العوامل المتحكّمة فيهما:

  • المناخ: فكلّما زادت كمية الأمطار( في إقليم البحر المتوسط )، زاد الغطاء النباتي والّدبال، وزادت خصوبة التربة. كذلك فكلما قّلت الحرارة أمكن للنبات والتربة أن يحتفظا بالماء.
  • التضاريس: فالمنحدرات الجبلية تتسبب في انجراف التربة ، وبالتالي يتناقص الغطاء النباتي.
  • توزيعهما في الجزائر:



  • في إقليم البحر الأبيض المتوسط: ذو تربة خصبة، حمراء وسوداء، غنيتان بالأملاح المعدنية، تسودان السهول الساحلية والداخلية، والأحواض، والأطلس التلي..

تنمو عليها غابات الصنوبر، الزيتون، الأَرز... بسبب غزارة الأمطار.

  • في الإقليم شبه الجاف ( القاري ): ذو تربة فقيرة، صفراء، كلسية، نفوذة، تسود السهوب (المناطق المجاورة للصحراء).

تنمو عليها حشائش أو شجيرات قصيرة متباعدة بسبب قلة الأمطار.

  • في الإقليم الجاف ( الصحراوي ): ذو تربة رملية فقيرة، نفوذة جدًا، تسود أغلب الصحراء.



تنمو عليه نباتات نادرة، تكيّفت بإحدى الطرق الثلاث: أشواك (كالصبار)، جذور طويلة (كالنخيل)، طبقة شمعية (كالحلفاء)، بسبب ندرة الأمطار.
مشاكل التربة: تعاني تربة الجزائر كغيرها؛ من ظاهرة:

  • الانجراف: في الجبال مما يتسبب في ظهور الصخرة الأم، ثمّ عدم صلاحيتها للزراعة، وسببها السيول المطرية الجارفة، و النزوح الريفي الذي أدّى إلى عدم غرس الأشجار.
  • التصحّر والتعرية : في السهوب المجاورة لرمال الصحراء، وحيث تزيد حركة وقوة الرياح، مما يؤدي إلى زوالها أو تناقص سمكها وفقرها


jpqdv ]vs hgjvfm ,hgkfhj td hg[.hzv