أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الوجود الانساني الداخلي هو الوجود الحقيقي. مقالة فلسفية طريقة استقصائية

الاطروحة "الوجود الانساني الداخلي هو الوجود الحقيقي " كيف يمكننا اثبات ذلك ؟ يعالج بطريقة الاستقصاء بالوضع .تعددت و تشابكت الاسباب و العوامل التي ادت الى ولادة الوجودية كمذهب فلسفي



الوجود الانساني الداخلي هو الوجود الحقيقي. مقالة فلسفية طريقة استقصائية


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي الوجود الانساني الداخلي هو الوجود الحقيقي. مقالة فلسفية طريقة استقصائية

     
    الاطروحة "الوجود الانساني الداخلي هو الوجود الحقيقي "
    كيف يمكننا اثبات ذلك ؟
    يعالج بطريقة الاستقصاء بالوضع
    .تعددت و تشابكت الاسباب و العوامل التي ادت الى ولادة الوجودية كمذهب فلسفي معاصر قائم بذاته و دلك عقب الحرب العالمية الثانية التي ادخلت القلق و الخوف و الفوضى و العبث في صيرورة حياة الشعوب العالمية و هو اتجاه فلسفي يعتبر الانسان محور التفكير وان وجود الانسان هو المشكلة الكبرى التي يجب الاهتمام بها بالرجوع الى الوجود الواقع للانسان (تجاربه الفعلية التي عن ماهيته ) و منه فالوجود وجودان وجود في ذاته و وجود لذاته و مما لا شك فيه ان التاريخ الفلسفي على شهادة تامة بذلك الصراع الدائر بين الطرفين فالاول يقول بان الوجود في ذاته (عالم الاشياء )هو الوجود الحقيقي و الثاني يقول ان الوجود لذاته هو الوجود ومن هنا يمكننا طرح التساؤل فكيف يمكن لنا ان نثبت ان هذا الاعقتاد الاخير هو الصحيح؟اوبعبارةادق ؛الي اي حد يمكن اعتبار الوجود الانساني الداخلي (الوجود لذاته) هو الوجود الحقيقي؟
    .ان المبدا الاساسي و القصدا الجوهري الذي يمكن في وجدية الوجودية هو المبدا الذي يقول "ان الوجود اسبق من الماهية " فهذا المبدا قد نشا مع الفيلسوف الكبير "سورمي كير كيجارد" وبعدها جمهرة من الفلاسفة و المفكرين وهذا بالضبط ما استطاعت الفلسفة الوجودية ان تثوربه علي الفلسفات التقليدية والمثالية وحتي الفلسفات الموضوعية وذلك ان هذه الاخيرة شيت الإنسان وجعلت فيه مادة ضمن منطق الاشياء المادية وهذا انسانية الانسان تزول لهذا فالوجوديون يؤكدون علي الوجود الباطني الداخلي الذي نعود اليه بشعورنا لا بعقولنا و ما هو خارجي و من هنا ايضا نفهم لماذا انتقلت الفلسفة من دراسة الوجود المجرد الي دراسة الإنسان المشخص في وجوده الحسي وفي مواقفه التي تربطه بزمانه ومكانه وظروفه وأحواله الخ ولماذا يجب ان يبحث الفيلسوف عن المعرفة الصحيحة في أعماق نفسه وفي هذا الصدد نجد من مؤيدي هذا الراي "سارتر" الذي يقول (سأكون عندما لا أكون ) إي سأكون ما سأكون قد أنجزته في هذه الحياة وفي هذا المعني تأكيد علي إن "الوجود اسبق من الماهية " وهنا ندرك أيضا لماذا كوني موجودا أهم من كوني مفكرا او مجربا إني كائن يفعل ما يشاء فان افرغ ذاتي (كياني) بأكملها في العمل فانا ما افعله ومعني هذا إن وجودي يكون في بداية الأمر بغير الماهية عكس الكائنات الحية الأخرى
    .إن الإنسان يوجد أولا ويعمل بإرادته الاختيار ماهيته و مايجب ان يكون عليه و بالتالي فالانسان عند الوجودين هو محور الوجود و مشروع المستقبل متغيرا و بالتالي لا يمكن تعريفه تعريفا جامعا مانعا و في هذا الصدد نجد "سورين كيركوجارد" الذي يقول "الانسان فرد لا يمكن تكراره" و بالتالي فالانسان هو الوحيد الذي يحدد ماهيته فهو مضطر الى اختيار احد الممكنات لقرار يتخذه عن وعي ليتحمل نتائجه و من هنا اختيار ذاته نجد قول "تسارتز"{لايوجد غيري فانا و حدي الذي اقدر الخير و اخترع الشر}و هذا القول يؤكد على ان الوجود الحقيقي يكمن
    في الوجود لذاته أو الوجود الداخلي وكذلك نفهم من قول سارتر أن الانسان يعتبر مشروع الممكنات التي تقبع في جسد هذا الوجود فقد ينجح وقد يخفق والأمر الآخر الذي يرتكز عليه الوجوديون هو فكرة المخاطرة والحرية والموت وكن بالرغم مما قدمه الفلاسفة الوجوديون يقولون: يصدقون بأولية الوجود الإنسان الداخلي في مجال الوجود الحقيقي إلا أنه هنالك من الفلاسفة المعارضين لهذا


    الرأي الوجودي أمثال "كانط وديكارت" "وجون ديوي وجيمس" الذين حاولوا أن يجعلوا الوجود ليس وجودا ذاتيا بل مجردا موضوعيا لكن الوجود في ذاته (العالم الخارجي) ثابت ليس فيه من الدنيا قيم شيء فهو يستحيل أن يكون مجلوبا من غيره أو في مجرد ممكن لأنه يتعلق بوجود الأشياء والموضوعات (كالشجرة والطاولة) وعليه نخلص إلى أن وجود الأشياء لا يعرف (لا يعيش) وجود الزمن أولا ولا يدرك معنى الحرية ثانيا وقد اعتبر الإنسان شيء مادي من عالم الأشياء ثالثا إذن فهو لا يعتبر وجودا حقيقيا أبدا .



    ومن هنا نستنتج أن أن الوجود الحقيقي هو الوجود الذي نعيشه ونحايد بداخل كياننا دون الوجود الخارجي المادي هو وجود زائف كما سماه الفيلسوف الألماني "مارتن هايدغر" فالوجود الحقيقي هو الوجود الذي نحياه ونتنفسه لا الوجود في ذاته الذي ينسينا في ذواتنا .



    hg,[,] hghkshkd hg]hogd i, hg,[,] hgprdrd> lrhgm tgstdm 'vdrm hsjrwhzdm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. قصة قصيرة : أنت مرآة الوجود
    بواسطة أشواق محمد في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-11-2014, 15:45
  2. الوجود
    بواسطة رجاء الرجائي في المنتدى من وحي القلم
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 17-01-2014, 13:43
  3. نقاء الوجود
    بواسطة sǎlŝaḃϊl măẍ đẽṕtĥ في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-06-2013, 19:03
  4. أجمل مافــــي الوجود ...
    بواسطة شمس الأصيل في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-12-2011, 11:37

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •