أصحاب النصف والربع والثمن – الميراث -



الفروض وأصحابها

{لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} سورة النساء(7) .



أصحاب الفروض المقدرة في كتاب الله

عدد أصحاب الفروض إجمالاً واحد وعشرون :
النصف لخمسة - الربع لاثنين - الثمن لواحد - الثلثان لأربعة - الثلث لاثنين - السدس لسبعة .
ولاستحقاق كل واحد من هؤلاء لفرضه أدلته وشروطه نعرضها كالتالي :
أصحاب النصف : ذكر النصف في القرآن ثلاث مرات وأصحابه خمسة وهم :
1 -
الزوج ويستحقه بشرط واحد وهو عدم وجود فرع وارث للزوجة سواء كان منه أو من غيره قال تعالى : ( وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ) النساء الآية 11 .
والفرع الوارث هو الولد وولد الابن ذكراً كان أو أنثى وإن نزل أبوه بمحض الذكور ،والمراد بالوارث المجمع على أرثه فخرج به أولاد البنات مطلقاً ومن قام به مانع من الأولاد وأولاد البنين .
2 -
البنت وتستحقه بشرطين هما :
أ - عدم وجود المعصب لها وهو أخوها قال تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) .
ب - عدم وجود المشارك لها وهو أختها لأنها حينئذ تنتقل من النصف إلى المشاركة في الثلثين قال تعالى : ( فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ )
3 -
بنت الابن وإن نزل أبوها بمحض الذكور وتستحقه بثلاثة شروط هي :
أ - عدم الفرع الوارث الذي هو أعلى منها .
ب - عدم المعصب وهو أخوها أو ابن عمها الذي في درجتها .
ج - عدم المشارك وهو أختها أو بنت عمها التي في درجتها
ودليل ذلك الإجماع والقياس على بنت الصلب لأن ولد الولد كالولد إرثاً وحجباً الذكر كالذكر والأنثى كالأنثى .
4 -
الأخت الشقيقة قال تعالى : ( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ)
وتستحقه بأربعة شروط هي :-
أ - عدم المعصب وهو الأخ الشقيق قال تعالى: وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ) أو الجد على أحد قولي العلماء فلا يفرض لها معه إلا في المسألة الأكدرية .
ب - عدم المشارك وهو الأخت الشقيقة قال تعالى : ( فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ).
ج - عدم الأصل من الذكور الوارث والمراد به الأب وأبو الأب على القول الثاني للعلماء وإن علا بمحض الذكور - وبقولهم الأصل الوارث يخرج الأصل المحجوب بوصف فلا يحجبها لأن وجوده كعدمه ، وقولهم وإن علا بمحض الذكور يخرج به أبو الأب المدلي بأنثى كأبي أم الأب فلا يحجبها لأنه من ذوي الأرحام .
د - عدم الفرع الوارث وهو الابن وابن الابن وإن نزل فلا تستحق معه شيئاً ، والبنت وبنت الابن وإن نزل أبوها لأنها تكون حينئذ عصبة مع الغير قال تعالى : ( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ) وقد أجمع العلماء على أن هذه الآية نزلت في الأخوة لأبوين والأخوة من الأب دون الأخوة لأم .
5 -
الأخت لأب وتستحقه بخمسة شروط هي :
الأربعة السابقة في استحقاق الأخت الشقيقة للنصف والخامس هو عدم الأخت الشقيقة والأخ الشقيق بدليل الآية والإجماع السابقين .
قال في الرحبية :

والنصف فرض خمســة أفراد الزوج والأنثى مــــن الأولاد
وبنت الابن عند فقـــد البنت والأخت في مذهب كل مفـــت
وبعدها الأخـت التي من الأب عند انفرادهن عن معصـــب


أصحاب الربع: ذكر الربع في القرآن مرتين وأصحابه اثنان هما :
1 -
الزوج ويستحقه بشرط واحد وهو وجود الفرع الوارث سواء كان منه أو من غيره قال تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ ) والمراد بالفرع الوارث الولد وولد الابن وإن نزل ..
2 -
الزوجة فأكثر إلى أربع وتستحقه بشرط واحد وهو عدم وجود الفرع الوارث سواء كان منها أو من غيرها قال تعالى : ( وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ ) والمراد بالفرع الوارث الولد وولد الابن وإن نزل .



قال في الرحبية :

والربع فرض الزوج إن كان معه من ولد الزوجة من قـــد منعه
وهو لكل زوجـة أو أكثرا مع عــدم الأولاد فيمـا قدّرا
وذكر أولاد البنين يعتمـــــد حيث اعتمدنا القول في ذكر الولد


أصحاب الثمن : ذكر الثمن في القرآن الكريم مرة واحدة وهو فرض صنف واحد هو :
-
الزوجة واحدة كانت أو أكثر إلى أربع وتستحقه بشرط واحد وهو وجود الفرع الوارث وهو الولد سواء كان منها أو من غيرها وكذا ولد الابن وإن نزل قال تعالى : ( فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ) .
ولا يجتمع الثمن مع الثلث لأن الثمن لا يكون إلا للزوجة مع فرع وارث. ولا يكون الثلث في مسألة فيها فرع وارث
قال في الرحبية :

والثمن للزوجة والزوجــات مع البنين أو مــــع البنات
أو مع أولاد البنين فاعلـــم ولا تظن الجمـع شرطاً فافهم




Hwphf hgkwt ,hgvfu ,hgelk – hgldvhe -