أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل كل سؤال يعني مشكلة؟

العلاقة بين المشكلة والسؤال يرتبط مفهوم المشكلة بمفهوم السؤال أشد ارتباط، فوراء كل مشكلة سؤال، مع أنه ليس بالضرورة أن يكون وراء كل سؤال مشكلة بالمعنى الفلسفي، وأول من تعرض



هل كل سؤال يعني مشكلة؟


النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي هل كل سؤال يعني مشكلة؟

     

    العلاقة بين المشكلة والسؤال

    يرتبط مفهوم المشكلة بمفهوم السؤال أشد ارتباط، فوراء كل مشكلة سؤال، مع أنه ليس بالضرورة أن يكون وراء كل سؤال مشكلة بالمعنى الفلسفي، وأول من تعرض لمفهوم السؤال وجعل منه قضية فلسفية في كتاباته المنطقية هو أرسطو، ففي كتاب المسائل (لاتينية) يقول :" والمسألة (المشكلة) إنما تخالف المقدمة (القضية (بالإنجليزية: proposition)) بالجهة."[8]
    على اعتبار أن الفرق بينهما هو فرق في تحوّل صيغة العبارة، فإذا وضعت العبارة على هذا النحو : ” أليس الحي جنساً للإنسان ؟ “."[8] كانت مقدمة أو قضية. أما إذا قيل : ” هل قولنا ”الحي” جنس للإنسان أم لا ؟ “ فإن العبارة تكون مسألة."[8]، أي مشكلة. كما يضيف أرسطو بعد ذلك تمييزا آخر بين المقدمة المنطقية وبين المسألة المنطقية بأن يقول : "والمقدمة المنطقية هي مسئلة ذائعة إما عند جميع الناس، أو عند أكثرهم، أو عند جماعة الفلاسفة … وجميع الآراء أيضا الموجودة في الصناعات المستخرجة قد تكون مقدمات منطقية" [9]، أما المسألة المنطقية فهي "طلب معنى ينتفع به في الإيثار للشيء والهرب منه، أو في الحق والمعرفة؛ مثال ذلك قولنا هل اللذة مؤثرة أم لا." [10].
    الوضع والمسألة

    والوضع هو رأي مبدَع لبعض المشهورين بالفلسفة، فالوضع أيضا مسألة، وليس كل مسألة وضعا، لأن بعض المسائل يجري مجرى ما لا يعتقد فيها أن الأمر فيها كذا أو كذا" [11] . وللسؤال أهمية خاصة في الفلسفة، فهو المدخل الأساسي إلى الحكمة، إلى الفلسفة. والسؤال هو الذي يشكل المشكلة ؛ فالمشكلة في نهاية الأمر سؤال يبحث عن إجابة. وقد حظي مفهوم ” السؤال “ بأهمية خاصة في الفلسفة الوجودية، وبوجه خاص لدى هيدجر الذي ذهب إلى تأويله على أنه سؤال عن الكينونة (بالألمانية: Seinsfrage) أو سؤال عن معنى الكينونة(بالألمانية: Sinn von Sein) يعود إلى ماهية الوجود الإنساني [11]
    أهلية السؤال

    يحدد ديكارت ثلاثة شروط لأهلية السؤال كتمهيد للمعرفة وهي :

    1. ينبغي أن يكون في كل سؤال شيء غير معروف.
    2. أن يكون هذا المجهول معروفا على نحو معين أو إلى حد معين.
    3. أن هذا المجهول لا يمكنه أن يصبح معروفا إلا بواسطة ما هو معروف.

    وفي السؤال يتحدد أيضا الفرق بين العلم والفلسفة، فالعلم يطرح السؤال حول ما هو جزئي في الظاهرة التي يبحثها، ولا يبتعد بالمسالة وحلها إلى "الشمول الكلي"، كما هو الحال في الفلسفة، وإنما يظل مقيدا بحدود المسألة كما يجري طرحها ضمن نطاقه الخاص. "إن المشكلة بمثابة سؤال تأزم وتعذر الوصول إلى حل متفق عليه، فإذا كان هذا التأزم على المستوى النظري فيسمى مشكلة، وإذا تعلق بأمور الحياة الإنسانية فيسمى إشكالية، وغالبا ما يتعذر الوصول إلى حل للإشكالية.[12]
    يصاغ السؤال في اللغة العربية من جملة خبرية أو إنشائية بإضافة أداة استفهام إلى أولها : ” سقراط معلم أفلاطون.”، ” هل سقراط معلم أفلاطون ؟ ” ؛ ومن أدوات السؤال : هل، لماذا، كيف، لم، لمن، ماذا، متى، من أين، إلى أين … أما في اللغات الأجنبية (الهندو – أوربية) فيصاغ السؤال عادة من خلال عكس الجملة فيأتي الفعل أو الفعل المساعد في أول الجملة.
    علاقة السؤال بالجواب

    قد يبدو بأن بين السؤال والجواب علاقة تضايف، فبما أن لكل جواب سؤال، فيظن بأن لكل سؤال جواب، ولكن الواقع غير ذلك وهذا يقودنا إلى مسالة الأسبقية المنطقية بين السؤال والجواب، ففي حين تبدأ الفلسفة بوصفها نسق شامل بالجواب، إلا أن النشاط الفلسفي ذاته قد يبدأ بالسؤال أولاً. وقد اعتبر هيدجر السؤال نقطة البداية الحقة في الفلسفة. والسؤال الفلسفي كان دائما يتميز عن باقي أنواع الأسئلة بكونه أعم وأشمل، شأنه بذلك شأن الفلسفة ذاتها واختلافها عن باقي الفروع العلمية الخاصة.
    العلاقة بين السؤال والتفكير

    كل سؤال لا بد وأن يصاغ بلغة سليمة، واللغة السليمة ترتبط بالتفكير السليم، وبالتالي، ثمة علاقة بين المشكلة (كونها سؤال متأزم) وبين التفكير. يقول هيدجر : "إننا لا نستطيع أن نفكر إلا حينما نحب ما يكون في ذاته" الشيء الذي هو محط عناية " وحتى نصل إلى هذا الفكر يجب علينا من جانبنا أن نتعلم التفكير … سندعو ما هو في ذاته " الشيء الذي يعنى به " بـ : بؤرة التوتر. كل ما هو متوتر يسمح بالتفكير. [13]، يقود هذا إلى مسألة الأهمية في السؤال، وبالتالي أهمية المشكلة.
    المشكلة والحل

    الحاجة إلى حل مشكلة ما هي العامل المرشد دائما في عملية التفكير كما أشار جون ديوي، وراء كل مشكلة رغبة في الوصول إلى الحل، وحل المشكلات ما هو إلا محاولة وضع وتنظيم للمفاهيم لكي تصل إلى الحل المناسب. والوصول إلى الحل يرتبط بشكل أساسي بنمط التفكير المتبع والمعتقدات التي يؤمن بها الشخص. فمشكلة فيضان النيل على سبيل المثال تم حلها من قبل قدماء المصريين من خلال إلقاء عروس النيل بهدف إرضاء الآلهة، في حين عالج المصريين حديثا ذات المشكلة بتفكير علمي من خلال بناء السدود.
    ثمة أمر آخر يتعلق ” بالحل “، وهو السلطة التي يستند عليها ؛ فكان التساؤل عن مصدر الحل هل هو روح الأجداد، أم الآلهة، أم العقل الإنساني. واضح أن هناك علاقة بين مصدر الحل وسلطته من جهة، وبين نوع التفكير المتبع من جهة أخرى.
    الأسباب المؤدية لظهور المشكلة

    تبدأ الفلسفة عندما نقول شيئا ما، وتبدأ المشكلة الفلسفية عندما نؤكد ذلك "القول". (كانت)
    لكل مجال أو فرع من فروع المعرفة مشكلاته الخاصة، ولكل مشكلة أسبابها المتعلقة بها أيضا، أما فيما يتعلق بالمشكلات الفلسفية، فقد حدد ديكارت أربعة أسباب رئيسية يرى أن المشكلات الفلسفية قد تنشأ بسببها وهي :

    1. الأحكام المبتسرة التي اتخذناها في مقتبل عمرنا.
    2. أننا لا نستطيع نسيان هذه الأحكام المبتسرة.
    3. أن ذهننا يعتريه التعب من إطالة الانتباه إلى جميع الأشياء التي نحكم عليها.
    4. أننا نربط أفكارنا بألفاظ لا نعبر عنها تعبيرا دقيقاً [14]

    و تقود النقطة الرابعة بالتحديد إلى مسألة هامة ظهرت في منتصف هذا القرن مع حركة الوضعية المنطقية، وهي مسألة إنكار ورفض معظم المشكلات الفلسفية، بل وكل مشكلات الميتافيزيقا، بحجة أنها لغو فارغ من المعنى.
    المشكلات الزائفة في الفلسفة

    انطلق أصحاب الوضعية المنطقية في رفضهم لمعظم المشكلات الفلسفية بحجة أنها لغو فارغ من المعنى من معيار التحقق (بالإنجليزية: Verification) والذي وضعه رودولف كارنب (بالإنجليزية: Rudolf Carnap) في كتابه المشكلات الزائفة عام 1966، وخلاصة هذا المبدأ أن كل عبارة لا نستطيع أن ” نتحقق “ منها تجريبيا - أي أن يكون لها مقابل في الواقع - هي عبارة فارغة من المعنى، ولذلك تم إنكار كل قضايا الميتافيزيقا على اعتبار أنه لا يمكن التحقق من عباراتها تجريبيا. كما أرجع لودفيج فتجنشتين، في كتابه "بحوث فلسفية" معظم المشكلات الفلسفية إلى "سوء استخدام اللغة"، وهو يقول في ذلك : "إن المشكلات التي تنشأ نتيجة لسوء تفسير صورنا الخاصة باللغة، تتصف بأنها ذات عمق. إنها اضطرابات عميقة، جذورها ضاربة في أعماقنا بعمق صور لغتنا، ودلالتها كبيرة بنفس قدر أهمية لغتنا." [15]
    ولما كانت المشكلات الفلسفية في نظر فتجنشتين هي مشكلات زائفـة ؛ فهي إذن لابد وأن تزول تماما، طالما أن الهدف الذي نطمح إليه في الفلسفة هو الوضوح الكامل. والوضوح الكامل لا يتأتى إلا بلغة سليمة، خالية من العيوب والأخطاء المنطقية، ومنها التحدث عن أشياء لا يمكن التحقق منها تجريبياً. ولذلك قال فتجنشتين مقولته المشهورة : "إن كل ما يمكن التفكير فيه على الإطلاق، يمكن التفكير فيه بوضوح، وكل ما يمكن أن يقال، يمكن قوله بوضوح." [16]
    إن مشكلة القضايا أو "المشكلات الفلسفية" الزائفة التي أظهر فتجنشتين مفارقاتها الممكنة في المرحلتين المبكرة والمتأخرة من فلسفته، وكذلك الحال مع كارنب وبقية المناطقة الوضعيين، إنما ترتبط أساسا بمشكلة المعنى والصدق، أو مشكلة الحقيقة في العلم الميتافيزيقا[17]. ولذلك ستبقى هذه المشكلات الفلسفية ما بقيت الفلسفة ذاتها بوصفها "مشكلة فلسفية".

    ************************

    فهل يعتبر كل سؤال مشكلة؟ و هل كل مشكلة سؤال؟
    قبل الخوض في أي جواب، يجب تحديد مفاصل السؤال و المفاهيم التي يحتويها. فماذا يعني مفهوم السؤال، و ما يعني لفظ المشكلة، لكي ننتهي إلى تبرير أية علاقة بينهما.

    ـ السؤال: قد يتراوح معنى السؤال من الطلب و الاستعطاء، إلى موضوع الاختبار أو الامتحان و الفحص، و عند أهل التربية ما تجب الإجابة عنه، أما عند الفلاسفة فالسؤال مشكلة و إشكالية.
    إذن ما هو المقصود بالمشكلة؟ و ما هو المفصود بالإشكالية؟


    ما هي المشكلة؟
    من معناها اللغوي نفهم أن المشكلة هي ما استعصى أو استحال على الحل و التوضيح من المسائل سواء لالتباس أو تعقد و تفرع فيها. لذلك من المسائل ما مشكلات ما هي معضلات، و منها ما هي قضايا، و الفرق بينها أن المشكلة تختلف عن المعضلة في أن الأخيرة لا ينتهى إلى حلها. و القضية تعني ما يحتاج فيه إلى حكم و فصل بين حدين أو حكمين، أو معطيين أو أكثر.

    ما هي العلاقة بين السؤال و المشكلة؟
    من الإجابات المقدمة في بداية هذا العرض نستطيع أن ندرك التمايز بين السؤال و المشكلة: إن السؤال لا يتضمن بالضرورة مشكلة، و إنما بعض الأسئلة، هي مشكلات. و بعبارة أخرى لا يكون السؤال مشكلة إلا إذا توفرت فيه مجموعة من الصفات التي ستسمو به إلى مستوى السؤال الإشكالي أو المشكلة.
    إذا كان من المستحيل أن ترقى الأسئلة المبتذلة إلى درجة المشكلة لأنها خلو من أي أمر يدفعنا إلى بذل جهد قبل تقديم الجواب. فمن الأسئلة مهما تكن استفهامات فهي لا ترقى إلى صف المشكلة.
    أما عن علاقة المشكلة بالسؤال، قد يبدو لنا هذا الاقتران اللزومي بحيث أن كل مشكلة يجب أن يعبر عنها بسؤال. لكن من المشكلات ما تطرح بغير صيغ الأسئلة.لا تأتي كل مشكلة على صيغة الاستفهام. على سبيل المثال « اجتماع الصدق و الكذب » و « الحرية و الحتمية »… فهي مشكلات من دون أن تكون أسئلة أي استفهامات. هذا من حيث الشكل.
    و الفرق الآخر نجده في الأثر الذي يتركه السؤال في الذهن على شكل تساؤلات و استفهامات. و هنا تجدر الإشارة إلى تنوع المشكلات بتنوع المطالب. فالمشكلة العملية هي التي تقحمنى في البحث عن التصرف الناجح و التكيفي، و المشكلة العلمية هي التي تزجني في البحث عن تفسير لظاهرة قابلة للملاحظة، أما المشكلة الفلسفية فهي التي تدفعنا إلى البحث عن الحقيقة الميتافيزيقية.
    و الأسئلة المشكلة يمكن أن تستعصي عن الجواب، كما تعلق بين الإثبات و النفي، و منها ما ينتهي إلى حلقة مفرغة أو طرح بامتناع أو إمساك عن أي جواب…هذه الحالات المقحمة و المربكة… يقال أنها أسئلة تنتظر الجواب


    ************************





    مشكلة : السؤال و المشكلة
    المقالة الأولى :
    نص السؤال : هل لكل سؤال جواب بالضرورة ؟

    الإجابة النموذجية : الطريقة الجدلية
    طرح المشكلة : ماهي الحالة التي يتعذر فيه الجواب عن بعض الأسئلة ؟ أو هل هناك أسئلة تبقى من دون الأجوبة ؟
    محاولة حل المشكلة :
    الأطروحة : هو الموقف الذي يقول أن لكل سؤال جواب بالضرورة
    الحجج : لأن الأسئلة المبتذلة والمكتسبة والعملية تمتلك هذه الخصوصية ذكر الأمثلة ( الأسئلة اليومية للإنسان ) ( كل شيء يتعلمه الإنسان من المدرسة ) ( أسئلة البيع والشراء وما تطلبه من ذكاء وشطارة )



    النقد : لكن هناك أسئلة يتعذر و يستعصي الإجابة عنها لكونها تفلت منه .
    نقيض الأطروحة : هو الموقف الذي يقول أنه ليس لكل سؤال جواب بالضرورة
    الحجج : لأن هناك صنف أخر من الأسئلة لا يجد لها المفكرين والعلماء و الفلاسفة حلا مقنعا وذلك في صنف الأسئلة الانفعالية ( الأسئلة العلمية ، الأسئلة الفلسفية ) التي تجعل الإنسان حائرا مندهشا أمام بحر من تساؤلات الحياة والكون ،و ما تحمله من صور الخير والشر ، ولذة و ألم ، وشقاء ، وسعادة ، ومصير ... وغيرها من الأسئلة التي تنبثق من صميم وجودنا وتعبر عنه في وضعيات مستعصية حول مسألة الأخلاق فلسفيا أو حول مسألة الاستنساخ علميا أو في وضعيات متناقضة محيرة مثل مسألتي الحتمية المناقضة لمسألة الحرية أحرجت الفكر الفلسفي طويلا .كما توجد مسائل مغلقة لم تجد لها المعرفتين ( الفلسفية ، العلمية ) مثل مسألة من الأسبق الدجاجة أم البيضة ..إلخ أو الانغلاق الذي يحمله في طياته كل من مفهوم الديمقراطية و اللاديمقراطية هذه كلها مسائل لا تزال من دون جواب رغم ما حققه العلم من تطور وما كسبه من تقنيات ووسائل ضخمة ودقيقة .. ومهما بلغت الفلسفة من إجابات جمة حول مباحثها .
    النقد : لكن هذا لا يعني أن السؤال يخلوا من جواب فلقد استطاع الإنسان أن يجيب على العديد من الأسئلة لقد كان يخشى الرعد والفيضان والنار واليوم لم يصبحوا إلا ظواهر .
    التركيب : من خلال هذا التناقض بين الأطروحتين ؛ نجد أنه يمكن حصر الأسئلة في صنفين فمنها بسيطة الجواب وسهلة ، أي معروفة لدى العامة من الناس فمثلا أنا كطالب كنت عاميا من قبل أخلط بين الأسئلة ؛ لكني تعلمت أنني كنت أعرف نوع واحد منها وأتعامل معها في حياتي اليومية والعملية ، كما أنني تعرفت على طبيعة الأسئلة المستعصية التي يستحيل الوصول فيها إلى جواب كاف ومقنع لها ، وهذه الأسئلة مناط اهتمام الفلاسفة بها ، لذلك يقول كارل ياسبرس : " تكمن قيمة الفلسفة من خلال طرح تساؤلاتها و ليس في الإجابة عنها " .
    حل المشكلة : نستطيع القول في الأخير ، إن لكل سؤال جواب ، لكن هناك حالات يعسر فيها جواب ، أو يعلق بين الإثبات والنفي عندئذ نقول : " إن السؤال ينتظر جوابا ، بعد أن أحدث نوعا من الإحراج النفسي والعقلي معا ، وربما من باب فضول الفلاسفة والعلماء الاهتمام بالسؤال أكثر من جوابه ؛ قديما إلى يومنا هذا ، نظرا لما يصنع من حيوية واستمرارية في البحث عن الحقيقة التي لا تنهي التساؤلات فيها .


    ***************************


    اللإجابه على هذا السؤال يتوقف على بعدين رئيسين :

    هل كل سؤال يعني مشكلة؟ 99.jpg

    قد يعد مشكله اذا ماتحدى تفكير الفرد ، ولم تكن له سابق معرفه به
    فهو موقف يتطلب تفكيرا يتحدى الفرد ليصل الى الحل ، والتفكير في المشكلة يتوقف في مداه وفي عمقة
    على الفرد ومايعد مشكلة بالنسبه لتلميذ قد لا يكون مشكلى له في يوم آخر .

    والمشكله ايظا موقف يتطلب فعلا ، فالفرد على وعي بالموقف ويرغب ويحتاج الى القيام بإجراء مايقوم به ، ولايكون الحل جاهزا لديه .

    الخطوه الاولى :
    في عمليه الحل هي النشاط الذي يقوم به الفرد للوصول الى الحل .
    وسلوك الفرد هنا موجه نحو هدف معين وكلما كان الهدف واضحا كان الفرد اكثر رغبه في الوصول اليه
    وكان ذلك دافعا له باختيار سلوكه وتنظيمه ، ومثابرا للوصول الى الحل .

    هل كل سؤال يعني مشكلة؟ 100.jpg



    ig ;g schg dukd la;gm?


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    العمر
    23
    المشاركات
    104
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة لسنة النهائية بثانوي
    هواياتي
    المطالعة , الكراتي, ختامة المصحف
    شعاري
    تقوى الامم بالعلم و تنهض بالعمل,لكنها تحيا بالعفة و الا

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    بوركت اخي

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    3,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الباحثة عن الحظ
    هواياتي
    المطالعة - الكتابة - التامل
    شعاري
    الجمال جمال الروح

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟


  4. #4
    ♥•- تاج منتديات طموحنا -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2012
    المشاركات
    964
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    الله لا يحرمنا من ابداعاتك ارائعة شكراااااااااااااااااااااا اااااا

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    1
    الجنس
    أنثى
    شعاري
    You 'r Original And U cannot Be replaced

    جديد رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    Merciiiiiii
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: Maroa Djaousti

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1
    الجنس
    ذكر

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    merci

  7. #7
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    شكرااا على المعلومات

  8. #8
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    افتراضي رد: هل كل سؤال يعني مشكلة؟

    :1264884372::1264884372:

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ***مشكلة اسمها........مشكلة الناس........***
    بواسطة كوثر الجميلة في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-04-2015, 16:02
  2. يعني انا مهبولة من عند ربي
    بواسطة Assil SûpëR ÇØØLღ ღ في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 05-11-2014, 19:42
  3. يعني ماكانش
    بواسطة nonodz في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-07-2014, 20:52
  4. يعني افترقنا
    بواسطة الوردة الجزائرية في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 07-03-2014, 14:54

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •