أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم

أريد نبذة حول حياة المجاهد بوعلام قانون ارجوكم ساعدوني ان كانت عندكم معلومات حول بحثي



ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    8
    الجنس
    أنثى

    عاجل ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم

     
    أريد نبذة حول حياة المجاهد بوعلام قانون ارجوكم ساعدوني ان كانت عندكم معلومات حول بحثي



    hv[,;l shu],kd td i`h hgfpe hv[,;l

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: l nis

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم

    تفضلي:
    اسمه نكرة في التاريخ المكتوب عن ثورة الجزائر حتى الآن، ورغم ذلك سيحفظ التاريخ اسمه حتما لأنه كان رقما مميزا في صناعة المتفجرات والقنابل الحارقة رفقة أول مجموعة كلفت بذلك بطلب من الراحل محمد بوضياف، وهي متفجرات وقنابل استخدمت في مناطق متفرقة من الجزائر شرقا وغربا ووسطا في الأيام الأولى من نوفمبر 1954· شهادة سجلها: مرزاق صيادي
    اعتمد عليه بوضياف، وعزل بن يوسف بن خدة
    بوعــــــلام قانـــــون: أنـــا أول صانع لقنابل الثـــــــــورة
    كان الرقم الأول في تنظيم المناضلين في منطقة متيجة وآوى الذين فروا من الملاحقات الفرنسية لهم قبل أن يصبحوا قادة ولايات أثناء الثورة على غرار سويداني بوجمعة، أحمد بوشعيب وأوعمران·
    وفضلا عن ذلك كان أول صانع يبصم القنابل لصالح الثورة وأول خبير في التفجيرات يعمل لحساب هدف واحد هو تفجير المقاومة المسلحة مع بوضياف وسويداني ”مهما كلف ذلك من ثمن”، ولذلك كان أكثـر أعضاء المنظمة الخاصة (OS) دفاعا عن موقف بوضياف في الاجتماع الشهير بالبليدة والذي قال فيه بوضياف مقولته الشهيرة: ”سأقوم بالثورة ولو بقردة الشفة”·
    وكان سي الطيب الوطني يقول لصانع المتفجرات هذا: ”الآن، الآن فلنفجر الثورة”·· وكان ما كان وبدأت عملية تحضير خاصة دامت ثمانية أشهر قبل تاريخ أول نوفمبر وهي تصنيع قنابل تقليدية وحارقة في أماكن متفرقة من منطقة البليدة وتحت إشراف هذا الذي لم يعد نكرة الآن·· إنه بوعلام قانون·
    في بيت متواضع جدا (أربع غرف) بالبليدة كان اللقاء، الذي دام ساعات طوال لتسجيل شهادة ركيزة من ركائز الثورة في متيجة، حيث نشط المجاهد بوعلام قانون منذ التحاقه بحزب الشعب الجزائري أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، وتدرج في المسؤوليات ”السرية” ثم أختير من بين الأوائل لأن يكون من أعضاء المنظمة الخاصة (OS) في الأربعينيات، وحضر أهم المحطات التي عرفتها الحركة الوطنية وشهد الخلافات السياسية والإيديولوجية وحتى الشخصية بين الأسماء البارزة في تلك الفترة وخاصة بين المصاليين والمركزيين ثم بين المركزيين ومجموعة الـ 22 العازمة على الثورة بدون مصالي الحاج وكارزميته وبقيادة جماعية تسقط الحسابات الشخصية من مفكرة الذين قرروا تفجير الثورة و”لو بقردة الشفة” على حد تعبير محمد بوضياف، الذي غادر باريس بعدما قابل مصالي الحاج وتحقق من موقفه الذي عبر عنه بجملة ”مع الثورة ولكن ليس الآن” بتعبير السيد قانون، كما سمعها من بوضياف وكما نقلته مصادر تاريخية في الكتب المنشورة عن تاريخ ثورة التحرير·
    بوضياف يخالف لحول
    وهو في التاسعة والثمانين من العمر، يحدثك عن أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي وكأنها أمس قريب، لا يتعب ذاكرته في استرجاع الأحداث والفواصل التاريخية إلى درجة أن جامعي الشهادات عن الثورة من مؤسسة الولاية التاريخية الرابعة برئاسة يوسف الخطيب (سي حسان) يلجأون إليه للتأكد من أسماء وأحداث وقعت وتفاصيل حول بدايات الثورة ونشاط المنظمة الخاصة بالبليدة ومتيجة· وأنا أسجل شهادة ومواقف هذا الرجل دخل علينا موفد من قسمة المجاهدين بأولاد يعيش من أجل دعوة السيد قانون لحضور الذكرى الخمسين لمعركة ومجزرة 17 سبتمبر 1956 وقدم للحضور مطوية حول المجزرة، التي وقعت بأولاد يعيش ونقرأ فيها الآتي: ”ذكرى 17 سبتمبر 1956 يوم سقوط قرية أولاد يعيش شهيدة أمام همجية الاستعمار، وقد كانت يومها تابعة لبلدية البليدة، يسكنها حوالي ألف نسمة يمارسون الفلاحة والتجارة وأعمالا أخرى· وكانت فضاء ومقرا متفاعلا مع قادة الثورة، ففي 14 ماي ,1954 وفي إطار التحضير للثورة دشن فيها محمد بوضياف وسويداني بوجمعة مركزا لصناعة القنابل، إلى جانب مركز فروخة ـ بوينان ـ حلوية وقرواو، وهي القنابل التي فجر جزء منها ليلة أول نوفمبر بمتيجة والجزائر العاصمة· وفي يوم 10 أكتوبر 1954 عقد فيها (أي أولاد يعيش) آخر اجتماع وطني جمع بين قيادة مجموعة الـ 22 وقيادة المركزيين والإطارات الثورية بمتيجة تحت إشراف محمد بوضياف وديدوش مراد ولحول حسين وكريتلي مختار وغيرهم، حيث اتخذت قرارات ومواقف حاسمة بالنسبة لمستقبل الثورة· ومن بين العبارات التي قالها بوضياف للمركزيين أمام اختلاف وجهات النظر وحرارة النقاش: ”سنفجرها ولو بقردة الشفة، سنفجرها بكم أو بدونكم·· وسنفجرها عن قريب” أسأله رأيه فيما اقرأ فيقول: ”صحيح·· صحيح”·
    رجل متزن ينتقل من لغة عربية سليمة وبسيطة إلى لغة فرنسية سلسة رغم أنه درسها في مدة محدودة، في المرحلة الابتدائية فقط، وكانت مفتاحا له بعد سنوات لفهم وهضم ما كتب على وريقات جاءته من الجزائر العاصمة مع بداية 1954 وتتحدث عن كيفية تصنيع القنابل وكيفية مزج المواد المتفجرة كما ونوعا، لتحضير ما سيطلبه منه بوضياف حوالي ثمانية أشهر قبل تفجير الثورة في موعدها المحدد ووفق ما سطرته اللجنة الثورية للوحدة والعلم (GRUA)·
    كيف تحول الشاب المطال ببوفاريك إلى صانع قنابل قبل اندلاع الثورة وقبل أن يعرف الجزائريون صناع قنابل آخرين من أمثال طالب عبر الرحمان بعدما هجر مقاعد الثانوية والتحق بالعمل الفدائي أواسط الخمسينيات؟
    ü ”لا تتعجل الأمور يا بني·· أنا لست ممن يذكرون أنفسهم أمام مفجري الثورة من أمثال بوضياف وآخرين على وزن سي محمد بوفرة”·
    صعب جدا أن تقاطع ثوري كهذا وهو يدقق في التفاصيل ويضعها في سياقها التاريخي كما حدثت دون أن يستخدم كلمة ”أنا” إلا نادرا·
    ”عرفت بوضياف قبل سنة ”1950 يقولها ثم يستوي في جلسته وهو يفرك يديه بخفة ويستحث ذاكرته على استحضار بورتريهات دقيقة عن الذين تعامل معهم من قادة الثورة وكبارها ومناضلين كان همهم الصعود للجبال وتحرير الجزائر·
    ·· بورتريهات ينسجها للذين عرفهم عن قرب وشاركهم التحضير الفعلي و”المسبق للثورة”، في نفس الوقت الذي ”كان فيه حسين لحول وجماعته (المركزيون) يتصارعون مع المقتنعين بتفجير الثورة”·
    يصمت لحظات ثم يتابع ”بعد الخلاف بين المركزيين والمصاليين خرج بوضياف عن الدائرتين المتصارعتين وكنا نحن مناضلو متيجة على الحياد وكان موقفي واضحا أكثـر بعد ذلك، شهورا قبل اندلاع الثورة، عندما اشتد الخلاف بين المركزيين ومجموعة الـ 22 وهدد بوضياف الجميع بتفجير الثورة ولو بقردة الشفة، وقلت للمركزيين أمثال بن يوسف بن خدة، الذي كان يشغل منصب مسؤول تنظيمي بمتيجة مكلف بالدعاية والإتصال (RPI)، لن أقاتل أحد بسبب هذه الخلافات السياسية”· حدث هذا بعد آخر اجتماع وطني للمركزيين ومجموعة الـ 22 والثوريين في 10 أكتوبر .1954
    ”الوقت ليس وقت خلافات” هكذا يقول بوعلام قانون قبل أن يسرد كيف تطورت الأمور في باريس خاصة بعد لقاء بن بولعيد بمصالي الحاج الهادف إلى ”تصفية الأجواء”· ورد مصالي على بن بولعيد حسب شهادة المتحدث ”روح ما بقالي غير راعي من الأوراس يوريلي”، نقلا عن الراحل بوضياف ثم لقاء بوضياف بأب الحركة الوطنية ورد عليه ”أنا مع الثورة ولكن ليس الآن” ثم الحديث الذي دار بين بوضياف وبن بولعيد والذي أكد فيه بوضياف على ”ضرورة العمل من أجل الثورة” وهو ما دفعه لأن يدخل الجزائر ويحاول ربط الإتصال مع الثوار وبالتحديد مع ما كان يسمي آنذاك (LES MAQUISARDS) والفارين من الملاحقات العسكرية والبوليسية الفرنسية· ولكنه بمجرد لقاء حسين لحول أحس بأن هناك إرادة على ثنيه عما عزم عليه لأن ”حسين لحول تماطل في ربط الإتصال بين بوضياف والثوريين” وبعد مدة أوصى مناضلون بالعاصمة الراحل بوضياف بربط الإتصال مع بوعلام قانون، فجاء بوضياف إلى البليدة·· نحن الآن في شتاء ,.1954
    حلقة الربط بين بوضياف وسويداني بوجمعة
    ”جاءني بوضياف في أفريل 1954 وطلب مني ربط الإتصال مع العناصر الموجودة في الجبال فأخذته على الفور إلى سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب وعمر أوعمران وصالح زعموم، وجرت أحاديث طويلة بينهم وكيفية تفجير الثورة و”عاد الخلاف بين من هم في البليدة ومن هم في العاصمة ولم يتخذ موقف صارم”، ثم عاود بوضياف الإتصال بالمركزيين في العاصمة على أساس توحيد الصفوف، فعاد بوضياف إلى بوعلام قانون مسؤول التنظيم في متيجة وقال له ”ولا واحد حب ينعل بليس” قبل أن يكرر ما قاله للرافضين بعبارات أخرى غير التي سمعها صانع القنابل ”AUJOURD’HUI Où JAMAIS”·
    في ثالث مرة عاد فيها بوضياف إلى البليدة لمقابلة بوعلام قانون وسويداني بوجمعة وغيرهما ”طلب منا الحياد وعدم مناوشة المركزيين”، وقد حدثت مناوشات في البليدة والعاصمة بين المناضلين والمركزيين· ”فقال له سويداني بوجمعة: ”إن سي بوعلام قد ألزم مناضلي متيجة الحياد منذ مدة ·· وهو الشاف”·
    وفي زيارة بوضياف الرابعة طلب من العناصر الموجودة في جبال البليدة وعلى رأسهم بوعلام قانون ”التحضير الفعلي للثورة بتجميع وتدبر السلاح وتحضير مخططات للهجوم على الثكنات الفرنسية”· وكان السيد قانون مبادرا بالإجابة على مطلب بوضياف بـ ”لا مشكلة” وكان بوضياف حينها قد اجتمع مع بلوزداد واتفقا على المضي قدما باتجاه تفجير الثورة دون انتظار مدة زمنية أخرى·
    شهر أفريل لم ينته من نفس السنة المذكورة، وكان على بوعلام قانون تدبر أمر السلاح، ويذكر في هذا الشأن أنه كان قد خبأ 28 قطعة سلاح منذ بدأت القوات الفرنسية البحث عنه عقب اكتشاف المنظمة الخاصة سنة 1950 وعقب ”المؤامرة” التي أطاحت برؤوس في هذه المنظمة السرية، ويذكر الرجل أنه كان يحتفظ في مكان سري بقطع أسلحة متنوعة مثل ”ستان” الإنجليزية و”تومسون” الأمريكية ومسدسات إسبانية وبنادق إيطالية وأمريكية رفقة رصاص من عيار 43/11 ونوعيات أخرى من الرصاص والخراطيش·
    ورشات صناعة القنابل والمتفجرات
    كان بوعلام قانون مبحوث عنه منذ سنة 1950 وقد لجأ إلى نسيبه في قرية أوحوش القابلة بين الشبلي وبوينان (البليدة) مدة غير يسيرة من الزمن وكان مسلحا للدفاع عن نفسه وعن غيره من المبحوث عنهم من أعضاء المنظمة الخاصة والثوريين أمثال سويداني بوجمعة قبل أن يرسل إليه شخص آخر هو أحمد بوشعيب ”الذي آويته في تالة حمدان عند الأخ محمد بن زيان”· أخذ بوعلام قانون الشهيد سويداني بوجمعة بعد ذلك إلى منزله في حلوية حيث سكن معه مدة خمسة أيام وكان يرافقه فيها يوميا إلى ورشة المطالة، التي كان يملكها في بوفاريك· ولما خاف من انكشاف أمرهما بدأ يفكر إلى أين يأخذه، ولم يطل التفكير في ذلك فقرر أن يأخذه إلى نسيبه في حوش الفايلة حيث ”الثقة والأمان” على اعتبار أن ”النظام الذي أقامه بوعلام قانون في متيجة كان مبنيا على العلاقات العائلية القريبة جدا والتي لا يمكن أن تخون بأي شكل من الأشكال”، ثم التحق بهما أحمد بوشعيب وبعد ذلك أوعمران، الذين كانوا يدعونه ”بوقرو”، وقد اضطر بوعلام قانون لتزوير ـ بمساعدة مختص من البليدة ـ بطاقات هوية لكل من سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب وأخرى له· ويذكر هنا نادرة من نوادر الثورة ذلك أن سويداني بوجمعة بعد تزوير البطاقة صار ”رنان بلقاسم” وأحمد بوشعيب أصبح ”سيدي موسى أحمد”، وهذا لمدة لا تقل عن أربع سنوات تقريبا·
    مع بداية شهر أفريل من عام 1954 بدأ الإعداد المسبق للثورة، فاجتمعت الأسماء المذكورة رفقة مجاهدين وشهداء آخرين لتدبر مسألة السلاح وبدأ المطال بوعلام قانون، المتكون في مركز التكوين المهني الفرنسي ببوفاريك، ”في ترقيع الأسلحة الفاسدة وكانت أكثر القطع التي بحاجة إلى الإصلاح والترقيع هي بنادق ستارن البريطانية الصنع عادة وأكثـر ما فيهــا فسادا هو ( PERCUTEUR) فكنت ألجأ إلى صقل الحديد بتقنية عالية وأضيف له مادة كيماوية خاصة فأحصل على حديد (ACEMENTE) يشبه الفولاذ”·
    عندما طلب بوضياف صناعة القنابل ابتداء من أفريل 1954 كان على ثوريي ومناضلي متيجة الإسراع في ذلك تحت إشراف قانون وسويداني بوجمعة، فبدأت ورشات التصنيع تنبت في المنطقة في كل من حلوية، فروخة، قرواو وأولاد يعيش·
    طلب بوضياف لباه بوعلام قانون بأن اشتغل على لحم القنابل أول مرة في حوش القايلة حوالي ثمانية شهور قبل اندلاع الثورة ثم ”صنعنا قنابل أخرى في بيت عيشي محمد وبحضور سويداني بوجمعة وفي ورشة اللحامة التي أملكها في بوفاريك” وأماكن أخرى حتى لا ينتبه ”البياعين” إلى ما كان يحضره ويعمل عليه من كانوا مع بوضياف وديدوش مراد وسويداني بوجمعة من الصنف الذي آمن بتفجير الثورة ”بكم أو بدونكم”··
    فريق التفجير والعبوات الناسفة
    ”كنا نعمل بالتعاون مع مناضلين من العاصمة” هكذا يقول بوعلام قانون الشاهد على أكثـر شهور التحضير المسبق للثورة وتحديدا شهرا أفريل وماي من سنة 1954 ”لأن بوضياف كان متحرقا لرؤية القنابل التي طلبها” وكان مطلوبا من فريق المتفجرات تحضير دفعة أولى متكونة من 350 قنبلة تقليدية (عبوات ناسفة وقنابل حارقة) حسب المتحدث، الذي يضيف بأن فريقه ”جهز 150 قنبلة” وكان يشتغل هو شخصيا على تلحيم أجسام القنابل التي توضع بعد حشوها بالمتفجرات المحضرة في أماكن سرية، في علب خاصة للنقل من مكان إلى آخر دون لفت الانتباه، فكان يشرف رفقة سويداني بوجمعة على العملية برمتها، وقد تم تحضير 150 قنبلة حارقة أخرى في مدة الشهرين المذكورين وبقيت أجسام قنابل كثيرة فارغة كمخزون يستخدم ”عند الحاجة” وحسب التعليمات التي تصلهم من قيادة الثورة·
    العمل في ورشات القنابل والمتفجرات كان يتم حسب فصل في المهام، إذ يقوم فريق بتلحيم أجسام القنابل، بينما يسهر فريق ثان على إعداد وخلط المتفجرات وحشو القنابل الجاهزة بما أعد في سرية تامة ولم يقبل عنصر لم تكن فيه ”الثقة المطلقة” في مثل هذه المهام·
    عمل مع بوعلام قانون فريق خاص في التلحيم يذكر منه على الخصوص المرحوم رابح عبد القادر المدعو عبد الكريم (MON FRERE) والميكانيكي في الطيران آنذاك محمد لماشي· أما الفريق الثاني المختص في تحضير المتفجرات تحت إشرافه دائما، فكان يرأسه بوعلام بوقرة المدعو بوعلام (CHEZ NOUS) وكان حشو القنابل الجاهزة للتفجير مكون من كلورات البوتاس (ملح البارود) والكبريت الصفراء والفحم المستخلص من (قرمة الدفلى)·
    الكمية الجاهزة من القنابل تمت معاينتها بأحكام وقد صدرت أوامر، يقول بوعلام قانون، بشحن جزء كبير منها نحو العاصمة في شاحنات كان يرافق كل منها عنصران مسلحان لحمايتها عشية أول نوفمبر، وقد تم توزيعها من العاصمة بين شرق البلاد وغربها، ومنها ما تم شحنه في القطار المتجه نحو تبسة لاستخدامها في ”المخطط التخريبي المبرمج يوم أول نوفمبر”، وقد استخدمت قنابل وبقيت أخرى يشهد على وجودها حتى يوم الناس، هذا رائد متقاعد من الجيش الوطني الشعبي اسمه عبابسية كان يشتغل في الناحية العسكرية الأولى بالبليدة يقول للسيد قانون ولكل من يعرف هذا الرجل: ”قنابل بوعلام قانون موجودة حتى اليوم بتبسة”·
    و”هذه القنابل، التي جهزها فريق تصنيع القنابل والمتفجرات كانت قبل شحنها نحو العاصمة ثم شرق البلاد وغربها موضوعة في صناديق تحت وصاية خليفي بن يوسف (شهيد) وهو الذي كان يشغل إبنيه جلول (16 سنة) ومختار (14 سنة) في حشو القنابل الإضافية ليلة الثورة بحضور أوعمران (الذي سيصبح كولونيلا في الثورة) وسويداني بوجمعة (شهيد الولاية الرابعة)·· الله يرحم الشهداء”·
    الشهران الفاصلان عن الموعد المتفق عليه لتفجير الثورة كان فيهما الراحل محمد بوضياف أكثـر صرامة من ذي قبل وقد طلب من فريق البليدة المتكامل إعداد ”مخطط يستهدف 17 هدفا في المنطقة منهم ثكنة بوفاريك، ثكنة بيجو وسط البليدة، التعاونية الفلاحية لمتيجة (أكبر مورد للمواد الغذائية نحو الخارج) آنذاك، ”اوفلا” سابقا كما كانت تسمى بعد الاستقلال، معمل الورق بابا علي، جسور مزفران وغيرها·
    ومن بين ما يذكره جيدا المجاهد بوعلام قانون أنه ربط أول الأمر إتصالا بثكنة بوفاريك بإبن خاله الذي دله على ”وطنيين يمكنهم مساعدته في مخطط التخريب وكان أول هؤلاء عبد القادر بن طوبال، أخ الكولونيل لخضر بن طوبال، أحد الباءات الثلاث حيث ساعدنا على اختراق هذه الثكنة والحصول على السلاح بعد تفجيرها ليلة الفاتح نوفمبر”·
    لكن قدر بوعلام قانون، الذي نظم صفوف المناضلين وأعضاء المنظمة الخاصة وشارك مفجري الثورة حلم الجهاد من أجل تحرير الجزائر ألقي عليه القبض خمسة أيام بعد الفاتح من نوفمبر 1954 بسبب ”بيعة” كان وراءها ”شامبيط” من البليدة توفي قبل سنوات فقط·
    ومن هذا التاريخ بدأت معاناة طولها ثماني سنوات في السجون التي تنقل بينها داخل البلاد وخارجها ونعت بكل الأوصاف وعرف التعذيب وحوكم بتهمة الخيانة:
    في القضية الأولى حكمت عليه المحكمة العسكرية الدائمة بالجزائر العاصمة بالأشغال الشاقة المؤبدة يوم 16 أوت 1956 بتهمة التواطؤ والخيانة·
    القضية الثانية يوم 26 مارس 1936 وحكم عليه بعشرين سنة سجنا نافذا مع الأشغال الشاقة بتهمة تكوين جمعية أشرار والتواطؤ في الحرق العمدي·
    القضية الثالثة في المحكمة العسكرية بالعاصمة لمحاكمته في 18 أوت 1955 وحكم عليه بالإعدام وخفف الحكم إلى الأشغال الشاقة المؤبدة بتهمة الخيانة·
    سجن بوعلام قانون بسجن الحراش ولومبيز وسركاجي، وفي 13 جانفي 1958 تم نقله من سجن الحراش إلى السجون الموجودة في فرنسا·
    وهناك عرف مرارة سجون أخرى مثل
    PETITE PAUMETTE DE MARSEILLE، وسجن تول بمور وموزيل (على الحدود الفرنسية الألمانية)، ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد التوقيع على اتفاقيات إيفيان واستقلال الجزائر في جويلية .1962
    اليوم، كل من يعرفه يقول عنه: كل قنبلة فجرت في الأيام الأولى من الثورة كان وراءها بوعلام قانون·
    المناضل العتيد محمد بن تفتيفة لم يتدخل
    كيف عُزل بن يوسف بن خدة مــــــــن ”تنظيــــــم متيجــــــة
    عندما يتذكر بوعلام قانون الخلافات الحادة بين المركزيين ومجموعة الـ 22 خاصة سنة 1954 وبالأخص في الشهور القليلة الفاصلة عن تاريخ أول نوفمبر، يسترجع الأمر بمرارة بادية لأنه كان راغبا في ”توحيد الصفوف” تماما مثلما سعى إلى ذلك بوضياف وديدوش مراد وسويداني بوجمعة··· وغيرهم·
    ولأنه كان من دعاة التعجيل بالثورة لم يكن يستسيغ ما يسميه ”مماطلة جماعة حسين لحول” عشية الثورة التحريرية، وقد حدثت بمتيجة والبليدة مناوشات بين الطرفين إلى درجة جعلت سويداني بوجمعة، وهو مرفوقا ببوعلام قانون، يتحدى المركزيين في حادثة طريفة، إذ بعد صدامات بين الطرفين لجأ الجميع إلى المناضل العتيد في نجم شمال إفريقيا وحزب الشعب بالبليدة، محمد بن تفتيفة، قصد الفصل والتحكيم في الخلافات السياسية والإيديولوجية الناشئة بين فريق يريد القيام بثورة ”ولو بقردة الشفة” وبين فريق ثان يقول ”معد الثورة ولكن ليس الآن”· وكانت تداعيات آخر اجتماع وطني ضم الفريقين يوم 10 أكتوبر 1954 بأولاد يعيش هي السبب في نشوب الخلاف الذي تحوّل إلى خلاف وجهات النظر بين الأشخاص والقياديين بوضياف - لحول وبين بن يوسف بن خدة وبوعلام قانون·
    الخلاف بين بوضياف وديدوش مراد وسويداني بوجمعة -بشهادة قانون- مع ”حسين لحول وجماعته” كان حول ”توقيت الثورة والمسائل المالية (التمويل والاشتراكات تحديدا) أما بين بن خدة (المركزي) وقانون (البوضيافي)، فكان الخلاف عائد إلى مسائل تنظيمية في متيجة حيث كان كل منهما يقوم بمهام المكلف بالدعاية والإتصال· وكان بن خدة يريد -حسب قانون دائما- جلب المناضلين نحو فكرة ”نعم للثورة ولكن ليس الآن، يجب أن نحضر” وهو ما جعل بوعلام قانون يقرر عزله عن متيجة، فذهب المرحوم بن يوسف بن خدة إلى سويداني بوجمعة وأحمد بوشعيب يشكو حاله وعزله من ”تنظيم متيجة” فلم يجد فيها سندا، فاتجه إلى محمد بن تفتيفة، الذي كان يقدر طريقة عمل بوعلام قانون، الذي قال عن خلافه مع بن يوسف بن خدة ”افترقنا وقلت له (لبن خدة) نحن إخوة إلى يوم الدين”·يستمر قانون في سرد شهادته عن هذا ”الخلاف النضالي” فيقول إن بن خدة لجأ إلى حسين لحول وأخبره بالأمر، بينما اتجه قانون إلى بوضياف لاتخاذ الموقف الأخير· وكان ما كان·· ولهذا كلما يتذكر قانون سي الطيب الوطني يقول عنه ”كان حامل مشروع” أو(Boudiaf était un porteur de projet) وبالأخص بعدما قال بوضياف لحسين لحول إثر الخلاف: ”أنا وأنت صارينا كي الراعي والخماس يدابزو على رزق الناس”·
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: l nis

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jan 2013
    العمر
    21
    المشاركات
    1,234
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    مازال
    هواياتي
    النوم
    شعاري
    النوم اساس الحياة

    افتراضي رد: ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم

    شكراااااااااااااااااااااا ااااااا

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    8
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم

    شكررررررررررررررررررررررر رررررا أخي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: l nis

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ساعدوني ......... ارجوكم
    بواسطة مرح فرح في المنتدى قسم طلبات السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-11-2014, 17:27
  2. ارجوكم ساعدوني
    بواسطة manel2020 في المنتدى قسم طلبات السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-04-2014, 13:30
  3. ارجوكم ساعدوني في هذا البحث ارجوكم
    بواسطة ميرا في المنتدى قسم طلبات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-01-2013, 21:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •