المعرفة النظرية في الإعلام والاتصال


1- تعريف المعرفة النظرية :

يقصد بها مجمل ردود الفعل التي يعبر عنها اصحابها في شكل افكار ، تعاريف وتصورات بخصوص وسيلة من وسائل الإتصال فيما
يتعلق بطبيعة عملها وظيفتها وعلاقتها بالبنيات والمؤسسات الإجتماعية المرافقة لها في المجتمع ، هذه الأفكار والتصورات
ترسخت وتراكمت وشكلت الأساس النظري لوسائل الاتصال ويقسمها ماكويل الى 3أنواع :

- نظرية الحس العام :
تشير إلى الأفكار التي نحملها حول وسائل الإعلام بفضل متابعتنا المباشرة لها كجزء من جمهور
الوسيلة الإعلامية فكل قارئ لجريدة مثلا لديه نظرية ضمنية تتمثل في افكار حول هذه الجريدة مما
يسمح بالتعامل مع وسائل الإعلام .

- النظرية العملية : ( يكونها القائم بالاتصال )
تشير الى الأفكار التي يكونها العاملون في حقل الإعلام حول غاية وطبيعة عملهم وكيفية

تحقيق تأثيرات معينة : ماذا يرضي الجمهور ؟ ، ماهي الرسالة الاكثر فعالية ؟ ماهو الحدث الذي يحظى بقيمة خبرية اكثر؟

- النظرية العلمية :
اكثر الانواع وضوحا لأنها ناتجة عن المعرفة الواعية للملاحظ الذي يحاول ان يعمم انطلاقا من الأدلة
والملاحظات التي يجمعها ومصدر هذه النظرية هم المفكرون والباحثون ، المدارس الفكرية ..

2- مستويات التنظير في العملية والنظرية الاتصالية :

أ - وسائل الإعلام والمبلغين :
تركز جهود التنظير في هذا المجال على الاجابة :
ماهي وسائل الإعلام كمؤسسات اجتماعية؟
ماهي عوامل وشروط تنظيمها ؟



كيف تؤدي المجموعة المهنية ادوارها داخل المؤسسة الإعلامية ؟
اضافة الى التكنولوجيا المستعملة ـ القيود الاقتصادية والظروف التاريخية لتطور كل وسيلة...

ب - منتوجات وسائل الإعلام :
التنظير هنا يسعى لفهم طبيعة الرسائل التي تنتجها وسائل الإعلام
كيف تؤثر وكيف يتم تحليلها؟

ج- سياقات وسائل الاعلام
يحاول الباحثون فهم التمفصل الاجتماعي لوسائل الاعلام في البنية الاجتماعية ..


hgluvtm hgk/vdm td hgYughl ,hghjwhg