مقدمة: للإنسان أنماط كثيرة في التفكير العلمي منها التفكير الخرافي، اللاهوتي، و التفكير العلمي و نمه فالسؤال المطروح: في ماذا يختلف التفكير العلمي عن غيره من الأنماط الأخرى ؟ وما هي مميزات هذا التفكير ؟



طبيعة الموضوع: يختلف التفكير العلمي عن باقي الأنماط الأخرى لكونه:
1- تفكيرا منهجيا هادفا: فهو يعتمد على خطوات و مراحل لا بد منها و غايته في ذلك المعرفة، 2- موضوعيا: يلتزم الحياد في الوقائع المدروسة و يفسرها كما هي لا كما يريد ان تكون،
3- كليا: يتجنب المظاهر و يتعمق في الظواهر لإيجاد العلاقة المشتركة بينها، فالماء و الهواء رغم ان المظهر و الشكل لا يشير الى أية علاقة بينهما لكن العلم يثبت ان هناك علاقة مشتركة بينهما،
4- كميا: يهدف الى صياغة نتائجه صياغة رياضية لما لها من دقة و يقين

وجود الموضوع: فإذا ما عدنا الى كثير من القوانين العلمية نجدها تستجيب لها الخصائص و المميزات و تتضمنها، فقانون السقوط على سبيل المثال مقيد معملية جبرية بسيطة تدخل تحتها حركة جميع الأجسام على سطح الأرض، و الماء مركب من h2o معرفة علمية لا علاقة لها بذاتية الباحث و لا بالحالة النفسية التى كان عليها في ذلك اليوم

قيمة الموضوع: إن هذه الخصائص هي التى تميز بين الإنسان العالم و غيره من عامة الناس و هي التى تميز التفكير العلمي عن غيره من الأنماط الأخرى، و بهذا النوع من التفكير استطاع الإنسان أن يشيد حضارة و يحقق تطورا في جميع الميادين و المجالات.

الخاتمة: إذن للتفكير العلمي خصائص و مميزات لا تتوافر في غيره.

flh`h djld. hgjt;dv hgugld uk ydvi ? lrhgm tgstdm