أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



المشروع النووي الإيراني والسلاح النووي الإسرائيلي

مقدمة: يعتبر الانتشار النووي وامتلاك أسلحة الدمار الشامل أحد أكبر التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة العربية، وذلك بسبب وجود بعض الدول ليس لديها عمق إستراتيجي كبير كالدول الخليجية الخمسة



المشروع النووي الإيراني والسلاح النووي الإسرائيلي


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    30
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتي
    النت
    شعاري
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي المشروع النووي الإيراني والسلاح النووي الإسرائيلي

     
    مقدمة:
    يعتبر الانتشار النووي وامتلاك أسلحة الدمار الشامل أحد أكبر التهديدات الأمنية التي تواجه المنطقة العربية، وذلك بسبب وجود بعض الدول ليس لديها عمق إستراتيجي كبير كالدول الخليجية الخمسة مما يعني أي تسرب إشعاعي أو هجوم بالأسلحة النووية سوف يبيد المجتمعات الخليجية بأكملها، بالإضافة إلى التداعيات الإستراتيجية المرافقة لوجود بعض الأطراف تملك أسلحة نووية ويمكن معالجة هذا المحور من خلال:
    أولاً: المشروع النوووي الإيراني:

    ظهر البرنامج النووي الإيراني كقضية في أجندة السياسة الدولية بعد سقوط بغداد (2003)، وبالرغم من الإصرار الإيراني على أن البرنامج هو سلمي وتقرير المخابرات الأمريكية عام 2005 بأن البرنامج النووي الإيراني توقف عام 2003 وانضمام إيران إلى معاهدة منع الانتشار النووي عام 1968 وإعلانها الالتزام بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإخضاع منشآتها للمراقبة الدولية في 21/10/2003 ، إلا أن المخاوف العربية والدولية لم تتبدد.
    فالبرنامج النووي الإيراني ليس هو من إنتاج الثورة وإنما هو بدأ في عهد الشاه في الستينيات حيث زودت الولايات المتحدة الأمريكية إيران بالمفاعل النووي لأغراض البحث يعمل بالماء الخفيف وينتج 05 كيلواط من الطاقة، وقادر على إنتاج 600 غرام من البلوتونيوم سنوياً، وهناك أربع مفاعلات نووية أخرى بحثية تابعة لمركز أصفهان للتكنولوجيا النووية :
    G.s.c.r
    lwscr وقامت الصين ببنائها وانتهى العمل بها في 1992
    hwzpr وانتهت الأشغال به عام 1991، وتم تشغيله سنة 1995
    mnsr مفاعل النترونات وبدأ العمل به عام 1994
    وقد أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية عزمها بناء مفاعل آخر في منطقة " آراك" من طراز ir40 وقد بدأت الأشغال به عام 2004، كذلك هناك مركز البرنامج النووي الإيراني في محطة" بوشهر" للطاقة النووية الذي يضم مفاعلين نوويين قامت روسيا بتشييدهما.
    وقد تمت الأشغال في المفاعل الأول عام 2007 لكن تأخر تشغيله لعام 2010 ويعمل بطاقة قدرها 1000 ميقا واط.
    ومن المفترض أن تنطلق الأشغال في تشييد المفاعل الثاني بمجرد الانتهاء من تشغيل الأول، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة والبحوث النووية الأخرى التي تقوم بها مراكز البحوث والجامعات مثل جامعة الأمير الكبير للتكنولوجيا وجامعة شريف للتكنولوجيا ومراكز البحوث التطبيقية ومركز البحوث للالكترونيات ومركز أصفهان لبحوث وإنتاج الطاقة النووية ومركز أصفهان لإنتاج تكنولوجيا النووية ومركز أشعة" غاما" ومعهد دراسات الفيزياء والنظرية والرياضية.
    وبقدر تطوير إيران لبنية تحتية متخصصة في البحث والتطوير النووي، بقدر ما هي حريصة على عدم الانتشار النووي وذلك من خلال الخطوات التي قامت بها فهي أول دولة تطرح فكرة إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في ديسمبر 1974، وتوقيع إيران على العديد من المعاهدات والبروتوكولات الدولية، الخاصة بمنع إنتاج وتطوير وتخزين أسلحة الدمار الشامل، فقد وقعت عام 1929 على بروتوكول جنيف الخاص بحظر استخدام الغازات السامة والأسلحة البيتروبيولوجية في الحروب، والتوقيع عام 1974 على معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية ووقعت عام 1969 على معاهدة حظر إجراء التجارب النووية وعام 1979 التوقيع على معاهدة منع امتلاك الأسلحة الكيميائية، كذلك التوقيع على بروتوكول إضافي لاتفاقات الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك بتاريخ 18/12/2003.
    هنا التساؤل هل من الناحية الإستراتيجية تعتبر هذه المعاهدات ضماناً كافياً في تبديد المخاوف الأمنية؟
    من منظور الواقعية الجديدة هذه المعاهدة غير كافية على افتراض أن الدول تتفاعل بناءًا وفقاً للمصالح الوطنية وليس للمصالح العالمية، وأن امتلاك أو حيازة التكنولوجيا النووية يكمن خطرها في الاستخدام المزدوج.
    تم تعزيز هذه المخاوف بواسطة إعلان رئيس هيئة الأركان الأمريكية" مارك مولن" في ماي 2009 أن أمام إيران عام إلى 03 سنوات كي تصبح قادرة على صناعة" قنبلة نووية" وهذا الإعلان هو تأكيد لما صرح به من قبل رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية " عاموس إدلين" أمام الكنيست في 08 مارس 2009 أن إيران قد عبرت التعبئة التكنولوجية لصنع القنبلة النووية.
    وقد أعلنت الحكومة الإيرانية في 27/05/2009 أنها رفعت عدد أجهزة الطرد المركزي في مجمع" ناتانز" الخاصة بتخصيب اليورانيوم إلى 07 آلاف جهاز وأنها أصبحت تسيطر على كامل دورة إنتاج الوقود النووي.
    لكن لا تعني هذه التطورات قرب إيران من صنع السلاح النووي وإنما تزيد من تصعيد المخاوف لدى المجتمع الدولي، فإذا وصلت نسبة التخصيب إلى 90 % عندئدٍ يمكن استخدامه للأغراض العسكرية وبناءًا على تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن نسبة التخصيب لدى إيران وصلت إلى 05% سنة 2009.

    ثانياً:الأسلحة النووية الإسرائيلية



    تعتبر أول دولة حازت على الأسلحة النووية في الشرق الأوسط، ومن المفارقات أن الولايات المتحدة كانت معارضة للتسلح الإسرائيلي النووي لكن المساعدة الفرنسية من أجل تقويض الدور المصري في الجزائر هو الذي أدى إلى امتلاك إسرائيل لتكنولوجيا الأسلحة النووية، وتشير العديد من التقارير أن بداية البرنامج النووي الإسرائيلي كان عام 1952 وذلك انطلاقاً من العقيدة العسكرية الإسرائيلية القائمة على التفوق الاستراتيجي الإسرائيلي الإقليمي.
    وبعد تجربة الحروب الإقليمية منذ َ1991 عملت إسرائيل على تطوير لاستراتيجية الردع المرّن التي تتعامل مع ظروف قيام أي طرف في المنطقة بمهاجمة مراكز ثقلها.
    وإحدى مكونات هذه الاستراتيجية حيازة ثلاث غواصات نووية من صنع ألماني "دلفين 800" ومن مميزات الاستراتيجية لهذه الغواصات أنها تستطيع الإبحار على مسافات بعيدة وبقدرات ذاتية وما هو مثير للقلق الأمني أن إسرائيل قد نشرت أحدى هذه الغواصات بشكل دائم في مياه البحر الأحمر وبحر العرب ومضيق هرمز ، والغواصة الثانية هي تعمل في مياه البحر المتوسط والثالثة تعمل نظام التناوب ( الاحتياط) ، والمهام المحددة لهذه الغواصة هي مراقبة ورصد والمشاركة في التمارين العسكرية واختبار الصواريخ الطويلة المدى. وعلى سبيل المثال أن إحدى هذه الغواصة قامت في ماي 2000 بتجربة سرية لصاروخ قادر على حمل رؤوس نووية في موقع بحري بالقرب من " سريلانكا" لمواجهة محتملة مع باكستان، يضاف إلى الأسلحة النووية قدرات كبيرة في نقل وتوصيل هذه الأسلحة مثل صاروخ" جوريكو jerico ; sharri .
    من ناحية الترتيب العالمي تعتبر إسرائيل خامس دولة نووية في العالم وهي في منافسة حادة مع بريطانيا وفرنسا والصين حول التقدم في تصميم الأسلحة النووية وتخزينها، ولقد قدر الخبير " هانو بليكس" عدد الرؤوس النووية ب 200 رأس نووي.
    يعود البرنامج النووي الإسرائيلي لعام 1952 بعد تأسيس لجنة الطاقة الإسرائيلية الذي كان مقتنعاً أنداك أن التغلب على المعضلة الأمنية الإسرائيلية هي التفوق النووي ولقد قامت فرنسا ببناء أول مفاعل نووي إسرائيلي في صحراء النقب، وبناء منشأة معالجة البوتونيوم في بئر السبع. وأيضاً مفاعل " ديمونة" الرئيسي ومركز البرنامج النووي الإسرائيلي بقدرة 24 "ميقا واط" آنذاك و بنظام تبريد أكبر بثلاث مرات من اللازم ودخل الخدمة هذا المفاعل عام 1962 ولكن المساعدة الكبرى بعد ذهاب نظام " إيزنهاور" جاءت من أمريكا من خلال تدريب العلماء الإسرائيليين في الجامعات الأمريكية والمختبرات النووية المتخصصة, ومع مجيئ نظام " نيكسون " وافقت أمريكا على بيع إسرائيل مئات " الكرايتونات" وهي نوع من المفاتيح العالية السرعة والضرورية لصنع القنابل النووية وبعد نهاية الحرب العربية الإسرائيلية عام 1973 كثفت إسرائيل كثفت جهودها في تطوير البرنامج النووي لأمر الذي جعل وكالة المخابرات الأمريكية تقدر عام 1976 ترسانة إسرائيل النووية من 10 إلى 20 قنبلة كاف لتدمير جميع العواصم العربية لكن هذه التقديرات بشكل ملحوظ في عام 1981 لتصل إلى 100 قنبلة نووية.
    وأكثر التصريحات التي أجلت الغموض عن البرنامج النووي العسكري الإسرائيلي هي التي أدلى بها" موردخان فعنون" في عام 1986 من خلال الصور التي هربها إلى أوربا حول المنشآت النووية الإسرائيلية وبعد تحليلها من قبل مختصين في تصميم القنابل النووية من أمثال" تيودو كايلو" و" فرانك برنافي" ارتفع التقديرات إلى 200 قنبلة.
    لقد بينت الصورة التي هربها " فعنونو" أن إسرائيل كانت تدير مشروعاً نووياً ضخماً في منشأة ديمونة يشتمل على عمليات إعادة معالجة البوتونيوم وتخصيب اليورانيوم وتصنيع قضبان الوقود وتصنيع دخائر اليورانيوم المستنفذ والمنظف وإنتاج " الليثوم" والمواد الأخرى الضرورية لصناعة القنابل كما أصبحت لها القدرة على إنتاج قنابل تزن ما بين 200 و250 طن وهذا يعني أنها قادرة على تدمير منطقة الشرق الأوسط وتشير تقديرات أخرى أن إسرائيل تمتلك ما بين من 100 إلى 400 قنبلة نووية منها قنابل إنشطارية معززة ومركزة وقنابل نيترونية صغيرة مصممة لزيادة إشعاع " غاما" القاتل والحاق الضرر بالمباني والمنشآت وإذا كانت هذه التقارير صحيحة فإن إسرائيل أقوى نووياً من بريطانيا التي أعلنت في نهاية مارس 2010 أنها تملك أقل من 300 رأس نووي


    hglav,u hgk,,d hgYdvhkd ,hgsghp hgk,,d hgYsvhzdgd


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    العمر
    2010
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,921
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: المشروع النووي الإيراني والسلاح النووي الإسرائيلي

    جزاك الله خيرا أخي saimouka

    و عاش من شافك

    طولت الغيبة علينا

    إن شاء الله تكون بالف خير و عافية

  4. #3

    ♥•-مشرف سابقـ -•♥


    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    العمر
    30
    المشاركات
    172
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    سنة أولى دكتوراه علوم سياسية
    هواياتي
    النت
    شعاري
    الغاية تبرر الوسيلة

    افتراضي رد: المشروع النووي الإيراني والسلاح النووي الإسرائيلي

    ايبارك فيك خويا " الأفق" ...الله لا يغيب عنك أحبابك ... والله ظرووووووف الدراسة والسفر اتعبتنا ولكن الحمد لله ... ربي يحفظك خويا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الحمض النووي الـ d n a
    بواسطة طالبة العلم نور في المنتدى الطب والصيدلة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 19-12-2014, 18:18
  2. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 19-08-2014, 00:27
  3. طلب بحث حو الحمض النووي dna
    بواسطة طالبة العلم نور في المنتدى السنة الأولى ثانوي
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-12-2013, 12:50
  4. الحمض النووي يتأثر بالحب و السلام
    بواسطة روآء الروح في المنتدى العيادة الطبية الحديثة و الطب البديل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 06-09-2011, 22:52

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •