أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم!

الســـــــلام عــــــــــــــليكم المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم! "إذا أعطيتني الشوكولا، فسوف أوضب ألعابي"، عبارة مثلها الكثير، يستخدمها طفلك للحصول على ما يريد. إنّه أسلوب المساومة، الذي لا يتأخر



المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم!


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Aug 2011
    العمر
    24
    المشاركات
    2,398
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    معلمة
    هواياتي
    مسائل رياضية
    شعاري
    اختر شيء بسيط تتميز فيه و لا تختار شيء اكبر منك تعاني من

    منقول المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم!

     
    الســـــــلام عــــــــــــــليكم

    المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم!


    "إذا أعطيتني الشوكولا، فسوف أوضب ألعابي"، عبارة مثلها الكثير، يستخدمها طفلك للحصول على ما يريد.

    إنّه أسلوب المساومة، الذي لا يتأخر الآباء، كما الأبناء، عن اللجوء إليه، عندما تدعو الحاجة، وقد يتفوق فيه الأطفال بأشواط عن أهاليهم في ابتداع أساليبه.
    لكن، كيف يتعلم الصغير هذا السلوك، ومن أين يكتسب مهاراته، ومتى؟ وما تأثيره في شخصيته؟ المعالجة النفسية نادين لحود تضيء أكثر على الموضوع.

    بداية، تعرّف لحود المساومة بأنّها ميل إلى السيطرة على شخص آخر بالحيلة والخداع، أي بمعنى آخر إستغلاله لتحقيق رغباته.

    - ومتى يبدأ الطفل بممارسة هذا السلوك؟
    في الحقيقة، عند بلوغه الشهر الخامس من عمره، يستفيد بشكل واسع من تطوّره على مستوى التواصل، فيكتشف مبدأ السببية "إذا فعلت ذلك، فسوف تكون النتيجة على هذا النحو"، فيتعلم البكاء، ويراقب ما إذا كان أحدهم قادماً، ويكرر ذلك عند اللزوم.

    - لكن بعد ذلك، يلجأ الوالدان إلى هذا الأسلوب كي ينفذ الطفل ما يريدان؟

    نعم، كثيراً ما يستخدم الأبوان عبارات، مثل "إذا لم تبكِ عند الطبيب فسوف يعطيك البونبون"، أو "إذا لم تأكل وجبتك فسوف تُحرم من التحلية"، وغيرهما من الوعود الاشتراطية.
    وهذا النوع من التعامل غالباً ما يؤدِّي إلى النتيجة المطلوبة، ولاسيما عندما يبدأ الصغير في مرحلة "اللا" التي توتر الوالدين وتدخلهما في لعبة الانصياع والمكافأة أو التهديد، أي بالمساومة.
    لكن الطفل لا يلبث أن يبرع في هذه "اللعبة"، ويشرع باستخدام هذا الأسلوب كسلاح ضد والديه، فهو يبرمج باكراً تصرفاته تبعاً لسلوك الأهل، الذين لاشكّ في أنّ هذه الطريقة تضر بسلطتهم التي تتوقف على المكافأة.

    - وما هي مساوئ اتّباعه على الطفل؟
    هذا المنحى يؤثر في تطوّره. واللجوء المستمر إلى المساومة يمكن أن يهز من ثقته بنفسه ويُشعره بأنّه غير قادر على مواجهة بعض المواقف. فإذا لم يُسمح له بالاختيار، فلن يدرك أنّه يمكنه النجاح. وهذا الأسلوب يرحمه من الاستمتاع بأي إنجاز يحققه هو بنفسه.

    - كيف كيف يمكن تفادي المساومة مع الطفل؟
    الحوار الصريح هو الأكثر فعالية لعلاقة سليمة معه. وفي هذه الحالة:

    * على الأُم أن تطرح عليه البدائل بصورة واضحة، لا تلجأ لا إلى الترهيب ولا الترغيب، حيث يمكن أن ينفعا إذا لم تشرح له ما يبرر ما تريده منه. فالطفل حتى في مراحل نموه الأولى، يفكر بطريقة منطقية.




    * الحيل مثل "إذا أنهيت غداءك فسوف نذهب إلى الحديقة"، من الأفضل تجنبها كلياً. ويُستحسن أن يكون هناك منطق ليفهمه، وليس مساومة بدون أي رسالة تربوية،
    كالقول مثلاً: "إنّك تتزود بالقوة (الطعام) وعندها تستطيع الذهاب إلى الحديقة أو تبقى تلعب بهدوء في المنزل".
    فالمسألة ليست نوعاً من القصاص، بل يجب أن تشرح له والدته أنّه إذا لم يأكل فلن تكون لديه الطاقة الكافية كي يمارس هواياته ونشاطاته المحببة.

    * بعد أن تقدم إليه "لائحة" بإمكانك حل المشكلة، عليها أن تحترم قدراته على الإختيار، بحسب الطروحات التي عرضتها عليه. وهكذا، يقرر بنفسه ماذا يريد تحت سلطة الأهل الضرورية، ورعايتهم.

    * من الضروري أن يتمسك الأبوان بما قالاه.
    إذا تغيّرت القاعدة بشكل مستمر، فلن يكون للطفل أي مرجعية، ولن ينشأ في جو من الأمان. فما هو ممنوع اليوم، يجب أن يبقى كذلك دائماً.
    * الإطراء هو إحدى الوسائل النافعة للتعليم: هنّئيه عندما ينجز ما طلبت منه. فالحافز الأهم بالنسبة إلى الطفل، هو شعوره بالمتعة التي تولّدها قدرته على إنجاز مهمةٍ طلبتها منه.

    hglsh,lm sghp dsjo]li hgHig>> tdkrgf q]il!


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: المساومة سلاح يستخدمه الأهل.. فينقلب ضدهم!

    موضوع قيم أختي

    فعلا فنحن نعلم ابناءنا طرق التلاعب و المناورة من غير قصد

    و السبب ان النظرة تكون آنية بعبارة - دعنا نتخلص من بكائه - مثلا

    دون النظر إلى النتائج المستقبلية التي قد تنجر عن مثل هذه التصرفات

    و كما ذكرت في موضوعك لا مفر من الصراحة و تعويد الطفل على الانضباط لقوانين الاسرة

    فبكاؤه اليوم و غدا دون ان ياخذ نتيجة مرضية سيجعل مبدأ السببية لديه يتلاشى تدريجيا

    *********
    شكرا مرة اخرى على النصائح

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. أسلحة الأهل
    بواسطة karima star في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 30-06-2015, 02:52
  2. سلاح دو حدين
    بواسطة Řĩ Ņã في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-07-2014, 12:18
  3. تأثير شجار الأهل على الطفل
    بواسطة وردة فاطمة في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-05-2013, 12:00
  4. [بحث] كيف يمكن أن يتعامل الأهل مع المراهقين؟
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-05-2012, 21:28

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •