أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟ بقلم: آمال عوّاد رضوان السّعادةُ قبسٌ نورانيٌّ ممتدٌّ مِن كائنٍ إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، لمواصلةِ مسيرةِ الحياةِ، وهو مُخبّأٌ في لالئَ



هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟


النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

     
    هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟


    هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟ 10160.imgcache.jpg
    بقلم: آمال عوّاد رضوان
    السّعادةُ قبسٌ نورانيٌّ ممتدٌّ مِن كائنٍ إلى آخر، ومن جيلٍ إلى جيل، لمواصلةِ مسيرةِ الحياةِ، وهو مُخبّأٌ في لالئَ تُشعُّ طاقةً عاشقةً للمستقبل، تُنعشُ الأحلامَ والطّموح، وتهتفُ بها ألْسِنةُ البَشرِ ومُقلُ الحالمين، فكُلٌّ يَودُّ أن يشتمَّ عطرَها وأن يتذوّقَها، ليُواري قلقَهُ ويبقى أسيرَها، فتكونُ صمّامَ أمانِ حياتِهِ.

    يقولُ هادي المدرسي: “أنتَ لا تحتاجُ إلى البحثِ عن السّعادة، فهي ستأتيكَ حينما تكونُ 
قد هيّأتَ لها موقعًا في قلبك، ولو كانت السّعادةُ تعني الحياة بلا قلق، لكانَ المجانينُ هم أسعدُ النّاس، فالتّعساءُ يتخيّلونَ مشاكلَ لا حقيقة لها، ويُناطحونَ أعداءَ لا وجودَ لهم، بينما السّعداءُ يتعاملونَ معَ المشاكلِ الموجودة، وكأنّهم مِن عالم الخيال، ومع الأعداءِ وكأنّهم مُحايدون، فالناسُ يبحثونَ عن السّعادة، أمّا السّعادةُ فتبحثُ عمّن يستحقّها، فإنّ عروسَ السّعادةِ لا تُزَفُّ، إلاّ إلى مَن يدفعُ مَهرَها مِن كدِّ يمينِهِ وعَرَقِ جبينِه”.

    ما هي السّعادة؟ ومَن هو المستحقُّ لها؟

    “ريكله”: هي ذلك الشّعورُ المُريحُ الذي يَغمرُكَ، عندما تُدخِلُ البهجةَ إلى قلوبِ الآخرين!

    فيأتي ردُّ سنيكا: “لا سعادةَ تُعادلُ راحةَ الضّمير”.

    ويقولُ صموئيل سميل: السّعادةُ كالشّمس، كلّما تقدّمْنا منها، ألقتْ بظلِّ متاعبِها خلفَنا”.

    بينما يقول د. جيمس باري: “إنّ سرَّ السّعادةِ ليسَ في أن يعملَ المرءُ ما يُحبّ، بل في أن يُحبَّ ما ينبغي أن يعمل”.

    ويردُّ شكسبير: “إنّ تاجي هو في قلبي وليس على رأسي، فإنّ تاجي يُدعى القناعة، إنّهُ تاجٌ قلَّما يستمتعُ بهِ الملوك”، وهذا كلامٌ يُوافقُ الحكمةَ “القناعةُ كنزٌ لا يفنى”!
    أمّا الإمامُ جعفر الصّادق فيقول: “ما كلُّ مَن أرادَ شيئًا قدِرَ عليه، ولا كلُّ مَن قدِرَ على شيءٍ وُفّقَ له، ولا كلُّ مَن وُفّقَ أصابَ له موضعًا، فإذا اجتمعت النّيّةُ والقدرةُ والتّوفيقُ والإصابةُ، فهناكَ تمّت السّعادة”.

    أمّا تعريفُ الطّبِّ النّفسيِّ فيقول: السّعادةُ هي الشّعورُ بالأمانِ الصّحّيّ النّفسيّ، والرّضا عن الذّاتِ الإنسانيّة، والاستقرارِ الفكريّ والوجدانيّ.

    ولكن؛ هل تدومُ السّعادة؟ يردُّ الشّريفُ المرتضي:

    ألا لا تَرُمْ أنْ تستمرَّ مسرّةٌ عليكَ فأيّامُ السّرورِ قلائلُ
    ولا تطلبِ الدّنيا فإنّ نعيمَها سرابٌ تراءى في البسيطةِ زائلُ

    أينَ نجدُ السّعادة؟ وكيف يَراها الرّجلُ والمرأة؟

    تولستوي: “إنّنا نبحثُ عن السّعادةِ غالبًا، وهي قريبةٌ منّا.

    يردُّ بيكنسفيلد: “إنّ الرّجلَ يتصوّرُ السّعادةَ، ولكنّ المرأةَ هي التي تقودُهُ إليها”.

    فتوجزُ الأمثالُ الفرنسيّة: “المرأةُ منبعُ السّعادةِ والأنسِ والسّرور، فالرّجلُ يتمنّى السّعادة، ولكنّ المرأةَ تصنعُها”.

    أمّا شيلي ونترز فيقولُ : “مهما كانَ نجاحُ المرأةِ في عملِها، فإنّ الحياةَ السّعيدةَ لن تُواتيها إلاّ بجوارِ رجلِها”.

    ويردُّ جبران خليل جبران: “إنّ سعادةَ المرأةِ ليستْ بمجدِ الرّجلِ ولا بكَرَمِهِ وحِلمِه، بل بالحُبّ الّذي يَضمُّ روحَها إلى روحِهِ، ويجعلُها معهُ عضوًا واحدًا في جسمِ الحياةِ الواحدِ، وكلمةً واحدةً على شفتي الإلهِ الواحد”.

    فيعترضُ شكسبير مُفنّدًا: “إذا كانتْ سعادةُ الإنسانِ مرهونةٌ بوجودِ شخصٍ معيّنٍ، أو بامتلاكِ شيءٍ مُحدّد فما هي بسعادةٍ، أمّا إذا عرفَ الإنسانُ كيفَ يقفُ وحدَهُ في موقفٍ عصيبٍ، مُؤدّيًا ما يجبُ عليهِ مِن عملٍ بكلِّ ما في قلبِهِ مِن حبٍّ وإخلاص، فهذا الإنسانُ قد وَجَدَ إلى السّعادةِ سبيلا”.

    وعلي بن أبي طالب “رضي الله عنه” يقولُ: “إنْ أحببتَ أن تكونَ أسعدَ النّاسِ بما عملتَ، فاعملْ”! فيردُّ حكيم

    “سعادةُ النّاسِ في أنْ يستريحوا، وراحتُهم في أن يعملوا”.

    لكن؛ كيفَ يكونُ الإنسانُ سعيدًا؟ بالمالِ؟ بالجنسِ؟ بالأخذِ؟

    ردّ المثلُ الإنجليزيّ: “السّعيدُ الحقيقيُّ هو الّذي يُسعِدُ الآخرين”.

    وعقبّتْ سومرست موم: “ننشأُ وفي اعتقادِنا أنّ السّعادةَ في الأخذ، ثمّ نكتشفُ أنّها في العطاء”!

    أمّا إبراهام لنكولن: “وجدتُ أنّ نصيبَ الإنسانِ مِن السّعادة، يتوقّفُ غالبًا على رغبتِهِ الصّادقةِ في أن يكونَ سعيدًا”.




    وردُّ سينيكا: إذا أردتَ أن تُسعِدَ رجلاً، فلا تعملْ على زيادةِ ثروتِهِ، ولكن حاولْ أنْ تُقلّلَ مِن رغباتِهِ”!

    كيفَ يمكنُ موازنة أهواء المرءِ والسّيطرة على رغائبها؟

    يقول حكيم: “كلُّ شيءٍ يَنقصُ إذا قسمناهُ على اثنيْن، إلاّ السّعادة، فإنّها تزيد”.

    كيف؟ هل بالاختيارِ المُوفّقِ لشريكِ الحياةِ والعمل؟ بجانب الوعيِ الدّينيّ؟ بالالتزامِ الخُلقيّ؟

    كيف يمكنُ للإنسانِ أن يجعلَ مِن كلّ شيءٍ مصدرَ سعادةٍ؟ هل بالنّيّةِ والرّغبةِ والاستعدادِ لها بتفاؤلِه؟

    وهل للسّعادة فصولٌ مُؤجّلةٌ ومرحلةٌ عُمريّةٌ معيّنة، كما قالَ جبران خليل جبران: “السّعادةُ أنشودةُ طائرٍ مُحَلّقٍ في بدءِ ربيعٍ متأخّر”؟

    دراسةٌ أمريكيّةٌ حولَ السّعادةِ استمرّتْ 45 عامًا، خلُصَ علماءِ النّفس إلى أنّ السّعادة (سِرّ الاستقرار) للإنسان، سواءً كانَ رجلاً أم أنثى، تكمنُ في الرّغبةِ بالاستمتاعِ بالحياةِ، ومع تقدّمِ العُمرِ يزدادُ الإقبالُ على الحياةِ وترتفعُ الرّوحُ المعنويّة، ونسبةُ سعادةِ المرأةِ وإقبالِها على الحياة تزدادُ، بعدَ بلوغِها مرحلة الثّلاثينيّات مِن العمر، فيتساويان في درجةِ حبّهما للحياةِ، وإحساسِهما بالبهجةِ والسّعادةِ”.

    هل لسعادةِ المرأةِ علاقةٌ بنضوجِها الانفعاليّ والتّفكيريّ والوجدانيّ، أم بظروفِ الحياةِ والمجتمع؟

    هل سنُّ استقرارِ المرأة هو بتحديد هويّتِها الشّخصيّة، وبلورةُ مستقبلِها في العمل، والارتباط وإنجاب الأبناء والاستقرار الأسريّ؟ أم باستكمالِ رسالتِها الأسريّةِ مِن خلال إنتاجها وعطائِها ومنجزاتها؟

    وماذا عن التّرويحِ النّفسيّ، وتنميةِ قدراتها الدّفينةِ الإبداعيّة في أجندةِ اهتماماتِها الخاصّة؟

    هل يختلفُ الإحساسُ بالسّعادةِ مِن مجتمعٍ إلى مجتمع، ومِن طبقةٍ إلى أخرى، بحسبِ العاداتِ والتّقاليدِ والمعاييرِ الاجتماعيّة، أم بالانفتاحِ على العملِ والحُرّيّة، دونَ الخضوعِ للرّقابةِ، ولطمسِ الرّأيِ والتّعبير، أم بالمستوى التّعليميّ والثقافيّ؟

    ig hglvHmE(prh) svE~ hgs~uh]mA?

    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,طالبة الجنان,labiba cat

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي

    النســــآء حُورٌ هَــرَبـــْـــــنَ مِــــــنْ رِضْـــوَآنٍ لِـــتـُـــزَيــِّـــنَ شَــــقَـــآءَ اَلْــــرِّجـَــآل
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,طالبة الجنان,labiba cat

  3. #3
    -•♥ مراقبة عامة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    العمر
    21
    المشاركات
    6,056
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

    أؤيد هذا القول
    يقول حكيم: “كلُّ شيءٍ يَنقصُ إذا قسمناهُ على اثنيْن، إلاّ السّعادة، فإنّها تزيد”.
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,818
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الفرفشة و المطالعة
    شعاري
    المحافضة على الاخلاق و الاجتهاد في الحياة

    افتراضي رد: هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

    السلام عليكم و الرحمة
    أختي أنا أجبت على السؤال قبل ما ادخل للموضوع
    بالفعل كل ما قيل صحيح
    بارك الله فيك
    دمت ودام عطائك البهي
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: طالبة الجنان

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    1,758
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    كم راق لي موضوعك المميز اختي بسمة حنين
    بصراحة اعتقد بان الرجال سيكونون تعساء بدوننا نحن النساء
    فهل تتخيل الحياة بدون حواء يا آدم؟
    هذا السؤال يجعلني ازداد اعتزازا وفخرا بانني امراة و قد يزيدني غرورا هههههههه
    و لكي اكون منصفة اريد ان اضيف بان من اسرار سعادة المراة شعورها بانها سبب سعادة الرجل الذي تحب فهي تعيش به وله
    وهذا يذكرني بمقولة احد العلماء الذي شبه الرجل و المراة بالشمس و القمر فكما يستمد القمر نوره من الشمس كذلك المراة تستمد تالقها من اهتمام الرجل
    و خلاصة القول كلما كان اهتمامك بحواء اكثر يا آدم كلما ازداد ضياؤها و كانت هي جناحيك اللذان ترتفع بهما لتجعلك تحلق في سماء السعادة

  6. #6
    -•♥الادارة♥•-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    5,405
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    النهل من معين العلم
    هواياتي
    المطالعة-لعب كرة القدم
    شعاري
    احب لغيرك ماتحب لنفسك-من كان في حاجة أخيه كان الله في حا

    افتراضي رد: هل المرأةُ(حقا) سرُّ السّعادةِ؟

    ربما هذا نصف
    والنصف الآخر هو الرجل
    لو نعكس العنوان ونقول هل الرجل سر السعادة
    فإننا نجيب بأننا نحن من نصنع السعادة
    بحيث نمهد لها ظروفها وأسبابها المادية والمعنوية
    لأن السعادة لاتكمن في الماديات والسطحيات
    بل في المعنويات أكثر وأعمق
    والواقع خير دليل
    ولو ذهبنا نضرب الأمثلة مانتهت

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. جَمَالُكِ! أيَّتُها المرأةُ!...
    بواسطة Amel bouafia في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-01-2016, 18:41
  2. المرأةُ هي الحياة
    بواسطة رحمتك يارب في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-06-2015, 20:24

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •