أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الضغوط النفسية واثرها على الطفل

الأسرة تعتبر أهم عوامل التربية والتنشئة الاجتماعية فهي التي تشكل شخصية الفرد وتحديد سلوكه ومبادئه وهي التي تسهم بشكل كبير في النمو الاجتماعي للطفل والثقافة الاجتماعية وللأسرة وظيفة اجتماعية نفسية



الضغوط النفسية واثرها على الطفل


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    المشاركات
    1,535
    الجنس
    أنثى

    افتراضي الضغوط النفسية واثرها على الطفل

     
    الأسرة تعتبر أهم عوامل التربية والتنشئة الاجتماعية فهي التي تشكل شخصية الفرد وتحديد سلوكه ومبادئه وهي التي تسهم بشكل كبير في النمو الاجتماعي للطفل والثقافة الاجتماعية وللأسرة وظيفة اجتماعية نفسية هامة جدا فهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل وهي التي تسهم في إشباع رغبات الطفل النفسية والبناء النفسي السليم
    فالسنوات الأولى في حياة الطفل هي التي تشكل كيانه النفسي والتوافق النفسي السليم أما إذا تعرض الطفل الى خبرات مؤلمة أو تجارب صادقة فان ذلك يؤثر من نظرة الطفل المستقبلية وفي تحمله لمشاكل الحياة وقدرته على حل هذه المشاكل وقد تؤدي هذه الخبرات الى التأثير السلبي على شخصية الطفل مما تجعله عرضة للإصابة بالأمراض النفسية والعقد النفسية المختلفة.

    العلاقة بين الوالدين فإذا كانت هذه العلاقة سيئة لا يسودها المحبة فهي تؤدي الى تفكك الأسرة مما يخلق جو غير صحي يؤدي الى نمو الطفل نموا نفسيا غير سوى .
    *الخلافات بين الوالدين والتوتر الدائم وعدم التفاهم بينهما يشيع في جو الأسرة الاضطراب مما يؤدي الى أنماط من السلوك الغير سوى لدى الطفل مثل الغيرة – الأنانية – حب الشجار – عدم الاتزان الانفعالي - عدم احترام الآخرين – عدم التعاون مع الآخرين
    *المشكلات النفسية عند الوالدين والسلوك الشاذ يؤدي الى عدم استقرار الجو الأسري فهي تؤثر على الصحة النفسية للطفل فيؤدي الى شعوره بالاكتئاب أو القلق والاضطرابات النفسية
    *تفضيل طفل على طفل أو الذكر على الأنثى يخلق جو من التوتر بين الأطفال والتنافس غير البناء
    *من أهم الضغوط النفسية على الطفل هو الإهمال وعدم إشباع احتياجاته من الأمن والاستقرار والحب والتقبل أو اللعب وممارسة الهوايات المختلفة
    *الطلاق والانفصال من أسباب انهيار الأسرة وهي تؤثر على الطفل بفقدانه أحد الأبوين وشعوره بالنقص عن أقرانه والخوف من المستقبل وعدم وجود القدوة التي يحتذي بها في سلوكه
    الرفض أو الإهمال أو نقص الرعاية تؤدي الى الشعور بعدم الآمن والشعور بالوحدة عند الطفل أو الشعور العدائي والتمرد وأيضا عدم القدرة على تبادل المشاعر والتعامل مع الآخرين والعصبية0
    *طريقة التربية التي تتسم بالسيطرة تؤدي الى شعور الطفل بالا ستسلام والخضوع والتمرد وعدم الشعور بالكفاءة ونقص والاعتماد السلبي على الآخرين
    *فرض بعض لنظم الجامدة او التربية التي لا تتسم بالمرونة بل تقسم بالنقد تشكل عبأ نفسي على الطفل والسلوك السلبي او العدائي –
    *الفقر يعتبر أحد العوامل الهامة في تأثيره على الأسرة كلها بما فيها الطفل فهو يؤدي الى الشعور بالخوف من المستقبل وعدم إشباع الرغبات من شراء بعض الأشياء مثل أدوات اللعب والملابس الجديدة التي ترفع من معنويات الأطفال وتشعرهم بالسعادة أو أنواع المأكولات التي يحتاج أليها من حلوى وخلافه فهي أيضا تضفي السعادة على الأطفال
    *ضيق المسكن وتكدس أفراد الأسرة في حجرة واحدة خصوصا الأسرة ذات الأعداد الكبيرة اكثر من خمسة أشخاص فهي تؤدي بالطفل الى التوتر وعدم الاتزان الانفعالي والإحساس بعدم الاستقرار والخصوصية حيث أنه لا يوجد مكان خاص له حجره مثلا خاصة به أو سرير أو مكتب فعدم الشعور بالخصوصية يؤدي الى الشعور بالاكتئاب والنفور من المكان
    *الإهمال في الرعاية من الناحية الصحية وعدم الإسراع بعلاج الطفل من أي مرض يتعرض له لان أي مرض عضوي يشكل عبأ نفسي على الطفل
    *المدرسة أحيانا تشكل عبأ نفسي على الطفل إذا كانت نوعية المادة الدراسية لا تتوافق مع القدرات العقلية للطفل أو مع ميوله النفسية او هناك أسلوب غير تربوي في التعامل مع الأطفال من إيذاء بدني وإيذاء نفسي عن طريق التوبيخ أو التأنيب أمام أقرانه من التلاميذ كذلك فان بعد المسافة بين المدرسة والمنزل إذا كان الطفل يمشي مسافات طويلة أو يقضي في المواصلات أوقات طويلة حتى يصل الى المدرسة فهذا يؤدي الى إجهاد الطفل وهذا يؤثر على تحصيله الدراسي مما يؤثر على صحته النفسية أصابته بالاكتئاب والقلق ويؤدي الى نقص تحصيله أو لم يوفق في الامتحان بسبب عدم قدرته من بذل الجهد في المذاكرة لان معظم جهده نفذ في الطريق
    *التغذية الغير صحية والغير كافية فهي تؤثر على الصحة النفسية للطفل وتشكل ضغط نفسي كبير كان تكون ينقصها العناصر الأساسية من بروتينات وأملاح ومعادن وفيتامينات فنقص عنصر مثل الحديد في تغذية الطفل يؤدي إلى ضعف الطفل وعدم استطاعته بذل أي مجهود ولو بسيط وشعوره بالوهن وعدم القدرة على استيعاب دروسه او القيام بأي عمل
    *الأمراض النفسية في السرة مثل إدمان أحد الوالدين أو إصابة أحد الوالدين بمرض نفسي مثل الاكتئاب أو الفصام او الاضطرابات في الشخصية مثل الشخصية الاكتئابية أو الشكاكة أو العدوانية *سجن إحدى الوالدين أو سفر الوالدين يؤدي الى حرمان الطفل العاطفي الذي نشا عنه عدم الاتزان الانفعالي وأيضا افتقاده الى الشعور بالأمان والاستقرار
    *التدخين وآثاره العضوية على الطفل واكتسابه عادات سيئة تؤدي الى الادمان فيما بعد00
    *أمية الوالدين ونقص المستوى الثقافي والتعليمي للوالدين وهذا له آثارا من ناحية عدم معرفة الأهل بأساليب التربية السليمة وإدخال بعض المفاهيم الخاطئة في عقول الأطفال التي تؤثر عليهم في صورة تصادم مع أقرانهم من الزملاء
    *عمل الأطفال أو عمالة الأطفال أو استغلال الأطفال في الورش والمصانع والدكاكين أو في البيوت كخدم مما يعرضه لمسئولية كبر مما يستطيع فهذه تشكل عبأ نفسي وأيضا تعرضه للإهانات أو الزجر أو التقليل من قيمته كفرد في المجتمع
    *حرمان الطفل من إحدى الوالدين أو من الوالدين معا وعدم وجود البديل فهو يؤدي إلى أيجاد الاستعداد لدى الطفل بالإصابة بالأمراض النفسية المختلفة حسب درجة التهبؤ 0
    *استخدام أسلوب العنف في تقويم سلوك الطفل وأيضا سوء معاملة الأطفال والاعتداء عليهم بالضرب أو السب أو الاعتداءات الجنسية
    *عدم توافر وسائل النظافة والوقاية الكافية وتوافر الجو الصحي السليم في المنزل من تهوية وإضاءة كافية وصرف صحي ووجود أثاث مريح
    *عدم توافر وسائل الترفيه التي تشعر الطفل بالبهجة وحب الحياة وتجديد نشاطه وزيادة معلوماته عن البيئة التي يعيش فيها
    *ويظهر آثار ذلك كله في مظاهر كثيرة منها إصابة الطفل بالأمراض النفسية العديدة مثل الخوف القلق والاكتئاب والفزع وأمراض جسمية مثل فقدان الشهية والاضطرابات المعوية واضطرابات الإخراج من تبول لا إرادي واضطرابات الحواس واضطرابات الوظائف الحركية واضطرابات الكلام مثل تأخر الكلام والتلعثم والثأثأة وأصابته بالنزعات العصبية مثل قضم الأظافر ومص الإصبع والأزمات الحركية
    *وكذلك الإصابة بالاضطرابات النوم المختلفة مثل المشي أثناء النوم والبكاء قبل النوم أو أثناء النوم ومص الأصابع أثناء النوم وكثرة النوم والأحلام المزعجة والمخاوف الليلية وقرض الأسنان أثناء النوم
    *التأخير الدراسي من أهم آثار الضغوط النفسية على الطفل فقد يكون تأخر دراسي عام وفي كل المواد الدراسية وقد يكون تأخر دراسي خاص في مادة من مواد الدراسة مثل مادة الحساب
    *ومن أهم أعراض التأخر الدراسي هو نقص الذكاء الذي يؤثر على التحصيل الدراسي سلبا وتشتت الانتباه وعدم القدرة على التركيز وضعف الذاكرة واضطرابات الفهم - وقلة الاهتمام بالمواد الدراسية والغياب المتكرر من المدرسة والهروب منها
    *ومن أعراضه الجسمية الشعور بالتعب لاقل مجهود والتوتر والحركات العصبية والأزمات الحركية والخمول أما من الناحية الانفعالية فيصاب الطفل بالاكتئاب والشعور بالنقص والغيرة والحقد والخجل والاستغراق في أحلام اليقظة والشعور بالذنب والخوف من المدرسة ومن أهم آثار الضغوط النفسية الانحرافات السلوكية مثل الكذب السرقة الانحرافات الجنسية.


    أفادت سلسلة من خمس دراسات تم نشرها في مجلة لانسيت في 17 يناير/كانون الثاني أن أول سنتين في حياة الطفل تكتسيان أهمية قصوى في تحديد ما إذا كان سيتمتع بصحة جيدة في مرحلة البلوغ أم لا
    ويوضح التقرير أن ضعف التغذية لدى الأم وطفلها خلال أول سنتين بعد الولادة يشكل السبب الأساسي في حدوث حوالي 3.5 مليون وفاة سنوياً، و35 بالمائة من أمراض الطفولة وعدد كبير من الأمراض التي تتطور مع الزمن.
    وقد وجدت الدراسة أن ضعف نمو الجنين أو تقزم الطفل خلال أول سنتين من عمره قد يؤدي إلى أضرار يصعب علاجها بما فيها قصر قامته عند البلوغ وضعف تحصيله المدرسي ومحدودية دخله كراشد وضعف أوزان مواليدهم.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن الأطفال الذين عانوا من ضعف التغذية خلال أول سنتين من عمرهم ثم ازداد وزنهم بشكل سريع فيما بعد يصبحون عرضة للأمراض المزمنة المرتبطة بالتغذية مثل ارتفاع تركيز السكر وارتفاع ضغط الدم وازدياد نسبة الدهون المضرة في الدم.

    وبالرغم من أن صغر سن الأطفال الذين يخضعون للدراسة الآن لا يسمح بتقييم العلاقة بين ضعف التغذية ومتوسط العمر المتوقع غير أن هذه العلاقة ستنجلي على المدى البعيد.
    وفي هذا الإطار، أفاد ريتشارد هورتن، رئيس تحرير مجلة لانست الطبية البريطانية: "أن ضعف التغذية يشكل أحد الأسباب التي يمكن تفاديها والتي تؤدي إلى أكثر من ثلث - 3.5 مليون- وفيات الأطفال".

    وأضاف أن "التقزم والهزال ومحدودية النمو داخل الرحم تعتبر من بين أهم المشاكل. وتتمثل الفرصة الذهبية للتدخل في الفترة من الولادة إلى عمر السنتين. أما بعد السنتين فإن ضعف التغذية يتسبب في أضرار يصعب عكس تأثيرها على نمو الطفل حتى سن البلوغ".
    وتفيد هذه الدراسات أن تطبيق التدخلات الموجودة حالياً والمتعلقة بتغذية الأم والطفل مثل الرضاعة الطبيعية والاستشارات الطبية بشأنها وتناول فيتامين "أ" قد يحد من حوالي 25 بالمائة من وفيات الأطفال في 36 بلداً تعاني من أكبر نسبة من ضعف التغذية.
    كما أن عدم الاقتصار على حليب الأم خلال الستة أشهر الأولى من حياة الرضيع يتسبب في حوالي 1.4 مليون وفاة و10 بالمائة من الأمراض التي تصيب الأطفال دون سن الخامسة.
    في حين أن نقص فيتامين "أ" و الزنك تسبباً في حوالي 600 ألف و400 ألف حالة وفاة على التوالي خلال عام 2005.
    ويمكن للتدخلات الفعالة الرامية إلى الحد من نقص هذه المواد الغذائية الدقيقة عند الأم الحامل والأطفال الصغار خصوصاً من هم دون سن 24 شهراً أن تقي من إصابات التقزم التي يصعب عكسها بعد بلوغ الطفل سن 36 شهراً.
    كما تفيد الدراسات أن 80 بالمائة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في العالم يعيشون في 20 بلداً موزعة على أربع مناطق بأفريقيا وآسيا وغرب المحيط الهادي والشرق الأوسط.



    وهذا في حد ذاته إنذارٌ لوزارات المالية ووكالات التنمية في هذه البلدان حول أهمية التغذية الملائمة في المراحل الأولى لتكوين الإنسان.

    وتشير الدراسة الرابعة إلى أن "الرسالة الأساسية من هذه السلسلة تتمثل في كون تدخلات التغذية الملائمة موجودة رغم عدم تطبيقها وتقييمها بشكل كاف، خصوصا في البلدان التي تُعزَى فيها النسبة الكبرى من الأمراض إلى مسألة ضعف التغذية".

    وفي ما يخص التمويل، تشير السلسلة إلى أن استثمارات المانحين في مجالات التغذية الأساسية في البلدان ذات الدخل المتوسط والمتدني قُدِّرت بحوالي 250 إلى 300 مليون سنوياً خلال النصف الأول من هذا العقد.
    وحتى إذا افترضنا تخصيص هذه المبالغ بالكامل للبلدان العشرين التي يوجد بها 80 بالمائة من الأطفال الذين يعانون من التقزم، فإن كل واحد من هؤلاء الأطفال الذين لم يتجاوزوا سن الثانية والبالغ عددهم حوالي 130 مليون طفل في تلك الدول سيستفيد من حوالي دولارين فقط سنوياً، وهذا أقل بكثير من كلفة برامج التغذية السليمة للطفل الواحد والتي تُقدَّر بين 5 و10 دولارات.

    كما تطرقت الدراسات لثمانية مشاكل أساسية تحد من فعالية النظام الغذائي الدولي وتتمثل في عدم ملائمة الاستراتيجيات، والتغيير المتكرر للسياسات، ووجود بنيات تعوق التعاون، وضعف التنسيق، وضعف الروابط بين الدول، وعدم اهتمام القيادات، وعدم ملائمة الموارد البشرية بالإضافة إلى عدم مرونة التمويل.
    وترى الدراسة الرابعة في سلسلة الدراسات أن "الوقت قد حان لإحداث تغيير نموذجي يهدف إلى تطبيق التدابير التي ثبتت جدواها في معالجة ضعف التغذية عند الأم والطفل".
    كما حذرت الدراسات ذاتها من أنه "ليست هناك أية وصفات مبسطة للحد من ضعف التغذية بالرغم من أن تحقيق انتشار كبير لأربعة أو خمسة من التدابير المُجدِية سيحقق نتائج مذهلة بالتأكيد".

    وقال روبرت بلاك، وهو أحد مؤلفي هذه السلسلة ويعمل في كلية الصحة العامة بجامعة جونز هوبكينز "الرسالة الأساسية لهذه الدراسات هي أنه على الرغم من أن ضعف التغذية عند الأم والطفل يشكل مشكلاً صحياً كبيراً إلا أن التطبيق الشامل للتدابير الغذائية المُجدِية سيؤدي إلى فوائد صحية كبيرة.
    يرفض بعض الأطفال طوال العام الدراسي الاستيقاظ مبكرا وإذا استيقظوا فإنهم يرتدون ملابسهم ببطء ولا ينهون إفطارهم بسرعة حتى يلحقوا بموعد المدرسة ويصل الأمر ببعضهم إلى حد التظاهر بالمرض.
    وتتساءل الأمهات عن دوافع هؤلاء الأطفال من وراء هذه التصرفات‏ والاحتمال الأكبر أن الدوافع وراء أساليب المماطلة هذه هو وجود صراعات مع زملائهم في المدرسة‏.
    ويجب على الوالدين معرفة أسباب هذه الصراعات بدون تأنيب أو توبيخ‏ ويجب على الأم أن تتعلم فن إيقاظ طفلها والذي يتطلب إيقاظه قبل موعده بربع ساعة على الأقل حتى تتاح لها فرصة تدليله قليلا ثم تشجيعه على قص الأحلام التي رآها في منامه وتتابعه بعد ذلك وهو يرتدي ملابسه بنفسه لتنمي لديه روح الاستقلالية‏.
    ويجب على الأم أن تعي أن استيقاظ الطفل مبكرا يعتبر مجهدا بالنسبة له لذا يجب مكافأته من وقت لآخر من خلال تقديم بعض الهدايا الصغيرة كتعويض له‏.‏
    من جهتهم يرى علماء الطب النفسي، أن رفض الطفل الذهاب للمدرسة يطلق عليه في علم النفس قلق الانفصال‏,‏ فالطفل عادة ما يشعر بالأمان وسط أهله‏,‏ فالأم والأب يحيطانه بالرعاية الكاملة فيشعر بالخوف والقلق إذا ابتعد عنهما‏,‏ وقلق الطفل كثيرا ما يعود إلى الأم‏,‏ فالأم التي تشعر بأن لها دورا في الحياة وأن قيمتها أكثر من مجرد كونها أما‏ً فإن طفلها لا يشعر عادة بالقلق من الانفصال عنها.
    أما إذا كانت تشعر أنه هو الذي يمنحها الحق في الحياة والقيمة المعنوية في المجتمع وبدونه لا قيمة لها فإنها تتشبث به وتحرص على تواجده معها‏,‏ وتقلق عليه إذا غاب عنها وتشعر وكأنه شئ مهم يقتطع منها ومثل هذا القلق والخوف ينتقل تلقائيا للابن الذي يشعر إذا ابتعد عنها أن مصدر الرعب اقترب منه فيبدأ في إظهار بعض الأعراض والأمراض التي من شأنها أن تساعده على البقاء في المنزل بالقرب منها.
    وتشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة لن يتحقق بالأوامر لأن الأوامر أو العتاب سيؤدي إلي زيادة إحساسه بالقلق‏ ‏ كما أن ارتباط العقاب بالدراسة يزيد خوفه ورعبه لذا يجب أن نبث الأمان في قلب الأم لينتقل للابن بالإضافة إلى ضرورة توفير أدوات الجذب في المدرسة عن طريق زيادة الألعاب والمساحات المخصصة للعب‏.

    hgqy,' hgktsdm ,hevih ugn hg'tg


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: الضغوط النفسية واثرها على الطفل

    بارك الله فيك أختي سارة على المعلومات الثرية
    و وجب على كل أبوين أن يتعرفا على مثل هذه الامور لانها تساعد كثيرا في تنشئة الطفل

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. كيف تواجه الضغوط النفسية
    بواسطة روآء الروح في المنتدى عيادة طموحنا النفسية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-09-2014, 22:55
  2. الضغوط النفسية خطر على الذاكرة...............
    بواسطة LINAS في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-09-2014, 22:36
  3. مراجع عن الصلابة النفسية و الضغوط النفسية
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى عيادة طموحنا النفسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-08-2014, 19:19
  4. احذر الضغوط النفسية المستمرة
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى عيادة طموحنا النفسية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 07-05-2014, 19:13
  5. دراسات سابقة عن الضغوط النفسية
    بواسطة LINAS في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-09-2012, 10:50

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •