أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ابني بنفسك السعادة في حياتك

إبني بنفسك السعادة في حياتك !! لا يوجد سعاده أو تعاسه فى العالم , الموجود هو مقارنه بين حاله وأخرى لا أكثر



ابني بنفسك السعادة في حياتك


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي ابني بنفسك السعادة في حياتك

     
    إبني بنفسك السعادة في حياتك !!

    ابني بنفسك السعادة في حياتك clear.gif
    لا يوجد سعاده أو تعاسه فى العالم ,
    الموجود هو مقارنه بين حاله وأخرى لا أكثر من ذلك.
    إن من يشعر بحزن عميق يمكنه فى وقت آخر
    أن يختبر منتهى السعاده وهى تُختبر عندما
    لا توجد مخاوف أو هواجس او قلق أو أفكار سلبيه تشاؤميه.
    و تختبرالسعاده عاده عندما يقوم الفرد بإنجاز عمل يحبه ,
    أو عندما يحصل على شىء تمناه.
    عندما يذكُرك من حولك بالخير
    فأنت تشعر بالسعاده أما إذا تكلموا سلبيا
    عنك تشعر بالتعاسه والحزن الشديد.
    لماذا نعتمد على قوى خارجيه لنشعر بالسعاده؟
    أو نترك هذه القوى تحدد سعادتنا؟
    يجب أن نثق فى أنفسنا ولا نجعل إنتقادا
    يبعث فينا الضيق والحزن.
    يجب أن نتولى نحن أمور سعادتنا
    وصحتنا النفسيه كثير منا يخطئ بشده
    بإعتقادهم إنهم لا يستحقوا السعاده ويتعايشوا مع التعاسه
    وكأنها مصيرهم المحتوم.
    حقيقه الموقف إن السعاده مثلها مثل أى شىء
    فى الحياه يجب أن تُزرع و تُرعى وتُدعم.
    كيف تحقق السعاده فى حياتك :ــ
    لا تفكر فى الصغائر :ــ
    إنك أغلى من أن تعيش تحت ضغط.
    المسأله ليست هى ما يحدث لك,
    بل هى نظرتك لما يحدث وكيفيه رد فعلك لما يحدث
    هى التى تشكل الفرق.عليك أن تفهم إن السعاده والتعاسه
    هى تدفق مستمرللأحداث فى الحياه الماديه.
    إنك تتأثر بها إذا ما إعتبرت ما يحدث جزء منك ..
    طالما إن ما يحدث ليس مدمرا,
    أنظر إليه على إنه شىء تافه يمكن التخلص منه.
    ابني بنفسك السعادة في حياتك clear.gif
    إقنع نفسك إنك فى حاله جيده:ــ
    إن سعادتك هى مسئوليتك. كل فصول السنه جميله للشخص
    الذى يحمل فى داخله شعورا بالسعاده.
    تقبل الحياه كما هى.
    من أفضل الطرق للحصول على السلام الداخلى هو
    " التأمل ".
    عندما يصبح العقل فى حاله هدوء وإسترخاء
    من السهل أن يختار السعاده كعاده ثابته فى شخصيتك.
    لا شىء يدوم :ــ
    السعاده ليست إلا صحه وذاكره ضعيفه.
    إن ما يحتاجه الفرد ليكون سعيدا موجود داخله
    فى كل الأوقات, بغض النظر عن ما يحدث من التحديات
    فى الخارج أو من حولك أنت لست فى حاجه أن تركز
    على الماضى أو المستقبل ولكن على ما يحدث الآن
    محاوله تغيير الأشياء التى لا يمكنك التحكم فيها
    ستشعرك بالإحباط .
    تعرف على مايمكنك وما لا يمكنك التحكم فيه,
    وركز فقط على الأشياء التى يمكنك التحكم فيها
    أو بالتجربه قد تستطيع.


    ابني بنفسك السعادة في حياتك clear.gif


    لا تقارن نفسك بالآخرين:ــ
    هذا شىء صعب, ولكنها طريقه جيده لتتقبل من تكون
    وما تملك إذا ما وجدت نفسك تقارن
    بينك وبين صديق أو زميل أو شخص ناجح ومشهور,
    يجب أن تتوقف فى الحال يجب أن تدرك إنك مختلف
    وذا قدرات ومواهب مختلفه يجب أن تنافس نفسك
    وليس شخص آخر يمكن أن تجعلهم مثلك الأعلى ولكن
    لا تقارن نفسك بهم وتحزن وتصبح تعيسا التعاسه
    يمكن تعريفها بأنها الفرق بين مواهبنا وتطلعاتنا
    المبالغ فيها الغيره والغضب ستنمى التعاسه
    داخلك وتقف حاجزا بينك وبين أى شعور بالسعاده .
    يجب أن تعرف إن النجاح ليس مفتاح السعاده،
    العكس صحيح السعاده هى مفتاح النجاح .
    الشخص السعيد سيفكر بإيجابيه ويعمل
    وهومصدق إنه يؤدى
    عملا جيدا يأمل أن يوصله للنجاح.



    مقارنه نفسك بالآخرين ستجعلك لا تشعر بأى
    نجاح قد تكون أنت تحققه مما يجعلك لا تكمل وتفشل.
    عدد المزايا:ــ
    أنظر للشخص الأقل منك مزايا.
    هناك الكثير الذى يجب أن نكون شاكرين لوجوده
    فى شخصيتنا وفى حياتنا.
    عندما تدرك مدى مقارنة نفسك وما تملكه
    مع من لا يملك لتشعرإنك أحسن حالا ولديك الكثير
    الذى يضفى على حياتك السعاده
    عندما تدرك النعم التى أنعم الله بها عليك
    دون غيرك ستشعر بالسعاده.
    ابني بنفسك السعادة في حياتك clear.gif

    العطاء هو السعادة:_
    العطاء هو المفتاح الأساسى للسعاده .
    دائما ما نشعر إننا سنسعد إذا ما أخذنا وإمتلكنا
    الحقيقه هى إن السعاده تكمن فى العطاء وليس الأخذ.
    إذا عاش الإنسان لنفسه سيكون
    مكروها ومنبوذا ممن حوله لأنانيته.
    أين السعاده فى ذلك؟
    أحط نفسك بأشخاص إيجابيين:ــ
    من السهل التفكير بسلبيه عندما تكون محاطا
    بأشخاص تعساء يائسين
    لا يشعروا بأى سعاده.
    العكس لو إنك محاط بالسعداء
    المتفائلين الذين يشيعوا من حولك السعاده والتفاؤل.
    التعاسه معديه كما أن السعاده معديه
    حاول أن تختار أصدقائك من الإيجابيين المتفائلين
    لتكون مثلهم وتضفى السعاده على حياتك.

    hfkd fkts; hgsuh]m td pdhj;


  2. #2

    افتراضي

    كلامك جواهر خويا وموضوعك اكثر من رائع
    فالاكيد ان:
    «السعادة صناعة»، ومشوار البحث عنها هو السعادة بعينها.
    ومع ذلك ثمة «تغييرات إيجابية بسيطة» في حياتنا بإمكانها إحداث فرق كبير.
    1ـ لا تبدأ بالبحث عميقاً: وبدلاً من البحث عن أجوبة لأسئلة معقدة، من طراز: «من أنا»، عليك أن تبدأ بالأمور الأساسية، كتنظيم دوام النوم، في توقيت ملائم، وتنظيم نظامك الغذائي. لهذين العاملَين تأثير كبير على مدى سعادتك.
    2ـ احتفظ باستيائك حتى طلوع النهار: غالبيتنا تسعى إلى حسم المشاكل في لحظة وقوعها، عملاً بالقول: «لا تَنَم على حزن». لكن الدراسات تؤكد أن مفهوم «إفراغ الغضب» ليس سوى «هراء»، مؤكدين أن ذلك يزيد من مستوى الاستياء الذي نشعر به، في حين أن تأجيله حتى اليوم التالي يساهم في زواله.
    3ـ مثّل إلى أن تمتثل: المشاعر تتبع الأفعال. فإذا كنت مكتئباً، تصرّف كأنك مبتهج، وستصبح كذلك. إن أغضبك أحدهم، فعامله حسناً، وسيزول غضبك. جرّبها، إنها طريقة فاعلة على نحــو مذهل.
    4ـ استمتع بالفشل: التحدي والتجديد عاملان أساسيان للسعادة. فدماغنا يتفاعل مع عنصر المفاجأة، ويمنحنا شعوراً بالرضا. وتبيّن الدراسات أن السياح الذين يزورون أماكن لا يعرفونها أكثر سعادة ممن يسافرون إلى أماكن يزورونها باستمرار.
    5ـ لا تعالج أوجاعك بـ «الهدايا»: متعة هذا النوع من الهدايا تدوم لحظة، لكن بعدها سيعاودك الشعور بالذنب أو الألم، فضلاً عن تبعات سلبية قد تترتب عن الهدية ذاتها. قد يظن الكثيرون أن قدحاً من النبيذ سينسيك الوجع. توقف واسأل نفسك: هل سيغيّر النبيذ الواقع؟
    6ـ اشترِ بعضاً من السعادة: الشعور بأن تحب وبأنك محبوب، لا يُشترى بالمال. لكن المادة قد تساعدك على الشعور بالسعادة، إن أنفقتها كما يجب، على الصحة مثلاً، أو للتعبير عن محبتك لأفراد عائلتك، أو لقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء، أو لتفعيل أدائك المهني.
    7ـ لا تصرّ على الأفضل: ثمة نوعان من القرارات، الأول بإمكانه أن يجلب الرضا، والثاني ينتظر الأفضل. هناك أشخاص يكفي أن يجدوا المطل المناسب، ليقرروا في أي فندق سيقيمون، وهناك أشخاص لا يكفيهم ذلك، عليهم ارتياد كل الفنـــادق، إلى ان يقرروا ما يناسبهم، بعدما يكــونون قد استنفدوا طاقتهم ووقتهم.
    في هذه الأثناء يكـــون أصحــاب القرارات الأسهل يستمتعون بالسعادة.
    8ـ ممارسة التمارين التي تشحن الطاقة: الرياضة تحسّن المزاج. وهذه حقيقة علـــمية. قد يراوغك عقلك: «أنا تعب جـــداً»، راوغه وتريض ولو لعــشر دقائق.
    9ـ كف عن التذمّر: كلما تذمّرت كلما زاد مستوى غضبك. حاول أن تتوقف. إليك بعض الأدوات المساعدة: استعض عن الكلام بالإشارات، اكــــتفِ بكلمة واحدة، كلما أردت طلب شي ما. لا تتوقع أن تُنجز الأعمال وفقاً لبرنامجك. والأهم، قم بأعمالك بنفسك.
    10ـ بادر: قد يظن البعض أن السعادة فطرية، تخلق مع بشر ويُحرم منها آخرون. ورغم أن الجينات تلعب دوراً في هذا النطاق، لكن 40 في المئة من سعادتك هي صنع يديك. اطرق التفكير واصنع برنامج السعادة الخاص بك.

    يعطيك الصحة خويا الافق الجميل.


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي

    اشكرك أختي المتجددة على تعقيبك الصائب

    و السعادة كما وصفها أحد الشيوخ حيث قال :

    لا تركض من ورائها .. فحالها كحال الفراشة .. فان هرولت مسرعا نحوها نطت هنا

    و هناك، و ان بقيت منتظرا مبتسما متأملا فإنها ستأتي و تحط على راحة يديك

    فلا تجبرها على فعل ذلك بالقوة و ان فعلت فإنك ستقتلها

    فندع الأمور تأخذ مجراها





    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة متجددة مشاهدة المشاركة
    كلامك جواهر خويا وموضوعك اكثر من رائع
    فالاكيد ان:
    «السعادة صناعة»، ومشوار البحث عنها هو السعادة بعينها.
    ومع ذلك ثمة «تغييرات إيجابية بسيطة» في حياتنا بإمكانها إحداث فرق كبير.
    1ـ لا تبدأ بالبحث عميقاً: وبدلاً من البحث عن أجوبة لأسئلة معقدة، من طراز: «من أنا»، عليك أن تبدأ بالأمور الأساسية، كتنظيم دوام النوم، في توقيت ملائم، وتنظيم نظامك الغذائي. لهذين العاملَين تأثير كبير على مدى سعادتك.
    2ـ احتفظ باستيائك حتى طلوع النهار: غالبيتنا تسعى إلى حسم المشاكل في لحظة وقوعها، عملاً بالقول: «لا تَنَم على حزن». لكن الدراسات تؤكد أن مفهوم «إفراغ الغضب» ليس سوى «هراء»، مؤكدين أن ذلك يزيد من مستوى الاستياء الذي نشعر به، في حين أن تأجيله حتى اليوم التالي يساهم في زواله.
    3ـ مثّل إلى أن تمتثل: المشاعر تتبع الأفعال. فإذا كنت مكتئباً، تصرّف كأنك مبتهج، وستصبح كذلك. إن أغضبك أحدهم، فعامله حسناً، وسيزول غضبك. جرّبها، إنها طريقة فاعلة على نحــو مذهل.
    4ـ استمتع بالفشل: التحدي والتجديد عاملان أساسيان للسعادة. فدماغنا يتفاعل مع عنصر المفاجأة، ويمنحنا شعوراً بالرضا. وتبيّن الدراسات أن السياح الذين يزورون أماكن لا يعرفونها أكثر سعادة ممن يسافرون إلى أماكن يزورونها باستمرار.
    5ـ لا تعالج أوجاعك بـ «الهدايا»: متعة هذا النوع من الهدايا تدوم لحظة، لكن بعدها سيعاودك الشعور بالذنب أو الألم، فضلاً عن تبعات سلبية قد تترتب عن الهدية ذاتها. قد يظن الكثيرون أن قدحاً من النبيذ سينسيك الوجع. توقف واسأل نفسك: هل سيغيّر النبيذ الواقع؟
    6ـ اشترِ بعضاً من السعادة: الشعور بأن تحب وبأنك محبوب، لا يُشترى بالمال. لكن المادة قد تساعدك على الشعور بالسعادة، إن أنفقتها كما يجب، على الصحة مثلاً، أو للتعبير عن محبتك لأفراد عائلتك، أو لقضاء بعض الوقت مع الأصدقاء، أو لتفعيل أدائك المهني.
    7ـ لا تصرّ على الأفضل: ثمة نوعان من القرارات، الأول بإمكانه أن يجلب الرضا، والثاني ينتظر الأفضل. هناك أشخاص يكفي أن يجدوا المطل المناسب، ليقرروا في أي فندق سيقيمون، وهناك أشخاص لا يكفيهم ذلك، عليهم ارتياد كل الفنـــادق، إلى ان يقرروا ما يناسبهم، بعدما يكــونون قد استنفدوا طاقتهم ووقتهم.
    في هذه الأثناء يكـــون أصحــاب القرارات الأسهل يستمتعون بالسعادة.
    8ـ ممارسة التمارين التي تشحن الطاقة: الرياضة تحسّن المزاج. وهذه حقيقة علـــمية. قد يراوغك عقلك: «أنا تعب جـــداً»، راوغه وتريض ولو لعــشر دقائق.
    9ـ كف عن التذمّر: كلما تذمّرت كلما زاد مستوى غضبك. حاول أن تتوقف. إليك بعض الأدوات المساعدة: استعض عن الكلام بالإشارات، اكــــتفِ بكلمة واحدة، كلما أردت طلب شي ما. لا تتوقع أن تُنجز الأعمال وفقاً لبرنامجك. والأهم، قم بأعمالك بنفسك.
    10ـ بادر: قد يظن البعض أن السعادة فطرية، تخلق مع بشر ويُحرم منها آخرون. ورغم أن الجينات تلعب دوراً في هذا النطاق، لكن 40 في المئة من سعادتك هي صنع يديك. اطرق التفكير واصنع برنامج السعادة الخاص بك.

    يعطيك الصحة خويا الافق الجميل.


  4. #4

    افتراضي رد: ابني بنفسك السعادة في حياتك

    كلامكما أكبر من أن يوصف بالروعة بارك الله فيكما

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: ابني بنفسك السعادة في حياتك

    جزاك الله خيرا على المرور الطيب اختي
    شكرا

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hadjer azz مشاهدة المشاركة
    كلامكما أكبر من أن يوصف بالروعة بارك الله فيكما

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2011
    المشاركات
    259
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ثانوي
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    لا إله إلا الله

    افتراضي رد: ابني بنفسك السعادة في حياتك



    مشكورين على الكلام الرائع

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: ابني بنفسك السعادة في حياتك

    مشكورة أختي الغالية على مرورك ايضا

    (:


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الأمل مشاهدة المشاركة


    مشكورين على الكلام الرائع

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. لا تشتكي من حياتك اصنعها بنفسك
    بواسطة koukouana في المنتدى القصص و الروايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-03-2016, 15:50
  2. أمور بسيطة تمنحك السعادة في حياتك اليومية
    بواسطة رحمتك يارب في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 23-07-2015, 09:31
  3. خطوات إلى السعادة 1( تعريف السعادة، من الذي تصيبه السعادة)
    بواسطة أبو ليث بن محمد الجزائري. في المنتدى منتدى الدعوة والإصلاح وتهذيب النفس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-02-2015, 16:08
  4. ابني ثقتك بنفسك
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 19-03-2014, 18:01

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •