أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



وعود وحدود الشراكة الأمريكية – الصينية قراءات إستراتيجية

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعود وحدود الشراكة الأمريكية – الصينية قراءات إستراتيجية ________________________________________ Tالموضـــــــــــوع :he Promise and Limitations of a Sino- U.S. Partnership



وعود وحدود الشراكة الأمريكية – الصينية قراءات إستراتيجية


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    جديد وعود وحدود الشراكة الأمريكية – الصينية قراءات إستراتيجية

     
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    وعود وحدود الشراكة الأمريكية – الصينية
    قراءات إستراتيجية
    ________________________________________
    Tالموضـــــــــــوع :he Promise and Limitations of a Sino- U.S. Partnership
    المؤلـــــــــــــف :Wu Xinbo
    المصـــــــــــــدر :The Wahington Quarterly, Vol. 27,No.4
    تاريخ النشـــر :Autumn 2004
    إعداد: فضيلة محجوب
    إن ظهور الإرهاب بعد الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 كتهديد رئيسى للأمن الدولى، أظهر بعداً جديداً على السياسة الخارجية الصينية وخلق فرصة كبيرة لتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. إن التعاون العميق والكبير مع واشنطن حول مكافحة الإرهاب ومنع الانتشار النووى قد زاد من إمكانية حدوث شراكة أمريكية صينية فى وضع دولى جديد على الرغم من تأثير السياسة الخارجية الأمريكية المتشابكة على العلاقات الأمريكية مع الصين. وعلى الرغم من أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد تسببت فى تراجع ترتيب الصين من قائمة تهديدات الولايات المتحدة، فإن طريقة إدارة بوش فى شن حملة مكافحة الإرهاب وخاصة غزو العراق، قد أثارت مخاوف صينية كبيرة من اتجاهات السياسة الخارجية الأمريكية وبالتالى قيدت الشراكة التى فى طريقها للظهور بين البلدين.
    اهتمام جديد بالسياسة الخارجية الصينية
    على الرغم من أن زعماء الصين وكبار المثقفين مدركون تماماً منذ زمن طويل لظهور التحديات الأمنية غير التقليدية فإن الاعتراف الجديد بمقدرة الإرهاب على إحداث الدمار فيما بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر قد أعاد تشكيل مفهوم أمن الصين بطريقة كبيرة، وأيضاً مفهوم سياستها الخارجية والأمنية. وكما اعترف بوضوح وزير الخارجية الصينى أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد أوضحت التهديد الوشيك للإرهاب على السلام والأمن العالمى.
    وقد شجع الاهتمام الجديد بمكافحة الإرهاب خلال الثلاث سنوات الماضية الحكومة الصينية على القيام بسلسلة مبادرات أمنية، أو مبادرات ضد الإرهاب ومنع الانتشار النووى والعمل على تعزيز الأمن الإقليمى، وأيضاً تطوير فكرة الالتزام الأكبر بالتعددية.
    مكافحة الإرهاب
    إن الصين، وهى دولة واجهت تهديداً إرهابياً فرضته القوات التركستانية الشرقية الإرهابية فى مقاطعة زين جيانج الصينية قد زادت من مساعيها للتصدى للإرهاب بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر من خلال إجراءات عسكرية وقانونية ودبلوماسية. إن التهديد الإرهابى الشرقى القادم من تركستان الشرقية هو نتاج حركة أعدها الأصوليون الإسلاميون فى مقاطعة زين جيانج الممنوحة حق الحكم الذاتى فى الصين خلال الثمانينيات والتى تسعى لإقامة دولة يطلق عليها دولة تركستان الشرقية. وفى التسعينيات وتأثراً بالتيارات المتطرفة والانفصالية والإرهاب الدولى، اتجه جزء من القوات التركستانية الشرقية داخل وخارج الصين إلى أنشطة تخريبية وانعزالية مستخدمة أساليب العنف كشئ أساسى. وطبقاً للحكومة الصينية منذ 1990 وحتى 2001 فإن القوات التركستانية الشرقية كانت مسئولة عن أكثر من 200 حادثة إرهاب فى زين جيانج نتج عنها 162 حالة وفاة وأكثر من 440 جريحاً وأكثر من ذلك فإن هذه القوات كان يعتقد فيها أنها على صلة وثيقة بتنظيم القاعدة. وعلى سبيل المثال فإن حركة تركستان الشرقية الإسلامية وهى إحدى الجماعات الهامة للقوات التركستانية الشرقية تحظى بدعم وتوجيه أسامة بن لادن. ومنذ التسعينيات فقد خطط بن لادن مع زعماء المنظمات الإرهابية فى وسط وغرب آسيا عدة مرات لمساعدة القوات التركستانية الشرقية فى شن حرب مقدسة فى زين جيانج بهدف إقامة دولة إسلامية دينية فى المنطقة. وعلى الرغم من أن الصين كانت تعمل باجتهاد للتعامل مع هذا التهديد الإرهابى فإنها لم تول اهتماماً كبيراً بهذا الموضوع قبل أحداث الحادى عشر من سبتمبر، ولم تقم بنشر هذا التهديJJJد عالمياً أو تطالب بشكل علنى بتعاون دولى فى محاربة الإرهابيين التركستانيين الشرقيين.
    إن أحداث الحادى عشر من سبتمبر وظهور البيئة الأمنية الدولية التى تتركز حول مكافحة الإرهاب الدولى قد شجع ومكن الصين من جذب الانتباه الدولى لهذا التهديد. وفى الحادى عشر من نوفمبر عام 2001 فإن وزير الخارجية الصينى تانج جيكسان أعلن فى خطابه فى الأمم المتحدة أن الصين أيضاً قد عانت من التهديد الإرهابى. وقد تم تدريب القوات الإرهابية التركستانية الشرقية وتم تسليحهم وتمويلهم بالمساعدات من قبل المنظمات الإرهابية الدولية. إن محاربة تركستان الشرقية هو بعد هام فى الحملة الدولية ضد الإرهاب. وفى يناير 2002 أصدرت الصين الورقة البيضاء، وهى تكشف بالتفصيل أنشطة منظمة تركستان الشرقية الإرهابية، والتى تمارس نشاطها فى زين جيانج من عام 1990 وحتى 2001إن مساعى الصين لنشر أنشطة تركستان الشرقية الإرهابية على أمل تحفيز العالم لمعاملة المنظمة على أنها جزء من تهديد إرهابى دولى كبير ثبت نجاحها فى صيف عام 2002 عندما أضيفت حركة تركستان الشرقية الإسلامية إلى قائمة وزارة الخارجية الأمريكية الخاصة بالمنظمات الإرهابية وتبعتها الأمم المتحدة بعد ذلك.
    إن اهتمام الصين الجديد للعمل مع الشركاء الدوليين لمواجهة تهديد الإرهابيين وأيضاً محاربة الإرهاب العالمى قد أدى بالصين إلى الدخول فى حوار ثنائى مع الدول الأخرى لتشجيع التعاون لمحاربة الإرهاب.
    وفى أكتوبر 2001 اتفقت الصين وروسيا على إقامة مجموعة عمل روسية صينية للتصدى للإرهاب. وفى نفس الشهر تقابل الرؤساء جيانج زيمين وجورج بوش فى اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادى لدول آسيا الباسيفك (أيبك) فى شنغهاى حيث توصلا إلى اتفاق للتبادل الصينى الأمريكى وللتعاون لمكافحة الإرهاب والتصدى له. وفى يناير 2002 اتفقت نيودلهى وبكين على إقامة مجموعة عمل ثنائية للتصدى للإرهاب. وبالإضافة إلى المعالجات الثنائية فقد اتجهت الصين إلى المنظمات المتعددة الأطراف مثل منظمة شنغهاى للتعاون. والتى تضم فى عضويتها كل من الصين وروسيا كزخستان وقيرغستان وطاجيكستان وأوزبكستان تم تأسيسها عام 2001 لمحاربة التطرف والنزاعات الانفصالية والإرهاب. وبعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر فإن منظمة شنغهاى للتعاون واجهت تحديات وفرص فى نفس الوقت:
    أولاً: على الجانب الأول فإن الولايات المتحدة تحت ستار مكافحة الإرهاب فى آسيا الوسطى بدأت فى إقامة علاقات أمنية وثيقة مع بعض أعضاء منظمة شنغهاى للتعاون وأرست قوات فى المنطقة الأمر الذى قلل نسبياً من تماسك المنظمة ووظيفتها.
    وعلى الجانب الآخر إن الإحساس الجديد بخطورة التهديد الإرهابى بين أعضاء منظمة شنغهاى للتعاون قد أضاف حافزاً لتعميق أهمية المنظمة. وقد انتهزت الصين هذه الفرصة لزيادة التعاون مع منظمة شنغهاى. وقد توصلت إلى اتفاقية فى يونيو عام 2002 بين أعضاء منظمة شنغهاى للتعاون لإقامة منظمة إقليمية للتصدى للإرهاب بشكيك عاصمة قيرغستان لتدعيم التنسيق وتبادل المعلومات المخابراتية فى الحملة ضد الإرهاب. وفى صيف 2003 فإن الصين وأعضاء منظمة شنغهاى للتعاون فيما عدا أوزبكستان شنوا أول تدريب عسكرى مشترك حيث تدربوا على توجيه ضربة إلى معسكرات الإرهاب.
    وبإيجاز فإن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد أيقظت الوعى الصينى للتهديد الإرهابى، وبالتالى فإن الصين لم تتحرك فقط لكى تسعى بطريقة فعالة للتعاون الدولى لمواجهة التحديات الإرهابية ولكنها مدت تأييدها فى الحرب العالمية ضد الإرهاب من خلال المعالجات الثنائية والعالمية.
    الاتجاه إلى عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل:
    لقد لفتت أحداث الحادى عشر من سبتمبر انتباه الصين وانتباه المجتمع الدولى إلى أن الإرهابيين يمكن أن يمتلكوا أسلحة دمار شامل بما فى ذلك التهديدات التى تنشأ عن انتشار الأسلحة النووية بطرق غير مسبوقة. إن لجوء الإرهابيين لخطف طائرات المدنيين لمهاجمة الأهداف العسكرية والمدنية فى الولايات المتحدة قد جعلت صانعى السياسة فى الصين متأكدين بأنه إذا تمكن الإرهابيون من الحصول على هذه الأسلحة فإنهم من المحتمل أن يستخدموا الأسلحة البيولوجية والكيميائية والنووية من أجل أن يكون لها تأثير أكثر توسعاً وانتشاراً. وكما لاحظت وزارة الخارجية بالصين أن انتشار أسلحة الدمار الشامل حديثاً قد فرض تهديداً متزايداً على سلام العالم وأمنه. وإن وضع نهاية ذات فاعلية لهذا التهديد أصبح مهمة مشتركة لجميع المجتمع العالمى.
    إن تصاعد تهديد انتشار أسلحة الدمار الشامل فى أجندة السياسة الخارجية بالصين قد شجع الحكومة الصينية على تحسين ضوابط السيطرة واتخاذ دور فى المساعى الدولية لمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل.
    وعلى الرغم من أن الصين قد وعدت واشنطن فى نوفمبر عام 2000 بأنها ستقوم بنشر التعليمات لتدعيم ضوابط التصدير فقد كانت بطيئة فى تنفيذ ذلك. وقد ركزت الصين اهتمامها على قضية انتشار أسلحة الدمار الشامل بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر ، وفى عام 2002 على سبيل المثال شكلت الصين وأمرت بتنفيذ سلسلة من تعليمات الضبط وقوائم تستهدف تأمين المواد الحساسة مثل الصواريخ والمواد البيولوجية والكيميائية وجميع منتجاتها العسكرية. وفى خطوة كبيرة تجاه تقنين سياسة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل فى الصين، فإن هذه التعليمات الجديدة والقوائم قد شكلت تدابير مشددة ومفصلة بخصوص هذا المجال ووضعت أساليب واضحة وعقوبات على تصدير المواد الحساسة وتبنى مبدأ التشدد على كل شئ مستهدفاً عمل ضوابط شاملة على جميع الصادرات التى من الممكن أن تستتبعها مخاطر انتشار هذه الأسلحة.
    إن الاهتمام المتزايد حول انتشار أسلحة الدمار الشامل قد دفع أيضاً الصين لأن تتخذ سياسة فعالة حول قضية الأسلحة النووية فى كوريا الشمالية.
    ومنذ الكشف عن برنامج الأسلحة النووية فى كوريا الشمالية فى خريف 2002 والصين تدخل بشدة فى المساعى الدبلوماسية العالمية الفعالة من أجل تجنب الصراع على شبه الجزيرة الكورية ومنع المزيد من انتشار الأسلحة النووية والتكنولوجية. فى الحقيقة إن الصين مهتمة بشكل أكبر بانتشار الأسلحة النووية بعيداً عن كوريا أكثر من انتشارها فى كوريا الشمالية حيث أن الأسلحة النووية فى كوريا الشمالية ليس من المحتمل أن تستخدم ضد الصين بينما الانتشار يزيد من مخاطر الأسلحة التى تقع فى أيدى منظمات إرهابية، وهذا هو الكابوس الحقيقى لكل دولة.
    الاستقرار الإقليمى:
    إن هجمات أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد زادت من ظهور التهديدات الأمنية غير التقليدية وإن طبيعة تخطى الحدود القومية لهذه التحديات قد جعل الصين تتمسك أكثر بأهمية الاستقرار فى منطقتها. إن الصين وهى دولة تحدها خمس عشرة دولة لديها جيران مباشرون أكثر من أى دولة أخرى فى العالم، وحيث أنها تفتح حدودها بشكل متزايد للتبادل الاقتصادى والخبرات بين الأشخاص مع العالم الخارجى، فإن استقرار جيران دولة الصين يؤثر بشكل مباشر عليها. فعلى سبيل المثال، إن تفكك دولة الاتحاد السوفيتى قد أدى إلى زيادة تأثير الأصولية الإسلامية فى بعض دول آسيا الوسطى. وبسرعة شديدة، فإن هذه التأثيرات قد اخترقت مقاطعة زين جيانج الأمر الذى جمع نشاطات قوات تركستان الشرقية فى الصين. ومن أجل زيادة وتدعيم الاستقرار فى منطقتها فقد اعتادت الصين تحسين العلاقات السياسية مع البلدان المجاورة من خلال سياسة وصفتها بأنها إقامة علاقات طيبة وودية مع الجيران. ومؤخراً وبعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر فقد أولت الصين اهتماما أكبرً للأبعاد الاقتصادية لعلاقاتها مع الدول المجاورة.
    وفيما يتعلق بتأثير الإرهاب من الناحية الاجتماعية السياسية فإن الصين تعتقد أن الفقر وعدم المساواة الاقتصادية هما نقطة البداية للإرهاب. وكما علق وزير الخارجية الصينى السابق فإن العنف والفقر فى بعض الدول النامية قد جعلها فريسة سهلة لاستغلال الإرهابيين. فقط عندما ننجح فى تحقيق التنمية المشتركة فأننا نستطيع التخلص من أسباب الإرهاب وقد أدرك الصفوة من رجال الساسة والفكر أنه على الرغم من أن اقتصاد الصين ينمو بصورة سريعة فإن معظم جيرانها الملتصقين مازالوا متلكئون.
    إن الفقر فى هذه البلدان من الممكن أن يولد مؤثرات اجتماعية سياسية خطيرة وعدم استقرار سيؤثر على أمن ما يحيط بالصين. ولكن الفجوة الاقتصادية بين الصين المزدهرة وبعض من جيرانها الذين يعيشون فى فقر من الممكن أيضاً أن يسبب غضباً ضد الصين مسبباً بذلك توتراً فى العلاقات.
    ولكي نتجنب هذا الاحتمال فإن الصين قد أظهرت حماساً لتشجيع التعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة لها وهى تتضمن بناء علاقات اقتصادية قوية مع الدول الأعضاء وتعميق التعاون الاقتصادي مع اتحاد دول جنوب شرق آسيا. ومن منطلق المنظور الجديد القائم على العلاقات الاقتصادية فقد أعلنت الصين حديثاً سياسة (تقوم على التوافق والأمن والازدهار مع الجيران) ومن المتوقع أن هذه السياسة ستعمل على خلق بيئة مستقرة أمنية للصين وتدعيم تأثيرها فى العلاقات الإقليمية.
    التزام كبير نحو التعددية
    إن إدراك الصين الجديد بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر بإن الإرهاب فى عصر العولمة تخطى الحدود القومية ويتطلب رداً متعدد الأطراف قد جعل البلاد تدافع بشكل علنى عن التعددية فى الثلاث سنوات الماضية. وفى نفس الوقت إن ميل الولايات المتحدة لتبنى مبدأ الأحادية (أو التصرف بشكل منفرد) قبل وأثناء هجمات الحادى عشر من سبتمبر قد دعم التزام الصين نحو التعددية. وبعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر فإن الصين كانت مهتمة اهتماماً كبيراً بأن حكومة بوش التى أظهرت ميلاً للتوجهات الأحادية قبل الهجمات بأنها ستشن سلسلة من المساعى الفردية لمحاربة الإرهاب مع عدم الأخذ بالنتائج التى سوف تحدث فى النظام العالمى الموجود.
    ومنذ بداية الاستجابة العالمية للإرهاب الذى تخطى الحدود القومية فإن الصين قد أكدت على رغبتها فى إعطاء الأمم المتحدة الدور الريادى فى تنسيق حملة عالمية. وفى أكتوبر عام 2001 وفى كلمة فى جلسة الأمم المتحدة حول محاربة الإرهاب فإن المندوب الصينى الدائم لدى الأمم المتحدة أشار إلى أن الأمم المتحدة هى مقر هام لتنسيق جهود مكافحة الإرهاب بين الدول وأنها يجب أن تلعب دوراً قيادياً فى الحملة الدولية ضد الإرهاب. وعلى الرغم من أن الصين تتفهم بل تؤيد بشدة الحرب الأمريكية فى أفغانستان فإن الغزو الأمريكى للعراق بدون موافقة الأمم المتحدة قد أثار قلق الصين من أن الولايات المتحدة مصممة على استخدام القوة العسكرية والتخلى عن المؤسسات متعددة الأطراف لتحقيق أهدافها الأمنية.
    وعلى الرغم من أن الحرب فى العراق قد انتهت بسرعة فإن الصين تشعر بالقلق حول تأثيرها على العلاقات الدولية على المدى الطويل. وأن الصين تشعر بأسف كيف أن الحرب العراقية والخلاف الدولى الذى تبعها قد أضعف الثقة المتبادلة بين الدول وتسبب فى تلاشى أو تآكل التجانس بين الثقافات المختلفة. إن الانعكاسات التى تبعت الحرب العراقية قد دعمت التزام الصين بمبدأ التعددية. وكما أوضح وزير الخارجية الصينى شياو زنج إن التعددية تعتبر من الوسائل الفعالة لمعالجة التحديات المشتركة التى تواجه البشرية وطريقة هامة لحل الخلافات الدولية وحماية قوية للتنمية العالمية وإنها من أفضل الطرق لتدعيم الديمقراطية وإضفاء الشرعية على العلاقات الدولية. ومن وجهة النظر الصينية فإن لجوء واشنطن للأمم المتحدة بعد الحرب لمعالجة قضية العراق قد أثبت أنه حتى دولة عظمى مثل الولايات المتحدة لن تنجح بنفسها وهذا يثبت القيمة الكبرى للتعددية.



    الولايات المتحدة: واختبار مفهوم جديد للأمن:
    من الواضح أن أحداث الحادى عشر قد نتجت عنها تغيرات جذرية للولايات المتحدة سواء من الناحية الخارجية بما فى ذلك التغيير الثورى فى مفاهيم التهديد الأمريكى والسعى وراء حرية التصرف على حساب الحلفاء التقليديين وقد نتج عنها تغيرات من الناحية الداخلية بما فى ذلك زيادة الاهتمام بأمن الدولة وأيضاً ظهور تأثير نظرية المحافظين الجدد. أولاً: أن هجمات الحادى عشر من سبتمبر قد أحدثت تغيراً كبيراً فى مفهوم الولايات المتحدة للأمن وإستراتيجية الأمن القومى التى لديها تضمينات عميقة للعلاقات الأمريكية الصينية. إن منظور التهديد الأمريكى قد انتقل من الاهتمامات الجغرافية السياسة إلى اهتمامات وظيفية. وقبل الهجمات فقد كان مخططو الدفاع فى الحكومة الأمريكية قد تمسكوا بهذا الانتقال فى ميزان القوة بما فى ذلك ظهور القوى العظمى والمنافسة الكبرى التقليدية التى وقفت كتهديد رئيسى للأمن القومى للولايات المتحدة.
    إن التحديات التى فرضها صعود الصين أثارت اهتمام البنتاجون على وجه الخصوص كما أوضحه تقرير مجلة الدفاع بأن الحفاظ على توازن مستقر فى آسيا سيكون مهمة شاقة وهناك إمكانية لظهور المنافس العسكرى بموارد هائلة. وعلى الرغم من أن تقرير الدفاع صدر فى آخر سبتمبر عام 2001 فإنه تم إنهاء المسودة قبل ذلك ومن ثم قدم الفكر الأمنى لما قبل أحداث الحادى عشر من سبتمبر. وقد اختلف التهديد الرئيسى للأمن القومى للولايات المتحدة وكما نقله تقرير استراتيجية الأمن القومى فى سبتمبر عام 2002 والذى تم تعريفه على أنه خليط من الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل. وبنقل الأولويات الرئيسية من أجندة الاستقرار القومى الأمريكى ومفاهيم التهديد الأمريكى فإن الهجمات الإرهابية جعلت الإرهاب مهمة عاجلة أكثر من توازن القوى الناشئة. وفى عالم السياسية الخارجية الأمريكية فقد تم نقل الصين من كونها منافساً استراتيجياً يتطلب اهتماماً كبيراً إلى شريك محتمل فى الحرب ضد الإرهاب. وكما أظهرت رحلات بوش إلى الصين فى أكتوبر عام 2001 وفى فبراير عام 2002 فإن واشنطن مهتمة الآن بتطوير العلاقات البناءة المتعاونة مع الصين. وفى نفس الوقت فإن بكين رأت أن الفرصة تسمح بتحسن العلاقات مع واشنطن وتوصلوا مع الولايات المتحدة إلى تقديم مساعدة كبيرة وتعاون فى الحرب ضد الإرهاب مثل مساندة جميع قرارات الأمم المتحدة ضد الإرهاب وتبادل المعلومات المخابراتية وشن حملات ضد تمويل الأنشطة الإرهابية. وكنتيجة لهذا فإن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد غيرت حالة العلاقات الأمريكية الصينية من السلبية إلى الإيجابية.
    وعلى الرغم من أن الصين ترى أن أولوية الأجندة الأمريكية للأمن هى شئ ضرورى ومناسب فإنها ترى أن بعض ما تتضمنه إستراتيجية الأمن القومى الأمريكى وخاصة مبدأ الحرب الوقائية مثيرة للجدل وشئ مقلق. وعلى المستوى التكتيكى فإن مبدأ الحرب الوقائية ليس شيئاً جديداً فى التصرفات العسكرية الأمريكية والتى ظهرت بوضوح فى غزو أمريكا لبنما. إن دمج هذا المبدأ ضمن إستراتيجية الأمن القومى الأمريكى واستخدامه كقاعدة للتعامل مع أنواع معينة من التهديدات مثلما يحدث قد أثار المخاوف فى بكين وحول العالم. وتتعهد استراتيجية الأمن القومى بأنه من أجل السعى لمبدأ الحرب الوقائية فإن الولايات المتحدة سوف تتخذ الإجراءات عن عمد لتنفيذ هذه التعهدات من أجل بناء قدرات أكثر شمولاً لأجهزة المخابرات لكى تمدها بمعلومات محددة وفى وقتها عن التهديدات، وسوف تقوم بالتنسيق عن كثب مع الحلفاء لتكوين تقرير مشترك عن كل التهديدات الخطيرة. ولكن هذه التأكيدات قد أثبت خطأها بسبب سلوك الولايات المتحدة فى الحرب ضد العراق، بعد هجمات الحادى عشر من سبتمبر. وكما ظهر فإن جهاز المخابرات الأمريكية لم يقدم معلومات صحيحة عن أسلحة الدمار الشامل فى العراق أو علاقة العراق بالقاعدة ولم يكن لواشنطن أى تقدير لرأى بعض حلفاءها الهامين حول التهديدات التى فرضتها بغداد. وبتقليل المبالغة فى التهديد الذى يشكله صدام حسين، فإن مبدأ الحرب الوقائية الذى طبق على العراق قد جعل الحملة ضد الإرهاب تحيد عن الهدف الذى يجب التركيز عليه وهو الإرهاب نفسه أكبر مما يطلق عليه محور الشر وهو الأمر الذى أسفر عن تقويض المصداقية الأمريكية كقوة مسئولة.
    وبعيداً عن الحرب الوقائية فإن حكومة بوش والبنتاجون على وجه الخصوص يبدو أنهم اعتقدوا أن الولايات المتحدة لابد أن تسعى لكسب تأييد الحلفاء التقليديين فى شن الحرب دون أن تتقيد بذلك، خاصة ضد الأنظمة المارقة والإرهابيين بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وبدلاً من ذلك فإن الولايات المتحدة قد سعت لتكوين تحالف الإرادات عندما يكون ضرورياً التقدم لتحقيق هدفها.
    ويتضمن هذا الاتجاه السعى نحو حرية غير محدودة فى العمل، وإن هذا السعى والخلاف الذى تبعه حول الحرب ضد العراق بين الولايات المتحدة وحلفائها التقليديين كان شديداً لدرجة أن البعض تساءل هل هذه بداية نهاية الغرب وهو التحالف الذى تقوده أمريكا والذى يجمعه بعض القيم المشتركة أو التهديدات الاستراتيجية. ومن الوجهة الصينية فإن هذا يعنى أن الولايات المتحدة أصبحت خطر رئيسى للعالم.
    وبعيداً عن تغيرات السياسة الخارجية فإن التغيير الرابع لاستراتيجية الأمن القومى منذ الحادى عشر من سبتمبر هو الارتفاع بأمن البلاد إلى أقصى درجة كما هو واضح فى إنشاء إدارة لأمن الوطن. ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية وحتى الحادى عشر من سبتمبر عام 2001 فإن الاهتمام الأمريكى الاستراتيجى كان مركزاً على حماية مصالحها عبر البحار وحلفائها فى غرب أوروبا والشرق الأوسط وشرق آسيا. وعلى الرغم من أن الاتحاد السوفيتى كان من الممكن أن يهاجم أمريكا الشمالية أثناء الحرب الباردة فإن مقدرة الولايات المتحدة على الرد قد ردعته. وفى أكثر من نصف قرن ووسط صراعات لا تنتهى واضطرابات حول العالم فإن الأراضى الأمريكية كانت آمنه وكان لدى واشنطن حرية التصرف فى جميع أنحاء العالم بما فى ذلك التدخل فى كوريا وفيتنام. إن الهجمات المأساوية التى حدثت فى نيويورك وواشنطن كشفت ضعف الولايات المتحدة فى عصر العولمة وخاصة عندما يستخدم الأعداء وسائل غير تقليدية ولا ينتمون لدولة معينة.
    وكنتيجة لهذا الإحساس بالضعف فى أمن الوطن فإن الأمريكيين سواء الصفوة منهم أو العامة على السواء قد أصبحوا مدركين تماماً وأكثر شعوراً بهذه التهديدات الخارجية ويميلون إلى استخدام القوة لمواجهة هذه التهديدات الخارجية حتى لو بمفردها. وهذا يوضح سبب الغزو الأمريكى للعراق وعلى الرغم من المعارضة القوية من باقى العالم فقد حصل على تأييد مرتفع نسبياً داخل الوطن وإن هذه الظاهرة قد زادت من قلق الصين تجاه الولايات المتحدة وميلها إلى استخدام القوة فى السلوك الخارجى. والآن ومع انتقال السلطة من القوات الأمريكية إلى الحكومة العراقية المؤقتة فإن الصينيين يتساءلون ماذا تستهدف الولايات المتحدة فى المرحلة القادمة هل كوريا الشمالية أم إيران أو حتى الصين؟
    فى الحقيقة أن الصين تشاهد عن كثب التأثير المستقبلى لتيار المحافظين الجدد على السياسة الخارجية الأمريكية. وقبل الحادى عشر من سبتمبر فقد رأى المحافظون الجدد أن الصين هى تهديد رئيسى للولايات المتحدة وطالبوا بسياسة صينية متشددة. إلا أن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد أبعدت انتباههم عن الصين وحولته ناحية القاعدة والعراق. وبعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر وعلى الرغم من أن تيار المحافظين الجدد قد استغل تأثيره فى حكومة بوش وخاصة فى مكتب نائب الرئيس ديك تشينى والبنتاجون لتقوية التأييد العسكرى الشديد لتايوان، والذى يعتبر حدثاً غير مسبوق منذ تطبيع العلاقات الأمريكية الصينية فى 1979، والحد من العلاقات العسكرية العسكرية مع الصين، فإن هذا التيار ليس له أى تحكم فى الأبعاد الأخرى للعلاقات الأمريكية الصينية. وإذا تم إعادة انتخاب بوش فى نوفمبر القادم وظل هذا التيار ذى نفوذ خلال فترة رئاسته الثانية، فمن المحتمل أنهم سيحاولون الضغط على الصين ومع ذلك فإن بعض المراقبين للسياسية الأمريكية فى الصين يقولون أنه ليست هناك (داع للقلق) إذا تم إعادة بوش مرة أخرى لأن أثار كارثة العراق سوف تكون لها تأثير بأن يبعد بوش نفسه عن المحافظين الجدد.
    وعموماً، فإن الصينيين قد رأوا الفرص والتحديات من التغيرات التى حدثت فى السياسية الخارجية الأمريكية بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر. من جهة فإن ظهور الحملة ضد الإرهاب كأولوية كبرى فى الولايات المتحدة قد غيرت من أساس العلاقات الأمريكية الصينية وعمقت سبل التعاون بين الصين والولايات المتحدة. ومن الجانب الآخر فإن الولايات المتحدة ستصبح أكثر استخداماً للقوة واستخدام مبدأ أحادى الجانب. فإذا كان مستوى الثقة سواء السياسية أو الاستراتيجية بين البلدين يعد مؤشراً فإنه من الواضح أن الاستقرار الحالى فى العلاقات الصينية والأمريكية سيكون تكتيكياً وليس إستراتيجياً.
    اتجاهات جديدة تشكل الأمن الدولى:
    بعد التدمير الناجح لمركز التجارة العالمى فى نيويورك أوضحت القاعدة للعالم قدرتها الهائلة على التسبب فى إحداث إصابات كبيرة على أهدافها مشجعة الجماعات الإرهابية الأخرى فى العالم لإتباع نفس خطاها عن طريق إنشاء شبكات وشن هجماتهم. ولقد أوضحت هذه الهجمات الاتجاهات التى كانت قد تطورت فى عهد ما بعد الحرب الباردة. أولاً: التحديات الأمنية غير التقليدية مثل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل وتجارة المخدرات والهجرة غير المشروعة والإيدز وتلوث البيئة فاقت التهديدات الأمنية التقليدية فى مقدمة جدول أعمال الأمن القومى. ومعظم الدول الآن ترى أن غير المنتمين لدول معينة يشكلون تهديداً كبيراً لمصالحهم الأمنية أكثر من حدوث تحول فى ميزان القوة. إن التهديدات الإرهابية خاصة قد أخذت الكثير من الاهتمام. أين سيحدث الهجوم الإرهابى الضخم التالى؟ وكيف يتم التعامل مع التهديدات الإرهابية بفاعلية وماذا عن الأسباب الرئيسية للإرهاب؟ وكيف يمكن مواجهتها؟ وكيف أن تعزيز التعاون الدولى فى الحملة ضد الإرهاب قد وصل إلى أعلى درجة فى جدول الأعمال العالمى؟ أن تفوق الحملات ضد الإرهاب قد سهل نشأة نظام دولى جديداً وتعديل وظيفة النظم الموجودة. وعلى سبيل المثال فإن الأبيك وهو المنتدى الذى أنشئ لتعزيز التعاون الاقتصادى والتجارى والتكنولوجى وأيضاً لتحرير الاستثمار فى منطقة آسيا الباسيفيك قد ركز الانتباه على الحملات ضد الإرهاب.
    وفيما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الصينية فإن أحداث الحادى عشر من سبتمبر قد شجعت حكومة بوش لكى تتفحص الصين من خلال عدسة أكثر عقلانية وأن يكون هناك أساس أكثر للتعاون بين البلدين. وحتى هذا فإن تركيز الولايات المتحدة الشديد على الإرهاب على حساب قضايا أخرى مثل الايدز والفقر والتدنى البيئى من الممكن أن يؤثر على التعاون الأمريكى الصينى. وبالنسبة للصين ولبقية الدول الأخرى الكثيرة، فعلى الرغم من أن الإرهاب هو التهديد الأعظم لسلام العالم وأمنه، فإن جدول الأعمال المتوازن ببقية القضايا لابد أن يوضع ويعكس فيه الاهتمامات على نطاق أكبر ويخدم مصالح أكثر الدول والشعوب وإلا فإن هذا التعاون فى حملة ضد الإرهاب لن يكون قوياً. ثانياً: إن العلاقات بين الدول أكثر سيولة تجز إعادة التحالف بين القوى العظمى وخاصة فى ظل النظام الدولى التعددى المرن للتعاون والمنافسة والتحالف وإعادة التحالف. وأثناء الحرب الباردة فإن الدول قد انقسمت إلى معسكرين متعاديين فى ظل خط أيديولوجى واليوم هذا الخط من التمييز غير واضح. إن الحلفاء التقليديين من الممكن أن يقعوا فى خلافات خطيرة، بينما بين الدول التى بدون روابط تحالفية من الممكن أن تكون قريبة أكثر بسبب الاهتمامات المشتركة ووجهات النظر المشتركة فى العالم. واليوم فأن العلاقات الدولية قد أصبحت أكثر فاعلية, كما أصبحت الولايات المتحدة مصدراً قوياً لديناميكية التغير. إن ميل حكومة بوش لاتباع سياسة انفرادية واتجاهها نحو الحلفاء التقليديين، قد أثار بالتأكيد قلقاً كبيراً بين باقي الدول الكبرى الأخرى بما
    في ذلك الصين ومن الممكن أن تعطل الشراكة العالمية ضد الإرهاب. وهناك الكثير من الأسئلة ظلت بدون إجابة: هل الولايات المتحدة ستستمر في البعد عن التقاليد الليبرالية في سياستها الخارجية؟ هل الشعب الأمريكي سيقع في غواية الإمبراطورية في عالم تتحكم فيه قوة عظمى واحدة؟ وبعد مرور ثلاث سنوات على هجمات الحادي عشر من سبتمبر فإن الوقت مازال مبكراً لتحديد التغيرات في السياسة الخارجية الأمريكية. فضيلة محجوب . قراءات إستراتيجية. المجلد الثامن 2005.العدد السادس، جوان2005.
    http://www.ahram.org.eg/acpss/ahram/.../1/read160.htm

    ,u,] ,p],] hgavh;m hgHlvd;dm – hgwdkdm rvhxhj Ysjvhjd[dm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. وعود من العاصفة
    بواسطة اسامة البارق في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-08-2015, 19:55
  2. قراءات في علم النفس
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 22-03-2014, 15:09
  3. وعود من العاصفة
    بواسطة ♥لؤلؤة نهر الجنة♥ في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 07-12-2013, 17:54
  4. إستراتيجية التصنيع في التنمية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم الاقتصادية و العلوم التجارية و علوم التسيير
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 30-01-2012, 18:18

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •