أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



أصحاب الثلث – الميراث -

أصحاب الثلث – الميراث - الفروض وأصحابها {لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} سورة



أصحاب الثلث – الميراث -


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    افتراضي أصحاب الثلث – الميراث -

     
    أصحاب الثلث – الميراث -



    الفروض وأصحابها

    {لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا} سورة النساء(7) .



    أصحاب الفروض المقدرة في كتاب الله

    عدد أصحاب الفروض إجمالاً واحد وعشرون :
    النصف لخمسة - الربع لاثنين - الثمن لواحد - الثلثان لأربعة - الثلث لاثنين - السدس لسبعة .
    ولاستحقاق كل واحد من هؤلاء لفرضه أدلته وشروطه نعرضها كالتالي :
    أصحاب الثلث: ذكر الثلث في القرآن مرتين وأصحابه اثنان وهم :
    1 -
    الصنف الأول من المستحقين للثلث : الأم وتستحقه بثلاثة شروط :-
    أ - عدم وجود الفرع الوارث وهو الولد وولد الابن قال تعالى : ( فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ )
    ولذا ولا يجتمع الثمن مع الثلث لأن الثمن لا يكون إلا للزوجة مع فرع وارث. ولا يكون الثلث في مسألة فيها فرع وارث
    ب - عدم الجمع من الأخوة من الذكور فقط أو من الإناث فقط أو من الذكور والإناث ولا فرق بين كون الأخوة الأشقاء أو لأب أو لأم أو مختلفين والأصل في ذلك قوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ) .
    وخالف في الأخوات الإناث الخلص :
    معاذ رضي الله عنه لا يرد الأم من الثلث إلى السدس إلا للأخوة الذكور أو الذكور مع الإناث وأما الأخوات الخلص فلا يردنها عن الثلث إلى السدس ووجه ذلك عنده رضي الله عنه أن لفظ الأخوة لجمع الذكور فقط أو الذكور مع الإناث دون الإناث الخلص .

    حل المسألة : مات عن أم وأب وجمع من الأخوات
    تقسيم المسألة على القول الأول : أن الأخوات يحجبن الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس ولو لم يكن معهن ذكر

    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم السدس 1 محجوبة من الثلث إلى السدس
    الأب الباقي 5



    جمع من الأخوات محجوبات بالأب 0

    تقسيم المسألة على القول الثاني : أن الأخوات الخلص لا يحجبن الأم إلى السدس ولا يحجبنها إلا بوجود ذكر معهن.


    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم الثلث 2 لم تحجب الأخوات الأم إلى السدس
    الأب الباقي 4
    جمع من الأخوات محجوبات بالأب 0


    أقل عدد من الأخوة يحجب الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس:
    أجمع العلماء على أن الأم يحجبها الأخوة من الثلث إلى السدس للآية السابقة .
    واختلفوا في أقل عدد من الأخوة يحجب الأم من الثلث إلى السدس على قولين :
    القول الأول : يحجبها اثنان فصاعداً من الأخوة والأخوات وهو قول جمهور الصحابة والفقهاء فعلى هذا ترث مع الاثنين السدس .
    وروي أن ابن عباس قال لعثمان رضي الله عنه: ليس الأخوان إخوة في لسان قومك فلم تحجب بهما الأم؟ فقال: لا أستطيع أن أرد شيئاً كان قبلي ومضى في البلدان وتوارث الناس به.
    القول الثاني : لا يحجب الأم من الثلث إلى السدس من الأخوة والأخوات إلا ثلاثة فصاعداً وهذا قول ابن عباس رضي الله عنه فعلى هذا ترث مع الاثنين الثلث ومع الثلاثة فأكثر السدس وحكي ذلك عن معاذ لأن الله تعالى قال: {فَإن كَانَ لَهُ إخْوَةٌ فَلاٌّمِّهِ السُّدُسُ} (النساء: 11) وأقل الجمع ثلاثة،
    سبب الخلاف : هو الخلاف في أقل ما يطلق عليه الجمع ، فمن قال أقل ما يطلق عليه الجمع ثلاثة قال لا يحجب الأم من الثلث إلى السدس إلا الثلاثة فأكثر ومن قال أقل ما يطلق عليه الجمع اثنان قال الأخوة الحاجبون للأم من الثلث إلى السدس اثنان فأكثر.
    الترجيح : قول ابن عباس أقرب إلى ظاهر اللفظ ونظر بقية الصحابة والجمهور أقرب إلى المعنى والمعول عليه اعتبار معاني الشريعة ومقاصدها فالراجح على هذا قول الجمهور وذلك من وجوه :
    1 -
    إجماع الصحابة تم على ذلك قبل مخالفة ابن عباس رضي الله عنه بدليل أن عثمان رضي الله عنه قال لما راجعه ابن عباس رضي الله عنه في ذلك قال : لا أستطيع أن أرد شيئا كان قبلي ومضى في البلدان وتوارث الناس به .
    2 -
    أن قول الجمهور أقرب للمعنى وأولى به فإن الأخوة إنما حجبوها إلى السدس لزيادة ميراثهم على ميراث الواحد ولهذا لو كانت واحدة أو أخاً واحد لكان لها الثلث معه- فإذا كان الأخوة ولد أم كان فرضهم الثلث اثنين كانا أو مائة والجماعة في ذلك سواء وكذلك لو كن أخوات لأب أو لأب وأم ففرض الثنتين وما زاد عنها واحد فحجبها عن الثلث إلى السدس بالاثنين كحجبها بثلاثة سواء ولا فرق بينهما ألبتة .
    3 -
    أن قاعدة الفرائض أن كل حكم اختص به الجماعة عن الواحد أشترك فيه الاثنان وما فوقهما كولد الأم والبنات وبنات الابن والأخوات لأبوين أو لأب والحجب ههنا أختص به الجماعة فيستوي فيه الاثنان وما زاد عليهما .
    وذلك أن لفظ الأخوة كلفظ الذكور والإناث والبنات والبنين وهذا كله قد يطلق ويراد به الجنس الذي جاوز الواحد وإن لم يزد على الاثنين فكل حكم علق بالجمع من ذلك دخل فيه الاثنان كالإقرار والوصية والوقف وغير ذلك فلفظ الجمع قد يراد به الجنس المتكثر أعم من تكثيره وواحد أو اثنين والله اعلم .
    وترد على قول ابن عباس رضي الله عنه في مسألة حجب الأم بجمع الأخوة والمسألة القول بعدم العول مسألة الإلزام .

    حل المسألة : مات عن أم وأب وأخوين
    تقسيم المسألة على القول الأول : أن الأخوين يحجبون الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس

    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم السدس 1 محجوبة من الثلث إلى السدس
    الأب الباقي 5
    أخوين محجوبان بالأب 0

    تقسيم المسألة على القول الثاني : أن الأخوين لا يحجبون الأم إلى السدس ولا تحجب الأم إلا بأكثر من اثنين


    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم الثلث 2 لم يحجب الأخوين الأم إلى السدس
    الأب الباقي 4
    أخوين محجوبان بالأب 0


    الأخوة المحجوبون بشخص هل يحجبون الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس
    مثال المسالة : مات عن أب وأم وجمع من الأخوة فالأخوة محجوبون بالأب وسنورد حل المسألة على كل قول
    للعلماء في هذه المسألة قولان :
    القول الأول : إن الأخوة يحجبون الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس سواء كانوا وارثين أو محجوبين.
    وهذا هو قول الجمهور وهو الصحيح من مذهب الحنابلة وذلك لقوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ )
    القول الثاني : أن الأخوة لا يحجبون الأم إلى السدس إلا إذا كانوا يرثون وهذا قول بعض العلماء المتأخرين وأختاره ابن تيمية رحمه الله وبقية الأصحاب على خلافه وأختار ه من الحنابلة الشيخ ابن السعدي رحمه الله
    ووجهه : أن الأخوة لا يحجبون الأم إلى السدس إلا إذا كانوا وارثين ليستفيدوا من هذا الحجب .
    وقد يستدل له بوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ) ولم يذكر الأب فدل على أن ذلك حكم انفراد الأم مع الأخوة فيكون الباقي بعد السدس كله لهم ويرد على هذا الاستدلال إذا ما كان الأخوة لأم فإنهم لا يرثون إلا الثلث .
    وقال ابن سعدي والصحيح أن الأخوة المحجوبين لا يحجبون الأم عن الثلث لأن قوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ) المراد بهم الوارثون - فكما لا لا يدخل فيهم المحجوب بوصف لا يدخل فيهم المحجوب بشخص - ولأن قاعدة الفرائض أن من لا يرث لا يحجب لا حرمانا ولا نقصانا ولأن الحكمة في تنقيصهم للأم لأجل أن يتوافر عليهم فإذا لم يكونوا وارثين لم يكونوا حاجبين .
    حل المسألة : مات عن أم وأب وجمع من الأخوة
    تقسيم المسألة على القول الأول : أن الأخوة يحجبون الأم حجب نقصان من الثلث إلى السدس سواء كانوا وارثين أو محجوبين.

    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم السدس 1 محجوبة من الثلث إلى السدس
    الأب الباقي 5
    جمع من الأخوة محجوبون بالأب 0

    تقسيم المسألة على القول الثاني : أن الأخوة المحجوبون بشخص لا يحجبون الأم إلى السدس.


    الورثة الأنصباء 6 ملاحظة
    الأم الثلث 2 لم يحجب الأخوة الأم إلى السدس
    الأب الباقي 4
    جمع من الأخوة محجوبون بالأب 0


    ج - الشرط الثالث لاستحقاق الأم للثلث أن لا تكون المسألة أحدى العمريتين "" انظر مسألتي العمريتين ""

    2 -
    الصنف الثاني من المستحقين للثلث :الأخوة لأم ويستحقونه بثلاثة شروط هي :
    أ - أن يكونوا اثنين فأكثر ذكرين كانوا أو أنثيين أو ذكر وأنثى أو أكثر من ذلك .
    ب - عدم الفرع الوارث من الأولاد وأولاد البنين وإن نزلوا .
    ج - عدم الأصل من الذكور الوارث .
    ودليل استحقاقهم له بهذه الشروط قوله تعالى : { وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَآ أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ } (12) سورة النساء.
    والمراد بالأخ والأخت في هذه الآية الأخوة من الأم بإجماع أهل العلم .
    وقرأ سعد ابن أبي وقاص رضي الله عنه : ( وله أخ أو أخت من أم ) .
    والكلالة في قول الجمهور: من ليس له ولد ولا والد فشرط في توريثهم عدم الولد وهو الفرع الوارث سواء كان ذكر أو أنثى وعدم الوالد وهو الأصل سواء كان أب أو جد.
    وفي قوله تعالى : ( فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ ) دليل على اشتراط أن يكونوا اثنين فأكثر لاستحقاق الثلث فلو كان واحد فلا يستحق إلا السدس .
    قال في الرحبية :

    والثلث فرض الأم حيث لا ولد ولا مـن الأخوة جمع ذو عدد
    كاثنين أو ثنتين أو ثـــلاث حكم الذكور فيه كالإنـــاث
    ولا بان ابن معهــا أو بنته ففرضها الثلث كمـــا بينته
    وأن يكــن زوجٌ وأمُّ وأب فثلث الباقــــي لها مرتب
    وهكذا مع زوجةٍ فصاعـدا فلا تكن عن العلوم قاعــدا
    وهـــو للاثنين أو ثنتين من ولد الأم بغير مــــين
    وهكـذا إن كثروا أو زادوا فمالـه فيما ســــواه زاد
    ويســتوي الإناث والذكور فيه كما قد أوضح المسطـور


    Hwphf hgege – hgldvhe -


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ♥♥الثلث الاول من برنامج مسافر مع القران♥♥
    بواسطة راقية باخلاقي في المنتدى الصوتيات والمرئيات الاسلامية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 17-04-2016, 14:57
  2. ملخص حول الميراث
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2012, 18:35
  3. العمريتان - الميراث -
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2012, 18:34
  4. أصحاب النصف والربع والثمن – الميراث -
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2012, 17:36
  5. أصحاب السدس – الميراث -
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-12-2012, 17:34

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •