اختبار الروشاخ-Rorschach Inkblot Test

اختبار بقع الحبر "روشاخ" Rorschach Inkblot Test
مقدمة :
هو أكثر الاختبارات الإسقاطية شهرة، ومن أكثر الاختبارات النفسية ذيوعاً، ومن الناحية التاريخية فإن بقع الحبر كانت تستخدم لقياس الذكاء والابتكارية على يد عالم النفس الفرنسي "الفرد بينيه Binet” ، إلا أن الطبيب النفسي السويسري "هرمان روشاخ Rorschach هو الذي استخدم الاستجابات على بقع الحبر في قياس خصائص الشخصية.
ففي عام 1911م اهتم "روشاخ" بدراسة استجابات الأطفال في مدارس "زيورخ" على هذه البقع، وفي عام 1917م وسع قاعدة دراساته حيث اهتم بدراسة استجابات مجموعات من الراشدين ومجموعات من المصابين بالاضطرابات العقلية على هذه البقع. ونشر عام 1921 دراسة عن "التشخيص النفسي"، وقد توصل في هذه الأثناء إلى انتقاء عشر بقع من الحبر اعتبر "رورشاخ" أنها أكثر البقع فعالية في الإبانة عن سمات شخصية الفرد وهي التي يقوم عليها الاختيار، ومما يجدر ذكره أن "رورشاخ" كان مهتماً بتفسير الاستجابات على هذه البقع من خلال مفاهيم مدرسة التحليل النفسي، وقد توفي مبكراً عام 1922م بعيد نشر البقع العشر التي تكون الاختبار.
وقد انتقل التراث العلمي لهذا الاختبار عن طريق مجموعة من العلماء الذين هاجروا إلى الولايات المتحدة في الثلاثينات ومن هؤلاء العلماء "صمويل بك Beck “ " وهو أول من أجرى دراسة علمية في الولايات المتحدة على الاختبار عام 1937م، وبعيد ذلك نشرت دراسة عن الاختبار عام 1938م قامت بإجرائها "مارجريت هرتز Hettz "، أما "برونو كلوبر Klopfer فقد اهتم في "زيورخ" في الثلاثينات باختبار "الروشاخ" ثم هاجر إلى أمريكا وعمل بجامعة "كولومبيا" ونقل إلى هذه الجامعة الاهتمام بالاختبار، ونشر أسلوبه لتفسير وتصحيح الاختبار عام 1942م، بل إنه هو الذي أسس مجلة علمية تحت اسم "بحوث الرورشاخ" عام 1937م، وهذه المجلة هي التي تطورت بعد ذلك إلى اسم "الاختبارات الإسقاطية ومقياس الشخصية"، ثم إلى اسم "قياس الشخصية".
مادة الاختبار وتطبيقه :
مادة الاختبار هي عبارة عن عشر بقع من الحبر مطبوعة على بطاقات من الورق المصقول المقوي من مقاس 9.5 بوصة × 5.5 بوصة بعض هذه البطاقات ملون وبعضها أسود وأبيض على النحو التالي:
البطاقات أرقام 2، 3 مطبوعة باللونين الأحمر والأسود.
البطاقات أرقام 8، 9، 10 مطبوعة بألوان متعددة.
ورغم أنه لا يوجد اتفاق بين الأخصائيين على كيفية تطبيق "الرورشاخ" إلا أنه من المتبع عادة أن نعرض البطاقات العشر على المفحوص حسب الترقيم الموجود خلف كل بطاقة ويقال للمفحوص : هذه البقعة بماذا تذكرك ؟ أو هذه البقعة ماذا تشبه؟ كما يقال له كذلك أن ما تراه في البقعة هو أمر راجع إلى تقديرك أو وجهة نظرك، وعادة ما يطبق الاختبار فردياً.
(1) البطاقة الأولى:
تتكون البقعة في هذه البطاقة من ثلاثة أجزاء أساسية لونت باللونين الأسود والرمادي، أثنان منهما جانبيان متناظران، وثالث وسطي، إضافة إلى أربعة فراغات بيضاء داخلية وبعض النقاط السوداء خارج الإطار، تستثير البقعة في الغالب استجابات مرتبطة بكائنات مجنحة وصور بشرية، وأحياناً مفاهيم تشريحية خاصة بين المنشغلين بأجسامهم كما يستثير إطارها الخارجي مفاهيم مرتبطة ببروفيل الوجه أما النقاط السوداء والفراغات فهي أقل استثارة للمفحوص.
(2) البطاقة الثانية:
تتكون البقعة في هذه البطاقة من مساحتين كبيرتين لونت باللونين الأسود والرمادي وبعض النقاط الحمراء المتداخلة معهما، كما يرتبط بهما من الأعلى والأسفل ثلاث بقع باللون الأحمر الزاهي، وكنتيجة لهذا التمايز تستثير البقعة في الغالب استجابات تعتمد على أجزاء كبيرة بدلاً من البقعة ككل فعلى سبيل المثال تستثير بعض الأجزاء كالمساحة البيضاء في الوسط والمساحة الصغيرة فوقها والمساحات الحمراء استجابات جنسية لدى البعض، كما تستثير المساحات السوداء صور آدمية أو حيوانية في حالة حركة.
(3) البطاقة الثالثة :
تتكون البقعة في هذه البطاقة من مساحتين لونت باللونين الأسود ولارمادي، ترتبطان بجزء رمادي افتح، يقع بينهما بقعتين وفوقهما إلى الجانبين بقعتين لونت باللون الأحمر المساحات منفصلة بشكل أكبر مقارنة بالبطاقتين السابقتين تستثير الأجزاء السوداء فيها في العادة استجابات مرتبطة بصور بشرية في حالة حركة توحي البقعة الوسطى للبعض بربطة عنق أو فراشة . أما الأجزاء السوداء والحمراء فنادراً ما تستخدم في استجابة واحدة.
(4) البطاقة الرابعة :
تتسم البقعة في هذه البطاقة بالتماسك وكثافة التظليل لونت باللونين الأسود والرمادي، ولذا فهي منفردة لكثير من المفحوصين، يرى البعض فيها ممن يركزون على الصور الكلية مخلوقات غريبة ومتوحشة مما دفع إلى اعتبارها رمز للسلطة الأبوية وتسميتها ببطاقة الأب. تدفع طبيعة التظليل فيها بالبعض إلى رويتها كفراء أو سجادة. أيضاً قد يرى البعض ممن يركزون على التفاصيل في أجزاء هذه البقعة أشياء مختلفة مثل رؤية المساحات الجانبية على أنها أحذية طويلة العنق، أو رؤية المساحات العلوية كثعابين أو امرأة في حالة غطس، كما يمكن رؤية المساحة الوسطى كرموز جنسية.
(5) البطاقة الخامسة :
تتسم خطوط البقعة في هذه البطاقة بوضوح التحديد ولذا فهي سهلة للغالبية، إلا أن اللون الأسود الغالب فيها يؤدي إلى اضطراب البعض. تستثير استجابات متعددة غالبيتها كلية "خفاش مثلاً"، وقلة منها (استجابات جزئية) رؤوسي حيوانات، سيقان.
(6) البطاقة السادسة :
تتكون البقعة في هذه البطاقة من اللونين الأسود والرمادي يساعد لونها وتركيبها على استثارة استجابات كلية أو جزئية على حد سواء. فعلى سبيل المثال، يمكن أن تدرك الأجزاء العلوية والسفلية كأجزاء مستقلة، ومن ذلك إدراك كثير من المفحوصين للجزء العلوي من البقعة كرمز للأعضاء الجنسية الذكرية بما في ذلك إدراكه كعمود أو حامل (رمز جنسي)، ولذا تعرف ببطاقة الجن، يؤدي ارتباط التظليل بالمساحات التي ترمز للجوانب الجنسية إلى اضطراب بعض المفحوصين.
(7) البطاقة السابعة :
يغلب اللون الرمادي على البقعة في هذه البطاقة فيما عدا بقعة سوداء صغيرة في الوسط السفلي، يوحي اللون إلى جانب شكلها لكثير من المفحوصين بالأعضاء التناسلية للأنثى، ولهذا تعرف ببطاقة (الأم)، يدرك كثير من الأطفال بين سن 4 و 8 سنوات الجزء السفلي منها كمنزل يخرج منه دخان، مما يؤكد رمزيتها للأم، كما وجد أن حدود الجزأين العلويين توحي بأشكال إناث أكثر مما توحي بأشكال الذكور، إضافة إلى ذلك يمكن لبقعة أن تستثير استجابات عن صور بشرية في حالة حركة خاصة في حالة قلب البطاقة، كما يمكن أن تستثير استجابات تتعلق بالسحب والدخان والخرائط.

(8) البطاقة الثامنة :
تحتوي البطاقة على بقعة ملونة بألوان فاتحة منطفئة تميل إلى الصغر والتماسك. تحتوي على عدد من المساحات المحددة والمتمايزة بشكل واضح مما يضعف قدرتها على استثارة استجابات كلية ، يرى كثير من الأفراد في الجانبين القرنفليين صور لحيوانات متحركة.
(9) البطاقة التاسعة :
تحتوي البطاقة على بقعة كبيرة نسبياً غامضة التحديد لتداخل الألوان والتظليل فيها، كما لا تتضح فيها أجزاء صغيرة محددة، هذه السمات تجعلها أكثر البطاقات تعرضاً للرفض حيث يجد المفحوص صعوبة في تقديم استجابة كلية أو جزئية عليها، وكنتيجة لذلك تتنوع استجابات المفحوصين عليها بشكل كبير، ولعل من أكثرها شيوعاً الاستجابة بساحرات للجزء العلوي البرتقالي، أو برأس إنسان للمساحة الخارجية السفلية القرنفلية، أو انفجار عند قلب البطاقة.
(10) البطاقة العاشرة :
تبدو البقعة في هذه البطاقة كلوحة فنان مليئة بالألوان الموزعة على أجزاء متعددة منفصلة، ولهذا يجد غالبية المفحوصين صعوبة في التعامل مع البقعة كوحدة واحدة فيما عدا تلك الاستجابات مثل "لوحة لفنان أو منظر تحت الماء". تساعد البطاقة على تقديم استجابات عن الحيوان في حالة حركة، كما أنها نادراً ما تستثير استجابات ترتبط بالصور البشرية فيما عدا المساحات القرنفلية الكبيرة في الجانبين، من الاستجابات الشائعة" ثعبان أخضر (أو دودة خضراء) للمساحة الخضراء المائلة للاستطالة في الأسفل أو سرطانات للبقع الزرقاء في الجانبين، أو رأس أرنب للجزء الصغير بين الثعابين".

كيف يجب أن يكون جو الاختبار؟
يجب أن يكون جو الاختبار مريحاً يدعو إلى الاسترخاء ويمكن الفاحص في نفس الوقت من ضبط وملاحظة المتغيرات المختلفة، كما يتوجب على الفاحص مراعاة المتغيرات المصاحبة لإجراء الاختبار عند تفسير نتائجه في حالة عدم توفير الجو المثالي.
الجلسة :
لتحقيق أهداف الاختبار لابد للفاحص والمفحوص من رؤية البطاقات بشكل واضح، كما لابد للفاحاص من رؤية تعبيرات المفحوص الانفعالية وردود أفعاله السلوكية. ولذلك يفضل جلوس الفاحص إلى جانب المفحوص متأخراً إلى الخلف قليلاً وبالدرجة التي لا تعيق الرصد الدقيق لما يقوم به المفحوص. ومع ذلك فإن من الممكن اختيار أي جلسة تريح المفحوص شريطة أن تسمح برصد استجاباته وانفعالاته أثناء أداء الاختبار بالشكل الصحيح.
الأدوات المستخدمة عند التطبيق :
• بطاقات الرورشاخ.
• مصور لبقع الحبر لتحديد المواقع التي تستثير استجابات المفحوص.
• ساعة توقيت.
• استمارة تسجيل الاستجابات.
• صحيفة التقييم حيث تفرغ بها تقديرات الاستجابات ومجاميع التقديرات المختلفة ونسبها المختلفة إلى بعضها وفق قواعد بنيت على نتائج الدراسات.
تعليمات وتقديم البطاقات:
توضع البطاقات مقلوبة ومرتبة أمام المفحوص بحيث تكون البطاقة الأولى هي الأعلى. ويبدأ الفاحص الاختبار بمقدمة قصيرة عن كيفية تشكيل البقع باستخدام الحبر، حيث يمكنه أن يقول مع استخدام الإشارة "يمكن وضع قطرة من الحبر على ورقة ثم ثنيها وضغطها، عند فتحها سنحصل على شكل مشابه". يبين الفاحص المطلوب من المفحوص بلغة سهلة دون أن يكون فيها أي توجيه لاستجاباته، وبحيث يترك للمفحوص حرية الاستجابة مع أقل قدر من التدخل. ومن الصيغ المقترحة قول الفاحص ما يلي "يرى الناس في بقع الحبر هذه أشياء كثيرة ومختلفة، حدثني عما تراه أنت، وماذا يمكن أن تعني بالنسبة لك، وبماذا تجعلك تفكر؟" تقدم البطاقات بالتتالي، بحيث تكون في الوضع الصحيح أو الأساسي للشكل كما صمم حيث تكون القاعدة في الأسفل يمكن الاستدلال على ذلك بالشكل نفسه وبالمعلومات ورقم البطاقة في الخلف، يستحسن أن يمسك المفحوص بالبطاقة ويمكن للفاحص أن يطلب منه ذلك إذا اعتقد ضرورة ذلك، يعيد البطاقة مقلوبة على الطاولة بعد الانتهاء من الاستجابة ويتناول البطاقة التالية إلى أن تنتهي البطاقات العشر.
تسجيل الاستجابات: يتوجب على الفاحص تسجيل كل ما يمكن أن يساعده في تقويم أداء المفحوص، ويشمل ذلك ما يلي:
استجابات المفحوص كاملة الأساسية والإضافية زمن الرجع لكل استجابة وزمن الاستجابة بغرض الحصول على الزمن الكلي للاختبار. (حيث يشير رأس < ،، >، تسجيل طريقة تحريك ولف البطاقة مستخدماً الإشارات (الزاوية يشير إلى الجزء العلوي من البقعة، كما يمكن تسجيل الأوضاع الوسيطة بينها بدقة باستخدام نفس الأسلوب. وفي حالة تدوير المفحوص للبطاقة دورة واحدة أو عدة دورات دون) للدلالة على توقف يصبح من غير الضرورة تسجيل كل حركة ويكتفي بتسجيل الإشارة) التدوير المستمر أو المتعدد متبوعة بإشارة الوضع النهائي للبطاقة عند الاستجابة، فعلى سبيل المثال تشير الشارة (إلى أن الاستجابة تمت بعد التدوير والبقعة في الوضع العادي) يمكن للفاحص تسجيل كل ما يعتقد أهميته من ملاحظات بما في ذلك ردود أفعال الفرد وتعبيرات الوجهة.
التدخل أثناء الأداء البحث:
يجب أن يبقى تدخل الفاحص أثناء هذه المرحلة في أضيق الحدود، وذلك لتأكيد الحصول على الأداء البحث للمفحوص دون توجيه استجاباته، ويشمل ذلك عدم تشجيع المفحوص أو توجيه استجاباته بشكل مباشر أ, غير مباشر، فعلى سبيل المثال لا الحصر، لا يجوز للفاحص أن يبين للمفحوص أن عليه أن يسرع أو أن لديه ما يريد من الوقت، ومن هذا المنطلق فإن على الفاحص تأجيل أي أسئلة استيضاحية إلى حين الانتهاء من مرحلة الأداء البحت وتقديمها في المراحل التالية من الاختبار، وذلك لافتراض تأثيرها السلبي الموجه أو المشوش للمفحوص أثناء المرحلة الأولى. وبالرغم من كل ما سبق، فقد يجد الفاحص نفسه مضطراً للتدخل، عندها عقلية مراعاة أن يكون تدخله في أضيق الحدود. وفيما يلي أمثلة من مواقف وطبيعة تدخل الفاحص.
عندما يسأل المفحوص عن عدد الاستجابات المطلوبة، فإن على الفاحص الإجابة بأن "الأمر متروك لك". عندما يبدأ المفحوص وصف البطاقة وصفاً موضوعياً، فإن على الفاحص "إعادة التعليمات" . إذا استمر المفحوص في تقديم استجابة واحدة أو استمر في الرفض، فعلى الفاحص استثارة المفحوص بكل غير مباشر، ومن الصيغ المقترحة قوله "هناك من يرى في هذه البطاقات أشياء كثيرة فإذا رأيت شيئاً فأخبرني به. "إذا أراد المفحوص معرفة الغرض من الاختبار، فإن على الفاحص الاستجابة بأن "الأشخاص، يرون أشياء مختلفة ويفكرون في هذه البقع بأساليب مختلفة وأن ما يريده منه هو معرفة ما عساه يراه فيها بطريقته الخاصة أن الأسلوب الخاص هو ما نريد معرفته. "كما أن عليه أن يبين له" بأن ليس هناك إجابات خاطئة وأخرى صحيح". إذا قدم المفحوص عدد كبير من الاستجابات فإن على الفاحص أن ينبهه بأن "هذا العدد الكبير غير ضروري"، فإذا استمر فإن عليه أن يطلب منه تقديم مالا يزيد عن "أربع أو خمس استجابات فقط"، فإن استمر فعليه أن يشعره بأن عليه أن "يتقيد بهذا الشرط".
وينقسم تطبيق الاختبار إلى مرحلتين أو ثلاث هي على التوالي التداعي الحر، ثم الاستعلام، ثم اختبار الحدود كما يلي:
التداعي الحر Free Association :
حيث يقوم الأخصائي النفسي بعرض البطاقات العشر الواحدة تلو الخرى حسب التسلسل الرقمي المثبت خلف كل بطاقة على المفحوص ويسجل استجابته كتابة، ويقوم الأخصائي النفسي كذلك بتسجيل الزمن المستغرق بين عرض البقعة وبين بداية استجابة المفحوص في الاستجابة لكل بقعة ومو ما يسمى زمن الرجع، وكذلك يسجل المدة الزمنية التي تستغرقها المفحوص في الاستجابة لكل بقعة وهو ما يسمى الزمن الكلي ويسجل أي سلوكيات غير مألوفة أو ملفتة للنظر تصدر عن المفحوص أثناء الاستجابة مثل الضحك أو التشنج أو العصبية.
الاستعلام أو التحقيق Inquiry :
وبعد تقديم البطاقات العشر بالطريقة السابقة الإشارة إليها تبدأ مرحلة الاستعلام أو الاستفهام أو التحقيق، حيث يعرض الأخصائي النفسي كل بطاقة مرة أخرى على المفحوص، وفي هذه المرحلة يهتم الأخصائي النفسي بجوانب معينة من شأنها تحديد استجابة المفحوص، (مثال ذلك معرفة على أي جزء من البقعة يركز المفحوص في استجابته). وعادة ما يتجنب الأخصائي النفسي أية أسئلة إيحائية ويسأل مقابل ذلك أسئلة عامة للمفحوص مثل أين ترى الشخص في هذه البقعة؟ أين ترى الشجرة؟ أو أين ترى الحيوان؟ (إذا كان المفحوص يذكر أنه يرى شخصاً أو شجرة أو حيواناً في بقعة ما).
وأحياناً توجد "استمارات يحرر بها الأخصائي النفسي ما يدلي به المفحوص من معلومات خلال مرحلة التداعي الحر ومرحلة الاستعلام أو التحقيق.

اختبار الحدود Testing Limits :
واختبار الحدود مرحلة اختيارية، ويستخدم عندما يفشل المفحوص في الاستجابة لبقع الحبر. والغرض من اختبار الحدود هو تحديد أو معرفة هل المفحوص لا يستطيع إدراك البقع كما يدركها معظم الناس؟ أو أن المفحوص يستطيع أن يستجيب للبقع استجابة عامة ولكنه آثر أن يعطي استجابات مخالفة.
وفيما يلي مثال توضيحي لاستجابة مفحوص ما لإحدى بقع الحبر.
زمن الرجع Reaction Time ثانية واحدة.
الزمن الكلي Total time : 14 ثانية.
التداعي الحر: البقعة تشبه زوجاً من الطيور، مع جثة لشخص مقطوع الرأس، وهذه الطيور ترفرف بأجنحتها وكأنها تهاجم الجثة إنها طور كبيرة ومخالبها ممسكة بجثة الشخص، وهناك كثير من الحركة في الصورة.
الاستعلام أو التحقيق:
الأخصائي النفسي: أين ترى الشخص أو الجثة وزوج الطيور؟ وفي أي مكان من البقعة؟
المفحوص: في كل البقعة الشخص في الوسط وزوج الطيور على الجانبين.
الأخصائي النفسي: كيف وصلت إلى هذا الاستنتاج أو هذا التصور للبقعة؟
المفحوص : لا أعرف بالتحديد ولكنها تشبه شكل جسم شخص في الوسط. وزوج الطيور على الجانبين وأجنحة الطيور ترفرف.
اختبار الحدود:
الأخصائي النفسي: بعض الناس يرون في هذه البقعة أشياء مثل شكل حشرة أو شكل مخلوق له جناحان أو ما شابه ذلك، هل ترى شيئاً من ذلك في البقعة؟
المفحوص: بالتأكيد أن البقعة تشبه الحشرة أو الفراشة ولها جسم صغير في الوسط ولها جناحان كبيران.
التفسير :
بعد جمع المادة عن استجابات المفحوص فإن الأسلوب الذي يتم به تفسير هذه المادة يختلف من باحث إلى آخر. وبعض الباحثين يلجأون إلى أساليب ذاتية في التفسير معتمدين على الحس السيكولوجي أو الحدس المهني، والبعض الآخر يفضل أن يفسر استجابات المفحوصين في ضوء ما أسفرت عنه البحوث السابقة على اختبار "الرورشاخ" والتي درست العلاقة بين نوعية الاستجابات على الاختبار وبين سمات وخصائص الشخصية.
أساليب التصحيح :
أولاً الأساليب الحدسية Intutive Approaches
يلجأ بعض الباحثين إلى فحص استجابات المفحوصين ويصلون من ذلك إلى تفسيرات أو أحكام بخصوص المفحوص، هذه التفسيرات أو الأحكام مبنية على خبرتهم الإكلينيكية وبصيرتهم السيكولوجية، مثال ذلك: أن المفحوص يرى في بقعة ما يطورا تهاجم أحد الأشخاص وتنهشه، فإن تفسير ذلك أن هذا المفحوص يشعر أنه مهدد ومعرض للعدوان من الآخرين. وهذا الأسلوب من التفسير يعتمد بشدة على محتوى استجابة قدراً كبيراً من عناصر شخصيته ومظاهر سلوكه وذلك أثناء استجاباته لمادة غير محددة العالم مثل بقع "الرورشاخ".
وبعض الأساليب الحدسية الأخرى ترى أن استجابة المفحوص لبقع الحبر هي بمثابة صورة مصغرة من عناصر شخصيته، أو أنها تبين عن جوانب حياتية هامة أو دالة عند المفحوص، وعلى ذلك فإن المفحوص الذي يركز في استجاباته على أجزاء صغيرة أو تافهة أو غير أساسية في البقعة، إن هذا المفحوص يمكن أن يوصف بالمعاناة من الوسواس القهري، وأنه مشغول بأمور تافهة في الحياة عن الأمور الأساسية. وكذلك فإن الأشخاص الذين يعطون استجابات أو أوصاف عامة غير محددة للبقعة فإن ذلك يفسر بأنهم أشخاص تقليديون وليست لديهم رغبة لبذل محاولات بقصد إبراز ابتكاراتهم أو أصالتهم أو مبادأتهم وذلك خوفاً من الفشل أو الإخفاق.
ومثل هذه التفسيرات تتفق فيما بينها بوجه عام على أنها لا تعتمد على طريقة محددة للتصحيح أو لاتعتمد على الرجوع إلى نتائج الدراسات السابقة بخصوص تحديد الخصائص النفسية التي ترتبط بالاستجابات المتوقعة عند المفحوصين، وبعض التفسيرات الحدسية قد تعتمد أحياناً على ما يساندها من نتائج الدراسات السابقة، إلا أن غالبية الباحثين الذين يأخذون بالتفسيرات الحدسية نادراً ما يهتمون بهذا الجانب أي ربطهم تفسيراتهم بنتائج بحوث سابقة في هذا المجال.
ثانياً : التصحيح Scoring :
ربما يكون من قبيل التجاوز أن نلجأ إلى نماذج تصحيح إذا كان لا يوجد اتجاه محدد للإجابة، بحيث لا يمكن أن نصل إلى تقدير الإجابة من الناحية الكمية، (حيث نصل إلى التقدير الكمي في الاختبارات الموضوعية للشخصية، وذلك بأن نحول الدرجات الخام إلى درجات معيارية، أو معيارية معدلة ثم نفسر دلالة هذه الدرجات أو نفسر دلالة الصفحة النفسية بوجه عام)، لكن تصحيح اختبار "رورشاخ" يتم على أساس تحديد الجزء أو القطعة من بقع الحبر التي ركز المفحوص في استجابته عليها، ومعرفة الأسباب التي دفعته إلى ذلك. وبالرغم من أن الأساليب التصحيح تعتمد على تحديدات معينة فإن الدرجات وهذه بالطبع تسمية مجازية أو اعتبارية على اختبار "الرورشاخ" ليس لها نفس الخصائص السيكومترية التي تتصف بها الدرجات التي نحصل عليها عندما نجري الاختبارات النفسية سواء كانت في الشخصية أو الذكاء أو القدرات، وهذه النقطة بالغة الأهمية ويجب على طالب العلم أخذها في الاعتبار.
وهناك العديد من الأساليب التي تستخدم لتصحيح اختبار "الرورشاخ" ومن حسن الحظ أن "اكسنر Exner" جمع العديد من هذه الأساليب واستدمجها في النظام الشامل الذي نلخصه في النقاط الآتية:
التحديد المكاني Location : وهذه الخطوة هي أول ما يتم بخصوص الحكم على الاستجابة، والدرجة المعطاة على التحديد المكاني تمثل الحيز أو المساحة area من بقعة الحبر التي يستخدمها المفحوص في تشكيل استجابته، (مثل هل يستخدم المفحوص بقعة الحبر كلها في استجابته أو يستجيب لجزء منها فقط)، والرموز التالية تستخدم لتصنيف التحديدات المكانية للاستجابات:
W : البقعة كلها.
D : جزء من البقعة يشار إليه من قبل معظم المفحوصين.
Dd : جزء من البقعة لا يشار إليه من قبل معظم المفحوصين.
S : المساحة البيضاء.
المستوى الارتقائي Developmental Level : حيث يؤخذ في الاعتبار نوعية الاستجابة من حيث الجانب المعرفي أو التكاملي فيها، حيث أن بعض الاستجابات قد تكون سطحية وغير محددة أو منتظمة بمعنى أنه ينقصها التكامل، وبعض الاستجابات ابتكارية أو مركبة ويتوفر فيها قدر من التكامل، وهناك أربع فئات لتصحيح المستوى الارتقائي أو التكاملي لكل استجابة وهي:
+: استجابة تركيبية شاملة تجمع أجزاء البقعة في معنى واحد أو كل متكامل.
O : استجابة عادية حيث يتم اختيار المفحوص لجزء معين من البقعة دون أن يبدي المفحوص تحريفات أو تشوهات في إدراك البقعة.
V: استجابة غامضة حيث لا يبدي المفحوص في استجابته شكلاص محدداً بحيث يعطينا انطباعاً بعدم التحديد والتخلخل.
- : استجابة اعتباطية غير محددة حيث يبدي المفحوص في استجابته قدراً كبيراً من عدم الاتساق في إدراكه للخصائص البنائية للجزء الذي يدركه من البقعة.
المحددات Determinants : والمحددات هي كيف يستخدم المفحوص ملامح أو مظاهر معينة في البقعة لكي يشكل أو يحدد كيفية استجابته؟ ويرى "أكسنر" أن التحديدات هي أي عامل يظهر بحيث يعكس العمليات الإدراكية المعرفية التي يستخدمها المفحوص في تنظيم المادة المدركة أي بقعة الحبر، ويشتمل نظام "اكسنر" الشامل على المحددات السبعة التالي:
- الشكل Form : ويقصد به الشكل العام أو الإطار العام للجزء من البقعة الذي يحدد الاستجابة أو الذي تبني عليه الاستجابة.



- الحركة Movement : أي ما يبديه المفحوص من أوصاف الحركة من أي نوع سواء كانت حركة إيجابية (رجل يقفز) أو حركة سلبية (كلب نائم).
- اللون Color : أي إلى مدى تكون الألوان بوجه عام أو اللون الأحمر بوجه خاص مكونات لبناء الاستجابة.
- الألوان غير الباستيلية Achromatic Color : أو ما قد يسمى الألوان غير اللونية أي الأبيض والأسود ودرجات اللون الرماني المختلفة بينهما ومدى استخدام المفحوص لهذه الألوان في استجابته.
- الظلال Shading : أي إلى مدى يستخدم المفحوص عناصر أو مظاهر مثل الإضاءة والظلام والظلال في إدراك البقعة.
- بعد الشكل Form Dimention : وهو إلى أي مدى يكون إدراك المفحوص للبقعة قائماً أساساً على الشكل وليس على الظلال.
- الاتساقات Pairs or Reflections وهو إلى أي مدى تتحقق السيمترية أو التناسق في إدراك البقعة؟
- نوعية الشكل Form Quality : يقصد بنوعية الشكل هو حسن المطابقة بين استجابة المفحوص وبين الخصائص البنائية للبقعة، أو للجزء من البقعة التي تمت حيالها الاستجابة، أي أن التقدير حسب نوعية الشكل يأخذ في الاعتبار الخصائص البنائية للبقعة التي يبديها الأسوياء، وكذلك تقدير الأخصائي النفسي لنوعية إدراك المفحوص للبقعة ومدى التجانس بين استجابة المفحوص وبين هذه الخصائص البنائية.
- النشاط التنظيمي Organizational Activity : يقصد بالنشاط التنظيمي إلى أي قدر يبين المفحوص في استجابته عن تكامل بين جزئين أو أكثر من أجزاء البقعة في علاقة ذات معنى معين.
- المحتوى Content : ويقرر المحتوى حسب عوامل في استجابة المفحوص مثل هل تحتوي استجابة المفحوص على إنسان أو حيوان أو صورة أشعة (إكس) أو طائر.. الخ.
- الاستجابات المألوفة Popular Respones : وهي الاستحابات التي تعطي عادة من قبل عدد كبير من المفحوصين، وتعتبر الاستجابة مألوفة إذا تكررت بواقع استجابة واحدة بين كل ثلاث استجابات، أي أن يكون تكرارها بواقع ثلث استجابات المفحوصين.
- المثابرة Rerseveration : ويقصد بها استمرارية المفحوص وإصراره على إعطاء استجابات متشابهة لعدد من البقع بصورة غير ملائمة رغم الاختلاف الواضح في شكل هذه البقع وهيئتها البنائية.
- الأوصاف غير المألوفة Unusual Verbalizations : وهذه الأوصاف غير المألوفة أو غير العادية تتضمن استخدام لغة مفككة أو تراكيب خاطئة، أو استخدام علاقات غير واقعية في المدركات، (مثل أن يذكر المفحوص أنه يرى جسم إنسان برأس أرنب أو أن يذكر بأن البقعة تشتمل على رجل وامرأة لأنه من المعتاد أن يوجد الرجال والنساء معاً!).
وبعد أن يتم التصحيح باستخدام الأسلوب الذي سبق وصفه يقوم الأخصائي النفسي بتلخيص نتائج هذا التصحيح في سجل خاص، وهي عملية تفصيلية ليس هنا مجال التعرض لها، ومع ذلك فلا بأس من إعطاء مثال مبسط مختصر على ذلك ففي استجابة المفحوص الذي ذكرناه في المثال التوضيحي فإن الدرجة على التحديد المكاني هي (W) لأن استجابة المفحوص شملت البقعة كلها، وفي المستوى الارتقائي يعطي المفحوص (+) لأنه أبدى تكاملاص في إدراك أجزاء البقعة في شكل عام له معناه ودلالته، وفي الاستعلام أو التحقيق فإن المفحوص ذكر شكلاص، ولذا فإن "الشكل" يصحح على أنه محدد وأن الحركة عنصر ظاهر في هذا التحديد، ونوعية الشكل يمكن القول إنها مرتفعة لأن الاستجابة محددة وتتناسب بصورة طيبة مع شكل البقعة ويشار كذلك إلى النشاط التنظيمي على أنه متوفر في استجابة المفحوص لأن يوجد تكامل في إدراك البقعة في وحدة كلية ذات معنى. وبالنسبة للمحتوى فإن المفحوص أعطى استجابة (حيث قال إنسان وحيوان) وهذه الاستجابة ليست مألوفة لأنها ليست متواترة بنسبة الثلث بين الإجابات، ومن حيث المثابرة لا يمكن الحكم بصورة قطعية لن الذي لدينا استجابة لبقعة واحدة ولا نعلم شيئاً عن الاستجابة للبقع الأخرى.
ومهما يكن من أمر فإن الإشارات أو التحديدات التي يقوم عليها نظام "اسكنر" هي على أساس أن الاستجابات المتشابهة من المفحوصين على "الرورشاخ". تشير إلى سمات شخصية متشابهة لهؤلاء المفحوصين. وهو أمر شائع كذلك في اختبارات الشخصية الموضوعية والتي تقوم على أساس تحديد خصائص ذوي الدرجة المرتفعة أو المنخفضة على هذه الاختبارات أو ما تشتمل عليه من مقاييس، وكذلك الأمر في تحديد كون الاستجابة مألوفة أم لا فإن ذلك يتم في حدود إحصاء نسبة تكرار الاستجابة بين المفحوصين الذين سبق إجراء الاختبار عليهم، وكذلك الأمر في كون الاستجابة تقليدية أو ابتكارية.
ثالثاً : الأساليب الإدراكية أو المعرفة : Perrceptual or Cognitive Styles :
والأساليب الإدراكية أو المعرفية تستخدم الاستجابات كوسيلة لملاحظة وتحديد كيف يسلك المفحوص من الناحية اللفظية والإدراكية والمعرفية إن اختبار" الرورشاخ" يقدم للمفحوص مجموعة من المثيرات الغامضة يستجيب لها المفحوص، ويمكن للأخصائي النفسي أن يكتسب الخبرة والبصيرة في كيفية قيام المفحوص بتنظيم المدركات التي يراها في البقعة من حيث جزئياتها وعموميتها أو إدراك الأجزاء والعلاقات بين هذه الأجزاء. كما تدل استجابات المفحوص على سلوكياته وكيفية معالجته للأمور ، هل هو منطقي في إدراكاته أو غير منطقي؟ وكذلك يمكن الاستدلال كذلك على مدى دافعيته هل هو مثابر أو هو من النوع الذي يتخلى بسهولة ويقلع عن متابعة أعهدافه؟ وكذلك تدل استجابته على نوعية أدائه: هل استجابته ابتكارية أو تقليدية؟ وهكذا فإن الأخصائي بمداومته ومثابرته على ملاحظة ودراسة سلوك المفحوص وعلاقة سلوكه بالأداء على اختبار "الرورشاخ"، يمكن أن يؤدي إلى وجود تصور معين لدى الأخصائي النفسي، هذا التصور مضمونه أنه يربط بين الأداء على اختبار "الرورشاخ" وبين الخصائص النفسية للمفحوص.
ورغم أن الأسلوب المعرفي الإدراكي قد يكون مقبولاً عند البعض فإنه يعتمد أكثر ما يعتمد على خبرة الخصائي النفسي وكفاءته في تفسير الاستجابات ويعتمد كذلك على النظرة الذاتية للأخصائي النفسي، ولا يعتمد على أساليب عامة أو قواعد عامة يمكن أن يؤخذ بها في تفسير استجابات الأفراد على الرورشاخ" من قبل عموم المشتغلين بالقياس النفسي، هذا بالإضافة إلى أن البحوث التي أجريت حول الأسلوب الإدراكي المعرفي قليلة وغير شافية.
جوانب الشخصية التي يكشفها الرورشاخ:
يساعد تكنيك الرورشاخ على تحديد طبيعة ومستوى بعض جوانب الشخصية للمفحوص والجوانب الوجدانية، Cognitive and Intellectual Aspects وتشمل الجوانب المعرفية والعقلية وفيما يلي Egg Functioning وفاعلية الأنا، Emotinal Aspects Affective or والانفعالية وتفصيل ذلك.
1- الجوانب المعرفية والعقلية:
* هل هي عالية، أم Intellectual Status and Functioning: مستوى القدرة العقلية وفاعليتها متوسطة، أم ضعيفة، أم متذبذبة.
* هل هو منطقي أم غير منطقي؛ منهجي أم نمط أسلوب المعالجة Manner off approach
* غير منهجي؛ استدلالي أم استقرائي؟
* هل يميل المفحوص إلى ملاحظ العموميات أم إلى ملاحظة الجزيئات؛ هل يركز الجزئيات الصغيرة وغير المألوفة أم أنه يركز على الجزئيات الشائع اختيارها؟
* هل هو قادر، هل هو ابتكاري، هل هو خيالي أم Originality: Of Thinking أصالة التفكير واقعي؟
* هل هو منتج أم لا، هل إنتاجيه ثري، هل ينتج بسهولة Productivity الإنتاجية؟
* هل اهتماماته متسعة أم ضيقة، هل هي ثرية Breadth of Interests: مدى اتساع الاهتمامات أم سطحية؟ هل هي في مجال واحد أم في عدة مجالات، هل له اهتمامات خاصة تعكس تحيز انفعالي؟
الجوانب الوجدانية أو الانفعالية.
• هل تتسم ردود أفعال المفحوص Tone: General Emotional النغمة الانفعالية العامة، الانفعالية بالتلقائية، لاكتئابية، القلق، الانسحابية، العدوانية،.... الخ؟
• هل هي إيجابية أم سلبية Feeling about self: المشاعر نحو الذات هي هو إيجابي أم سلبي وانسحابي في Responsiveness to People: التجاوب مع الناس، علاقته الاجتماعية؟
• هل يتسم المفحوص بالمواجهة Stress: Reaction to Emotional الاستجابة للضغوط الانفعالية، أم أنه سريع الانهيار في مواجهة المواقف الضاغطة؟
• ما مدى قدرة المفحوص على Control of Emotional Impulses ضبط النزعات الانفعالية، ضبط نزعاته ودوافعه، وما مدى قدرته على تأجيل الإشباع؟
جوانب فاعلية الأنا:
• ما مدى قدرة الفرد على اختبار الواقع، وما مدة وضوح مدركاته، Ego Strength قوة الأنا، وما مدة تقديره لذاته وثقته بها؟
• ما طبيعة وما جوانب الصراعات التي يعاني منها الفرد؟
• ما هي صراعات جنسية، صراعات مرتبطة بالسلطة، أم بالاعتمادية والتواكل السلبي، أم بمفهوم وتأكيد الذات.... الخ؟
• ما الدفعات التي ينتهجها المفحوص؟ كبت، قمع، إنكار.... الخ؟

hojfhvhgv,vaho