أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى

/bsm/57.gif هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى؟ بقلم: د. عبد الله الأشعل سوف يصدم القارئ العربى عندما يطلع على حجم أدوات الضغط والتأثير العربية على الولايات المتحدة،



هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى

     
    /bsm/57.gif


    هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى؟



    بقلم: د. عبد الله الأشعل


    سوف يصدم القارئ العربى عندما يطلع على حجم أدوات الضغط والتأثير العربية على الولايات المتحدة، الداعم والمشجع الأول لخطط المشروع الصهيوني في فلسطين. فقد عشنا زمناً كان الشعار فيه أن أمريكا هي العدو وأن ربيبتها وأداتها هى 'إسرائيل'، ثم التبس على الكتاب العرب، فاحتاروا في قضية

    تافهة، هي: من يوظف من؟ أمريكا توظف 'إسرائيل، وأن المشروع الصهيوني أصلاً مشروع أمريكي، أم أن 'إسرائيل'، رأس المشروع الصهيوني هي التي توظف الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة. وأظن أن العقل العربي المضطرب لم يصل بعد إلى نتيجة، وظلت تحليلاته نظرية أكاديمية، بينما الواقع هو أن واشنطن تتظاهر بأنها تسعى إلى سلام المنطقة واستقرارها، ولكنها لاتستطيع أن تغير الحقائق على الأرض، وأن تضغط على 'إسرائيل' لضبط هذه المعادلة بشرط ألا تعرف علاقات واشنطن بـ'إسرائيل' أزمة تعصف بساكن البيت الأبيض. هكذا تمكنت واشنطن من التفاهم مع النظم العربية على الدور الوسيط الذى تقوم به واشنطن، تحدوها آمال لا تقوى على تعديل الواقع الذى تحركه 'إسرائيل'.

    ويبدو أن الاتفاق العربي الأمريكي هو أن ينفذ العرب كل ما يطلبه الوسيط الأمريكي الذي يجب أن يشكر على مساعيه، حتى وإن فشلت، وأن يظل الرهان العربي على حسن الظن الأمريكي مستمراً، لا يؤثر فيه تقدم 'إسرائيل' وتحديها لهذا الموقف الأمريكي (النبيل)، ولكن النتيجة النهائية هي أن واشنطن تحاول، والعرب راضون، و'إسرائيل' تحقق ما تريد. هذه المعادلة هي التي تدفع بعض الكتاب العرب إلى الانزلاق وراء الطعم، وهو أن هناك أزمة في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بسبب تصدي واشنطن لـ'إسرائيل'، وهو جهد يجب أن تؤجر عليه.

    والسؤال: هل يريد الحكام العرب فعلاً إنقاذ الأقصى، ولكنهم لا يستطيعون؟ أم أنهم يستطيعون؟ ولكن لايريدون؟ أم أنهم يريدون، ولكنهم يتمنون، دون أن يضطروا إلى الصدام مع أحد؟

    الأرجح أن الحكام العرب يتمنون إنقاذ الأقصى، وأنهم كما كان يقول بنو إسرائيل لموسى: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون.

    إن المشكلة الأساسية هي استلاب الإرادة العربية، مقابل حضور وغلبة الإرادة الإسرائيلية، وتسلطها على مقدرات واشنطن ومصالحها. ولتصوير هذه الحقيقة من الناحية الاقتصادية، يمكن الإشارة إلى الاحصاءات التجارية والاستثمارية التي تكشف عن نتائج خطيرة، وهي أن واشنطن بحاجة ماسة إلى العرب، بينما علاقاتها التجارية بـ'إسرائيل' تعمل ضد المصالح الأمريكية، وفيها تسلك واشنطن سلوكاً مناقضاً للقانون الأمريكي، والقانون الدولي، وتضيع فرص العمالة والتجارة، وتوظف الشركات الكبرى الأمريكية في بناء المستوطنات، وتعطي 'إسرائيل' قروضاً لا ترد سلعاً معفاة من الضرائب والجمارك، ولايهم أن تظل 'إسرائيل' عبئاً على دافع الضرائب الأمريكي.

    فقد بلغ إجمالي الواردات العربية من أمريكا عام 2008 حوالي 51 بليون دولار، في مقدمتها الإمارات والسعودية ومصر والكويت وقطر والعراق، وأقلهم فلسطين بحوالي 351 ألف دولار. أما صادرات العرب لأمريكا، فتصل إلى ضعف الواردات تقريباً، في مقدمتهم السعودية التي تصدر لواشنطن ما قيمته حوالي 55 بليون دولار، بل بلغ عجز الميزان التجاري الأمريكي مع السعودية حوالي 43 بليون دولار. كما بلغت الاستثمارات الأمريكية في العالم العربي أكثر من تريليون دولار (في الكويت وحدها 637 بليونا، وفي قطر 7 بلايين، وفي السعودية 5،3 بليونا، وهكذا، وكلها بيانات رسمية من غرفة التجارة العربية الأمريكية).

    فكيف تمول أمريكا عمليات نزع ملكية أراضي الفلسطينيين لتمكين 'إسرائيل' من استيطان الأراضي الفلسطينية، وتشارك في بناء المستوطنات، ثم تعلن أنها ضد الاستيطان، تماماً كما تورط بعض قيادات السلطة الفلسطينية مع بعض رجال الأعمال المصريين في بناء الجدار العازل، ثم يهاجمون الجدار، ويطالبون بإزالته تنفيذاً لقرار محكمة العدل الدولية؟ وكيف توقع واشنطن اتفاقات تنتهك حقوق الشركات والعمال الأمريكيين دون أن ينتصر الشعب الأمريكي ويتحرر من ربقة الاستعباد الصهيوني، مما فصله كتاب ميرشيمر حول دور اللوبي الإسرائيلي في صناعة السياسة الخارجية الأمريكية؟.




    على الجانب الآخر، هناك تجارة عربية ومزايا تقدم لـ'إسرائيل'، من بينها الغاز المصري الذي تدعم الدولة المصرية فيه المواطن الإسرائيلي باثني عشر مليون دولار يومياً، وغير ذلك كثير.

    الظاهر أن المزايا الأمريكية والإسرائيلية من العلاقات مع النظم العربية لم تعد أوراقاً، وإنما إتاوات تدفع، فهل يغير الحكام العرب هذه المعادلة، ويستخدمون هذه الأوراق للدفاع عن الأقصى؟!

    هل يستطيع العرب إنقاذ فلسطين والأقصى؟



    ig dsj'du hguvf Ykrh` tgs'dk ,hgHrwn


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    25
    المشاركات
    2

    افتراضي

    فهل يغير الحكام العرب هذه المعادلة، ويستخدمون هذه الأوراق للدفاع عن الأقصى؟!



    آن شآء الله ,,

    آلله يصلح حآل الحكومآت آلعربية و شعوبهآ

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي

    و الله كلام منطقي و احصائيات تجعلنا نقف مشدوهين أمام هذا الواقع المر

    المشكل أننا أصحاب العصا .. لكننا نعاقب كمن عصى .. فالمعادلة مقلوبة من اساسها .. و ما هذا الا ذل و هوان في قلوبنا

    اللهم سدد خطانا و اجمعنا على كلمة الحق و ارحمنا برحمتك الواسعة



    آمين يا رب العالمين

    شكرا لك أختي أمل الاسلام

  4. #4
    ♥•- ادارية سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    2,871
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    المطالعة والطبخ
    شعاري
    عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به

    افتراضي

    /bsm/75.gif

    تسلم اخي على المرور الطيب وان شاء الله يصلح حآل الحكومآت آلعربية و شعوبهآ
    ونتحرر من ضعفنا وجبننا يارب

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. شاعر بدوي من الجزائر لم يستطيع اكمال قصيدته عن فلسطين متأثرا بالبكاء
    بواسطة Amel bouafia في المنتدى مكتبة الصوتيات و الفيديو
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-10-2015, 14:06
  2. هل تعلمون ماذا يحصل بعد اتحاد العرب و تحرر فلسطين وغزة
    بواسطة jake في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-08-2014, 16:41
  3. قالوا عن القدس والأقصى
    بواسطة بسمة حنين في المنتدى فلسطين الحبيبة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-01-2011, 00:50

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •