أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ممكن مساعدة

بحث حول الانسان في العصور الوسطى :طريقة لباسه وعيشه واكله حياة الانسان في العصر الحديث:طريقة لباسه وعيشه واكله



ممكن مساعدة


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2012
    العمر
    22
    المشاركات
    15

    عاجل ممكن مساعدة

     
    بحث حول الانسان في العصور الوسطى :طريقة لباسه وعيشه واكله



    حياة الانسان في العصر الحديث:طريقة لباسه وعيشه واكله

    ll;k lshu]m


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: ممكن مساعدة

    وجدت لك هذا

    حياة البشر العاديين في القرون الوسطى الفأس وقسم الوفاء

    المصدر:
    • تأليف: روبرت فوسييه


    التاريخ: 27 فبراير 2011



    عرفت مكتبات الغرب والعالم سلسلة طويلة من الكتب التي كرّسها مؤلفوها لفترة العصور الوسطى في الغرب من زاوية تاريخها واقتصادها وثقافتها وفنونها وعقائدها. والمؤرخ والأستاذ الجامعي روبرت فوسييه يضيف كتابا جديدا لهذه السلسلة ولكن من زاوية متفردة عما سبقوه.
    إنه يدرس ببساطة العصور الوسطى عبر تاريخ الناس العاديين والفقراء... أولئك الذين تتركز همومهم على المطر الذي يسقي زراعاتهم والكلب الذي يحرس مواشيهم. ومن هنا، يأتي عنوان الكتاب: «الفأس وقسم الوفاء».
    إن قارئ هذا الكتاب لن يجد تأريخا للفرسان المدججين بالسلاح ولا للرهبان وهم يؤدون القداس في كنائسهم ولا قادة الجيوش المحيطين بالملوك ولا الأثرياء من التجّار ولا معلّمي المدارس وغيرهم من أولئك الذين زخرت الكتب عن القرون الوسطى بأخبارهم وأفعالهم. لكن الذين يسميهم مؤلف هذا الكتاب بـ«زبد القرون الوسطى» أي البشر الذي صنعوا تاريخ تلك الفترة.
    من يكتب المؤلف تاريخهم هم الآخرون الذين «لا يتحدث عنهم أحد»، كما يعبّر مؤكّدا بالوقت نفسه أن «همومهم وأفراحهم هي همومنا وأفراحنا». وهؤلاء هم الذين يكرّس لهم فصول الكتاب الخمسة الموزعة بين قسمين رئيسيين. يخص القسم الأول منهما «الإنسان والعالم» ويحمل الثاني عنوان: «الإنسان بذاته».
    يشرح المؤلف أن تسمية «العصور الوسطى» تدلّ على تلك الواقعة بين آخر ملامح العصور القديمة الأكثر قربا منا وفترة الأنوار في أوروبا التي بدأت منذ القرن السادس عشر. ويشير إلى أنه إذا كانت الكنيسة قد لعبت دورا حاسما في الفترة المعنيّة. دور غطى عمليا على كل ما عداه بحيث انه من الصعب اليوم التعرّف على ما كان يجري حقيقة تحت «القشرة السمكية» التي تشكّلها «الروايات الرومانسية» و«الخيالية» و«الكتب المدرسية» عن العصور الوسطى عامة.
    ويتم توصيف الإنسان في العصور الوسطى الغربية أنه كان إنسانا ضعيفا، «مخلوقا هشا»، لا يلقى الاهتمام الكبير من أحد. هذا على الرغم من أنه كان إنسانا «مهددا من أكثر من جهة وتترصده الأمراض». هذا منذ ولادته وحتى وفاته. ولكن بالمقابل «المكتفي» بالشروط التي وجد نفسه فيها.
    إن المؤلف يدرس الشروط التي أحاطت بإنسان العصور الوسطى الغربية في حياته الخاصة وعلاقاته العائلية «العلاقة بين الرجل والمرأة» والعلاقة بالأهل والأقرباء والأصدقاء والوسط المحيط والمجتمع عامة.
    ويتم تكريس العديد من صفحات هذا الكتاب لدراسة ما كان يؤمّنه الوسط المحيط للإنسان آنذاك. هذا مع التأكيد على أن حياته كانت آنذاك مشروطة ومرهونة بما تعطيه «الأرض» وحيث كانت «السيطرة» على مصادر التغذية أحد الهموم الكبرى للبشر. وتتم في هذا الإطار علاقة الإنسان بالأرض والأشجار والغابات. كما يتم تكريس فصل كامل للبحث في علاقة إنسان العصر الوسيط الغربي بـ«الحيوانات». يتم وصف تلك العراقة أنها كانت قائمة على «الاحترام والمودّة» على خلفية ما كانت تقدمه الحيوانات من «خدمات» و«غذاء».
    ويحدد المؤلف القول ان بشر العصر الوسيط واجهوا، مثل بشر اليوم، تحديات الطبيعة التي زعموا أنهم كانوا يسيطرون عليها. ومثل البشر في مختلف المجتمعات منذ تكوّنها وحتى نسختها الحالية، حاولوا جمع المعلومات والمعارف وثوراتها جيلا بعد جيل. وكالآخرين كانت لهم رؤيتهم للجمال وللخير وللشر ولمفاهيم الخطيئة والغفران والإيمان والسلام.
    هذه السمات كلها يؤكّد المؤلف على وجودها، بصيغة أو بأخرى، في مجتمعات العصور الوسطى الغربية. إنه يؤكد بالمقابل على وجود «خصوصيات» كانوا قد تمتعوا بها، ولكنها «خصوصيات» لا تضعهم خارج الشرط الإنساني العام، كما يحاول مؤرخون كُثر ممن يسعون إلى عزل العصور الوسطى وكأنها فترة ــ مستقطعة، معزولة- عما كان قبلها وعما جاء بعدها.
    وما يؤكده المؤلف هو أن بشر العصور الوسطى الغربية لم يكونوا رموزا لـ«العنف والفوضى والجهل». ويشرح روبرت فوسييه أنه «إذا كانت هذه هي سمات بشر العصور الوسطى، فهذا يعني أننا جميعا أبناء العصر الوسيط».
    لكن «هل كان العصر الوسيط إقطاعيا»؟ كما يسأل المؤلف، اعتمادا على فكرة رددها نظراؤه المؤرخون باستمرار. ويجيب أن مجتمع العصر الوسيط كان قبل كل شيء مجتمعا لـ«السادة». ويضيف أنه «لم يكن يعرف حياة القصور سوى شخص واحد من أصل كل عشرين شخصا». و«العلاقة بين السادة والتابعين لهم «الأقنان» هل كانت وريثة العبودية»؟. هنا يقول المؤلف ان الإجابة بالإيجاب تنمّ عن «استسهال فكري» يتجاهل واقع أن «تلك الحالة لم تكن عامة، ثم انها تراجعت بسرعة (...) وان طبيعة عمل القنّ كانت شبيهة بطبيعة عمل الفلاّح الحر».
    وماذا عن: «الراهب مستصلح الأرض»؟، للإشارة إلى فئة من رجال الكنيسة وضعت يدها على قسم من أراضي الكنيسة. يجيب المؤلف أن هنا أيضا مبالغة في تشويه طبيعة الوقائع (...). وأولئك الذين يقال بشغلهم هذا الدور كانوا على العكس معزولين وسط الغابات وكان اهتمامهم هو «إدارة» تراثهم العقاري أكثر مما هو في «تدميره».
    ورؤية شاملة «بانورامية» جديدة على العصور الوسطى الغربية، بقلم أحد أهم الأخصائيين فيها على الصعيد العالمي اليوم.
    الكتاب: الفأس وقسم الوفاء، حياة البشر العاديين في القرون الوسطى
    تأليف: روبرت فوسييه
    الناشر: المعهد الفرنسي
    للآثار الشرقية
    الصفحات: ‬400 صفحة
    القطع: المتوسط
    The axe and the oath
    Robert Fossier
    Princeton University - 2010
    p.

    بحثن عن الكتاب لكن من دون جدوى

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ممكن مساعدة
    بواسطة Ahmed Amine في المنتدى السنة الثانية متوسط - الجيل الثاني
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 02-04-2016, 12:44
  2. ممكن مساعدة
    بواسطة دمعة ملاك في المنتدى اللغة الفرنسية للسنة الثانية متوسط
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-01-2016, 16:19
  3. ممكن مساعدة
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الاجتماعيات للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-10-2015, 18:12
  4. ممكن مساعدة
    بواسطة tasnim في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2012, 18:47

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •