أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية

الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية دراسة إعلامية شاملة... الصحافة التفسيرية في مواجهة الصحافة الاستقصائية الصحافة التفسيرية في مقابل الصحافة الاستقصائية مقدمة: علي الرغم من ان الصحيفة لا تزال هي



الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    افتراضي الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية

     

    hgwphtm hgjtsdvdm , hgwphtm hghsjrwhzdm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    افتراضي رد: الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية

    يشير د. عبد الفتاح عبد النبي الي إستحالة نقل الحقيقة المجردة دون تفسير، لان ذلك قد يشوه أحياناً الحقيقة ذاتها من خلال تقديم أخبار ناقصة وغير مفهومة نسبة لتباين المستويات الثقافية للجمهور. وإذا كان القول بأهمية تفسير الاخبار مهمة مطلوبة لفهم هذه الاخبار وإذا كان ثمة احتمالات ومخاطر من إختلاط الحقيفه بالراى خلال التفسير ، الا أنه من الاهميه وضع الحقائق فى السياق الذى يعطيها معناها كمهمة من مهام الصحافه صاحبه الرساله والتى اصبح الاحتياج اليها شديدا فى كافه الانظمة وبالذات مجتمعات العالم الثالث التى يصبح الالتزام بالتنمية كقضيه اكثر اهمية من الحقائق المجردة، لان مجرد عرض الاخبار والحقائق المجردة لا يقدم اية فائدة لقراء الصحف ومستمعى الراديو فى هذه المجتمعات ، ومن ثم فان الضرورة تفرض على الصحفيين هنا التخلى عن الموضوعية الزائفه وتفسير الاحداث وان يبشروا بما يعتقدون انه الموقف الذى يجب ان يتبناه قراؤهم ومشاهدوهم[19] وإذا كانت مهمة تفسير الاخبار تتصل إتصالاً وثيقاً بالخبر أي تعتبر جزءً مهماً من أجزائه وتفصيلاً توضيحياً من تفصيلاته "فانه من الاهمية بمكان أن يلتزم في هذا التفسير بالموضوعية، أي لا يدس الرأي في التفسير، حيث أن مقالات الرأي والافتتاحيات والاعمدة هي الاماكن الملائمة لوجهات النظر. ويعتمد في التفسير الاخباري علي الصور التحليلية، أي ماذا حدث؟ ولماذا حدث ما حدث؟ وقد لا يقتصر علي تحليل الكيفية وتحليل الدوافع والوسائل وبيان الاسباب، بل يذهب التحليل والتحري حد توضيح قيمة التطور الذي صاحب الحدث الاخباري وقد يستخدم في ذلك العرض التاريخي في معرض المقارنة. وإن كانت هذه المعالجة تحتاج الي جهد كبير حيث أنها لا تقف عند حد تناول العناصر التي ترتكز عليها الاحداث بل تذهب الي إستخراج الفكرة الهامة أو الهدف من الملابسات التاريخية، وتكون للتكهنات قيمتها لارتكازها علي حوادث سابقة ومشاهدات وهي جميعها تكشف عما وراء الخبر[20]
    مدرسة التفسير في مقابل مدرسة الخبر:
    يشير الدكتور محمود ادهم في معرض تناوله للاتجاهات التحريرية الجديدة الي قيام (مدرسة التفسير) في مقابل (مدرسة الخبر) ويعرف مدرسة التفسير بأنها هي مدرسة تجمع بين أهم ما تقدمه مدرسة الخبر وتضيف إليها بعضاً من أهم ما تقدمه (مدرسة الراي) أو (مدرسة المقال) لا سيما جوانب الشرح والتفسير والتعليق والتحليل ممثلة في قيام إتجاهات جديدة أفرزتها حاجة القراء ومن أهمها:[21]
    1.الاتجاه التفسيري، وهو الاصل والاساس هنا وينقسم الي أكثر من قسم ويضم:
    أ*) الاتجاه التفسيري العام
    ب*) إتجاه التفسير اللغوي
    ج) إتجاه التفسير التاريخي
    د) إتجاه التفسير الوقائعي
    ه) إتجاه التفسير المعلوماتي
    و) إتجاه التفسير النفسي
    2.الاتجاه الوصفي الذاتي
    3.الاتجاه التحليلي
    4.الاتجاه النقدي
    5.الاتجاه المقارن
    6.الاتجاه المستكشف (التوقعات الهامة)
    ويؤكد الدكتور محمود أدهم أن الاتجاهات الجديدة في التحرير الصحفي " لا تعرف في أكثر الاحوال ) (المادة البحت) خاصة المادة الاخبارية وإنما تتبعها فوراً بالشرح والتفسير والتناول ورؤية المحرر المؤكدة لايجابيته. ومن ثم فالدور التحريري هنا والاساس الفني الذي يقوم عليه ليس هو البحث والرصد والتسجيل فقط وإنما يتعدي ذلك كله بواسطة إتجاهات يختلف تطبيقها من صحيفة لاخري لثالثة لكنها - جميعها - تقول بأنه لا صحفي بغير شرح وتفسير وتعليق وتحليل وإثبات للوجود الصحفي التحريري.. بكل معانيه.. ولا يقتصر اسر ذلك علي أنواع المقالات فقط وإنما يتعداها علي كل مادة أخري، حتي الاخبارية منها ما دام المحرر يحس بحاجتها الي ذلك ومن هنا فهذه الاتجاهات كلها تنبع أو تقوم علي معادلة تقول: المادة المتجمعة + الشك في صحتها + الشك في قدرة القراء علي فهمها + الشرح والتفسير والتحليل بأنواعه + عنصر الرأي = قارئ واع وصحافة جديدة ومن هنا يقول أساتذة الاعلام إن كل ما لم يشرح ويفسر ويحلل ولو في عدة عبارات قليلة ، وعلي الرغم من حاجته الي ذلك فهو صحافة من الدرجة الثانية تفرض في القيام بالمسؤولية الصحفية وتهرب من القيام بهذا الدور الذي ينبغي أن تقوم به[22]
    فعالية النص الصحفي في تفسيره:
    النص الصحفي الفعال: هو ذلك النص الذي يتمتع بخصائص تجعله مؤثراً وفعالاً وقادراً علي إحداث تغير في أراء وعواطف وأفعال جماهير القراء ويوجهها فكرياً وإجتماعياً و "أن فعالية النص الصحفي ونجاحه مرهونة بعملية الاعداد والتحضير له، أي بمرحلة ما قبل ظهوره للنور وتقديمه لجماهير القراء لان في مرحلة التحضير هذه يتم إختيار موضوع النص ويعالج ويتحدد بوضوح ودقة هدفه، ويتبلور مضمونه ومقدار أخباره الواقعية والضرورية إجتماعياً ويتبين الي اي حد يصور النص الواقع الموضوعي ويلتزم بقضايا جماهير الشعب ومصالحها. إن قيمة موضوع النص الصحفي وأهميته وحيويته غير ممكنه بدون معرفة الصحفي الكاتب عن كثب موضوع الخبر ومادته، وبدون جمع المعطيات والمعلومات عنه، وشرح جميع نقاطه وجوانبه وحل مشاكله، وتحديد ما هو مهم فيه وما هو ثانوي، ودراسة جميع العوامل المؤثرة في الموضوع الذي يعالجه. أي أن معالجة موضوع النص الصحفي الاخباري يجب أن تتم من خلال إستخدام الحقائق والاخبار والمعطيات المترابطة منطقياً والتي تسمح للصحفي بتنوير ومعالجة موضوعه والوصول الي النتائج التي يريدها[23]
    الاشكال الاخبارية التي تقدم المادة التفسيرية:
    عندما يتردد الصحفي علي مصادر الاخبار ويتابعها تبرز أمامه روايات متعددة تصلح لبناء قصص إخبارية مختلفة النوعيات. فالخبر يتطور بتعدد زواياه وقد يخرج عن طابعه الاخباري البحت ليصير موضوعاً صحفياً شائقاً، جديراً بالنشر. وإذن ففي كل خبر رواية جديرة بالسرد والمعالجة وكلما نقب المخبر وتعمق في البحث كلما تفتحت له الابواب المغلقة وراء الخبر، فإذا بالخبر القصير السريع يتطور ليصبح موضوعاً صحفياً جديراً بالرواية وتلجأ وسائل الاعلام حالياً الي إستخدام أشكال عديدة لاداء مهمة تحليل وتفسير الاحداث منها[24]:
    1. التقارير التفسيرية وخلفيات الاحداث
    يتزايد إهتمام وسائل الاعلام بهذه التقارير التي تستهدف تقديم أكبر قدر من التفصيلات حول الاحداث الجارية. ولذلك تحرص وسائل الاعلام علي أن يكون من بين مندوبيها متخصصون يستطيعون تقديم المزيد من التفسيرات للاحداث التي يقومون بتغطيتها خاصة تلك الاحداث التي تتسم بطبيعة خلافية أو المثيرة للاهتمام العام وفي السنوات الاخيرة كانت الصحف أكثر إنفتاحاً لاستئجار الخبراء. ومن المحتمل أن الصحف الكبري لديها مخبر صحفي حاصل علي شهادة في القانون لتغطية المحكمة العليا او مراسلين أجانب يمكنهم التحدث بلغة البلاد التي يغطونها. ولكن الصحف التي جربت الخبراء كثيراً ما خاب ظنها كما هو الحال بالنسبة لصحيفة (وول ستريت جورنال) منذ عدة سنوات. فقد وظفت الصحيفة مجموعة من الصحفيين كانوا يعملون في مطبوعات متخصصة ظناً منها نهم سوفأنهم سوف يثرون تغطية تلك الموضوعات غير أنه اتضح أن المتخصصين لا يمكنهم تكييف أنفسهم مع شرط هذه الصحيفة الخاص بالكتابة للجمهور العام[25] ورغم أن الصحافة كانت اسبق الي إستخدام التقارير التفسيرية من الاذاعة بشقيها المسموع والمرئي إلا أن الاخيرة تخلت عن موقفها التقليدي من التغطية الروتينية المباشرة للاحداث وإتجهت نحو مزيد من التقارير التفسيرية وأدي هذا الاهتمام من جانب وسائل الاعلام بتقديم تفسيرات وخلفيات للاحداث الي إهتمام وكالات الانباء الدولية بتقديم خدمات خاصة تلبية لاحتياجات هذه الوسائل فكانت وكالة الاسوشيتدبرس أسبق الوكالات الي تقديم هذه الخدمات الخاصة فقد عهدت بهذه المهمة الي مجموعات من المندوبين الذين يقومون بإستقصاء الاحداث الهامة وتقديم كافة التفسيرات والتفصيلات حولها. ولا يعمل مثل هؤلاء المندوبين في ظروف العمل الاخباري العادي حيث لا يتعين عليهم كتابة تقارير سريعة حول حقائق الاحداث الاخبارية نظراً لعامل الوقت ولكن مهمتهم الخاصة بتقديم شروح وتفسيرات لمعاني الاحداث وحقائقها لا تجعل لعامل الوقت تلك الاهمية التي يلقاها في التغطية الاخبارية العادية.
    2. التفسيرات والملخصات الاسبوعية
    تعتبر المجلات الاخبارية والصحف الاسبوعية أكثر وسائل الاعلام إهتماماً بتحليل وتفسير الاحداث وهي المهمة التي وجدت فيها المجلات والصحف الاسبوعية شكلاً يميز دورها الاخباري بين وسائل الاعلام اليومية التي تساعدها دورية صدورها علي متابعة الاحداث اولاً بأول. وتهتم هذه الصحف والمجلات بنشر أخبار الاسبوع من خلال منظور تاريخي أو سياسي أو علمي للتعبير عن معني الاحداث. فقد وجدت المجلات أنه من الصعب عليها منافسة الصحف اليومية أو محطات الاذاعة في التغطية الاخبارية المباشرة للاحداث وكان الطريق الافضل هو الاهتمام بتحليل أكثر عمقاً لهذه الاحداث وقد طورت مجلة تايم اسلوباً جديداً يحقق هذه الوظيفة بكفاءة عالية وهو ما يسمي بالصحافة الجماعية (Group Journalism) حيث يرسل مندوبها كل ما لديهم من حقائق حول حدث معين وفي زوايا مختلفة الي مقر المجلة في نيويورك. وتخضع كل هذه الحقائق لعملية فحص دقيق علي أيدي خبراء متخصصين ومحررين من ذوي الخبرة ومن مجمع أراء هؤلاء جميعاً تنشر المجلة ملخصاً نهائياً لتحليل وتفسير حقائق حدث معين من منظور واسع وتقوم صحف عديدة اليوم بتقديم عرض اسبوعي خاص للاحداث المختلفة. ومن الاتجاهات الجديدة في الصحافة ظهور صحف اسبوعية أو ملاحق اسبوعية من أجل تقديم تحليلات وتفسيرات للاحداث واشهر هذه الصحف صحيفة (Barron's)، وهي صحيفة اسبوعية تهتم بتقديم تحليلات وتفسيرات للاحداث ذات الصلة بشؤون المال وهي تصدر عن مؤسسة داو - جونز الامريكية (وهي مؤسسة يملكها الاقتصاديان الامريكيان تشارلس داو واروارد جونز اللذان طورا صيغة إقتصادية يعتمد عليها التقرير المسمي بـ "مؤشرات داو - جونز" والذي يصدر يومياً لتوضيح السعر النسبي للاسهم في بورصة نيويورك). وفي مجال الاذاعة فإن كثيراً من محطات الراديو والتلفزيون يهتم بتخصيص برامج في نهاية الاسبوع يعرض بالتحليل لاهم أحداث الاسبوع.
    3. الحملات الصحفية
    تعتبر الحملات الصحفية توظيف لاشكال صحفية مختلفة وفقاً لخطة موضوعة لاثارة قضية أو لعرض موضوع للرد علي موقف إتخذته جماعة ويعرف الدكتور سيد سلامة الحملة الصحفية (بأنها ليست شكلاً صحفياً تحريرياً ولكنها في الاساس عبارة عن مضمون أو محتوي في قالب تحريري أو شكل صحفي يهاجم (مستهدف) سواء كان شخصاً أو قضية أو مشكلة ويتحقق من خلال هذا المضمون أو المحتوي مفاجأة الخصم (المستهدف) بالحقائق التي تعتمد علي الوثائق والمستندات ، وذلك لتحقيق هدف مباشر وهو إرباك الخصم وهدف غير مباشر وهو التأثير السريع علي المتلقي في محاولة لكسب تأييده تجاه مضمون الحمله، وذلك بهدف إنجاح الحملة في تحقيق غرضها وهو حل المشكلة ويحاول محرر الحملة أثناء النشر أن يخلق صراع بين طرفين: الاول هو المتلقي او مستقبل الحملة، والطرف الآخر وهو المستهدف من الحملة الصحفية وقد يكون المستهدف من الحملة الصحفية شخصاً أو مجموعة أشخاص تؤثر تصرفاتهم أو سلوكياتهم علي المجتمع بطريقة ما، أو قضية أو مشكلة أو ظاهرة[26] ويؤكد الدكتور سلامه على أن المقصود بالطابع الهجومي في مضمون الحملة ليس الاسفاف أو الشتائم واستخدام الالفاظ الجارحة، بل هو الطابع الهجومي الذي يتصدي للحملة مهاجماً من خلال الحقائق والمعلومات المدعمة بالوثائق والمستندات والبيانات الدقيقة، فالعمود الفقري للحمله الصحفية هو الطابع الهجومي إضافة للطابع التوثيقي لها ولا ينشر محتوي الحمله أو مضمونها في موضوع واحد ولكن في سلسلة من الموضوعات المتتالية وهنا ينبغي التفرقة بين الحمله الصحفية وأي مضمون آخر قد ينشر في شكل سلسلة من الموضوعات حيث لا يمكن أن نطلق عليها حمله صحفيه رغم أن هذا المضمون قد يتعرض بالنقد لقضية أو مشكلة أو شخص ما أو عدة أشخاص، فالمعيار الاساسي الذي يمكن إستخدامه من وجهة نظر الدكتور سيد سلامه- لوصف المضمون بأنه حملة صحفية هو مدي إستفادة المضمون وتعميقه بالحقائق الوثائقية إضافة الي مدي إتساع هذا المضمون بالطابع الهجومي أو الانتقادي ، وعدم وجود جدل أو خلاف في الرأي حول موضوع الحمله حيث أن الوثائق المهمة للحملة الصحفية لا تترك فرصة للجدل فيها[27]
    ويقسم الدكتور فاروق ابو زيد الحملة الصحفية الي نوعين: [28]
    1- الحملة الصحفية المخططة: وهي التي يخطط لها جهاز التحرير في الجريدة ويشترك فيها أكبر عدد من كتاب الجريدة ومحرريها وتجهز لها الوثائق والادلة والاقوال والدراسات والبحوث ولا يتم نشرها الا بعد استكمالها من جميع النواحي وتصبح صالحة للنشر.
    2- الحملة الصحفية المفاجئة: وهي التي تتم بدون إعداد مسبق بل يفرضها تطور الاحداث في المجتمع، فقد ينشر خبر صغير تمسك الجريدة بأحد خيوطه وتتابعه في مجموعة من الاخبار المتتالية والتقارير الاخبارية حتي ينفجر الموضوع في حملة صحفية تهز المجتمع كله ويشبه البعض الحملة الصحفية من حيث المفهوم والوظيفة الاتصالية بالبرامج الوثائقية في الاذاعة والتلفزيون وهي من أفضل وانجح البرامج أو الاشكال الاذاعية التي تجمع بين التحليل والتفسير وشرح المعاني الكامنة وراء الحقائق لتصحيح بعض المفاهيم والآراء حيال بعض الاحداث، والمساهمة كذلك في تغيير بعض المواقف وكمثال لذلك فقد انتجت الاذاعة الامريكية العامة برنامجاً وثائقياً في ثلاثة عشر جزءً عن الحرب الفيتنامية قدم تفسيراً وتحليلاً لحدث هام في التاريخ الامريكي كان من الصعب تغطيته بشكل دقيق أثناء وقوعه. وقد ساهمت عشرات البرامج الوثائقية في بلدان مختلفة في زيادة الوعي العام بأحداث لها أهميتها مثل المخدرات وتلوث الهواء والتربه والماء وغير ذلك[29] وتقوم الصحف بالحملات الصحفية من أجل قضية ترى أن التفسير والتحليل بشأنها أمر هام وضروري وغالباً ما تبدأ الحملات بخبر يكشف عن مشكلة ما في المجتمع يرى المحررون والمسؤولون ورؤساء التحرير كشف أبعادها وأهميتها. ويعهد بأمر الحملات الي فريق من المندوبين والكتاب. وقد تستعين الصحف في حملاتها بعدد من الخبراء والمتخصصين[30]
    4. كتابة الاعمدة والمفسرون:
    تستعين الصحف والمجلات بالعديد من الخبراء والمتخصصين في تقديم تحليلات وتفسيرات لبعض القضايا العامة التي تدخل في نطاق تخصصاتهم. وقد تخصص بعض الصحف أعمدة لبعض هؤلاء الخبراء بالاضافة الي كتاب الاعمدة الذين ينتمون لهذه الصحيفة وتشكل المساحات المخصصة لكتاب الاعمدة والمعلقين نسبة كبيرة في الصحف وبدرجة أقل في المجلات وهي مساحة مخصصة للوظيفة التفسيرية والتحليلية وفي مختلف أنحاء العالم يعتبر أساتذة الجامعات وباحثوا المراكز العلمية المتخصصة والكتاب الصحفيين قوام هذه النوعية من الكتابات الصحفية.
    5. الرسائل الي المحرر:
    من الظواهر الملموسة في الصحف والمجلات في مختلف أنحاء العالم تزايد الاهتمام بالرسائل التي ترد الي هذه الصحف والمجلات. ومهما يكن دافع الاهتمام بالرسائل التي ترد الي المحرر الا أنها في كثير من الاحيان تنطوي علي مهمة تفسيرية وتحليلية لبعض الاحداث الهامة خاصة عندما تصل هذه الرسائل من شهود عيان أو معارضين لهذه الاحداث وتعتبر الرسائل الى المحرر هذه بعض من الاشكال الاخبارية التي تقدم المادة التفسيرية للاحداث الجارية ان لم تكن أهمها. فكل الاشكال الصحفية التحريرية من حديث أو مقابلة وتحقيق ومقال بأنواعه وكاريكاتير وغيرها تنبني اساساً علي خبر وهي توسيع لمفهوم هذا الخبر او ذاك، وبينما أصبح تفسير الاخبار أكثر شيوعاً في الصحف والمجلات ووسائل الاعلام عموماً فإن هذا النوع من التفكير والكتابة أصبح من أهم لوازم الصحافة الحديثة فبالطبع أن قصة عن تعقيدات الشؤون المحلية والعالمية لا يمكن فهمها بدون اللجوء الي التحليل والتفسير، كما أن التغطية الاخبارية الواسعة لنوع خاص من الاخبار كأخبار الجريمة علي سبيل المثال من السهل جداً أن تعطي إنطباعاً مشوهاً عن الوضع الاجتماعي، كما أن الاقتصار على تقديم الارقام الاجمالية للانواع المختلفة من الجرائم المرتكبة في منطقتين أو أكثر يعني عملياً الافتقار عن تقديم القصة الحقيقية.
    في حين أن التوضيحات المتعلقة بتفسير أساليب خرق القانون في أماكن مختلفة في الوقت ذاته أو في المكان ذاته، في فترات زمنيه مختلفة يمكن إيجادها في العوامل المحتملة التي جمعها المخبر مثل حجم وتعقيد السكان والسياسات التي تتبعها الشرطة وغيرها من الاسباب التي تحتاج الي تفسير وتحليل وشرح[31] ولا يمكن كذلك ترك هذا العمل خطأ في أيدي كتاب الاعمدة الذين يكتبون لاكثر من صحيفة أو محطة إذاعية. اذن يوسع المخبر الذي يقوم بتفسير الحدث افق الخبر- انه يشرح‘ يوسع‘ يصف، إنه يوضح.. وعلي العكس من الكاتب المثير فإن المخبر الذي يفسر الاخبار يجب ان يكون لديه فهم ناضج وعميق لاهمية ولمسؤولية وظيفته.. إن واحدة من أكثر الواجبات والوظائف أهمية بالنسبة للمخبر الذي يقوم بتفسيرالاخبار هي أن يقوم بتوسيع محيط دائرة الاخبار... أن الوظيفة الخاصة والمتميزة للاخبار، تتمثل في ان يذهب الي ما هو أبعد من النشرات التي توزع مجاناً والي ابعد من البيانات الجاهزة والمعدة للتوزيع علي الصحف، وكذلك الي ما هو ابعد مما يقال في المؤتمرات الصحفية[32] قد يسأل أين يمكن العثور علي هؤلاء المخبرين القادرين علي تفسير الاخبار إنهم يوجدون وينضجون من خلال التطور والتجربة. أنهم يبرزون من تغطية أخبار المجلس النيابي وأخبار الولاية- تنمو معارفهم وتنضج تجربتهم وتزداد ثقتهم بأنفسهم.

  4. #3

    افتراضي رد: الصحافة التفسيرية و الصحافة الاستقصائية

    قواعد الصحافة التفسيرية:
    ان الوظيفة الاساسية للصحف هي أن تنقل للجنس البشري ما يفعل أعضاؤه، ومايشعرون، ومايفكرون. ولهذا فإن الصحافة تتطلب من ممارسيها أوسع مدي ممكن من الثقافة والذكاء والمعرفة والتجربة، وذلك بالاضافة الي القوي الفطرية والمكتسبة والمدربة على الملاحظة والتفكير والتعليل. كما ترتبط بخاصية الصحافة كمؤرخ، وبشكل عضوى التزاماتها كمعلم وكمفسر وبهدف إيجاد بعض الوسائل لايجاد قواعد سليمة للمارسة وطموحات مبررة للصحافة فقد تم وضع القواعد التالية للصحافة التي تفسر الاحداث:
    - المسؤولية: لا يحد حق الصحيفة في أن تجذب وتكسب القراء اي شئ الا اعتبار رفاهية المجتمع وسعادته. أن الفائدة التي تحققها لاي صحيفة من مشاركة الاهتمام العام هي التي تحدد شعورها بالمسؤولية، ذلك الشعور الذي يجب أن يوجد لدي كل العاملين في الصحيفة. إن الصحفي الذي يستخدم أي غرض أناني أو تافه، هو صحفي لا يستحق الثفة التي وضعت فيه.
    - حرية الصحافة: يجب إعتبار حرية الصحافة حقاً أساسياً وجوهرياً للجنس البشري – أنه حق مؤكد وثابت، وغير خاضع للنقاش .
    - الاستقلال: التحرر من اي إلتزام باستثناء الولاء للمصلحة العامة، مسألة جوهرية وأساسية:
    أ*) إن تقديم أي مصلحة خاصة على المصلحة العامة ولاي سبب من الاسباب ليس أمراً مناسباً ومتوافقاً مع الصحافة الصادقة والنزيهة. كما أن الاخبار التي تم الحصول عليها من مصادر خاصة يجب عدم نشرها دون أن يذكر مصدرها بوضوح، والا يصبح من المتعذر تقديمها كأخبار، سواء من حيث الشكل أو المضمون.
    ب*) إن التحيز في التعليق، الذي يبتعد متعمداً عن الحقيقة يتعارض مع روح الصحافة الامينة. أما التحيز في الاعمدة الاخبارية فإنه ينسف ويدمر المبدأ الاساسي الذي تقوم عليه مهنة الصحافة.
    - الصدق والحقيقة والدقة: الثقة القوية بالقارئ هي الاساس الذي تقوم عليه الصحافة التي تستحق هذا الاسم:
    أ*) إن هذه الثقة القوية هي التي تلزم الصحافة أن تكون صادقة، وسوف لن تسامح الصحيفة علي افتقادها الي جدية المعالجة والي الدقة، اللتين تقفان ضمن مجال امكانياتها، كما أنها لن تسامح عن عجزها عن إمتلاك مثل هذه الخصائص الاساسية وإتقانها.
    ب*) يجب أن تستند العناوين بشكل كامل علي مضمون المواد التي تعلوها هذه العناوين.
    -عدم التحيز: الممارسة السليمة تضع حداً واضحاً وفاصلاً بين نقل الاخبار وبين التعبير عن الرأي. التقارير الاخبارية يجب أن تكون خالية من أي نوع من أنواع الرأي أو التحيز أو المحاباة، وهذه القاعدة لا تنطبق علي مايسمي بالمقالات الخاصة المكرسة للدفاع عن موقف او التي تحمل توقيعاً يتيح لكتابها عرض استنتاجاته وتفسيراته.
    - التوازن: يجب علي الصحيفة الا تنشر تهماً غير رسمية من شأنها أن تؤثر على سمعة شخص ما، وذلك دون أن يعطي المتهم فرصة عرض رأيه. الممارسة الصحفية السليمة تعطي هذه الفرصة للمتهم في جميع الحالات التي تتضمن إتهاماً جدياً خارج الاجراءات القضائية:
    أ*) يجب الا تتنتهك الصحيفة الحقوق أو المشاعر الشخصية بدون تفويض أو مبرر من الحق العام، الذي يتميز عن الفضول العام.
    ب*) إنه لامتياز، تماماً كما أنه واجب أن تقوم الصحيفة بتصحيح كامل الاخطاء الجدية التي اقترفتها، والمتعلقة بالواقعة أو بالرأي مهما كان مصدر هذه الاخطاء.
    - اللباقة والادب والذوق: الصحيفة لا تستطيع أن تهرب من إتهام عدم اللباقة اذا ما قدمت، وهي التي تدعي سعيها لتحقيق أهداف أخلاقية، مواد مثيرة ومحرضة في اساس المعالجة مثل تلك المواد التي نجدها في التفاصيل التي تنشر عن الجرائم. الصحف التي تفعل ذلك ليست صحفاً جيدة.
    الصحيفة في المستفبل القريب:
    تساءل فرانك كليش في كتابه ثورة الانفوميديا عن "ما الذي يحدث عندما يتم تحويل الصحيفة الي وسائط الكترونية؟" وأجاب بقوله : سوف يكون بوسع الصحيفة أن تكون أكثر عمقاً في تناولها للموضوعات، وسوف يكون من الممكن توزيع المجلات الكترونياً بصفة يومية – وهنا يمكن الحصول علي مقالات منفردة بشكل جزئي[33]
    أما عن إنعكاسات الانترنت على محتوي الرسالة الصحفية فيشيراليها الدكتور نبيبل علي بقوله: " ان الانترنت سوف يعمل علي إعادة النظر في فورية الاعلام، ذلك أن الاعلام دائماً ما يزهو بمثالية الاحداث على مدار اللحظة، وقد طغت هذه الفورية على المشهد الاعلامي حتي رسخت وكأنها من الضروريات الاساسية لعملية الاتصال، وذلك على الرغم من أنها – في حقيقة الامر- غير مطلوبة في معظم الاحيان. ولا تخلو هذه الدرجة العالية من "اليقظة الاعلامية" من سوء إستخدام للموارد، سواء بالنسبة للمرسل او الي المستقبل. لقد أظهر الانترنت ضرورة إعادة النظر في تلك الفورية المفرطة. إن على الاعلام التقليدي الا يسئ استخدامه للفورية او يفتعلها ولا ينحاز الي العارض علي حساب الدائم، والا يلهينا بنقل مشاهد الكوارث عن التمعن فيما وراءها من أسباب وما ينم عنها من نتائج)[34]
    ------------------------------------------
    الهوامش:
    [1] ل جون مارتن وانجو جروفر شوردى، نظم الإعلام المقارنة ترجمة على درويش (القاهرة ـ الدار الدولية للنشر والتوزيع، 1999)، ط1، ص 201
    [2] جون هوهنبرج، الصحفي المحترف، ، ترجمة محمد كمال عبد الرؤوف (القاهرة ، الدار الدولية للنشر والتوزيع، 1990) ط5 ، الطبعة العربية الأولي، ص 34
    [3] جون هوهنبرج، المرجع السابق، ص 538
    [4] د. حمدي حسن، الوظيفة الاخبارية لوسائل الاعلام ، دار الفكر العربي (بدون تاريخ) ، ص 71
    [5] مبلغن مبنشر، تحرير الاخبار في الصحافة والإذاعة والتلفزيون ، ص 129
    [6] البروفيسور كورنيس ماكدوغال، مبادئ تحرير الاخبار، ص 23
    [7] جون هوهنبرج، الصحفي المحترف، ص 23
    [8] البروفيسور كورنيس ماكدوغال، مبادئ تحرير الاخبار، مرجع سابق ، ص 23
    [9] البروفيسور كورنيس ماكدوغال، مبادئ تحرير الاخبار، المرجع السابق، ص 23
    [10] جون هوهنبرج، مرجع سابق، ص 539 - 540
    [11] ميلفن مينتشر، تحرير الاخبارفي الصحافة والاذاعة والتلفزيون مرجع سابق، ص 129
    [12] ديفيد اس برودر، وراء الصحفة الاولى: نظرة صريحة على صناعة الخبر ، ترجمة عبد القادر عثمان ( عمان ، مركز الكتب الأردني ، 1990م ) ، ص 156
    [13] البروفيسور كورنيس ماكدوغال، مبادئ تحرير الاخبار، مرجع سابق، ص 26
    [14] البروفيسور كورنيس ماكدوغال، المرجع سابق، ص 27-28
    [15] البروفيسور كورنيس ماكوغال، المرجع السابق، ص 35-40
    [16] محمود علم الدين، و ليلى عبد المجيد، فن التحرير الصحفي : المفاهيم، المتطلبات ، الاشكال، ص 53
    [17] ميلفن مينتشر، تحرير الاخبار، مرجع سابق ، ص 129
    [18] د. حمدي حسن، الوظيفة الاخبارية لوسائل الاعلام، مرجع سابق، ص 71-72
    [19] د. عبد الفتاح عبد النبي، سوسبولوجيا الخبر الصحفي ، دراسة في انتقاء ونشر الأخبار (القاهرة، العربي للنشر والتوزيع، 1989م)، ص 79
    [20] د. إحسان عسكر، الخبرومصادره، القاهرة، عالم الكتب، ، ب ث ، ص 58
    [21] د. محمود أدهم، الاسس الفنية للتحرير الصحفي العام، ص 346-347
    [22] د. محمود أدهم، المرجع السابق ، ص 346
    [23] عدنان ابو فخر، فعالية النص الصحفي، دمشق، دار الجليل، 1982، ط، ص 33
    [24] د. حمدي حسن، الوظيفة الاخبارية لوسائل الاعلام، مرجع سابق، ص 72-76
    [25] جون ماكسوبل هاملتون وآخر، صناعة الخبر فى كواليس الصحف الأمريكية، ترجمة احمد محمود،( القاهرة، دار الشروق، 2000) ط1، ص 28
    [26] د.سيد سلامة ، الحملات الصحفية ( القاهرة ، مكتبة الانجلو المصرية ، 1985) ، ص 18
    [27] د. محمود علم الدين وأخري، مرجع سابق ، ص 97
    [28] د. فاروق ابوزيد، فن الكتابة الصحفية (القاهرة، دار المأمون للطباعة والنشر، 1981)، ط ، ص 105
    [29] د. حمدي حسن، الوظيفة الاخبارية لوسائل الاعلام، مرجع سابق، ص 74
    [30] د. حمدي حسن، المرجع السابق، ص 75
    [31]جون هوهنبرج، الصحفي المحترف، مرجع سابق، ص 542 والبروفيسور كورنيس ماكوغال، مبادئ تحرير الاخبار، ص 32
    [32] البروفيسور كورنيس ماكوغال، مبادئ تحرير الاخبار، مرجع سابق، ص 42-43
    [33] فرانك كيلش، ثورة الانفوميديا: الوسائط المعلوماتية وكيف تغير عالمنا وحياتك؟ ترجمة حسام الدين زكريا(الكويت،سلسلة عالم المعرفة253، يناير2000)، ص 409
    [34] د. نبيل علي، ، الثقافة العربية وعصر المعلومات، رؤية لمستقبل الخطاب الثقافى العربى، سلسلة عالم المعرفة رقم 276،(الكويت،مطابع السياسة، ديسمبر2001) ، ص 592
    ------------------------------------------
    المراجع :
    (1) ل جون مارتن وانجو جروفر شوردى، نظم الإعلام المقارنة، ترجمة على درويش (القاهرة ـ الدار الدولية للنشر والتوزيع، 1999)، الطبعة الاولى.
    (2) جون هوهنبرج، الصحفي المحترف، ، ترجمة محمد كمال عبد الرؤوف (القاهرة ، الدار الدولية للنشر والتوزيع، 1990) ط5 ، الطبعة العربية الأولي.
    (3) د. حمدي حسن، الوظيفة الاخبارية لوسائل الاعلام ،القاهرة، دار الفكر العربي 1991م.
    (4) ميلفن مينتشر، تحرير الاخبار في الصحافة والإذاعة والتلفزيون ، ترجمة أ.د. أديب خضور
    (5) البروفيسور كورتيس ماكدوغال، مبادئ تحرير الاخبار، ترجمة عبد الستار جواد
    (6) ديفيد اس برودر، وراء الصحفة الاولى: نظرة صريحة على صناعة الخبر ، ترجمة عبد القادر عثمان ( عمان ، مركز الكتب الأردني ، 1990م ) .
    (7) د. محمود علم الدين، ود. ليلى عبد المجيد، فن التحرير الصحفي : المفاهيم، المتطلبات ، الاشكال،
    (8) د. عبد الفتاح عبد النبي، سوسبولوجيا الخبر الصحفي ، دراسة في انتقاء ونشر الأخبار (القاهرة، العربي للنشر والتوزيع، 1989م)، ص 79
    (9) د. إحسان عسكر، الخبرومصادره، القاهرة، عالم الكتب، ، بدون تاريخ.
    (10) د. محمود أدهم، الاسس الفنية للتحرير الصحفي العام.
    (11)عدنان ابو فخر، فعالية النص الصحفي، دمشق، دار الجليل، 1982.
    (12) جون ماكسوبل هاملتون وآخر، ، جون ماكسويل هاماتون وآخر، صناعة الخبر فى كواليس الصحف الأمريكية، ترجمة احمد محمود، القاهرة، دار الشروق، 2000، الطبعة الاولى
    (13) د. فاروق ابوزيد، فن الكتابة الصحفية ، القاهرة، دار المأمون للطباعة والنشر، 1981
    (14) فرانك كيلش، ثورة الانفوميديا: الوسائط المعلوماتية وكيف تغير عالمنا وحياتك؟ ترجمة حسام الدين زكريا، الكويت،سلسلة عالم المعرفة253، يناير2000.
    (15) د. نبيل علي، ، الثقافةالعربية وعصر المعلومات، رؤية لمستقبل الخطاب الثقافى العربى، سلسلة عالم المعرفة رقم 276، الكويت ، مطابع السياسة، ديسمبر2001.
    (16) د. سيد سلامة ، الحملات الصحفية ،القاهرة ، مكتبة الانجلو مصرية

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الصحافة الاستقصائية في عصر التكنولوجيا والتطور السريع
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الاعلام والصحافة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-01-2012, 12:49
  2. الصحافة ،مفهومها ،أنواعها، تاريخ الصحافة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى تخصص صحافة مكتوبة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-01-2012, 12:15
  3. دروس في الصحافة
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى قسم الاعلام والصحافة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 04-02-2011, 00:03

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •