذنه " فلا بد من أن يأذن الزوج إذناً عاماً أو إذناً مقيداً ، فلا تأخذ ريالاً ولا أكثر من ذلك إلا إذا كان الزوج قد أذِن لها ، وبشرط أن يكون أخذ المال لطاعة الله لافي معصية الله

    أُخبرتُ أن البعض من النساء يكون زوجها صالحاً فيعرف أن التلفاز شيطان من شياطين الأوروبيين أدخلوه في بلاد المسلمين ، فزوجها عند أن يسمع خطورة التلفاز على المرأة وعلى البنت وعلى الولد وعلى الجيران يقوم ويعتقد ويلزم نفسه على إبادته وأن لا يبقى في البيت تلفاز ، المرأة من كثرة عدم الصلاح والبعد عن الله عز وجل وعن معرفة الدين ما ترضى بهذا الكلام !!

    يذهب ليرمي التلفاز أو يقطعه ويخرجه ، هي تذهب وتأخذ من خزانة زوجها وتشتري تلفازاً آخر !! وبعد يوم أو يومين إذا بإبليس موجود في البيت !

    من أين هذا ؟

    قالت : اشتريته !

    من أين ؟!!

    من مالك الموجود ، لا تتكلم ! أنت مالك داع ، مالك أي قدرة ، أنت تريد أن تجعلنا متخلفات ؟!

    نحن نريد الحضارة والأنس والراحة والسعادة ! إلى غير ذلك
    مع أنه في الحقيقة دمار وهلاك وليس بأنس ولا راحة ولا سعادة ولكن عند أن يكون الإنسان لا يعرف الحق فيجعل الباطل حقاً والحق باطلا ، فهي عند أن تأخذ مال زوجها حرام ولا يجوز بأي حالة من الأحوال أن تتصرف هذه التصرفات من مال زوجها فإنها مسؤولة وهي حافظة لمال زوجها بالغيب فزوجها لا يعلم، أعطاها المال لكي تحفظه ولكي تصونه فإذا بها تضيعه وإذا بها ترمي به في الأسواق وتشتري به الحاجات التافهات أو الحاجات التي قد تكون محرمة شرعاً وهي تتقدم على شرائها من مال زوجها !!

    البعض من البنات من يطلبن من أمهاتهن فلوساً من أجل أن تشتري أشرطة الفيديوهات وتشتري أشرطة مايكل جاكسون وأشرطة أم كلثوم وأشرطة ياسمين الخياط وأشرطة الفنانين الضائعين التائهين فالأم عند أن تعطي بنتها الفلوس لتأخذ شريطاً من هذه الأشرطة آثمة ومخالفة لأمر الله وليست حافظة للغيب بما حفظ الله وليست حافظة لمال زوجها لأنه لا يجوز لها أن تشتري شيئاً إلا وهي تعلم أن زوجها يرضى بذلك وبشرط أن يكون مما يوافق شرع الله سبحانه وتعالى

    كذلك أيضاً البعض من النساء مَن تعطي ولدها المال ليدخل به السينما كذلك أيضاً ليذهب به رحلات إلى أماكن خسيسة لا يوجد فيها الخير ولا يوجد فيها إلا الشر والدمار وربما أبوه يمنع ويقول : لا أنا لا أعطيك ريالاً واحداً ، إبقى هنا أو سأعطيك بشرط أن تذهب تطلب العلم وأن تتعلم علم الكتاب والسنة لكن الأم التي هي مظن الشفقة والرحمة تقع في الخطأ الكبير ..

    فلا بد أن تعرف المرأة الصالحة كيف تحفظ مال زوجها وهذا لن يكون إلا إذا تعلمت شرع الله سبحانه وتعالى وأخذت القرآن وأخذت السنة فهنالك ستعرف كيف تحفظ مال زوجها حفظاً إسلامياً بحيث تكون مطيعة له لا مخالفة لأمره

    وجاء في حديث أبي هريرة عند البيهقي والحاكم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل : أي النساء خير يا رسول الله ؟ فقال" : المرأة إذا رآها زوجها سرّته وإذا أمرها أطاعته ولا تخالفه فيما يكره "

    ولا تخالفه فيما يكره ، فإذا كانت المرأة تعلم أن زوجها يكره هذه العادة أو يكره شراء هذا الشيء وهو لا سيما مما لا ينبغي شراؤه وهي تشتري ذلك الشيء فهذا لا يجوز لها شرعاً بأي حالة من الأحوال لأنها هنا ستكون من شر النساء ولن تكون من خير النساء في الدنيا وفي الآخرة .

    كذلك أيضاً من صفات المرأة الصالحة :

    الأمر في المعروف والنهي عن المنكر وهذا باب واسع عظيم جداً وهذا الباب أصبح الكثير من النساء لا يدخلن فيه ولا يفتحنه لماذا ؟
    للإهمال ولعدم العلم بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
    رب العزة يقول في النساء المؤمنات (( وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَـئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )) فجعل المؤمنة آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر والمرأة المسلمة بحاجة ماسة إلى هذه الدرجة وإلى هذه الطاعة والإنقياد لأنها بحاجة إلى أن تعلم بنتها فإذا علمت بنتها الإسلام والآداب والصلاة في جميع أوقاتها تكون آمرة بالمعروف وناهية عن المنكر ، تعلم بنتها وقد يكون زوجها مقصراً فهي بحاجة إلى أن تعلمه ، تعلم بنتها ، ولدها ، تعلم جارتها ، تعلم أبناء جيرانها وتعلم بنات جيرانها

    إذاً ،
    فالمرأة لها درو كبير في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ...
    هكذا المرأة المسلمةيجب أن يكون عندها غيرة على الإسلام وحفاظ على دين الله سبحانه وتعالى ..

    كذلك أيضاً من صفات المرأة الصالحة :

    أنها لا تختلط مع المجتمع لأنه محرّم في الإسلام وقد مدح الله عز وجل فعل بنات الرجل الصالح عند أن قال الله عز وجل في كتابه الكريم(( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ )) أي تمنعان البهائم من أن يختلطن ببهائم الآخرين
    (( قَالَ مَا خَطْبُكُمَا )) أي ما حاجتكما وما شأنكما ؟ َ(( قالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ))

    آداب إسلامية علَّمهن الإسلام

    فانظر إلى حالتنا الموجودة الآن فتجد أنها مفاسد أوروبية لا مزيد على ذلك ولكن أين هذه الآداب ؟؟

    المرأة الصالحة مطالبة بأن تكون كذلك عند أن خرجت لتأتي بالماء ، النساء في البادية يذهبن ويأتين بالماء لأن الماء ليس موصل إلى البيت في بعض القرى فالمرأة الصالحة لا تختلط بالقائمين على الماء بالرجال والشباب والأولاد ، لأ ، ولكنها تبقى بعيدة لأن صلاحها وعفتها وآدابها يمنعها من أن تزاحم هذا، ترمي بهذا هكذا وترد هذا وتقدم هذا وتضحك لهذا ، هذا كله مما يدعو إلى الفاحشة - والعياذ بالله - فالمرأة الصالحة تمتنع عن الإختلاط

    وانظر كيف مدحهن الله عز وجل(( مَا خَطْبُكُمَا قالَتَا لَا نَسْقِي )) ليش ؟


    ما المانع أنكِ لا تسقي ؟؟


    (( َلانَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء ))



    لكن تعال انظر المؤسسات المصانع وفي بعض المدارس في بعض المعاهد في الشوارع وفي كثير من المواطن ، في الزواجات وفي الإجتماعات في القرى تجد المرأة تختلط مع الرجال ، تدخل وتخرج تخزِّن (كلمة غير مفهومة ) معهم في التجارة إلى غير ذلك مع الرجال وهذا كله محرم شرعاً لا يجوز بأي حالة من الأحوال


    (( لا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء ))


    تبقى بعيدة حتى ينتهوا من عملهم



    (( وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ))



    شوف ، ما خرجن للزينة لكي ينظر الناس إلى حسنهن وتعطرن وعملن الطيب والبخور والمشاكل فما هو إلا أن تبدأ في رأس الشارع وإذا بالطيب والرائحة قد وصلت لأسفله وقد عرف السائرون والموجودون أنه سيظهر عليهم إمرأة !!

    ما خرجن من أجل هذا ، ما خرجن من أجل الإلتقاء بالرجال ، لا ، ولكن الحاجة والضرورة جعلتهن يخرجن لهذه الحاجات وإلا فهن يحببن البقاء في البيوت (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى )) فالخروج للمرأة من بيت زوجها أو من بيت أبيها لا يكون إلا لحاجة لا بد منها ، كمثل أن يكون لأجل الصلاة أو لأجل العلم النافع ولا نريد بالعلم : المدارس ، علم المدارس ينبغي أن يترفع النساء عن المدارس اللاتي فيهن اختلاط الرجال بالنساء هذه معاصي ومفاسد ومشاكل وليس بعلم ولكن إذا وُجدت مدرسة خاصة بالنساء ومدرسات خاصات بالنساء ذلك شيء يجوز أن يؤمن مع الحفاظ والرعاية للبنات وللمدرسات من قبل المسؤولين الرجال الصالحين لا الذئاب البشرية الذين تعودوا على أنهم يعاملون الإسلام بمعاملة أوروبا

    (( لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ))

    جِئنَ بالعذر لماذا خرجن



    أنت لو جئت تسأل امرأة ليش خرجتِ أيتها المرأة ؟





    قالت : والله أنا أريد أَتقَضّى - تشتري أغراض البيت - أمَا عندكِ زوج ؟

    أمَا عندكِ أولاد ؟


    أما عندكِ محارم يتقضون عنكِ من السوق ويأتون بالمقاضي ؟


    لا ، كل هذا موجود ولكنها تريد أن تخرج لتتفسح وهو ما يسمى بالتنزه !

    فالنزهة في حق المرأة أن تبقى في بيت زوجها وتبقى هناك تتلذذ بكلام الله وكلام رسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -(( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً )) ولكنها تريد كما سمعتم النزهة وما أشبه ذلك وهذا كله حرام ولا يجوز بأي حالة من الأحوال - ونسأل الله السلامة –

    فعلى كلٍ فالمرأة الصالحة دائماً لا تختلط بالرجال لكن الآن أصبح الإختلاط بالرجال يُعد تقدماً وهو تقدم إلى جهنم وليس تقدماً إلى الجنة لأن التقدم إلى الجنة أن تطيع المرأة زوجها وربها ونبيها لا أن تخالف ربها ونبيها وزوجها

    فالبعض من النساء أعرف أنهن يتوظفن بالرغم من أزواجهن !

    زوجها لا يريد أن تتوظف ولكنها تفرض إرادتها عليه ! وتريد أن تبقى هي الزوج وأن يبقى الزوج هو المرأة !! وحقيقة أن الزوج إذا وجد من امرأته هذه التحكمات لا ينبغي له أنه يجعل هذه المرأة تبقى معه بل لا بد من الحرص على إيجاد امرأة صالحة تطبق أمره ولا تخالف أمره إلا إذا كان يخالف أمر الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - .

    كذلك أيضاً البعض من النساء مَن تخرج من بيت زوجها بدون إذنه وبدون رضاه وبدون علمه ، يكون في شغل وفي مهنة معينة وما يدري والزوجة تخرج وتتمشى وتخرج عند الصديقة وتخرج عند فلان وعند فلان وزوجها لا يعلم بذلك وإن علم بذلك ليست مبالية!! ...

    ومن صفات المرأة الصالحة :

    أنها إذا قدّر الله أن تخرج ودعت الضرورة والحاجة الملحة المهمة إلى أن تخرج ، فتخرج بالآداب الإسلامية ، رب العزة يقول (( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا ))

    أنظر خرجت لأنه ما يوجد مع أبيها ولد ولا قريب يذهب ليقول لموسى عليه السلام ليأتِ إليه ما توجد إلا البنات ، فخرجت وذهبت لكنها تمشي على استحياء ولفظة ( على ) تفيد الإستعلاء أي أنها في درجة عالية من الحياء ، الحياء لباس لها ، لباس لجسمها كله فلهذا لم يقل ( مستحية ،تمشي مستحية ) لأ ، ولكن على استحياء أي أن الحياء رائدها في كل لفظ وفي كل آن سواءكانت عند زوجها ، عند أبيها ،سواء كانت في البيت ، في خارج البيت ، على كلٍّ الحياء موجود


    فلهذا ،، الإسلام حرّم على المرأة أن تضرب برجلها عند أن تمشي ، قال الله عز وجل ((وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ )) أي أن المرأة الصالحة لا تضرب برجلها وتمشي مشياً هادئا ومشيا متواضعا ، لكن البعض من النساء عند أن تمشي ، تمشي كمثل الحمار تسمع صوت رجليها عند أن تضع الخطوات وذلك أنها ليست متأدبة وملتزمة فعند أن تضرب برجلها على الأرض ، قد سمعت بعض النساء في الشوارع تجدها تمشي وعند أن تشتري هذا الصندل المكعب فإذا جاءت تمشي تجد صوته صوتاً مرتفعاً بهذا الشكل طق طق طق طق وأنت تسمع ذلك ولو بينك وبينها مسافة إلا أن الضرب بالرجل يجعلك تسمع حركتها ومشيتها ثم بعد ذلك إذا أظهرت الحركة جاءت الزينة وربما تجد صوت الزينة عند أن تتحرك وبعد ذلك إذا بك تنظر وإذا بك تتلفت وإذا أنت بهذه الرائحة وإذا بك تتأخر إذا كان الإنسان ما عنده إيمان لربما يقع فيما لا يرضي الله عز وجل بسبب هذا المشي الذي يخالف شرع الله عز وجل


    °•~°•~ كذلك أيضاً من صفات المرأة الصالحة : °•~°•~


    أنها تعين زوجها على مشاكل الحياة وعلى أمور الحياة هذه هاجر، لما هاجر إبراهيم إلى مكة من الشام وضعها في مكة ولا أنيس ولا ماء ولا مأكل في قفرة فلما أراد أن يعود قالت : إلى أين يا إبراهيم ؟ أين تذهب وتضعنا هاهنا فقالت هذه الكلمة ثلاث مرات ثم قالت له ؟ آآلله أمرك بهذا ؟ قال نعم ، قالت : إذاً لا يضيعنا الله


    °~°~ تساعده يذهب بعد عمله ، بعد دعوته ولا تثبطه عن الأمر الذي يريد أن يحققه وأن يصل إليه ، °~°~


    وهذه خديجة أم المؤمنين جاء في الصحيحين من حديث عائشة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لما كان في غار حراء ونزل عليه الوحي رجع إليها وهو مرعوب خائف فقال لها : لقد خشيت على نفسي فقالت : والله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتحمل الكَلّ وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق ، فاطمئن الرسول وسكن الرسول عند أن سمع منها هذه الكلمة لكن لو زادته قالت : كمثل بعض النساء أنت مخالف وأنا قد قلت لك أترك هذا الأمر ولا دخل لك في هذا ولا تتكلم في هذا فأنت عليك أن تترك وأما أنا فسأتركك إذا بقيت هكذا وتثبطه عن الدين وعن الدعوة وعن العلم وعن كل خير بسبب أنها لا تعرف الصلاح ....


    wthj hglvHm hgwhgpm


  2. #2

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    العمر
    19
    المشاركات
    2,152
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    النت و حل المعادلات
    شعاري
    لا يهم اين انت الان بل الى اين انت ذاهب

    افتراضي رد: صفات المرأة الصالحة

    مشكوووور اخي

  3. #3

    ♥•-مشرفة سابقة -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    العمر
    19
    المشاركات
    2,152
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    النت و حل المعادلات
    شعاري
    لا يهم اين انت الان بل الى اين انت ذاهب

    افتراضي رد: صفات المرأة الصالحة

    مشكووور اخي

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. المرأة الصالحة
    بواسطة hakima mimi في المنتدى حواء المسلمة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 28-03-2016, 19:53
  2. صفات المرأة الصالحة
    بواسطة zehla في المنتدى حواء المسلمة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-10-2015, 14:13
  3. صفات المرأة الصالحة
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى منتدى الدعوة والإصلاح وتهذيب النفس
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 04-08-2015, 20:33
  4. المرأة الصالحة مع زوجها
    بواسطة امير الظلام في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 23-07-2014, 18:26

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •