أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مرض الجذام

الجذام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر



مرض الجذام


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    1,535
    الجنس
    أنثى

    افتراضي مرض الجذام

     
    الجذام



    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فر من المجذوم كما تفر من الأسد ) رواه البخاري

    لقد أثبت علم الطب الحديث أن مرض الجذام من أخطر الأمراض الجلدية التي تنتقل بالعدوى من خلال ميكروب الجذام الذي أمكن مشاهدته والتعرف عليه أخيرا منذ أكثر من مائة عام ومع ذلك لم يستطع العلم الحديث السيطرة عليه حتى الآن ومرض الجذام يصيب أطراف الأعصاب مثل أطراف أعصاب الذراعين ويجعل المريض يفقد الإحساس فلا يحس بالألم والحرارة والبرودة بل ويمكن أن تدخل الشوكة في قدمه دون أن يشعر فضلا عن إصابة المريض بضمور في عضلات اليدين والساقين وقروح في الجلد خاصة في القدمين واليدين وتتآكل عظامهما وتفقد بعض أجزاء منهما كالأصابع ويمكن أن يصيب القرنية فيؤثر على الإبصار . كما أن مرض الجذام يصيب أيضا الخصيتين .. وهذا يعني أن مريض الجذام يفقد القدرة الجنسية وبالتالي لا تكون له ذرية من أولاد والجذام نوعان النوع العقدي : وهو الذي يصيب ذوى المناعة الضعيفة ويظهر على هيئة عقيدات مختلفة الحجم تصيب الجسم وخاصة الوجه فتكسبه شكلا خاصا يشبه وجه الأسد .. كما يسبب هذا النوع سقوط شعر الحاجبين وقد يصيب الغشاء المخاطي للأنف ويسبب نزيفا منه النوع البقعي الخدرى : وهو يصيب الجلد على هيئة بقع باهتة مختلفة الأشكال والأحجام .. وتتميز هذه البقع بفقدان الحساسية والعرق ونقص في كمية صبغة خلايا الجلد وهذا النوع يصيب المرضى ذوي المناعة الجيدة نسبيا ومن عظمة التوجيه النبوى الشريف للذين أنعم الله عليهم بنعمة الصحة وعدم الابتلاء بهذا المرض اللعين قول صلى الله عليه وسلم مرض الجذام notfound.gif لا تديموا النظر إلى المجذومين ) إرشاد الساري لشرح البخاري : باب الجذام

    فلقد أثبت علم النفس الحديث أن المجذوم إذا رأي صحيح البدن يديم النظر إليه فتعظم مصيبة وتزداد حسرته .. ومن ثم فقد جاء النهى عن النظر إليهم رعاية لمشاعرهم هكذا أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم خطورة العدوى من مريض الجذام فأمر الأصحاء بالابتعاد عن المصابين به على الفور كما يبتعد الشخص عن الأسد المفترس ولا سيما أن ميكروب الجذام إذا تمكن من الشخص الصحيح افترسه لقد قيل هذا الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا .. ويجئ العلم الحديث ليثبت صحته وينصح بالتوجيه النبوي الشريف

    وورد عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث الصحيح أنه قال " لا يوردن ممرض على مصح


    بشكل عام حفاظا منه صلى الله عليه وسلم على السلامة الصحيحة لمجتمعه وشفقة منه على أمته وهو قبل ذلك وبعده هديا ربانيا إذ أنه صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى..ومما يؤمن به المؤمن بالصحة والمرض :

    1- يقبل المسلم بشكل أساسي بالفكرة السببية أي بنظرية الأخذ بالأسباب ولا سيما في الأمراض وعلى كل حال فالمسلم وبغض النظر عن الأسباب يؤمن بأن كل الحوادث بالكون وبما فيها المرض حادثة بإرادة الله يقول الله تعالى ( قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ).

    2- المبدأ الثاني الذي يعتقد به المسلمون أنه ما من داء إلا وقد خلق الله له دواء إلا الموت.

    3- لا تعتبر الأمراض الطبية عقوبات ربانية للخطايا والذنوب كما هو موجود في عقائد بعض المجتمعات ر غم أن قدوم الأمراض يكفر الذنوب وقد ورد معنى الحديث الصحيح "إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ".

    4- يجب إتخاذ كافة الإحتياطات الضرورية لمنع إنتقال وسراية العدوى من المريض بشكل عام إلى السليم وضمن هذه القرينة اعتبر الطاعون معديا وقد ورد الحديث الصحيح بما معناه أنه إذا ظهر الطاعون بأرض قوم فلا يدخل إليها أحد – تحرزا من الاصابة والوقوع في المهالك – ولا يخرج منها أحد – إحتياطا ومنعا لإنتقال المرض ، وعلى هذا جرى فعل عمر رضي الله تعالى عنه شفقة برعيته وجنده الذين كان يقودهم حيث قال نفر من قدر الله إلى قدر الله...

    5- نعم ورد بالسنة المطهرة الإستعاذة بالله من الجذام فإن هذه الإستعاذه لا تعني الشؤم ولا تعني القذارة بل لعل أهم ما تعنيه هو أن هذا المرض مؤذ للجسم ومشوه له ولقد استعاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم من كثير من الأشياء التي تؤذي الجسم الحسية منها والمعنوية فلقد استعاذ من العجز والكسل ومن الجبن والبخل وهي أشياء معنوية ، كما استعاذ من غلبة الدين ومن الصمم والبرص والجذام وسيء الأسقام وهذه أشياء مادية.

    6- الأمر العام الشرعي يمواساة المرضى والتخفيف عنهم بل وزيارتهم أثناء مرضهم لتحسين أحوالهم النفسية والمعنوية والدعاء لهم والقيام بحاجاتهم إذا احتاجوا لشيء وأقعدهم المرض عنه.

    يقول ابن القيم رحمه الله في كتابه الطب النبوي:" وهذه العلة –أي الجذام- عند الأطباء من العلل المعدية المتوارثة ومقارب المجذوم وصاحب السل يسقم برائحته فالنبي صلى الله عليه وسلم لكمال شفقته بالأمة ونصحه لها نهاهم عن الأسباب التي تعرضهم لوصول العيب والفساد إلى أجسامهم وقلوبهم. ولا ريب أنه قد يكون في البدن تهيؤ واستعداد كامن لقبول هذا الداء" ، وهذا ما أقره الطب الآن إذ يقول : لا يحدث هذا المرض إلا لمن كان عنده استعداد للإصابة به ، هذا وإن حوالي 5% من الناس لديهم هذا الاستعداد وإن من لا استعداد له وإن حقن وريديا بجراثيم المرض الحية فلا يتطور المرض لديه.

    - ولقد نقل ابن حجر رحمه الله رأيا لبعض العلماء في تفسير أكله صلى الله عليه وسلم مع المجذومين في كتابه فتح الباري حيث يقول : ويحتمل أيضا أن يكون أكله معهم أنه كان به أمر يسير لا يعدي مثله في العادة إذ ليس الجذمى كلهم سواء ولا تحصل العدوى من جميعهم . اهـ . أقول نعم هذا ما يحمل لواءه الطب المعاصر اليوم وتقرره مؤتمرات الجذام في كل مكان : ان هناك حالات مفتوحة شديدة العدوى ((OPEN CASES يجب معالجتها بجدية وهي كثيرة الجراثيم كما أن هنالك حالات مغلقة CLOSED CASES ويجب معالجتها أيضا وجراثيمها قليلة وهناك حالات يتوقف المرض فيها تلقائيا بسبب مناعة الجسم وهي لم تعد معدية


    ما هو مرض الجذام ؟

    1- هو مرض يصيب الانسان وقد اكتشف مؤخرا إصابته لبعض الحيوانات كالأرماديللو المخطط كما يمكن نقله إلى حيوانات المخبر كالفأر المبرد قدمه أو المضعفة مناعته وهو يصيب بشكل أساسي الجلد والأعصاب ثم يخرج منها عندما تشتد الاصابة وتضعف المقاومة إلى الدم فتصيب العينين والعظام والخصيتين والجهاز التنفسي العلوي وأجهزة أخرى.

    2- سبب المرض جرثومة صغيرة جدا تشبه عصية داء الدرن تسمى عصية هانس وتمتاز ببطء دورة حياتها ومحبتها للظلمة والرطوبة والسطوح الباردة من الجسم.

    3- تتراوح فترة الحضانة من دخول الجر ثوم إلى ظهور الأعراض من عدة شهور إلى عدة سنوات وقد لا تظهر أبدا كما أسلفنا.

    4- تشابه أعراض الجذام كثيرا من الأمراض الجلدية الأخرى لذلك سماه بعض المؤلفين بالمقلد الأكبر grand mimitic لذلك يجب عرض الحالات المشتبهة على أخصائي الجذام.

    * ما الأعراض التي قد يشكو منها مريض الجذام:

    هنالك عدة أعراض قد يظهر بعضها أو كلها وهي :

    1- بقع جلدية باهتة اللون مضطربة أو فاقدة للإحساس السطحي وخاصة للحرارة ، فكثير ما تصيب المريض حروق النار أو السجاير أو الماء الساخن دون أن يشعر بها.

    2- تضخم في الأعصاب السطحية لليدين والرجلين وقد يحدث ضمور في عضلات اليدين وشلول فيها مع الاحساس بالخدر والتنميل والألم فيها.

    3- كثرة الرعاف من الأنف وقد تحدث قروح في اليدين والقدمين.

    4- قد يحدث تورم بالوجه واليدين مع إندفاعات جلدية مختلفة بالجسم.

    5- قد يحدث ضعف بالقدرة الجنسية ويتوقف الإنجاب بإصابة الخصى الشديدة

    lvq hg[`hl


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •