[IMG]file:///C:/Users/info/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]



[IMG]file:///C:/Users/info/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image004.jpg[/IMG]

[IMG]file:///C:/Users/info/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image006.jpg[/IMG]


للشيخ العلامة

[IMG]file:///C:/Users/info/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image008.jpg[/IMG]

المتوفي عام 1376 هـ

بعـِناية :

محمد بن حسن بن عبد الله المبارك


[IMG]file:///C:/Users/info/AppData/Local/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image010.jpg[/IMG]

الحمدُ لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آلـِهِ وصحـبِه أجمعين .
وبعد : فإنَّ علم النحو من أهمِّ العلوم وأنفسها ، فهو مفتاح البيان ، وميزان اللسان ، ومحكُّ اعتدال الأفهام والأذهان .
وهذا مختصرٌ وجيز للشيخ فيصل بن عبد العزيز المبارك - رحِمه الله - في علم النحو ، حوى لُبَّ اللباب في هذا الباب وفصولاً مختصرةً من غُررِه ودُررِه ، جرى فيه مؤلفه على طريقة تيسير علم النحو للمبتدئين ، مِمَّا يُمَهِّد للمبتدئ الاستزادة من هذا العلم ، والترقِّي في مدارجه، بِمواصلة دَرسِ غيره من المتون النحويَّة ( كالآجرُّوميَّة ) ، و( ملحة الإعراب ) ، وغيرها من المتون النحْويَّة ، وممَّا يجعل هذا المختصرِ بِحَقٍ غُنيةً للمستفيد ، وبُغْيةً للمستزيد ، وحِليةً للمستعِيد .
أسأل الله عزَّ وجلَّ أن يكون هذا المختصر مفيداً لقارئِهِ ودارسِه ، وأن يُجزِلَ الثواب لمؤلفه رحمه الله ، ثمَّ لمن قام على نشره وطباعته ، وبالله التوفيق ، وصلَّى الله وسلَّم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .


مؤلف الرسالة :

هو الشيخ فيصل بن عبد العزيز بن فيصل بن حمد المبارك العالم المحقق ، والفقيه المدقِّق ، ولد رحمه الله في حريملاء عام 1313هـ ، وطلب العلم على علماء حريملاء في وقته ، ومنهم جـدِّه لأُّمِّه الشيخ العالم ناصر بن محمد الراشد ، وعمِّه العلاَّمة الشيخ محمد بن فيصل المبارك .
ثمَّ طلب العلم على علماء الرياض فأخذ عن الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف ، والشيخ سعد بن حمد بن عتيق ، وأخذ علم النحو عن سيبويه عصره الشيخ حمد بن فارس ، وغيرهم من أفذاذ العلماء رحمهم الله أجمعين .
له عِـدَّة مؤلفات في جميع العلوم الشرعيَّة - تصل إلى أكثر من ثلاثين مؤلفاً ، فمن ذلك :
1- توفيق الرحمن في دروس القرآن ( مطبوع ) .
2- السبيكة الذهبية في علم الفرائض ( مطبوع ) .
3- كلمات السداد على متن الزاد في علم الفقه ( مطبوع ) .
4- خلاصة الكلام شرح عمدة الأحكام في علم الحديث ( مطبوع ) .
5- تطريز رياض الصالحين في علم الحديث ( مطبوع ) .
6- مفاتيح العربية شرح الآجرُّوميَّة في علم النحو ( مطبوع ) .
7- صلة الأحباب شرح ملحة الإعراب في علم النحو .
و له رحمه الله الكثير من المؤلفات التي لم تطبع بعد .
ولي القضاء في عِـدَّة بلدان ، كان آخِرها منطقة الجوف ، والتي توفي بها عام 1376هـ ، عن ثلاثةٍ وستين عاماً قضاها في الجهاد ، وفي العلم والتعليم والتصنيف رحمه الله . ([1])

جهود المصنِّف النحويَّة :

أخذ الشيخ فيصل رحمه الله علم النحو عن سيبويه عصره : الشيخ حمد بن فارس رحمه الله ، ممَّا هَيَّأه للتمكُّن في هذا العلم والتصنيف فيه :

1- فألَّف الشيخ رحمه الله كتابه : ( صلة الأحباب بشرح "مُلحة الإعراب" ) ، وهـو - فيما يظهر لي - من كُتُب الشيخ المفقودة .
2- وألَّف الشيخ أيضاً كتابه : ( مفاتيح العَربيَّة بشرح "الآجرُّوميَّة" ) ، وهوشرحٌ ممتع متوسِّط على متن "الآجرُّوميَّة" ، وقد طُبِع ضمن مجموعة الشيخ المسمَّاة :
( المختصرات الأربع النافعة ) ، وقد استفدتُ منه كثيراً في تحقيقي لهذه الرسالة .
3 - هذه الرسالة - التي أنا بصددِ تحقيقها - وهي :
( لُبـاب الإعراب في تيسير علم النحو لعامَّة الطلاب ) ، وسيأتي الحديث عنها بتفصيل .
- وكما يبدو للناظر في أسماء هذه المؤلفات فإنَّها متدرِّجة بحسب حالة الطالب العلميَّة :
فـ ..( لُباب الإعراب) هو منهج أوَّلي لتعريف الطالب بهذا العلم ، ثمَّ يأتي بعد ذلك ( شرحه على الآجرُّوميَّة ) كمرحلة تالِية لمن تعرَّف على مبادئ النحو ، وأراد أن يزيد من تحصيله ، ثمَّ يأتي بعد ذلك ( شرحه على ملحة الإعراب ) للطالب النابـِهِ في هذا الفـن .



وصف المخـطوط :

أثناء مطالعتي في بعض مخطوطات الشيخ فيصل رحمه الله - في مكتبة الملك فهد - عثرتُ على رسالة من أربعِ ورقاتٍ بخطِ دقيقٍ هو خطُّ الشيخ رحمه الله ، ذكرَ فيها بعض مبادئ علم النحو بشكلٍ مختصر وجيز .
وبعد التأمُّل في هذه الرسالة تبيَّن من منهج المؤلف رحمه الله أنَّه كتب هذا المختصر للمبتدئين في علم النحو من الطلبة .
إلا أنَّ في هذه الرسالة سقطٌ كبيرٌ في باب ( المبني والمعرب ) ، يبدأ من أدوات الشرط التي تجزم فعلين ، حتَّى الأسماء المسبوقة بحروف الجر ، وهذا السقط بالإمكان تداركُهُ بعد دراسة منهج المؤلف في هذه الرسالة بإكماله من شرح المؤلف على متن ( الآجُـرُّوميَّة ) .


أهمِّيَّة الرسالة :

1- من المعلوم أنَّ المتون المستقلَّة في أيِّ علمٍ من العلوم - لا سِيَّما علم النحو - قليلة وعزيزة بالنسبة إلى ما كُتِب فيها من الشروح والحواشي أو الاختصارات .
2 - أنَّ مؤلفات علماء الدعوة الإصلاحيَّة في علم النحو قليلة ونادرة ، وبالنسبة إلى المتون المستقِلَّة فلا أعلم أنَّ لهم مؤلَّفاً في ذلك غير هذه الرسالة .
3 - منهج المؤلف في الرسالة منهجٌ جيِّدٌ ميسَّر :
- فقد أدار المؤلف الشرح في المباحث النحويّة حسب البناء ولإعراب ، وهذه طريقة سلسةٍ تصوغُ المباحث النحويبَّة في منظومةٍ واحدة ،كما يتبيَّن للقارئ .
- أفـرَدَ المؤلف التوابع بقسم مستقل ، ولم يذكرها في بابي المرفوعات ثمَّ في المنصوبات كما في بعض المتون النحويَّة .



عملي في هذه الرسالة :

1- أكملتُ الجزء الناقص من الرسالة من شرح المؤلف على ( الآجُـرُّوميَّة ) بحسب منهج المؤلِّف في هذه الرسالة .
وجعلتُ ذلك الجزءَ المكمَل بين معقوفتين كبيرتين : [ ] .
2- أدرجتُ بعض العناوين الرئيسيَّة التي لم يسمِّها المؤلف ، وجعلتها بين معقوفتين صغيرتين [ ] .
3- أكملتُ إعراب بعض الجمل التي أعربها المؤلف باختصار وذلك عن شرح الشيخ على الآجرُّوميَّة أو حسب منهج المؤلف ، وأشير إلى ذلك في الغالب بمعقوفتين صغيرتين .
4 - في بعض المواضع البسيطة كان المؤلِّف يستدرك المبحث بعد أن يتجاوزِ محلَّه ، فقمتُ بترتيب تلك المباحث حسب المنهج النحوي .
5 - في باب ( التوابع ) وفي مواضع يسيرة كان الشيخ يُجـْري إعرابَ التابعِ حسبَ المتبوعِ ، وهذه طريقة بعض المتقدِّمين ، فاعتمدتُ الطريقة السائدةَ الآن ، وهي إعراب التابع حسب نوعه من التبعِيَّة ، مع إلحاقهم به حركة المتبوع .
6- أدرجتُ بعض الترقيمات للتقسيمات التي انتهجها المؤلف في رسالته ، وكذلك أدرجتُ جداول توضيحيَّةً لإتمامِ الفائدة .
7ـ المؤلف رحمه الله لم يُسَـمِّ الرسـالة ، ولذلك رأيتُ أن أسَـمِّـيَها :
( لُبـاب الإعراب في تيسير علم النحو لعـامَّـة الطلاب ) ، لأنَّ هذا الاسم هو في حدِّ ذاته وصفٌ جيِّدٌ ومناسبٌ ومطابقٌ لمحتوى الرسالة ، والله أعلم وبالله التوفيق .




بسم الله الرحمن الرحيم

وبِهِ نستعين ، ربِّ يسِّر يا كريم .

تكوُّن الكلمات :

من الحروف الهجائية تتركبُّ الكلمات ، من الألف إلى الياء .
- وقد تكون الكلمة حرفاً كالباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ ، والهمزة في :
﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ ﴾ .
- وحرفين ، مثل : (من ) و ( في ) .
- وثلاثة أحرف ، مثل : ( عنب ) و( شجر ) .
- وأربعة ، مثل : ( جدول ) و( جعفر ) .
- وخمسة ، مثل : ( سفرجل ) .
- وستة ، مثل : ( زعفران ) .
- وسبعة ، مثل : ( استفهام ) .
ولا تتجاوز هذا العَـدد .

وتنقسم [الكلمة ] إلى ثلاثة أنواع :

1- فعل ، مثل : كتب ، يكتب ، اكتب .
2- واسم ، مثل : محمد ، وعصفور ، وتفاحة .
3- وحرف ، مثل : " هل " و " في " و " لم " .

والفعل ينقسم إلى ثلاثة أقسام :

1- ماضٍ ، نحو : ( كتب ) .
2- ومضارع ، نحو : ( يكتب ) .
3- وأمر ، نحو : ( اكتب ) .
فالماضي ما يدلُّ على حصول شيءٍ قد مضى ، والمضارع ما يدلُّ على حصول شيءٍ في الحال أو المستقبل ، والأمر ما يطلب به حصول شيءٍ مستقبل .
مثل : ذهب ، يذهبُ ، اذهب .

والاسم ينقسم - [من حيث التذكير والتأنيث] - إلى قسمين :

1- مذكَّر ، نحو : ( علي ) و( جمل ) ، و ( حصان ) .

2- ومؤنث ، نحو : ( فاطمة ) و ( عائشة ) و ( ناقـة) .

و ينقسم الاسم أيضاً - [من حيث العددِيَّة ] - إلى ثلاثة أقسام :

1- مفرد ، نحو : ( فاضل ) ، و ( فاضلة ) .
2- ومثنَّى ، نحو : ( فاضلان ) ، و ( فاضلين ) ، و ( فاضلتان ) ، و ( فاضلتين)
3- وجمع ، نحو : ( فاضلون ) ، و ( فاضلين ) ، أو ( فضلاء ) ، أو ( فضليات)

و ينقسم الجمع إلى:

1- جمع تكسير ، نحو: ( فضلاء ) ، و( كتب ) ، و( أقلام ) .
2- وجمع تصحيح ، نحو ( فاضلون ) أو ( فاضلين ) أو ( فاضلات )
أ- فإذا كان لمذكَّر سُمِّّي : " جمع مذكَّرٍ سالم " .
ب- وإذا كان لمؤنثٍ سُمِّي : " جمع مؤنثٍ سالم " .

[ تكوُّنُ الجمل المفيدة ]:

ومن الكلمات تتركَّب الجمل المفيدة ، وهي المسمَّاة بالكلام ، ويقال للجُمل :

1- ( فعليَّة ) : إن كان صدرُها فعلاً .
نحـو : ( حضَر المعَلم ) .

2 - و( اسميَّة ) : إن كان صدرُها اسماً .
نحـو : ( الناظر يفتش ) .



[ باب المبني والمعرب ]

و تنقسم الكلمات إلى قسمين :

1- قسمٌ لا يتغيَّر آخره أبداً ، ويسمَّى " مبنياًّ " .
2- وقسمٌ يتغيَّر آخره ، ويسمَّى : " معـرباً " .

فالذي لا يتغـير :

1- ( المبني )

مثل :

- ( أينَ الكــتاب ) .
و - ( أينَ ذهب علي ) .
و - ( مِنْ أين جئتَ ) .
- ومِنَ المبني :


أ- جميع الحروف والأفعال - ماعدا المضارع - .
ب- وألفاظ من الأسماءِ ، يسمَّى بعضُها :
- بالضمائر كـ " أنا " و" أنت " و" هـو " .
- وبعضُها بالأسماء الموصولة كـ " الذي " و" التي " .
- وبعضها بأسماء الشرط ، كـ " من " و" مهما ".
فالذي لا يتغيَّر آخره إمَّا أن يكونَ ملازماً للسكون كـ " لم " ، أو الضمَّة كـ " حيثُ " ، أو الفتحة كـ " أين " ، أو الكسرة كـ الباء في : ﴿ بِسْمِ اللهِ ﴾ .


[ 2 - المعرب ]

[ الفصل الأوَّل : في إعراب الأفعال ]

[ علامات إعراب الأفعال]
- والذي يتغيَّر آخِـره :
أ- إن كان فعلاً - فتغيُّره يكون :
بالضمَّة ، والفتحة ، والسكون([2]) .
ب- وإن كان آخر المضارع ألفاً أو واواً أو ياءاً سمِّيَ معتلَّ الآخر ، وجُزِم بحذفِ آخرِه نيابةً عن السكون ، نحو : ( لم يخشَ ) ،
و ( لم يدعُ ) ، و( لم يرمِ ) .
ج - والمضارع إذا اتصل به " ألف اثنين " أو ، " واو جماعة " ، أو " ياءُ مخاطبةٍ " :
- يُرفع بثبوت النون نيابةً عن الضمَّة ، ويُنصبُ ويُجزمُ بحذفِها نيابةً عن الفتحة والسكون .
نحو : - ( الرجلان يكتبان ) .
و - ( أنتما تكتبان ) . في ألف الاثنين .
أو " لواو الجماعة " نحو: - ( الرجال يكـتبون ) .
- و ( أنتم تكتبون ) .
أو " لياء المخاطبة " نحو : - ( أنت تكتبين ) .
....... فهذا بثبوت النون .

- ونصبه وجزمه بحذفها ، [ نحو ] :
- ( لن يكتبا ) .
و - ( لن تكتبي ) .

وما أشبهه ، وتسمَّى هذه الأفعال وأمثالها بالأمثلة الخمسة ([3]) .

جدول توضيحي

جدول إعراب الأفعال
يرفـــع
ينصــب يجــزم
الفعل المضارع
بالضمة بالفتحـة بالسكون
الفعل الماضي مبني على الفــتـــح
فـعل الأمـر
مبني على السكون
الأفعال الخمسة بثبوت النون بحذف النون
الأفعال المعتلة بالضمة بالفتحة بحذف حرف العلَّة


- [ مواضع إعراب الأفعال ]
1- نصب الفعل [ المضارع] :
- أمَّا الفعل [ المضارع ] :
1- فيُنصبُ إذا كان قبله أحد هذه الحروف :
نحو : ( " أن " ، " لن " ، " إذاً " ، " كي " ) .
- ( يسرُّني أن تنجحَ ) .
- ( لن يسودَ الكسلان ) .
- ( إذاً تبلغَ المجد ) .
- ( جِئتُ كي أتعلَّمَ ) .
الكلمة إعـــرابـهــــا
لن حرف نفي ونصب واستقبال .
يسودَ فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه فتحة لظاهرة على آخره
الكسلانُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره . ([4])


2ـ [ جزم الفعل المضارع ] :
- ويجزمُ [ الفعل المضارع ] إذا كان قبله احدى هذه الكلمات :
" لَمَ " ، " لمَّـا " ، " لام " الأمر ، " لا " الناهية ، " إن " ، " إذما " ، " مَن " ، " مهما " ، " متى " ، " أيَّانَ " ، " أين " ، " أنَّى " ، " حيثما " ، " كيفما " .

نحو : - ( لم أخُـنْ عهداً ) .
- ( لمَّا يثمرْ بستاننا ).
- ( ليلزمْ كلُّ إنسانٍ حـدَّه ) .

- وقسمٌ يُجزَمُ بعدَه فعلان ، ([5]) [ نحو :
- ( إن يقمْ زيدٌ يقمْ عمروُ ) .
- ( من يعملْ سوءاً يجز َبه ) .
- ( مهما تستقِمْ توفَّقْ ) .
- ( أينما تكونوا يدرككم الموت ) .
- (كيفما تجلسْ أجلسْ ) .
و إعرابه :

الكلمة إعـــرابـهــــا
كيفما اسم شرط جازم يجزم فعلين ، الأول فعل الشرط والثاني جوابه ، محلُّه نصبٌ على الظرفيَّة .
تجلسْ : فعل مضارع مجزوم بكيفما ، لأنَّه فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت .
أجلسْ : فعل مضارع مجزوم بكيفما ، لأنَّه جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا .


الكلمة إعـــرابـهــــا
من اسم شرط جازم يجزم فعلين ، الأول فعل الشرط والثاني جوابه .
يعملْ : فعل مضارع مجزوم بمن ، لأنَّه فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل مستتر تقديره هو .
سوءًا مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
يُجْزَ فعل مضارع ـ مبنيٌ لِما لم يُسمَّ فاعله - مجزوم بمن لأنَّه جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف الألف ، والفتحة قبلها دليلٌ عليها ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .
الباء حرف جر
الهاء ضمير متصل في محل جر اسم مجرور بالباء .


الكلمة إعـــرابـهــــا
مهما اسم شرط جازم يجزم فعلين ، الأول فعل الشرط والثاني جوابه .
تستقم فعل مضارع مجزوم بمهما، لأنّه فعل الشرط ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره أنت .
توفَّق فعل مضارع مجزوم بمهما ، لأنّه جواب الشرط ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره أنت .


2- والذي يكون آخره معرباً مثل :

- ( السماءُ صافيةٌ ) .
- و( حجَبَتْ السحبُ السماءَ ) .
- و( نظرتُ إلى السماءِ ) .

( الفصل الثاني : في إعراب الأسـماء )

- [ علامات إعراب الأسماء ] :

أ- والمثنَّى يرفع بالألف ، وينصب ويجرُّ بالياء .
ب- وجمع المذكَّرِ السالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء .
ج- وجمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة .

جـــــــدول توضـــــيحي

جدول إعراب الأسماء
يرفـع
ينصـب
يجـــر
الاسـم المفـرد
بالضمـَّة بالفتحـة بالكــرة
المـثـنَّى بالألــف باليــــــــــــــــاء
جمع المذكر الســالم بالـــواو باليــــــــــــــــاء
جمع المؤنث السـالم بالضمـَّــة بالكـســرة
جمع التكــسير
بالضمَّـة بالـتحـة بالكـسـرة
الأسماء الخـمسة
بالـواو بالألـف باليـــاء


مواقع إعراب الأسماء :

1- المرفوعات من الأسماء
- أمَّا الاسم ، فيرفع :
أ- إذا وقع فاعلاً ، والفاعل هو : الاسم المرفوع المذكور قبلَه فعلُه .
نحو : ( حضر زيدٌ ) .


الكلمة إعـــرابـهــــا
حضر : فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
زيـدٌ : فاعلٌ مرفوعٌ وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .


ب- إذا وقع نائباً عن الفاعل ، وهو: الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعلُه .
نحو : ( ضُرِبَ سعدٌ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
ضُرِبَ فعل ماضٍ - مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله - مبني على الفتح .
سعدٌ نائب الفاعل مرفوع ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .


جـ- إذا وقع مبتدءاً ، والمبتدأ هو : الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظيَّة .
د- إذا وقع خبراً ، والخبر هو: الاسم المرفوع المسند إليه .
نحـو : ( زيدٌ قائمٌ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
زيدٌ مبتدأ مرفوعٌ بالابتداء ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .
قائمٌ خبر المبتدأ مرفوعٌ بالمبتدأ ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .


هـ ـ إذا وقع اسماً لـ " كان " وأخواتها ، وهي ( أمسى ، أصبحَ ، أضحى ، وظلَّ ، وباتَ ، صارَ ، ليسَ ، ما زالَ ، ما انفكَّ ، ما فتئَ ، ما برحَ ، ما دامَ ) .
نحو : ( كان بكرٌ جالساً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
كان فعل ماضٍ ناقص يَرفَع الاسمَ ويَنصِب الخبر .
بكرٌ اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .
جالساً خبر كان منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


و- إذا وقع خبراً لـ " إنَّ " وأخواتها ، وهي :
( أنَّ ، لكنَّ ، كأنَّ ، ليت ، لعــلَّ ) .
نحو : - ( إنَّ الجوَّ لطيفٌ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
إنَّ حرف توكيد ونصب ، ينصب الاسم ويرفع الخبر .
الجـوَّ اسم " إنَّ " منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .
لطيفٌ خبر " إنَّ " مرفوع ، وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره


2- المنصوبات من الأسماء

و ينصب الاسم إذا وقع :

أ- مفـعولاً به ، وهو الاسم المنصوب الذي يقع عليه الفعل :
و مثاله : - ( ساعد محمدٌ زيداً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
ساعد فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
محمد فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
زيداً مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة .


ب- مفعولاً مطلقاً ، ويسمَّى أيضاً " المصدر " :
و مثاله : - ( ضَربْتُ ضرباً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
ضَرب فعل ماضٍ مبنيٌ على السكون لاتصاله بتاء الفاعل .
التاء ضمير متصل مبني على الضمِّ ، في محل رفع فاعل .
ضرباً مفعولٌ مطلقٌ منصوبٌُ بـ " ضربتُ " ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخرِه .


جـ- ظرفَ زمان ، ومثاله : (صمتُ اليومَ )



الكلمة إعـــرابـهــــا
صمتُ صام : فعل ماضٍ مبنيٌ على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء : ضمير متصل مبني على الضمِّ ، في محل رفع فاعل .
اليومَ ظرف زمان منصوب على الظرفية ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


د ـ ظرفَ مكان ، ومثاله : ( جلستُ أمامَ الكعبةِ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
جلست جلس : فعل ماضٍ مبنيٌ على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء : ضمير متصل مبني على الضمِّ ، في محل رفع فاعل .
أمام ظرف مكان منصوب على الظرفية ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره ، وهو مضاف .
الكعبةِ مضاف إليه مجرور بالكسرة .


هـ حالاً ، ومثاله : ( جاء زيدٌ راكباً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
جاءَ فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
زيدٌ فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
راكباً حال منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .

و- تمييزاً ، ومثاله : ﴿ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً ﴾ ، و( طابَ محمد ٌ نفسًا ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
طابَ فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
محمد فاعل مرفوع ،وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
نفساً تمييز منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


ز- مستثنى ، إذا كان الكلامُ تاماًّ موجباً ، ومثاله : ( قامَ القومُ إلا زيداً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
قامَ فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
القومُ فاعل مرفوع ،وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
إلاَّ أداة استثناء .
زيداً منصوب على الاستثناء ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره.


ح- مفعولاً من أجله ، ومثاله : ( قام زيدٌ إجلالاً لعمرو ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
قامَ فعل ماضٍ مبنيٌ على الفتح .
زيدٌ فاعل مرفوع ،وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
إجلالاً مفعول لأجله منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .
اللام حرف جـر .
عمرو اسم مجرور باللام ، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره .


ط ـ مفعولاً معه ، ومثاله : ( سرتُ والنيلَ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
سِـرتُ سـارَ : فعل ماضٍ مبنيٌ على السكون لاتصاله بتاء الفاعل .
والتاء : ضمير متصل مبني على الضمِّ ، في محل رفع فاعل .
الواو واو المعيَّة .
النيلَ مفعول معه منصوب ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


ي- خبر كان ، ومثاله : ( كان زيدٌ قائماً ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
كان فعل ماضٍ ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر.
زيدٌ اسم كان مرفوع وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .
قائماً خبر كان منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


ك- إسـم إنَّ ، ومثاله : ( إنَّ زيداً قائمٌ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
إنَّ حرف توكيد ونصب، ينصب الاسم ويرفع الخبر .
زيداً اسم " إنَّ " منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .
قائمٌ خبر " إنَّ " مرفوع وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره .


ل- المنادى ، ومثاله : ( يا غافلاً والموتُ يطلبه ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
يـا حرف نداء .
غافلاً منادى منصوب بياء النداء ، وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .


م- اسم " لا " النافية للجنس ، ومثاله : ( لا حسدَ إلا في اثنتين ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
لا لا نافية للجنس تعمل عمل " إنًَّ " تنصب الاسم وترفع الخبر .
رجلَ اسم " لا " مبنيٌ معها على الفتح ، محلُّه النصب .
في حرف جر .
الدار اسم مجرور بفي ، وعلامة جرِّه الكسرة الظاهرة على آخره . والجار والمجرور متعلِّقان بمحذوف خبر " لا ".



3- المجرورات من الأسماء

- ويجرُّ الاسم في حـالين :
أ- الأول : إذا سبقه حرف جر ، ]([6]) نحو :
- ( نزل المطر من السماءِ ) .
- ( وصل المسافر إلى الاسكندريَّةِ ) .
- ( عن المرءِ لا تسأل وسل عن قرينِه ) .
- ( الجـود على المحتاجِ أحسن من الدرِّ على التاجِ ) .
- ( تعرَّف إلى اللهِ في الرخاءِ يعرفك في الشِـدَّةِ ) .
- ( رُبّ صديقٍ خيرٌ من طريقٍ ) .
- ( العمل بـالقلمِ أنفـذُ من العملِ بـالسيفِ ) .
- ( العلم كالنورِ ، والجهل كالظلمةِ ) .
- ( الكبرياء للهِ ) ، ( واللهِ ما صنعتُ ) .
- ( تاللهِِ إن كدتَ لتردين ) .

ب- والثاني : إذا نُسِِـبَ إليه اسمٌ سابق :

نحو : ( خادم الأميرِ ) ، ويسمَّى " مضافاً إليه " .
ومثله : - ( سـورُ المدينةِ ) .
و - ( باب] البـيتِ ) .
و - ( عنان] الفرس ِ ) .

و لا يكون المضاف إليه إلاَّ مجروراً .

وإلى هنا تمَّ لنا معرفة جميع مواضع الرفع والنصب والجزم والجر .


4 ــ [ التوابع ]

غير أنَّه قد يسري إعراب الكلمة على ما بعدها ، بحيث : تُرفعُ عند رفعها ، وتنصب عند نصبها ، ويسمَّى المتأخِّـر تابعاً .

والتوابع : أربعة أنواع :
1- فيُرفعُ المتأخر .
2- أو يُنصبُ .



3- أو يُجزمُ .
4- أو يُجـَـرُّ.
- : تبعـــاً لما قَــبله .

- وهو أربعة أنواع :

1- نوعٌ يسمَّى : نعتاً ، مثل : عاقل وجاهل في [ قولك ] :

- ( عدوٌّ عاقلٌ خيرٌ من صديقٍ جاهلٍ ) .
ومثلُهُ : ( رزقـني اللهُ بنتاً عفيفةً جـميلةً ) .

و - ( ضاعَ لي كـيسٌ صغيرٌٌ أســودُ ) .
الكلمة إعـــرابـهــــا
فلفظُ : ( صغيٌر ) ونحوه يسمَّى نعتاً أو صفةً ، ويجب فيه الرفعُ تبعاً للفظ :
( كيسٌ ) ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة على آخره .
و لفظ ( بنتاً ) على أنَّه مفعولٌ به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة
و ( عفيفةً ) نعتٌ للمفعول بهِ منصوبٌ ، وعلامة نصبه الفتحة.


فتقول :
- (هذا رجلٌ قصيرٌ ) .
و - ( هذه بنتٌ جميلةٌ ) .
و - ( هذه ناقةٌ هملاجةٌ ) .
و - ( هذا حسنٌ العالمُ ) .
و - ( هذه سارة المصونة ) .

2- ونوعٌ يسمَّى : عـطفاً ، نحو :
( يبلغُ الطالبُ المجدَ والشرفَ بالعلمِ والأدبِ ) .
ومثل : " الواو " ، و" الفاء " : ( " ثمَّ " ، " أو " ، " أم " ، " لكن " ، " لا " ، " بل " ) .
ففي: ( انكسرَ القلمُ والدواة ) ، فما بعد "الواو" يسمَّى معطوفاً عليه .

الكلمة إعـــرابـهــــا
الدواةَُ معطوف مرفوعٌ تبعاً للقلم المرفوع على أنَّهُ فاعلٌ مرفوع .


- و( كسرتُ القلمَ والدواةَ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
الدواةَ معطوف منصوبٌ تبعاً للقلم المنصوب على أنَّهُ مفعولٌ به منصوبٌُ


- و( عجبتُ من كسر القلمِ والدواةِ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
الدواةِ معطوف مجرورٌ تبعاً للقلمِ المجرور أنَّهُ مضافٌ إليه .


فمتى وقع حرفٌ من أحرفِ العطفِ المذكورةِ بين اثنين لحقتْ الثانيَ حركةُ إعرابِ الأول .

3ـ ونوعٌ يسمَّى: توكيداًً ، مثل :

- ( جاء الأميرُ نفسُه ــ أوعينُه ـ )
- و(كلُّ) أو ( جميع )، نحو:
- ( سار الجيشُ كلُّهُ ـ أوجميعُه ــ )
- ( خــاطبتُ الســلطانَ نفـسَـه ) .
ولذلك يسمَّى " توكيداً " ، والتوكيد يتبعُ ما قبله في حركةِ إعرابـِه ، فكلمة ( نفس )
في المثال السابق توكيدٌ كما سيأتي :

الكلمة إعـــرابـهــــا
خاطبتُ خاطبَ فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
السلطانَ مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخِره
نفسَ توكيدٌ منصوبٌ ، لكونه تابعاً للفظ ( السلطان ) المنصوب على أنَّـه مفعولٌ به ، وهو مضاف .
الهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .


- ( حضر السلطانُ نفسُه ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
حضر فعل ماضٍ مبني على الفتح.
السلطانُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمَّة .
نفسُ توكيدٌ مرفوعٌ لأنَّ ما قبله مرفوعٌ على أنَّهُ فاعل وهو مضاف .
الهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .


- ( دخلتُ منزل السلطانِ نفسِه ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
دخلت دخلَ فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل ، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل .
منزل مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخِره ، وهو مضاف .
السلطانِ مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّهِ الكسرة .
نفسِ توكيدٌ مجرورٌ وعلامة جرِّهِ الكسرة ، لأنَّ ما قبله مجرورٌ على أنَّه مضافٌ إليه .
الهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .


- ( مررتُ بالجيشِ كلِّه - أو جميعـِه - ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
الباء حرف جر .
الجيشِ اسمٌ مجرور بالباء ، وعلامة جرِّه الكسرة .
كلِّ توكيدٌ مجرورٌ لأنَّ ما قبله مجرور على أنَّه اسم مسبوق بحرف جر ، وهو مضاف .
الهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .


4 ـ ونوعٌ يسمَّى : بدلاً ، نحو :

- ( واضعُ النحوِ الإمامُ عليٌ ) .
- ( جدَّد الأميرُ القـصرَ أكثرَه ) .
- ( انصرف الديوانُ عُمَّالُه ) .

فلفظ ( عليٌ ) في هذا التركيب يسمَّى بدلاً ، ويتبع ما قبله - وهو " الإمامُ " المرفوع على أنّ*َه خبرٌ - في حركة إعرابه.
وفي :
- ( إنَّ الإمامَ علياً واضعُ النحو ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
إنَّ حرف توكيد ونصب،ينصب الاسم ويرفع الخبر .
الإمامَ اسم " إنَّ " منصوب وعلامة نصبه فتحةٌ ظاهرةٌ على آخره .
علياًّ بدل منصوبٌُ تبعاً للإمام المنصوبِ على أنَّه "اسم إنَّ" .
واضعُ خبر"إنَّ" مرفوع وعلامة رفعه ضمَّةٌ ظاهرةٌ على آخره . وهو مضاف .
النحو مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الكسرة .


- ( النحو من وضعِ الإمام ِعليٍّ )

الكلمة إعـــرابـهــــا
من حرف جر .
وضع اسم مجرور بمن ، وعلامة جرة الكسرة ، وهو مضاف .
الإمام مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرة الكسرة .
عليٍّ بدل مجرورٌ تبعاً للإمام المجرورِ على أنَّه "مضافٌ إليه" ، وعلامة جرة الكسرة .


إلاّ أنَّ البدل يسمَّى في المثال الأوَّل مطابقاً ، لأنَّ " علياً " يطابق " الإمام " في المعنى .

( تنبـيـه )

إذا وقعت كلمةُ من الكلمات المبنيَّة في موضعٍ من المواضع السابقة يلزمُ أن ننطقَ بها كما سمعناها ، ولكن نعتبر أنَّها في موضع رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ - حسب ما يقتضيه الموضع .
نحو :
- ( هوَ عالمٌ ) .
و - ( إنَّهُ فاضلٌ .
و - ( من صدقَ قصدُهُ حسُن عملُه ) .


يقال في مثل: ) هو عالمٌ ) :

الكلمة إعـــرابـهــــا
هو مبتدأٌ مبنيٌ على الفتح في محل رفع .
عالمٌ خبر مرفوع وعلامة رفعة الضمَّة الظاهرة على آخره.


وفي ( إنَّهُ فاضلٌ ) :

الكلمة إعـــرابـهــــا
الهاء " اسم إنَّ " مبنيةٌ على الضمِّ في محلِّ نصبِ .
فاضلٌ خبر " إنَّ " مرفوع وعلامة رفعة الضمَّة الظاهرة على آخره .


وفي : ( من صدقَ قصدُهُ حسُن عملُه ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
صدق فعل ماضٍ مبني على الفتح في محلِّ جزم .
قصد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمَّة وهو مضاف
والـهاء مضاف إليه مبني على الضم في محل جر .


و على هذا القياس .
جــــدول توضــيحي

المرفوعات المنصـوبــــــات المجرورات التـوابع
1- المبـتدأ 1- المفعول به
7- المستثنى بإلاَّ ([7])
1- المضاف إليه 1- الصفة
2- الخبر 2-المفعول المطلق
8-المفعول من أجله
2-المسبوق بحرف جر
2-المعطوف
3- الفاعل 3- ظرف الزمان 9-خبر (كان) وأخواتها
3-البــدل
4- نائب الفـاعل 4- ظرف المكان
10-اسم( إن) وأخـواتها 4-التوكيد
5- اسم (كان) وأخواتها 5-الحـال
11- المنادى
جـدول مواقع
إعــراب الأســمــاء
6- خبر (إن) وأخواتها 6- التمييز
12- اسم "لا" النافِية للجنس



( كيفـيَّة الإعـراب )

علمنا ممَّا تقدَّم أنَّ الحروف تتركَّب منها الكلمات :

1- فنُعَـيِّنُ الاسمَ والفعلَ والحرفَ منها .
2- ونُـمَـيِّزُ المرفوعَ والمنصوبَ والمجرورَ والمجزومَ .
3- ونذكُرُ سببَ ذلك ، وهذا يسمَّى بــ : ( الإعراب ) .

فنقول : ( لا يؤخــَّر أحدٌ عمل اليومِ لغـدٍ ) .

الكلمة إعـــرابـهــــا
لا حرف نهي مبني على السكون .لا محلَّ له من الإعراب .
يؤخر فعل مضارع مجزوم لوقوعه بعد " لا" الناهية .
أحد فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة .
عمل مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ، وهو مضاف.
اليوم مضاف إليه مجرور وعلامة جرِّه الكسرة .
اللام حرفُ جـرٍّ مبني على الكسر لا محل له من الإعراب .
غَــدٍ مجــرور باللام .


وعلى هذا القياس ، وبالله التوفيق .





([1]) انظر في مصادر ترجمة الشيخ فيصل رحمه الله :
( علماء نجد خلال ثمانية قرون ) للشيخ عبد الله البسام رحمه الله - جـ 5 صـ 392 إلى 402 .
والأعلام للزركلي :جـ 5 / صـ 168 .
و( مشاهير علماء نجد) للشيخ عبد الرحمن بن عبد اللطيف آل الشيخ .
و( العلامة المحقق والسلفي المدقق : الشيخ فيصل المبارك ) لفيصل بن عبد العزيز البديوي .
و( المتدارك من تاريخ الشيخ فيصل بن عبد العزيز المبارك ) لكاتب هذه الأسطر .


([2]) في الأصل ( والكسرة ) ، وهو سبق قلم ، وقد أصلحتها إلى ( السكون ) .


([3]) وتسمَّى أيضاً الأفعال الخمسة ، وما أثبته الشيخ أدقُّ ، لأنَّ )المثال( قابلٌ للتغيُّر والتحوُّر .

([4]) أدرجت هذا الجدول الإعرابي إتماماً للفائدة ، ولمزيد التوضيح .


([5]) من ها هنا يبتدئ الجزء المكمل عن شرح الشيخ فيصل على ( الآجرُّوميَّة ) .

([6]) إلى هذا الموضع انتهى الجزء المكمل عن شرح الشيخ فيصل على ( الآجـرُّوميَّة ) .

([7]) إذا كان الاستثناء تامَّاً موجباًَ .

gfhf hgYuvhf