أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



*ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة *

-فاطمة بنت أسد - *ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة * (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم) فاطمة بنت أسد أول هاشمية تزوجت هاشميًا وولدت خليفة. نحن اليوم



*ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة *


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي *ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة *

     
    -فاطمة بنت أسد -


    *ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة *

    (محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم)

    فاطمة بنت أسد أول هاشمية تزوجت هاشميًا وولدت خليفة.


    نحن اليوم في رحاب صحابية جليلة من النساء الفاضلات اللاتي كان لهن نصيب في تاريخ الإسلام في عهد البعثة المحمدية. وكان لها مواقف رائعة وخدمات حسان سُجّلت لها بأحرف من نور، فكانت قدوة صالحة ونبراسًا مشرفًا.

    هي فاطمة بنتُ أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قُصي الهاشمية والدة علي بن أبي طالب رضي الله عنه رابع الخلفاء الراشدين وفارس الإسلام العظيم، وأم الشهيد جعفر الطيار أحد الأمراء الثلاثة في سريّة مؤتة.
    وهي أيضًا جدة:
    سيّدَيّ شباب أهل الجنة الحسن والحسين سبطي رسول الله صلى الله عليه وسلم،

    وهي كذلك حماة سيدة نساء عصرها بنت سيد الخلق الصابرة الشاكرة السيدة فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأرضاها.

    كما حظيت برعاية النبي صلى الله عليه وسلم حيثما كفله عمه أبو طالب بعد وفاة جده عبد المطلب. فهي زوج عمه أبي طالب، ومربيته، فقد قضى الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم قرابة عقدين من حياته في كنفها، لهذا فهي من أعلم الناس وأخبرهم برسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ومن أجل صفاته الكريمة صلى الله عليه وسلم، دفعت إليه بفلذة كبدها –ابنها علي- ليكون في كنفه صلى الله عليه وسلم بعد زواجه من أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها.

    ولما أمر الله عز وجل رسوله صلى الله عليه وسلم بإنذار عشيرته الأقربين عندها لبّى النبي صلى الله عليه وسلم أمر ربه، واستجابت فاطمة بنت أسد وأسلمت، فحظيت بشرف الصحبة النبوية، كما منّ الله عليها بإسلام أولادها وهم:
    عقيل وجعفر وعلي وأم هانئ وطالب.
    التسابق في ميدان الفضائل أمر محمود
    فمنذ البدايات الأولى لإسلام فاطمة رضي الله عنها، كانت رضي الله عنها من المسارعات إلى الخيرات والطاعات زيادة وقوة في إيمانها، فأصبحت من نساء الصفوة، ممن كنّ في الرعيل الأول فقد كانت من السابقات في الإسلام حتى قيل: كانت الحادية عشرة في السابقات إلى الإسلام ، كما كانت من المهاجرات ونالت بذلك أجر الهجرة.
    وتحدث ابن سعد في "الطبقات" عن مكانة فاطمة بنت أسد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أسلمت فاطمة بنت أسد وكانت امرأة صالحة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها . وكانت فاطمة رضي الله عنها تلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جده هاشم.
    وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحترمها ويحبها لما كانت عليه من صلاح ودين، وكان يُحسن إليها لرعايتها له في شبابه، ولبرها به، أضف إلى ذلك أنها كانت حماة فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وكانت مثالاً للرأفة والرحمة في معاملة الزهراء، إذ كانت تقوم بمساعدة الزهراء، برًّا بها وبوالدها عليه الصلاة والسلام.
    وشمائلها رضي الله عنها عديدة فصِلتها بالنبي صلى الله عليه وسلم أضافت إلى شخصيتها مكرمة عظيمة وهي حفظ الحديث وروايته، إذ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم ستة وأربعين حديثًا.
    لفاطمة بنت أسد مكانة رفيعة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولهذا كان يُتحفها بالهدايا، فعن جعدة بن هبيرة عن علي قال:
    أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حُلة استبرق، فقال: "اجعلها خمرًا بين الفواطم" فشققتها أربعة أخمرة، خمارًا لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخمارًا لفاطمة بنت أسد، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة، ولم يذكر الرابعة.

    وذكر ابن حجر في "الإصابة" أنه من المحتمل أن تكون الرابعة
    فاطمة بنت شيبة بن عبد شمس زوج عقيل بن أبي طالب رضي الله عنها.

    وقد قال ابن الأثير: "هي أول هاشمية ولدت لهاشمي، وهي أيضًا أول هاشمية ولدت خليفة، ثم بعدها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت الحسن، ثم زبيدة بنت المهدي امرأة هارون الرشيد ولدت الأمين لا نعلم غيرهن".

    حظيت فاطمة بنت أسد بالكرامة في حياتها وبعد وفاتها، فقد تولى رسول الله صلى الله عليه وسلم دفنها ودعا لها بالمغفرة، ذكر الهيثمي في "مجمع الزوائد" عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي رضي الله عنهما، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس عند رأسها فقال: "رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسيني، وتمنعين نفسك طيباً وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة".

    ثم أمر أن تغسل ثلاثاً فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه، وكفنها ببرد فوقه، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاماً أسود يحفرون، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وأخرج ترابه بيده، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاضطجع فيه فقال: "الله الذي يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسِّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين". وكبر عليها أربعاً، وأدخلوها اللحد هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم.(رواه الطبراني والحاكم وابن ابي خيثمة وابن حبان)

    وذكر السمهودي في كتابه "وفاء الوفا" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دفن فاطمة بنت أسد بن هاشم بالروحاء في المدينة المنورة.

    رحم الله فاطمة بنت أسد الصحابية الجليلة التي قامت مقام أم النبي حبًّا به وحنانًا عليه، وهاجرت إلى المدينة حبًّا بالله ورسوله.
    ولم تتوقف عن العطاء حتى صارت قدوة رائعة للنساء من بعدها، رضي الله عنها وأرضاها
    ..

    فاطمة بنت أسد...ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة


    فهي التي فازت بتربية سيد الأولين و الآخرين محمد بن عبد الله بعد وفاة جده عبد المطلب , و هي أم الفارس الغالب(علي بن أبي طالب) رضي الله عنه و هو رابع الخلفاء الراشدين..

    و هي جدة سيدي شباب أهل الجنة (الحسن و الحسين)رضي الله عنهما و هي أم الشهيد الذي رآه النبي صلى الله عليه و سلم يطير بجناحيه في الجنة مع الملائكة(جعفر بن أبي طالب) أحد الأمراء الثلاثة في سرية مؤتة ..و هي أيضا حماة سيدة نساء العالمين في زمانها بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم فاطمة رضي الله عنها...

    فيا ترى من الصحابية الكريمة التي جمع الله لها تلك الفضائل و المناقب..؟؟

    إنها الصحابية الجليلة ((فاطمة بنت أسد)) بن هاشم بن عبد مناف..الهاشمية والدة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه و هي حماة السيدة فاطمة أسلمت رضي الله عنها و كانت من المهاجرات الأوائل و هي أول هاشمية ولدت هاشميا.

    :: وقفة لطيفة ::

    و قبل أن نتعايش بقلوبنا و أرواحنا مع سيرة هذه الصحابية أود أن نقف جميعا وقفة تأمل و تدبر أمام هذا الدور العظيم الذي قامت به هذه الصحابية لخدمة هذا الدين العظيم.

    كان النبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( أنا و كافل اليتيم في الجنة هكذا _و أشار بالسبابة و الوسطى _ و فرج بينهما ))

    فما ظنكم بامرأة كفلت أعظم و أطهر يتيم في الدنيا كلها ألا و هو : الحبيب المصطفى محمد الذي كان يتمه تشريفا لكل يتيم في الدنيا كلها

    فهل عرفتم قدر هذه الصحابية الجليلة التي كفلت النبي صلى الله عليه و سلم و وضعته في عينها و أغفلت عليه جفنها خوفا عليه حتى من نسيم الهواء؟؟

    :: و من هنا كانت البداية ::

    كان الحبيب يتيما فكفله جده عبد المطلب و كان يحبه حبا شديدا .. و بعد فترة من الزمن أحس عبد المطلب بدنو اجله فأوصى ولده أبا طالب بأن يكفل الحبيب صلى الله عليه و سلم و أوصاه به خيرا و ذلك لأن عبد الله والد رسول الله و أبا طالب أخوان لأب و أم فأمهما هي فاطمة بنت عمرو بن عائذ و كذلك فإن عبد المطلب كان يشعر بأنه لن يحافظ على الحبيب و يحوطه بالرحمة و الحنان إلا زوجة أبي طالب لما كان يشعر من الرحمة التي تتدفق من قلبها.

    و مات عبد المطلب و انتقل الحبيب إلى بيت أبي طالب فوجد في بيته أما رحيمة جعلته يشعر بأنها أمه بعد أمه التي ماتت.

    :: وعرفت البركة طريقها إلى هذا البيت

    *Hgfsjih rldwd gjgfs lk edhf hg[kJJJJJJJJJm *

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: RĭểŋÉ đẽxĉÊļľẻÑсỄ

  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    4,533
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: *ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنـــــــــة *

    و كان أبو طالب فقيرا و كانت زوجته تشعر بأن أولادها لا يشبعون من الطعام أبدا فلما عاش الحبيب صلى الله عليه و سلم بينهم دخلت البركة لأول مرة في هذا البيت الكريم و بخاصة في طعام الأولاد إذا أكل معهم الحبيب صلى الله عليه و سلم.

    فكان عيال أبي طالب إذا أكلوا جميعا أو فرادى لم يشبعوا, و إذا أكل معهم رسول الله شبعوا , فكان أبو طالب إذا أراد أن يغذيهم أو يعشيهم يقول : كما أنتم حتى يأتي إبني فيأتي رسول الله فيأكل معهم فيفضل من طعامهم .

    و إن كان لبنا شرب رسول الله أولهم ثم تناول القعب _القدح _فيشربون منه فيروون عن آخرهم من القعب الواحد و إن كان أحدهم ليشرب قعبا وحده فيقول ابو طالب : إنك لمبارك.

    و كان الصبيان يصبحون شعثا رمصا , و يصبح رسول الله عليه الصلاة و السلام دهينا كحيلا.

    :: و يزداد الحب يوما بعد يوم ::
    و كانت فاطمة بنت أسد رضي الله عنها ترى كل هذه البركات التي دخلت بيتها لأول مرة و هي لا تكاد تصدق نفسها فكانت تزداد حبا للنبي يوما بعد يوم ..فهاي هي ترعاه في طفولته و شبابه و تخصه بالتقدير و الاحترام و تشمله بعطفها و حنانها و ظلت ترعاه إلى أن تزوج خديجة رضي الله عنها

    :: فلذة كبدها في بيت النبي صلى الله عليه و سلم::

    و ها هي تدفع بفلذة كبدها علي بن أبي طالب ولدها ليعيش في بيت الرسول عليه الصلاة و السلام و كانت ترى فيه نعم الأب الرحيم

    قال ابن اسحق :

    و كان من نعمة الله على علي بن ابي طالب و مما صنع الله له و أراده به من الخير , أن قريشا أصابتهم أزمة شديدة و كان أبو طالب ذا عيال كثيرة فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم للعباس عمه و كان من أيسر بني هاشم : يا عباس , ((إن أخاك أبا طالب كثير العيال و قد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة فانطلق بنا إليه فلنخفف (عنه)من عياله : آخذ من بنيه رجلا و تأخذ أنت رجلا فتكفلهما عنه )), فقال العباس : نعم , فانطلقا حتى أتيا أبا طالب فقالا له : (( إنا نريد أن نخفف (عنك) من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه )) فقال لهما أبو طالب : إذا تركتما عقيلا فاصنعا ما شئتما.

    فأخذ رسول الله عليا فضمه إليه و أخذ العباس جعفرا فضمه إليه فلم يزل علي مع رسول الله حتى بعثه الله تبارك و تعالى نبيا فاتبعه علي و آمن به و صدقه.

    :: موعد مع السعادة ::



    و جاءت اللحظة التي ينتظرها الكون كله و بعث الحبيب ليحمل الخير و النور للدنيا كلها _جاء ليأخذ بأيدي الناس بإذن الله _ من أدران الشرك و الجهل و الكفران إلى أنوار التوحيد و الإيمان.و قام الحبيب يدعو قومه و عشيرته و أقاربه إلى خيري الدنيا و الآخرة فكانت فاطمة بنت اسد من النساء اللاتي سارعن إلى الدخول في الإٍسلام فآمنت بالله و رسوله و أما زوجها أبو طالب فاعتذر اعتذارا لطيفا و لم يدخل في دين الله و أسلم اولادها كلهم و كان اولهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه.

    :: سيجعل الله بعد عسر يسرا ::

    و بدأت فاطمة رضي الله عنها تعيش حياة جديدة كلها ايمان و طاعة لله ورسوله صلى الله عليه و سلم

    و لكن أعداء الله دائما يتربصون للمؤمنين فلقد بدأت قريش تصب غضبها و بطشها على الموحدين من أصحاب سيد الموحدين و بدأت تقف في وجه الإسلام و تحاربه حربا ضروسا فلما رأى النبي ما نزل بأصحابه من العذاب و النكال أشار عليهم بالهجرة إلى الحبشة.

    و هنا وقفت فاطمة و امتلأ قلبها حزنا و أسى و هي تودع ولدها جعفر بن أبي طالب و زوجته أسماء بنت عميس فلقد كان جعفر أمير المهاجرين إلى الحبشة.

    و لما رأت قريش أن الأمر يكاد يخرج من يدها لجأت إلى مقاطعة بني هاشم و حُصر بنو هاشمو بنو عبد المطلب بنسائهم و أطفالهم في الشعب و صبرت فاطمة بنت أسد مع من صبر من النساء تبتغي بذلك رضوان الله و قامت و اشتد عليها البلاء و أكلت من ورق الشجر مع المسلمين المحاصرين.

    و في هذه السنة و التي كانت السنة العاشرة من البعثة و ما سميت بسنة الحصار توفيت أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوج الرسول الكريم , ثم توفي عمه أبو طالب فاشتدت المصائب على المسلمين و أخذت قريش تجتهد أكثر في إيذاء الرسول الكريم إلى أن أذن الله له بالهجرة إلى المدينة المنورة.

    :: الهجرة إلى المدينة المنورة ::

    و لما أذن الحبيب صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالهجرة إلى المدينة المنورة هاجرت فاطمة مع من هاجر لتنال أجر المهاجرين الذين تركوا ديارهم و أموالهم و خرجوا من دنياهم ليظفروا بنعمة التوحيد و الإيمان بالله تعالى.

    :: مكانتها عند النبي صلى الله عليه و سلم ::

    و كان النبي صلى الله عليه و سلم يحبها محبة الابن لأمه الرحيمة و كان يزورها دائما و يقيل في بيتها و يحسن إليها و يرعاها كما كانت تحسن إليه و ترعاه في صغره , و لمكانتها الرفيعة عند رسول الله كان يتحفها بالهدية.

    :: الحماة الطيبة ::

    و لما تزوج علي بن ابي طالب فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه و سلم كانت فاطمة بنت أسد مثالا عظيما للحماة الطيبة و الأم الرحيمة فكانت تحب بنت رسول الله حبا شديدا و كانت تتعاون معها في أعمال البيت.

    قال علي رضي الله عنه : قلت لأمي فاطمة بنت أسد : اكفي فاطمة بنت رسول الله سقاية الماء و الذهاب في الحاجة و تكفيك خدمة الداخل الطحن و العجن.

    :: و حان وقت الرحيل ::

    و ظلت فاطمة رضي الله عنها تعيش في ظل الإيمان و التوحيد عابدة صائمة قائمة إلى أن جاء اليوم الذي نامت فيه على فراش الموت لتلقى ربها فيكافئها عن صنيعها مع الحبيب صلى الله عليه و سلم.

    و ماتت رضي الله عنها و دفنت في المدينة المنورة و أكرمها الله بأن نزل حبيب الله في قبرها ليدفنها.

    ذكر السمهودي أن النبي لم ينزل في قبر أحد قط إلا خمسة قبور , ثلاث نسوة و رجلين : منها قبر خديجة بنت خويلد رضي الله عنها بمكة, و أربع بالمدينة , قبر ابن خديجة كان في حجر النبي صلى الله عليه وسلم و تربيته , و قبر عبد الله المزني الذي يقال له ذو البجادين , و قبر أم رومان أم عائشة بنت أبي بكر الصديق و قبر فاطمة بنت أسد رضي الله عنهم جميعا.



    :: هذا هو الوفاء..و تلك هي الكرامة ::

    و ها هو النبي صلى الله عليه و سلم صاحب القلب الوفي لم ينس أبدا هذه المرأة الصالحة التي كانت له أما بعد أمه فنزل في قبرها ليدفنها فكان في هذا كرامة لها رضي الله عنها و ارضاها.

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:

    لما ماتت فاطمة أم علي بن أبي طالب خلع النبي قميصه و ألبسها إياه و اضطجع في قبرها فلما سوي عليها التراب قال بعضهم : يا رسول الله رأيناك صنعت شيئا لم تصنعه لأحد !! فقال : (( ألبستها قميصي لتلبس من ثياب الجنة و اضطجعت معها في قبرها ليخفف عنها من ضغطة القبر إنها كانت من أحسن خلق الله إلي صنيعا بعد أبي طالب ))

    دعواتكم لكاتبه وناقله وناشره ..



    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: RĭểŋÉ đẽxĉÊļľẻÑсỄ

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ثياب فاخرة ونفوس عارية
    بواسطة ŤĤε ƒẵβหℓỢหṧ Ğϊṝℓ في المنتدى منتدى الدعوة والإصلاح وتهذيب النفس
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-03-2016, 17:19
  2. ثياب فاخرة .,. ونفوس عارية
    بواسطة ميس الريم في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-08-2014, 16:02
  3. ثياب حريم السلطان
    بواسطة ياسمين ميمي في المنتدى أزياء و أناقة حواء
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-06-2014, 20:07
  4. ثياب شتوية
    بواسطة ياسمين ميمي في المنتدى أزياء و أناقة حواء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-06-2014, 18:26
  5. ثياب الموضة
    بواسطة ياسمين ميمي في المنتدى أزياء و أناقة حواء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-06-2014, 18:01

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •