أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



دروس تاريخ التربية ونظرياتها

/bsm/75.gif ü التربية الرومانية: · استهدفت إخضاع الفرد إلى الدولة وخلق أمة من المحاربين الأشداء. · كانت التربية الرومانية معنية بتدريب الناشئة على الحياة العملية وإعداد المواطن الجيد المتمتع بحقوقه



دروس تاريخ التربية ونظرياتها


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي دروس تاريخ التربية ونظرياتها

     
    /bsm/75.gif

    ü التربية الرومانية:
    ·
    استهدفت إخضاع الفرد إلى الدولة وخلق أمة من المحاربين الأشداء.
    ·
    كانت التربية الرومانية معنية بتدريب الناشئة على الحياة العملية وإعداد المواطن الجيد المتمتع بحقوقه والمؤدي لواجباته.
    ·
    كما استهدفت التربية عندهم، تنمية قيم الشجاعة والطاعة والقوة والحكمة والكرامة والإخلاص.
    · أنواع التربية الرومانية:
    1. في المرحلة الأولى، تدريب أولي على شؤون الحياة اليومية، من خلال التدريبات البدنية والعسكرية والمهنية والخلقية والدينية.
    2. كما شملت على تدريب عادات النظافة والسلوك الخلقي وأعمال الزراعة والرعي ورعاية الحيوانات.
    3. كانت تربيتهم ذات طابع خلقي، حيث حددت القوانين الحقوق والواجبات وأوجبت طاعة القوانين.
    · محتويات التربية الرومانية الخالصة:
    § كان محتوى التربية الرومانية القديمة عمليا وخلقيا.
    § حيث يتعلم الأطفال طبيعة العمل والحياة في المجتمع، وحقوق المواطنة وواجباتها والعادات والتقاليد.
    § حددت القوانين الرومانية العلاقات العامة والخاصة والحقوق الإنسانية والواجبات المختلفة.
    § كما كان الشباب الروماني يتلقى تدريبات بدنية وعسكرية وكان الهدف منها تقوية الأجسام استعدادا للحرب.
    § كما تعلم الأولاد الأعمال المهنية المناسبة لمكانتهم الاجتماعية.
    § كما يتلقى البنات تدريباتهن في البيت على الأعمال المنزلية من طهي وغزل وصناعة الملابس...الخ. فضلا عن الواجبات الدينية والخلقية.
    § ولم يكن للقراءة والكتابة مكان في المحتوى التعليمي الروماني، إلا بعد الاتصال بالإغريق.

    · المؤسسات والتنظيمات التعليمية في روما القديمة:
    § كانت الأسرة من أعظم المؤسسات التعليمية في الحياة الرومانية المبكرة. وكان الأب هو أعظم الشخصيات في الأسرة وكان له الحق في الحكم بالحياة أو الموت للأبناء. وكان لهم دور كبير في تعليم الأبناء الشجاعة والوطنية والقوة. فمثلا المزرعة كانت المؤسسة التعليمية للأبناء والبيت المؤسسة التعليمة للأبناء.
    § هناك أدلة تشير إلى وجود مدارس في روما في عصورها المبكرة وهي على ثلاث أنواع:
    1. المدارس الأولية: تهتم بتعليم القراءة والكتابة.
    2. مدارس النحو: تعليم الفنون الحرة.
    3. مدارس البلاغة: تعليم الخطابة.
    · طرق التعليم في روما القديم:
    § التعليم عن طريق التقليد: حيث شجع الرومان أبناءهم على تقليدهم والتأسي بالأبطال الرومانيين.
    § رواية القصص: كان الآباء يقصون على أبنائهم قصص الأبطال باعتبارهم نماذج يؤخذ بها.
    § الحفظ والاستظهار: وذلك في تعليم القوانين.
    § كما أستخدم العقاب في تعليمهم وكان العقاب جد صارم.



    ü التربية الرومانية الإغريقية.
    · أهداف التربية الرومانية الإغريقية:
    1. إخضاع الفرد إلى الدولة.
    2. خلق أمة محاربة قادرة على القيام بواجبات الحرب والسلم.
    3. العناية بالنمو العقلي (القدرة على اللغة والخطابة والجدل).
    · أنواع التربية ومحتواها:
    كانت في هذه المرحلة عقلية وعلمي.
    1. في التعليم الابتدائي يتعلم الطفل: القراءة والكتابة، والحساب.
    2. في التعليم الثانوي يتعلم الطفل: النحو كمادة أساسية. كما كان الاهتمام بالأدب واللغة والتاريخ والجغرافيا والعلوم الطبيعية.
    3. أما في التعليم العالي: الخطابة والبلاغة، بالإضافة إلى الإعداد المهني في القانون والفلسفة والطب والميكانيكا.
    · المؤسسات والتنظيمات التعليمية:
    § كانت الأسرة من أعظم المؤسسات التعليمية في الحياة الرومانية المبكرة. وكان الأب هو أعظم الشخصيات في الأسرة وكان له الحق في الحكم بالحياة أو الموت للأبناء. وكان لهم دور كبير في تعليم الأبناء الشجاعة والوطنية والقوة. فمثلا المزرعة كانت المؤسسة التعليمية للأبناء والبيت المؤسسة التعليمة للأبناء.
    § وحينما عرفت الحضارة الإغريقية المجتمع الروماني ظهرت أنواع مختلفة من المدارس في القرن الأول قبل الميلاد فكانت هناك (المدارس الأولية، ومدارس اللغة والخطابة).
    § أما فيما يتعلق بالتنظيمات التعليمية يتفق المؤرخون على أن الأولاد والبنات كانوا يذهبون إلى المدرسة :



    1. في سن 6 أو 7 لتعلم القراءة والكتابة والحساب.
    2. وفي سن 12 يدرسون النحو الإغريقي واللاتيني.
    3. وفي سن 16 يدرسون البلاغة وفن الخطابة والقانون الروماني والفلسفة.


    · طرق التعليم وأساليبه في المرحلة الرومانية الإغريقية:
    §
    لقد غلبت طريقة الحفظ والاستظهار في المرحلة الابتدائية.
    §
    أما في المرحلة الثانوية فقد اعتمد التعليم على التدريس.
    · أهم المربين التربويين الرومان:
    § يعتبر كونتليان أشهر المربين الرومان، كان خطيبا من أصل إسباني، ألف كتابه الشهير (معاهد الخطابة)، ومن أهم مبادئ التربية التي يتبنها هي:
    1. قابلية كل إنسان في التعليم.
    2. أهمية التعليم في الصغار.
    3. معرفة ميول التلميذ وتقدم له المواد وفق تلك الميول.
    4. عدم اللجوء إلى العقاب البدني.
    5. تعلم أكثر من مادة في وقت واحد يؤدي إلى الملل.



    ]v,s jhvdo hgjvfdm ,k/vdhjih


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها

    ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها

    .
    ü التربية في العصور الوسطى.
    1. التربية المسيحية.
    · اتجاهات التربية الديرية:
    - لم تكن التربية مقصورة على الديانة النصرانية، ولم تنشأ معها بل هي أقدم بكثير.
    - يقول (وايت): إن كثير من عناصر الديرية ترجع إلى أديان وفلسفات اليهود والهنود والمصريين والإغريق.
    - ظهور الدير يعود لعوامل كثيرة منها: هروب بعض النصارى إلى الصحارى والجبال والبوادي بسبب الاضطهاد الروماني واليهودي لهم بالإضافة إلى كراهية النصارى لفساد المجتمع الروماني وعدم رغبتهم المشاركة في الحياة الاجتماعية.
    - مصطلح ديرة ممتد من الكلمة اليونانية والتي تعني الحياة منفردا.
    · أهداف التربية الديرية:
    1. الهدف العام هو خلاص الروح الفردية.
    2. الهدف المباشر هو تهذيب البدني والخلقي.
    3. ومن ثم تمثلت أهداف التربية الديرية في أمرين.
    § إنكار حاجات البدن: وذلك بالتقشف والزهد والحرمان من اللذات. وفضيلة الراهب في هذا تتمثل في ابتكار أسليب جديدة لتعذيب البدن. وهذا كله من أجل (خلاص الروح الفردية).
    § إنكار المطالب الاجتماعية والإنسانية: ويتمثل في العفة والفقر والتي عوضت العلاقات الأسرية بالعلاقات الدينية، والطاعة، وهو إنكار السلطة والمكانة والتخلي عن الحقوق من أجل الإله.
    · أنواع التربية في الدير: ضيق أهداف التربية الديرية جعل أنواعها تقتصر على:
    1. التربية الدينية.
    2. التربية الخلقية.
    3. التربية اليدوية.

    - كان الرهبان يقضون:
    § 07 ساعات في العمل اليدوي.(الزراعة كالبستنة، الصناعة الخشب ، الصوف ...الخ)
    § 02 ساعتين في القراءة الدينية، ونسخ المخطوطات.
    · محتوى التربية الديرية: كانت المحتوى بسيطا إذ اقتصر على:
    § كان على العضو الجديد تعلم القراءة والكتابة. والموسيقى والغناء.
    § وفيما بعد دراسة الفنون الحرة السبعة:
    1. (النحو، الخطابة، الجدل) لتعينه: لقراءة الكتاب المقدس وتعاليم الكنيسة.
    2. (الحساب، الهندسة، الفلك، الموسيقى) لتعينه: على القيام بالشعائر والطقوس.
    · المؤسسات والتنظيمات التعليمية:
    - فيما يخص مدارس الأديرية: كانت من أعظم أنواع المدارس في العصور الوسطى وكانت مخصصة للأطفال، ليكونوا رهبانا، أو كتبة في محاكم الكنيسة.
    - فيما يخص التنظيمات التعليمية: فالأطفال يلتحقون في سن 10 ويدرسون لمدة 08 سنوات.
    · طرق التعليم المعتمد عليها في الديرة:
    - اهتموا بخاصة على طريقة السؤال والجواب.
    - يحصرها (إيناس) في ثلاث طرق:
    1. طريقة السؤال والجواب.
    2. طريقة السماع أو الإملاء.
    3. طريقة المناقشة.
    - ويرى أن طريقة المناقشة كانت ضعيفة لتنمية القدرة على الجدال.


    2. التربية الإسلامية.
    · أهدافها: يحصرها محمود قمير في ثلاث فئات:
    1. أهداف دينية: كالامتثال لأمر الله وطمع في ثوابه.
    2. أهداف ثقافية: وهو اكتساب أدوات القراءة والكتابة لمحاربة الأمية.
    3. أهداف اجتماعية: وهو تدعيم الأدوار الاجتماعية وتنمية الشخصية الإسلامية.
    4. أهداف التعليم العالي: وهو نقل ونشر وتنمية ثقافة المذهب.
    · أنواع التربية الإسلامية: وجدت عدة أنواع من التربية عند العرب المسلمين منها:
    1. التربية الدينية والخلقية.
    2. التربية اللغوية والعقلية.
    3. التربية المهنية والجمالية.
    4. التربية البدنية.
    · محتوى التربية الإسلامية:
    § اعتمدت التربية الإسلامية في مراحلها الأولى على العوم النقلية، (علوم الدين وما تصل بها كالنحو واللغة والأدب ... الخ).
    § وفي المراحل اللاحقة اهتمت بالعوم العقلية، (كالمنطق والرياضيات والكيمياء ... الخ).
    § وكانت المقررات الدراسية ومناهج التعليم تتنوع بتنوع مستوى الطالب:
    1. ففي المستوى الأول اشتمل المنهج على القراءة والكتابة والحساب واللغة ومبادئ العلوم الطبيعية.
    2. وفي المستوى الأعلى اشتمل المنهج على الجبر والهندسة والطبيعة والكيمياء ... الخ.
    § ومعنى هذا أن المسلمون علموا على المستوى الأعلى كل العلوم المعروفة الآن تقريبا، ولعل ذلك يبدو من النظام التعليمي الذي نظمه إخوان الصفا في البصرة وبغداد في القرن 04 الهجري والذ يحتوي على 52 رسالة وفقت بين علوم النقل والعقل.


    · المؤسسات التعليمية:
    § لقد تنوعت المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي حيث نجد:
    1. الأسرة: والتي تقوم بدور كبير في تعليم الناشئة فقد كان الآباء والأمهات والأقارب يقومون بتعليم الصغار وتأديبهم. ولم يتعلم ابن حزم إلا في أسرته.
    2. الكتاب: وهي مؤسسة متخصصة في تربية الصغار.
    3. المساجد: من أهم المؤسسات التعليمية في العالم الإسلامي إذ كان دورها للعبادة،.
    4. منازل العلماء: مثل دار بن سينا ودار الإمام الغزالي.
    5. قصور الأمراء والخلفاء: وهي من أعظم المؤسسات التعليمية، لعدة اعتبارات منها: أن الخلفاء أحاطوا أنفسهم بجماعة متعلمة، وأصبح الخلفاء أنفسهم علماء، كما اشتملت هذه القصور على مكتبات.
    6. المدرسة: مؤسسة تعليمية جاءت في القرن 04 الهجري.
    · تنظيم التعليم في العالم الإسلامي:
    § يمكن تقسيم التعليم في الإسلام إلى مرحلتين:
    1. المرحلة 1: يتعلم الأولاد والبنات في الكتاب أو المسجد، مبادئ القراءة والكتابة والحساب والدين والجغرافيا، والقرآن الكريم هو الكتابة الأساسي للقراءة.
    2. المرحلة 2: وكان يتعلم فيها الأطفال الأدب والنحو والحساب والفلك والفلسفة ... الخ.
    · طرق وأساليب التعليم:
    § اعتمدت على:
    1. التلقين والحفظ والاستظهار في المراحل الأولية .
    2. الإملاء والمحاضرة في المرحلة التعليمية العليا.
    3. القدوة والتوجيه والنصح والترغيب والترهيب، في مجال التعليم الخلقي.
    § ولقد اعتمدت طرق التعليم على عدد من المبادئ التعليمية منها:
    1. عدم الخلط بين علمين في آن واحد.
    2. مسايرة مراحل النمو.
    3. مراعاة ميول التلاميذ.
    · طرائق التدريس عند ابن خلدون:
    § أهم المبادئ التي يضعها ابن خلدون في مجال طرائق التعليم هي:
    1. التدرج من السهل إلى الصعب، حيث يؤكد ابن خلدون على أن يكون هناك تلقين العلوم للمتعلمين شيئا فشيئا. من العموميات حول الموضوع إلى تفاصيله.
    2. الاعتماد في الأول على الأمثلة الحسية والانتقال من المحسوس إلى المجرد.
    3. أن يبدأ المعلم بالجزئيات وينتقل منها إلى الكليات، من خلال إلقاء الأمثلة الكافية، ثم ينتقل منها إلى التعاريف والقواعد.
    4. أن لا يخلط على المتعلم علمان معا، فإنه حين إذ قليل أن يظفر بواحد منهما.
    5. العقاب والثواب، حيث يرى أنه يجب على المعلم أن يأخذ الأطفال بالقرب والملاينة لا بشدة، حيث لأن أسلوب الشدة يترك أثارا في الأمة كلها ويستدل على ذلك باليهود وما حصل فيهم من خلق سوء.

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التربية الأوربية في العصر الحديث

    ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها .
    ü التربية الأوربية في العصر الحديث.
    · ظهرت في عصر النهضة بعض المفاهيم والنظريات والاتجاهات التربوية منها:
    1. الحركة الإنسانية:
    § كانت من أولى النظريات التربوية التي ازدهرت في عصر النهضة.
    § ولقد ظهر في هذه الحركة اتجاهين إنسانيان هما:
    1) الاتجاه الفردي:
    v ظهر في إيطاليا.
    v يؤكد على الثقافة الشخصية والنمو الفردي والحرية الفردية.
    v اهتم بالثقافة الكلاسيكية القديمة أي الأثينية والرومانية.
    v وقد تمثل هدفها في الاستمتاع بالحياة الراهنة، وتحقيق الانسجام بين العقل والروح.
    v لقد أكدوا على عدة أنواع من التربية مثل: التربية الأدبية والجمالية.
    2) الاتجاه الاجتماعي والديني:
    v ظهر في شمال أوربا.
    v يؤكد على مفاهيم الإصلاح الخلقي والاجتماعي باعتبارها أنسب طريقة لإثراء الحياة الإنسانية.
    v وقد تمثل هدفها الإصلاح الاجتماعي وترقية العلاقات الإنسانية والاجتماعية.
    v ويعتبر إرازموس الهولندي من أهم المربين الإنسانيين وكانت أغلب أفكار ذات اتجاه ديني.
    v ولقد أكد إرازموس أن الدين هو أول واجب للتربية كما أكد على ضرورة تعليم الفرد واجباته في الحياة والأخلاق الحميدة منذ الطفولة المبكرة.
    v لقد أكدوا على عدة أنواع من التربية مثل: التربية الدينية والخلقية والاجتماعية.



    § مقارنة:
    v لقد اهتم الإنسانيون الفرديون بالحياة ألحقه كما بدت على الإغريق والرومان أي اهتموا بوقائع الحياة الشخصية وتقدير الجمال في مختلف صوره وبالحياة البدنية والصحية.
    v أما الإنسانيون الاجتماعيون فلقد اهتموا بالكتاب المقدس وأقوال القديسين.
    § عموما اهتم أصحاب الاتجاه الإنساني على أهمية تدريب التلاميذ على أنفسهم، كما أكدوا على الاهتمام الفردي ومعرفة طبيعة الطفل، والارتباط بين التربية ومواقف الحياة الفعلية وتجنبوا طرق التأديب الصارم.



    2. حركة الإصلاح الديني:
    § ظهرت في القرن 16 وأدت إلى تغيرات اقتصادية وسياسية وثقافية وتربوية.
    § لقد انتقد مارتن لوثر الممارسات الكنسية في الأمور الاقتصادية، إذ كانت الثروة في قبضة رجال الدين، إذ كانت كلها تذهب إلى خزائن الكنيسة. في حين كان المجتمع يعاني من الفقر.
    § كما انتقد لوثر أخلاق رجال الدين ودعا إلى إصلاحهم.
    § أهداف التربية لحركة الإصلاح الديني:
    1) عند البروتستانت:
    v آمنوا أن الحياة الواقعية جديرة بأن تعاش كالحياة الدينية.
    v على التربية إعداد الناشئة للقيام بواجباتهم المهنية والاجتماعية والدينية.
    v اعتقد مارتن لوثر أن التربية إعداد للحياة الاجتماعية والدينية.
    2) عند الكاثوليك:
    v أكدوا نفس هذا الهدف (هدف مارتن) إلا أنه يجب إخضاع الفرد للمجتمع.
    § أنواع التربية لحركة الإصلاح الديني:
    1) عند البروتستانت:
    v اهتموا بجميع أنواع التربية مع التركيز على التربية الدينية والخلقية.
    2) عند الكاثوليك:
    v جعلوا التربية المهنية من أهم أنواع التربية.
    v اهتموا بالتربية القانونية والطبية خاصة في المدارس العليا.
    § إذا كان الدين جوهر التعليم البروتستانتي والكاثوليكي.
    § لقد كان الكتاب المقدس هو كتاب القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية، أما المدارس الثانوية فقد اهتمت بالتعليم الليبرالي وخاصة دراسة اللغات اللاتينية والإغريقية والعبرية.
    § لقد اعتبروا البروتستانت البيت مؤسسة تربوية مهمة والتي كانت خاضعة للإشراف الكنيسة وقد اعتبروا أن التربية الأسرية أساس الحكومة الجيدة وسعادة، ووضعوا المدرسة والكنيسة تحت إشراف الدولة، ووافق الكاثوليك على هذه الاتجاهات.
    § لقد نظم التعليم الرسمي لدى البروتستانت والكاثوليك إلى ثلاث مراحل: (ابتدائي، ثانوي، عالي).
    § طرق التعليم:
    1) عند البروتستانت:
    v اعتمدوا على طرق القراءة والحفظ، وحفظ الإجابات، عن الأسئلة والنصوص والقواعد النحوية.
    v أكدوا على ضرورة تكييف المقررات الدراسية للاستعدادات التلاميذ.
    2) عند الكاثوليك:
    v لقد اهتموا اهتماما بالغا بطرق التعليم.
    v أكدوا على ضرورة بيان الصياغ العام للدرس والعناية بالقواعد واللغة والمظاهر الجمالية.
    v كما أكدوا على أهمية التكرار في التعليم والإشراف الدقيق على التلاميذ في جميع مراحلهم التعليمية.
    v واستخدموا العقاب البدني للأغراض التعليمية.





    3. الحركة الواقعية:
    § ونميز فيها ثلاث اتجاهات:
    1) الواقعية الكلاسيكية: وتهدف إلى:
    v بلوغ المعرفة الكاملة عن المجتمع الإنساني عن طريق دراسة المدنيات القديمة واللغات الكلاسيكية حيث اعتبروها وسيلة للحصول على معرفة شاملة عن المجتمع الإنساني.
    2)الواقعية الاجتماعية: وتهدف إلى:
    vإعداد الفرد ليعيش مع الآخرين والتكيف والتفاعل معهم.
    3)الواقعية العلمية (الحسية): وتهدف إلى:
    v تزويد الناشئة بالحقائق الأساسية عن العالم الطبيعي والاجتماعي.
    v إعانة الإنسان على السيطرة على العالم الطبيعي من خلال المعرفة العلمية.
    § بالنسبة للتربية فيمكن أن نلخص ما جاء به الواقعيون من خلال المبادئ التربوية التي جاء بها كومينوس وهي على النحو التالي:
    1) يجب أن يوافق التعليم الاهتمامات الطبيعية للطفل.
    2) الاعتماد على الأشياء في تعليم الأطفال.
    3) ما يعلم للأطفال يجب أن يكون تطبيقيا عمليا، على الحياة.
    4) تعليم الأمور البسيطة أولا.
    5) شرح المبادئ العامة ثم الاهتمام بالتفاصيل.
    6) عدم الانتقال من موضوع إلى آخر دون فهم الموضوع الأول.
    7) يجب تدريب، الحواس، والذاكرة، والخيال، والفهم يوميا.
    8) يجب أن يكون التعليم مناسب لمستوى المتعلم.

    4. الحركة الطبيعية:
    § كانت من أكثر الحركات تأثيرا في القرن 18 وما تلاه من قرون بتأكيدها على الحقوق والعدالة والمساواة والحرية.
    § قدمها جون جاك روسو.
    § أهداف التربية للحركة الطبيعية:
    v المحافظة على الفرد وفضائله الطبيعية.
    v إعادة خلق المجتمع وتأسيسه على الاعتراف بالحقوق الطبيعية للأفراد.
    v وقد وضع روسو بعض القواعد التي تحدد ملامح التربية الطبيعية التي يريدها مثل (المحافظة على تلقائية الفرد، تجنب الحماية المبالغة فيها، تقييد حركة الصغار).
    v كما دعا روسو إلى قيام الوالدين بتربية الطفل بأنفسهما.
    v كما دعا روسو الآباء إلى تعريض أبنائهم لمختلف الظروف المناخية، وتجنب الأدوية والأطباء.
    v كم أكد روسو على أهمية الأسرة باعتبارها أهم مؤسسة تعليمية.
    v كما دعا روسو إلى إعداد المعلمين إعدادا تربويا من خلال تزويدهم بالحقائق الخاصة بمراحل نمو الأطفال وطرق التعامل معهم.
    v ونظم روسو التربية في أربع مراحل هي:
    1) مرحلة الطفولة المبكرة: ( من الميلاد إلى 05 سنوات): وفيها يعامل الطفل باعتباره حيوان والعمل على إشباع حاجاته.
    2) مرحلة الطفولة المتوسطة: ( من 05 سنوات إلى 12 سنة): وفيها يعامل الطفل كشخص بدائي قليل الحاجات.
    3) مرحلة الطفولة المتأخرة: ( من 12 سنة إلى 15 سنة): وفيها يعامل الطفل على أنه كائن عاقل، يمكن له أن يميز بين الأشياء.
    4) مرحلة المراهقة: ( من 15 سنة إلى 20 سنة): وفيها يعامل المراهق وفقا لمستوى نضوجه العقلي، فتقدم له المعارف العقلية والخلقية والدينية.
    v وبناءا على ذلك فقد اعتبر روسو الطفل هو مركز العملية التعليمية، ودعا الكبار إلى معرفة طبيعة الأطفال وحقائق نموهم التي تحدد أسلوب تعليمهم، والعناية بميولهم الطبيعية وإشباع اهتماماتهم، لذلك ذهب المؤرخ وايت إلى أن جوهر الطريقة التربوية لروسو تتمثل في ثلاث مبادئ تعليمية هي: ( مبدأ النمو، مبدأ النشاط، مبدأ الفردية).

    5. الحركتين النفسية والاجتماعية:
    § ظهرت الحركة النفسية في أواخر القرن 18 وتطورت في القرن 19.
    § وظهرت الحركة الاجتماعية في القرن 20.
    § تشترك الحركتين في الاعتماد على الأسلوب العلمي، وتتكامل الحركتين في فهم أهداف التربية.
    § فالحركة النفسية أكدت على الطفل ونموه، والحركة الاجتماعية تؤكد على البناء الاجتماعي.
    § اهتمت الحركة النفسية بـ:
    v الأهداف الفردية.
    v جعلت الطفل مركز العملية التعليمية.
    v اهتمت باكتشاف خصائص النمو في المراحل العمرية المختلفة.
    v وتنمية الطفل من الداخل بدلا من فرض معايير الكبار عليه.
    § أما الحركة الاجتماعية:
    v اهتمت بالتراث الاجتماعي والمثل العليا. والعادات والتقاليد.
    v إعداد الناشئة لحياة الكبار.
    v إعانة الفرد على التفاعل الاجتماعي وتزويد بالتوجهات المناسبة للخدمة الاجتماعية.
    v تدريب الفرد على المواقف الاجتماعية، التي يواجهها.

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي تاريخ التربية


    ü قسم هيغل العالم إلى ثلاث مراحل:
    1. مرحلة الحضارات الشرقية القديمة والفرعونية والصينية والهندية:
    · في هذه الحضارات لم يكن الناس أحرارا بل عبيد للحاكم.
    2. مرحلة الحضارتين الإغريقية والرومانية:
    · وكان بعض المواطنين أحرار أما سائر الناس فكانوا عبيد.
    3. المرحلة الحديثة:
    ·يعتقد أن الناس أحرار وتكون الدولة لها وظيفة المحافظة على هذه الحرية.
    ·ولا يمكن البلوغ إلى هذه المرحلة دون وجود درجة كبيرة من الوعي.
    üيعتبر محمد مرسي فيما يخص التطور النهائي للتاريخ:
    ·أن الماضي ليس شيئا ميتا.
    ·إنه يعيش ويمتد في عالمنا المعاصر ويؤثر فيه.
    ·يعتبر أن حاضر اليوم هو ماضي الغد ومستقبل الأمس.
    ·فالماضي والحاضر وحدة عضوية.
    üاستنادا إلى هذا الفهم يمكن القول:
    ·أن فكرنا التربوي ليس تعبيرا عن عصر واحد من العصور التاريخية.
    ·إنما هو تعبيرات عن عصرنا وبقايا عصور تاريخية سبقت عصرنا.
    ·كما لا نستطيع أن نطور نظامنا التعليمي إلا بمعرفة عدة أمور تتعلق بالماضي.
    ü ديمقراطية التعليم.
    · إن أكمل صورة لتربية شعب من الشعوب توجد في المثل العليا وطموحاته العقلية والخلقية والجمالية.
    · وعليه ينبغي أن نفهم كيف فكر الناس في التربية وماذا كانت مثلهم العليا وكيف صاغوا أفكارهم ونظرياتهم.
    · تتمثل وظيفتنا كمربين في قراءة المثل العليا للشعوب ودراسة ممارستها التعليمية.
    · لكي تساعدنا في تحقيق أهدافنا وتقويم ممارستنا التربوية التي ستصبح فيما بعد تاريخا.
    · لقد حاول بعض الفلاسفة والمربين بيان أهمية دراسة الأصول التاريخية والفلسفية للتربية باعتبارها مكونا أساسيا في برامج إعداد المعلمين.
    · وعلى سبيل المثال يقدم مولو هنر المبررات التالية:
    1. دراسة تاريخ التربية هي الطريقة التي تعين المعلم على رؤية انجازات الماضي، وتعطيه فكرة عن احتمالات المستقبل.
    2. دراسة تاريخ التربية، يذكرنا بأخطاء الماضي والمخاطر التي تعترض طريق التربية.
    ü ويعطي سيد إبراهيم الجيار الفوائد التالية باعتبارها مبررات لدراسة تاريخ التربية:
    1. القدرة على اكتشاف العلاقة بين التربية والجوانب الاقتصادية والسياسية والعسكرية في تاريخ الحضارات.
    2. توفير قدر كافي من الحقائق التاريخية للوصول إلى الفروض والنظريات المتعلقة بالتطور التاريخي.
    3. مساعدة الدارس على تفسير الحقائق المتصلة بتطور الفكر التربوي اعتمادا على المادة التاريخية ومناهج تفسيرها.
    ü وعليه يمكن القول بأن دراسة التاريخ تساهم في الكشف على مجموعة من الثقافات والقوانين التي تختلف من مجتمع إلى آخر.
    ü إن الغرض من دراسة تاريخ التربية هو:
    التعرف على مجهودان الأفراد التي تؤدي الى النجاح والفشل وهذا يساعدنا على
    معرفة العلاقات والمتغيرات

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التربية ونظرياتها

    ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج2.

    ü التربية في حضارات الشرق القديم.
    1. التربية في الصين القديمة.
    · الكونفوشوسية.
    v هي فلسفة خلقية ومدنية تدرس في البت والمدرسة على السواء.
    v هذا التصور الفلسفي تميز على غيره بالتجديد والجدية في الطرح.
    v الكونفوشوسية تدور حول طائفة من العلاقات والواجبات الإنسانية.
    v تر بأن هناك خمس أشياء تهم الإنسان في المجتمع هي:
    - العلاقة بين الحاكم والمحكوم.
    - العلاقة بين الزوج والزوجة.
    - العلاقة بين الأب والابن.
    - العلاقة بين الكبير والصغير.
    - العلاقة بين الصديق والصديق.
    v وثلاث وسائل لتحقيقها هي :
    - المعرفة.
    - الاتجاه الإنساني.
    - الشجاعة.
    v كان هدف كونفوشيوس هو إقامة المدينة الفاضلة (المدينة المنسجمة) على الأرض.
    v كان يؤمن بأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك يتم بالتعاطف والإحساس بالآخر.
    v اتخذ من بيته مدرسة واهتم بتعليم الفلسفة والتاريخ والشعر وآداب اللياقة.
    v ترك 05 مجلدات عرفت بكتب القانون الخمس وهي:
    - سجل المراسيم. تعرض فيه لآداب اللياقة.
    - تغيرات. تعرض فيه عن الجانب الميتافيزيقي.
    - كتاب الأناشيد.وهو شرح للحياة الشرقية وتحديد لمبادئ الأخلاق السليمة.
    - حوليات الربيع والخريف. وهو سرد لمجموعة من الأحداث وقعت في موطنه.
    - كتاب التاريخ. هو مجموعة من المعطيات التاريخية المتعلقة بما هو جدير بالثناء لدى من حكموا الصين قديما.


    v يمكن أن نوجز ما تميز به المنهج الفلسفي الكونفوشيوسي من خلال ما كان يعتقده ويتنبأه كأفكار:
    1. إيمانه بالأخلاق وهو المطلب الأول.
    2. البحث عن المعرفة الكامنة.
    3. تنظيم الحياة والعلاقات داخل الأسرة على أسس خلقية سليمة.
    4. احترام الطبيعة والعمل.
    5. النظام مبني على مبدأين هما:
    *أ- المبدأ الأول:
    · أن السماء أصل النظام الكوني.
    · إن القوانين الفردية والقوانين الاجتماعية تدعو إلى احترام النظام الطبيعي.
    *ب- المبدأ الثاني:
    · إن الأصل في استمرارية الإنسان وبقائه أو موته يعود إلى جدلية قائمة بين طاقتين كونيتين، هذه الجدلية تحدد الحياة، وتسمى الطاقتين:
    - يانغ (طاقة 1). تتكون من العناصر (المرأة، القمر، الظل).
    - يونغ (طاقة 2). تتكون من العناصر (الرجل، الشمس، الضوء).

    v طريقة التعليم عند كونفوشيوس.
    · كان يركز على التعليم النظري كأساس للعملية التربوية.
    · كانت هذه العملية تتم بطريقة تدريجية.
    · كان يعتمد على التذكر والتركيز الذهني.
    · كان يرى بأن احترام التقاليد هو المحدد الوحيد للعلاقة بين المعلم والتلميذ.
    · كانت الأسرة مركزا للتربية الخلقية.
    · بين للأطفال مكانتهم في النظام الاجتماعي، وتدريبهم على أداء أدوارهم المختلفة.
    · كان يأخذ بعين الاعتبار الفروق الفردية بين تلاميذه، ليجعل التعليم مناسب لمستوياتهم.
    · البوذيـــة.
    v تنطلق من فكرة الخلاص للنفوس وتتكون من الحقائق النبيلة التالية:
    1. الوجود شقاء.
    2. الشقاء ناتج عن الرغبات الأنانية.
    3. الرغبات الأنانية يمكن التخلص منها.
    4. التخلص من الرغبات الأنانية يكون كالتالي:
    1. الفهم السليم.
    2. الغرض الصحيح.
    3. قول الحق.
    4. السلوك القويم.
    5. العمل المناسب.
    6. المحاولة الجادة.
    7. اليقظة الواعية.
    8. التركيز.
    2. التربية في الهند القديمة:
    · يتميز المجتمع الهندي منذ القديم بالنظام الطبقي حيث توجد به 04 طبقات:
    1. البراهمة (رجال الدين).
    2. المحاربين (الجنود).
    3. التجار والفلاحين.
    4. العبيد والمنبوذين.
    · كان لكل طبقة حقوق وواجبات، ولا يجوز الانتقال من طبقة إلى أخرى.
    · كانت مكانة النساء في الهند متدنية.
    · اتجاهات التربية في الهند القديمة:
    1. أهداف التربية في الهند القديمة:
    - الإعداد للحياة الأخرى ومساعدة الفرد على الذوبان في المطلق (الذوبان في العالم الروحاني).
    - المحافظة على النظام الطبقي.
    2. أنواع التربية الهندية:
    - اهتموا بتدريس العادات والتقاليد التي وضعها رجال الدين في كتب تعرف باسم (الفيــدا).
    - اهتموا بتدريس علم الرياضيات والطب والنحو والبلاغة، ولكنهم لم يطوروها.
    - لم يهتموا بتعليم القيم الايجابية كالمسؤولية الشخصية والاعتماد على النفس وإنما علموهم القيم
    السلبية كالصبر واللطف والاهتمام بالحياة الأخرى.

    3. المؤسسات والتنظيمات التعليمية:
    - كانت الأسرة من أهم المؤسسات التعليمية في الهند.
    - كان الطفل يلحق بالمدرسة في سن السابعة، وكانت مكانة المعلمين مرتفعة.
    4. طرق التعليم: كانت هناك طريقتين:
    - طريقة الحفظ: كان التلاميذ يقومون بالحفظ مرات ومرات دون خطأ.
    - طريقة التقليد: كان التلاميذ يتعلمون الخط والكتابة عن طريق تقليد المعلمين.
    3. التربية في مصر القديمة.
    · أهداف التربية في مصر القديمة:
    1. تنمية الثقافة على مستويين:
    - المستوى الأول: المستوى النظري، أي العطاء المعرفي.
    - المستوى الثاني: المستوى العلمي، أي تنمية الجانب المهني.
    2. تكريس مفهوم العلم والإيمان ( كانت تسمى العلوم بالمعرفة المقدسة).
    · أنواع التربية في مصر القديمة:
    - تعليم القراءة والكتابة، وكانت الكتابة على ثلاث أنواع:
    1. الكتابة الهيروغرافية، النقش المقدس.
    2. الكتابة الهيريطيقية.
    3. الكتابة الديموطبقية. والتي كان على الأطفال أن يتعلموها، وهي الكتابة الشعبية.
    - تدريب الأطفال على الانشغال بمهن أبائهم.
    - معرفة المعارف المتعلقة بالمناسبات الدينية، والاجتماعية.
    - تنمية الفكر، عن طريق تأليف الكتب.
    · المؤسسات التعليمية بمصر القديمة:
    - لقد قسمت حياة الطفل في مصر إلى مرحلتين هما:
    1. مرحلة الميلاد حتى السن الرابعة.
    2. مرحلة الصبا من الرابعة إلى الرابعة عشر.
    - كان الأطفال يتعلمون في سن الرابعة ويقومون بأدوارهم في سن الرابعة عشر.
    - والإعداد لمرحلة الطفولة كان من اختصاص الأم وبتالي أول مؤسسة كانت تقوم بدور فعال هي الأسرة.
    - وكانت هناك بالإضافة إلى ذلك مؤسسات أخرى مثل: مدارس المعابد ومدارس القصر ومدارس الأقسام المختلفة للحكومة.
    · طرق التعليم في مصر القديمة:
    - كان التعليم مهني بصفة عامة، يشتمل على ثلاث جوانب أساسية هي:
    1. التدريب المهني.
    2. التدريب الخلقي.
    3. التدريب على تعليم الكتابة.
    - كانت هذه الأنواع مرتبطة فيما بينها وتنتقل من الآباء إلى الأبناء.
    - الطريقة الأساسية التي اعتمدت في مجال التعليم هي القراءة والكتابة. عن طريق التقليد والتكرار، ثم يتم امتحان التلميذ عن طريق الاستظهار، هذا بالنسبة لمواد الأدب والدين، أما بالنسبة للنصوص فكانت تناقش وتشرح.
    - لقد كان النظام التعليمي صارم حيث كان يتم معاقبة كل من لم يقم بواجباته، وذلك باستعمال الضرب.
    - وقد كانت للمرأة قيمة معتبرة في مصر القديمة.

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي نظريات التربية

    ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج3.

    ü التربية في المجتمعات القديمة.
    1. التربية اليونانية.
    ü يستحيل التكلم عن التربية اليونانية في حد ذاتها نظرا لتعدد مدنها.
    ü الهدف التربوي يختلف باختلاف الحكم للدولة.
    ü هناك نموذجين: (نموذج إسبرطيا، ونموذج أثينا).
    · نموذج إسبرطيا.
    v أهداف التربية الإسبارطية:
    § كان نظام الدولة يفرض على الفرد خدم الصالح العام، حارمة إياه خدم نفسه وأسرته.
    § خضع المواطنون لإدارة الدولة، التي أوجبت على الفرد القوانين والخضوع للتدريبات العسكرية الصارمة.
    § لقد وضعت إسبرطيا نظما تربويا هدفه المحافظة على كيان الدولة من منطلق القوة.
    § كان الاسبرطيون عندما يولد طفل يعرض على شيوخ القبيلة لتقدير مبلغ قوته، فإذا حكموا عليه بالضعف ترك حتى يموت.
    § أما إذا حكم عليه بالقوة يرجعونه إلى أهله، حتى يصل إلى سن السابعة من عمره.
    § بعد سن السابعة يعهد به إلى ممثل الدولة ليقوم على تربيته وفق أهداف الدولة.
    § هذه التربية أهملت الجانب الإنساني في الأفراد من عواطف ومشاعر والعلوم والفنون والآداب.
    v أنواع التربية الإسبرطية.
    § التدريبات البدنية.
    § التدريبات العسكرية.
    § هذه التدريبات كانت للبنات وللأولاد على السواء.
    v المؤسسات التعليمية في إسبارطيا.
    § أهمل النظام الإسبرطي دور الأسرة في عملية التربية لعدم ثقته فيها.لأنها تنمي المصالح الخاصة، وتضعف الروابط المشتركة وتعرض سلامة المجتمع للخطر.
    § النظام الاسبرطي استوجب وجود حياة عامة، يشترك فيها جميع الناس.
    § لهذا الغرض أنشأ المدارس التي يلتحق بها الأطفال في سن السابعة حيث يعيشون فيه معا.
    § في هذه المدارس يتعود الطفل على تحمل الصعاب، لإعداده لحياة الجندية.
    § أما في 12 يأمر الأطفال بالتجوال في القرى المجاورة وسرقة ما يستطيعون حمله، تدريبا على أعمال الحرب. وإذا تم ضبط أحدهم يعاقب عقابا شديدا. لانعدام ذكائه في السرقة.
    § كما قاموا بتدريب الشباب على: (المصارعة والعوم، وركوب الخيل والصيد وقذف الرمح ... الخ)، تقوية لأبدانهم.
    § أما في سن 20 يرسلون إلى مواقع الجيش العامل، ويشاهدون المعارك الحقيقية، ليتعودوا على رؤية الدماء.
    § في سن 30 يجبر الشباب على الزواج ليكون رب أسرة وليشترك في الجمعية العامة، وبالتالي يصبح مواطن كامل الأهلية. لكنه يبقى في الثكنة للتدريب.
    § في سن الشيخوخة، تصبح مهمته التوجيه الأخلاقي وهذا الدور هو الذي يسمح للإسبرطي بالاستمرار من خلال النقشات التي كانت يقودها الشيوخ لكن وفق حدود بناء النظام.
    § أما المرأة الإسبرطية فكان الهدف من إعدادها لتكون أم محاربة ومربية. تدفع أسرتها للحرب.
    v طريقة التعليم الإسبرطي. هناك عدة طرق اعتمد عليها الاسبرطيون مثل:
    § ممارسة النشاط تحت إشراف ممثلي الدولة.
    § طريقة القدوة بتقديم المواطنين الكاملون إلى الأطفال باعتبارهم نماذج يقتدى بها.
    § طريقة التقليد.
    § طريقة الملاحظة.
    § التشجيع على الشجار وممارسة نوع من المصارعة.
    · نقد: صحيح أن النظام الاسبرطي نجح في تحقيق أهدافه لكن على حساب مباهج الحياة.

    · نموذج أثينــا.
    v أهدافهـا:
    - بلوغ الكمال الفردي، أي لنمو الكامل للإنسان، عقلا، وبدنا، وخلقا، تحقيقا للصالح العام، في حالة الحرب والسلم.
    - الاهتمام بالرشاقة، والجمال والاعتدال.
    - الجمع بين حياة التأمل والحكمة والشجاعة.
    v أنواع التربية الأثينية:
    - التربية البدنية من أجل تنمية الرشاقة.
    - التربية الخلقية لخدمة المجتمع والدولة.
    - درسوا الموسيقى والرقص والشعر، باعتبارها وسائل النمو العقلي والخلقي والشخصي.
    - تعلم القراءة والكتابة وحفظ مختارات من شعر هوميروس.
    - تلقي التدريب البدني والعسكري.
    v المؤسسات التعليمية في أثينا:
    - تركز أمور التربية في أثينا على الأسرة، فقد كانت تعهد بالطفل لأحد العبيد يعلمه
    الاعتماد على نفسه في شؤونه الخاصة، كما يعلمه الاحترام والإخلاص.
    - أما المدرسة فقد قامت بدور كبير في تعليم الأطفال وتربيتهم. وذلك في وجود مشرف على التمارين الرياضية.
    - وكانت جميع أنشطة الحياة في أثينا ذات دور تربوي كبير. مثل اجتماعات الجمعية العمومية، والمحاكم، والمسرح...الخ.
    v النظام التعليمي:
    - يشرف على الطفل كل من الآباء والعبيد حتى سن 07.
    - من 07 حتى 16، يقضون أوقاتهم في كل من مدرسة الموسيقى، حيث يتعلمون القراءة والكتابة والحساب والشعر ويتلقون تدريبات بدنية على مستوى رفيع في مدرسة اليالستير.
    - في سن 18 يتحرر الشباب من دراسة الموسيقى والشعر، ويستمرون في أداء التمرينات البدنية.
    - أما ما بين 18 و20فتقضى في الخدمة العسكرية.
    - بعد ذلك يندرج اسمه ضمن قائمة المواطنين الأحرار، وعندها يقسم يمين الإخلاص للدولة والآلهة ولتقاليد الشعب.

    v طرق التعليم الأثيني:
    - كان الطفل يتعلم وفق لرغباته وإمكاناته، ولا يرغم في أن يتعلم ما لا يرغب فيه.
    - كما يتعلم الطفل القواعد الخلقية عن طريق التلقين والإيحاء، وكان الطفل يعاقب إذا خالف القواعد الخلقية.

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي

    ملخص مقياس تاريخ التربية ونظرياتها ج4.

    ü الفلسفة التربوية لأفلاطون.
    - تتميز فلسفة أفلاطون التربوية، بالاهتمام بالفرد والمجتمع، معتمدا على الاستنباط والملاحظة، وقد استنتج أن النفس الإنسانية تتكون من ثلاث ملكات أي ثلاث قوى:
    1. قوة العقل أو التفكير وموضعها الدماغ.
    2. قوة الغضب وموضعها الصدر.
    3. قوة الشهوة وموضعها البطن.
    - وقد قسم الفضائل ورتبها حسب أهميتها:
    1. الحكمة: وهي فضيلة العقل والنفس الناطقة، وهي أعلى الفضائل. وتنشئ من السيطرة على القوتين الأخرتين.
    2. الشجاعة: وهي فضيلة النفس الغضبية، تلك التي تقوم من أجل العدالة وإعطاء الحقوق، وتساعد العقل على قمع الشهوة، وتقاوم إغراء اللذة ومخافة الآلام.
    3. العفـة: وهي فضيلة القوة الشهوانية وتنشأ عن اعتدال الشهوات واللذات وتخفف من السير خلف الأهواء وتؤدي إلى هدوء النفس وحرية العقل.
    - وهذه الفضائل الثلاث تتناسق وتنسجم فيما بينها ومنها تنشأ الفضيلة الرابعة وهي العدالة.
    - إذن فالعدالة هي الفضية الخلقية الجامعة وعندها تتحقق السعادة، لأنها تنبع من باطن النفس ولا تأتي من الخارج.
    - كما يرى أفلاطون أن نجاح وظائف المجتمع، يتحقق بشعور الفرد بنوع من الارتياح والسعادة في عمله.
    - ومن ثم أثمرت النظرة السوسيو تربوية لأفلاطون، باقتراحه لنظام خاص بتدريب الأفراد، بالتزام كل مسئول في الحكومة بهذا النظام التربوي المتكون من خمسة مراحل:
    1. من الميلاد إلى 17 سنة: وتنقسم إلى قسمين:
    - القسم 1: إخضاع الطفل إلى تربية خاصة على يد أخصائيين بعيدا عن
    الوالدين، ويكون الاهتمام فيه بالنمو الجسمي، عن طريق اللعب، والرياضة.
    - القسم 2: تعليم الطفل القراءة والكتابة كما تنمى لديه ملكة الجمال، وتعلم بعض العلوم، كما يؤكد على ضرورة إخضاع هذه المناهج للرعاية المباشرة للدولة.
    2. من 17 إلى 20 سنة: يخضع الشاب إلى التدريب العسكري، بالاعتماد على الجانب الجسماني والقوة البدنية.
    3. من 20 إلى 30: تقدم دروس في العلوم والحساب والهندسة وعلم الفلك ودراسة الموسيقى.
    4. من 30إلى 35: تنمية روح المناقشة، بالاعتماد على الحوار.
    -أهداف التربية الأفلاطونية:
    1. العمل على تحقيق وحدة الدولة، بتنمية روح الجماعة.
    2. تنمية المواطنة الصحيحة في الأفراد، بغرس صفات الاعتدال والشجاعة والمهارة العسكرية في الشباب.
    3. إعلاء العقل على الأمور الحسية، والروح على البدن، عن طريق إيقاظ القوة العاملة في الطفل.
    4. إنتاج أطفال قادرين على حكم أنفسهم، ويستطعون التصرف في المسائل المتعلقة بسلوكهم.
    5. العمل على أن يعيش الأطفال بانسجام، وأن تكون المدرسة أعظم الهيئات الاجتماعية والإنسانية.


    ü الأفكار التربوية عند أرسطو.
    -يقترب من النظام التربوي الاسبرطي، ورأي أفلاطون.
    -يرى أنه لبد أن يكون هناك توافق بين سن الأزواج، وبين الأولاد، كي لا تحدث بينهم فجوة. فينقص الاحترام بينهم.
    -لابد أن تراعى طبيعة الأغذية التي تعطى للأولاد بعد ولادتهم، لما لها أثر كبير في قوامهم الجسمية.
    -لابد من مراقبة الأطفال وتوجيههم في السنوات الأولى، ولا يترك لهم مجال كبير من الحرية.
    -ومن النافع تعويد الأطفال منذ الشهور الأولى على احتمال البرد، وحسبه السن المبكر هو أنسب ما يمكن لغرس العادات المطلوبة.
    -وحتى السن الخامسة لا بد أن لا نعلم الأطفال تعليما يقوم على النشاط العقلي المنهجي.
    -يشدد أرسطو على أهمية المراقبة على ما يصل إلى أذان الأطفال من أقوال وحكايات.
    -ومن المهم ترك الأطفال يصرخون لما للصراخ من وظيفة للنمو النفسي.
    -تبرز الروح الأرستقراطية عند أرسطو من خلال مطالبته باللعب، وعدم الاختلاط بالعبيد.
    -ومن هنا نرى أن أرسطو قد نادى بالتربية الجسمية، والعناية بأخلاق الأطفال وكل ذلك عن طريق الآباء والحكومة، وليس عن طريق العبيد والأرقاء.
    -ينظر أرسطو إلى الأدب نظرة أوسع من نظرة أفلاطون، ويحبذ إستخدام الشعر حيث يتخذه أساسا لتكوين علم الجمال وهو يقبل الموسيقى للأسباب التالية:
    1. إنها أداة للتسلية.
    2. إنها نوع من أنواع المتعة.
    3. إن لها قيمة أخلاقية.
    - بمعنى أنه يرى أن سماع الموسيقى يطهر العقل من عناصر الشر ويقوي عناصر الخير.
    - تنظيم التعليم عند أرسطو: كان يرى أن تربية الطفل في المنزل حتى سن السابعة، لتبدأ التربية النظامية بعد ذلك حيث تنقسم إلى قسمين:
    1. مرحلة التعليم الأولى: وهي حتى السن 14، وفيها يتعلم الطفل الرقص، والجري، والقفز ورمي السهام، بالإضافة إلى تعلم القراءة والكتابة.
    2. مرحلة التعليم الثانية: وهي ما بين 14 و17 سنة، ويظهر أن التعليم الثانوي كان قد أصبح حقيقة في عهد أرسطو، رغم أنه لم يشر إلى ذلك صراحة، ويعلم الطفل في هذه الفترة، الرياضيات، الحساب، الهندسة، الفلك، الموسيقى ...الخ). وعند وصول الطفل السن 18 يمارس لمدة ثلاث سنوات التمرينات البدنية العنيفة، ويخضعون إلى نظام دقيق في تغذيتهم، ولا يدرسون في هذه الفترة دراسة عقلية. لكي لا يرهقوا عقولهم وأبدانهم في نفس الوقت. ولا يتوقف التدريب البدني عند سن 21 بل يستمر حتى الكهولة.

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ملخص دروس تاريخ
    بواسطة sabrina la rose في المنتدى الاجتماعيات للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-01-2014, 15:17
  2. دروس تاريخ سنة رابعة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الاجتماعيات للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2012, 11:51
  3. ملخص دروس الرابعة متوسط تاريخ وجغرافيا
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الاجتماعيات للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-05-2012, 19:53
  4. دروس تاريخ الجزائر سنة ثانية علم اجتماع
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-01-2012, 19:46
  5. دروس مقياس تاريخ التربية ونظرياتها
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع التربوي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-01-2012, 19:28

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •