أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الصين وجنوب آسيا.. واقعية جديدة تطور هائل في العلاقات الاقتصادية

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته C عن المركز الباكستاني للدراسات الإقليمية * قراءة وترجمة: شيرين حامد فهمي** التقرير25/06/2005 إن التطورات الأخيرة في منطقة



الصين وجنوب آسيا.. واقعية جديدة تطور هائل في العلاقات الاقتصادية


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    همز الصين وجنوب آسيا.. واقعية جديدة تطور هائل في العلاقات الاقتصادية

     
    بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    C
    عن المركز الباكستاني للدراسات الإقليمية *
    قراءة وترجمة: شيرين حامد فهمي**
    التقرير25/06/2005
    إن التطورات الأخيرة في منطقة جنوب آسيا تشير إلى خروج المنطقة عن الذهنية السياسية التقليدية التي كانت تقوم على العداء والتصادم، خاصة أثناء الحرب الباردة؛ فالتقليد القديم المعتمد على التحالف مع قوة واحدة على حساب قوة أخرى لم يعد مقبولا، وبات هناك نموذج جديد من التحالفات العالمية التي لا تعير بالا إلى الحساسيات القديمة. لذا نجد "برويز مشرف" يعلن مؤخرا عن علاقته الحميمية بالدولة الروسية على الرغم من علاقته الوطيدة مع الولايات المتحدة. وبالمثل يقيم الصينيون والهنود التحالفات مع الولايات المتحدة، ومع قوى دولية أخرى.
    إن هذا التغيير لم ينتج إلا عن تغير ملموس في أجندة المنطقة المحلية والإقليمية والعالمية التي يدفعها أولا وأخيرا النبض الأمني والاقتصادي؛ ففي الماضي، كانت معظم دول المنطقة منغلقة على نفسها في صراع إستراتيجي وسباق تجاري نتيجة لأسباب أيديولوجية واقتصادية وإستراتيجية. أما الآن وبعد تعرض آسيا التقليدية إلى تلك الموجة العارمة من التطور في مجالات التكنولوجيا والتصنيع والاستثمار وبزوغ نماذج اقتصادية إقليمية مثل الـASEAN والـSAARC والتي تنبئ بظهور العملة الآسيوية قريبا، نقول إن الوضع مشجع للدول الآسيوية كي تتقارب مع بعضها البعض. وأقرب دليل تطبيقي على ذلك، ما فعلته كل من تايلاند والهند وماينمار وسيريلانكا وبنجلاديش في 8 فبراير 2004، حينما اتفقوا جميعا على إنشاء منطقة تجارة حرة تضم حوالي بليوني نسمة، على أن يبدأ العمل بموجب هذه الاتفاقية في عام 2017.
    لقد صار الاقتصاد هو العجلة المحركة للمنطقة بعد تغير الرؤى الأمنية وما تبعها من تحولات كبرى في السياسات الخارجية؛ ما جعل جميع الدول الإقليمية تدرك الأهمية المتزايدة للتجارة و"البيزنس" فيما بينها، أو كما يقول وزير الخارجية الهندي "ياشوانت سينها" (إن رتم المنطقة يتحدد اليوم بالتجارة والاستثمار والإنتاج أكثر مما يتحدد بالتاريخ والثقافة كما كان الوضع في الماضي حينما كان المفهوم المثالي للأخوة الآسيوية هو السائد والمعتمد على تبادل الخبرات الثقافية والحضارية.
    وربما كان ذلك سببا في أن تسعى كل من الهند والصين إلى التقارب في العامين الأخيرين رغم ما بينهما من حساسيات سياسية وإقليمية وتاريخ صراعي في محاولة لكشف مواطن التعاون. وقد ساعد على ذلك أن دوائر صنع السياسة الصينية تتفهم جيدا أن الهند تعد أكبر دولة في المنطقة من حيث المساحة وتعداد السكان والقوة الاقتصادية والعسكرية والتكنولوجية؛ وأنها تعتبر محورا للقوة الإقليمية.
    ولذا، كان من المنطقي أن تتقدم الصين لكي تنضم إلى منظمة SAARC التي تحتل فيها الهند المكانة العليا. وعلى نفس المنوال، سعت الهند وباكستان إلى رأب الصدع من خلال مبادرة الحوار الهندي-الباكستاني التي أطلقاها في القمة الـ12 لمنظمة SAARC بإسلام أباد في يناير 2004.
    ومن ثم، فإن توجه أكبر وأكثر الدول تنافسا في منطقة جنوب آسيا إلى التصالح والتعاون بدلا من الصراع والتصادم يدل على أن هذه المنطقة سوف تلحق يوما بركب آسيا الشرقية.



    ومن اللافت للانتباه في ذلك المثلث الصيني-الهندي-الباكستاني، هو تطلع دوله جميعا إلى تحسين علاقاتها التجارية مع الدول المحيطة والمجاورة في القارة الآسيوية؛ فهناك نمو ملحوظ في العلاقات التجارية الباكستانية مع إيران وتركيا وأفغانستان والسعودية وجمهوريات آسيا الوسطى، كما وقعت على اتفاقية للتجارة الحرة مع سنغافورة في إبريل 2004. وعلى الجانب الآخر، تسجل الهند نموا ملحوظا في علاقاتها التجارية مع دول ASEAN من أجل موازنة الهيمنة الاقتصادية الصينية في المنطقة، حيث تضاعف حجم التجارة بين الهند وبين دوال الـ ASEAN أربعة أضعاف، فيما بين 1991 و2002.
    أما الصين فتوثق علاقاتها التجارية مع دول ASEAN وتعكس الإحصائيات نمو الاستثمارات الصينية في تلك الدول بنسبة 60% سنويا؛ فضلا عن تفاوض الطرفين حول تدشين منطقة تجارة حرة، واقتراح الصين تدشين منطقة أكثر اتساعا للتجارة الحرة لتشمل اليابان وكوريا الجنوبية.
    ولا نستطيع أن ننسى أيضا اتفاق SAFTA الذي دشنته قمة SAARC في إسلام آباد في يناير 2004. والذي يعمل على تدشين منطقة تجارة حرة في جنوب آسيا في يناير 2006. إن جميع هذه الاتفاقيات التجارية التي تدفقت إلى منطقة جنوب آسيا في الآونة الأخيرة وأدت بدورها إلى تعميق وتدعيم التجارة الحرة؛ وهو ما مهد الطريق إلى بزوغ مجتمع اقتصادي آسيوي تلعب فيه الصين والهند وباكستان دورا رئيسيا. ورغم أن هذا البزوغ معرض للمفاجآت الخارجية، فإن تزايد الآمال والطموحات بأن المنطقة يمكن أن تتغلب قريبا على الضغط السكاني الرهيب الذي كان يمثل دائما عائقا لتقدمها طيلة العقود الماضية يعد عاملا للصمود أمام هذه المفاجآت.
    http://www.islamonline.net/Arabic/po...ticle21c.shtml

    hgwdk ,[k,f Nsdh>> ,hrudm []d]m j',v ihzg td hgughrhj hghrjwh]dm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. درس العلاقة بين السكان والتنمية في شرق وجنوب شرق آسيا
    بواسطة الغد المشرق في المنتدى التحضير العام لشهادة البكالوريا 2018 BAC
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-08-2015, 22:21
  2. العلاقات الأسرية والنظم الاقتصادية والسياسية
    بواسطة بقآيــآ إنســآن في المنتدى الفلسفة 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-10-2014, 23:35
  3. العلاقات الأسرية والنظم الاقتصادية والسياسية
    بواسطة بقآيــآ إنســآن في المنتدى الفلسفة 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-10-2014, 21:06
  4. العلاقات العامة وواقعها في تحسين المؤسسات الاقتصادية
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى قسم الاعلام والصحافة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-02-2014, 21:06
  5. اليابان وجنوب شرق آسيا
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم التجريبية - الرياضيات - التقني رياضي BAC 2018
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-04-2013, 19:38

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •