أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



في أحد المستشفيات

في أحد المستشفيات كان هناك مريضان كبيرين في السن في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه



في أحد المستشفيات


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2012
    العمر
    20
    المشاركات
    663
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة في الجامعة
    هواياتي
    التجول في النت
    شعاري
    نحن الأنوار نور على نور

    افتراضي في أحد المستشفيات

     
    في أحد المستشفيات كان هناك مريضان كبيرين في السن في غرفة واحدة.
    كلاهما معه مرض عضال.
    أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد
    العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.
    أما
    الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
    كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن
    كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.
    تحدثا عن أهليهما،
    وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

    وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب،

    وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.
    وكان الآخر ينتظر هذه
    الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع
    لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح
    فيها البط.
    والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها
    داخل الماء.
    وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في
    البحيرة.
    والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.
    وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب
    الزهور ذات الألوان الجذابة.
    ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

    وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف

    الدقيق الرائع.
    ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة
    خارج المستشفى.

    وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.
    ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة

    الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

    ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.
    وفي أحد الأيام جاءت

    الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد
    قضى نحبه خلال الليل.
    ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة
    عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة.
    فحزن على صاحبه أشد الحزن.

    وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب

    النافذة.
    ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
    ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.
    ولكنه
    قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة.
    وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد
    مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.
    وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى،



    فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.


    نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من

    خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.
    ثم سألته
    عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه
    له.

    كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن

    يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا
    تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

    ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟


    إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم

    فسيزداد حزنك.

    إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم

    لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون
    بالسعادة أم غير ذلك.


    td Hp] hglsjatdhj


  2. #2
    ♥•- الإدارة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    5,691
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    sage femme
    هواياتي
    الشعرْ والخوآطــرْ ؛؛ وأشيآء اخرى
    شعاري
    دعْ الأيآم تفعلْ ما تشآء ×× وطب نفسآ بما حكمـ القضآءْ

    افتراضي رد: في أحد المستشفيات

    القصّة رآآئـــــعة ؛؛ وارددها دآئمــآ حين اشعر بالحزن أو اليآس

    باركك الله اختــي وردة الربيع

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    247
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بالثانوية
    هواياتي
    المطالعة .ركوب الخيل
    شعاري
    كن مختلفا فالعالم لم يعد بحاجة الى المزيد من النسخ

    افتراضي رد: في أحد المستشفيات

    قصة في قمة الروعة شكرا لك

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    194
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    متمدرس
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    الحرية توجد الا في بلادي

    افتراضي رد: في أحد المستشفيات

    قصة رائعة

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. دوره مكافحه العدوى فى المستشفيات
    بواسطة ناهد نصار في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-08-2015, 08:54
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-02-2015, 22:40
  3. [إعلان مسابقة] توظيف بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات جانفي 2015
    بواسطة Abù Hafes في المنتدى قسم التوظيف و الملفات الإدارية في الجزائر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-01-2015, 21:42

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •