بسم الله الرحمن الرحيم

هذه النار التي خلقها الله ـ عز وجل ـ وأنشأ شجرها ، امتن الله بها على عباده ؛ فقال سبحانه وتعالى : (أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (71) أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ) (الواقعة:71-72)، والجواب ؛ بل أنت يا ربنا الذي أنشأتها : ( نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعاً لِلْمُقْوِينَ) (الواقعة:73) تذكرة يتذكر بها الإنسان جهنم ، فإن هذه النار جزء من ستين جزءاً من نار جهنم ، كل نار الدنيا الشديدة الحرارة والخفيفة ، كلها جزء من ستين جزءاً من نار جهنم ، أعاذني الله وإياكم منها .
فجعلها الله تذكرة ؛ حتى إن بعض السلف كان إذا هم بمعصية ذهب إلى النار ، ووضع إصبعه عليها ؛ يعني يقول لنفسه : اذكري هذه الحرارة ؛ حتى لا تتجرأ نفسه على المعصية التي هي سبب لدخول النار نسأل الله العافية .

شرح رياض الصالحين



الشيخ ابن العثيمين رحمه الله



fuq hgsgt ;hk Y`h il fluwdm `if Ygn hgkhv ,,qu Ywfui ugdih !