خمسة عبارات احذر أن تقولها لمديرك‎


نظرا لأنى سمعت من البعض هذه العبارات فأرجو منكم القراءة الدقيقة للأتي:

يقول د. بيل لامبتون – المتخصص في التنمية البشرية وصاحب كتاب “غير أسلوب تواصلك مع الآخر – تتغير حياتك”:
“لقد عايشت خلال عملي في مجال الإدارة على مدى 23 عاما، الكثير من المواقف والتصرفات من بعض المرؤوسين، تسببت كليا في تحطيم رصيدهم من المصداقية، مما آثر بالتالي على فرصهم في التراتبية الوظيفية والترقي إلى مراتب أفضل”.
هناك بعض الكلمات التي يكون تأثيرها سلبيا جدا في علاقتك بمديرك، ولذلك نقدم لك لائحة بهذه الكلمات، وما تعنيه لدى مديرك.

“هذه ليست مهمتي”


عندما يوكل إليك مديرك أداء مهمة معينة، فإنه من المؤكد لديه أسباب تدفعه لذلك. قد تكون المهمة المطلوبة منك مرتبطة فعلا بطبيعة عملك، أو قد يكون لها تأثير في تقدمك الوظيفي وإعادة تقييمك، وفي كلتا الحالتين، عليك التشبث بالفرصة في إثبات قدرتك على القيام بما هو مطلوب منك. صدقني ستظهر أمام الجميع كمنقذ للموقف أو “حلاّل” المشاكل. كما أنك ستحصل على علامة إضافية في تقييمك، وسيمكنك بالتأكيد الاستعانة بأي من زملائك عندما تكون بحاجة لمساعدة.

“لا توجد مشكلة”

إذا قبلت القيام بمهمة، وكان في نيتك الإفلات من أدائها أو عدم إكمالها لظنك أنها غير مهمة أو أن أحدا لن يلاحظ أنك لم تقم بها، فإنك حتما ستقع في مشكلة، لذلك عليك أن تتحدث مع مديرك وتخبره صراحة بأنه لن يكون بإمكانك إتمامها واخبره السبب الحقيقي وراء موقفك، وإلا سيظن الجميع أنك شخص غير مسئول ولا يمكن الاعتماد عليك، كما أن هذا التصرف قد يتسبب في تشويه علاقتك بزملائك لأن عدم إتمامك لعملك قد يؤثر بالضرورة فيما يقومون به، وبالتالي سيتحملون معك عبء خطئك ويتأثرون به سلبيا بشكل مباشر.

“سأخبرك سرا، ولكن لا تقول لأحد أنني أخبرتك”

إذا كان ما تريد الإفصاح عنه هو سر بحق، فإنه لا يجب عليك أبدا البوح به تحت أي ظروف. احتفظ به لنفسك. فإذا كنت تعتقد أن إفشاءك لأسرار الآخرين سيحقق لك الحظوة ويجعل الآخرين يحبون صحبتك، فلا تستبعد أبدا أن تصبح أنت ذات يوم مادة لحديث الآخرين، وصدقني لن يعجبك الأمر.

“أنا لم أحصل على ترقية منذ سنوات”



يقول بيل لامبتون أن معظم المدراء لا يقررون الترقيات أو العلاوات لمرؤوسيهم على أساس الأقدمية، وإنما وفق الكفاءة والتفاني في العمل . وبالتالي فإنك مهما طالبت بزيادة في راتبك اعتمادا على سنوات خدمتك دون إنجاز حقيقي يحسب لك، فلا أحد سيستمع إليك. وسيكون انطباع رئيسك وقتها أنك تطلب النقود لأنك تريدها وليس لأنك تستحقها. فعليك بالعمل والإنجاز قبل أن تطلب علاوة.

“هذا ليس خطأي”

عندما يتحدث إليك المدير بشأن وجود بعض المشكلات في العمل، فإن آخر شئ يريد أن يسمعه منك، أن ما حدث ليس خطأك . فحديثه معك لا ينطوي على توجيه اللوم إليك، وإنما يسعى للوصول إلى حل لهذه الأزمة وضمان عدم تكرار حدوثها مرة أخرى.



منقول للفائدة

olsm ufhvhj hp`v Hk jr,gih gl]dv;‎