أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



التنشئة السياسية و الثقافة السياسية

التنشئة السياسية و الثقافة السياسية: لا مراء في القول بأن العنصر البشري يعد هو الوسيلة والغاية معاً لبلوغمختلف ضروب التنمية وأنواعها، بما في ذلك التنمية السياسية بمفهومهاالشامل الذي يتسع



التنشئة السياسية و الثقافة السياسية


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,921
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي التنشئة السياسية و الثقافة السياسية

     
    التنشئة السياسية و الثقافة السياسية:

    لا مراء في القول بأن العنصر البشري يعد هو الوسيلة والغاية معاً لبلوغمختلف ضروب التنمية وأنواعها، بما في ذلك التنمية السياسية بمفهومهاالشامل الذي يتسع ليشمل "التنشئة السياسية" التي تعد أساس عملية التنميةالسياسية وصلبها.
    بيد أن مثل هذا الرهان على العنصر البشري في انجاح عملية التنمية لا يتأتيتلقائياً، أو عبر الصدفة، وإنما يعتمد على نمط البيئة الثقافية وطرقالإعداد والتوجيه التي ينشأ في ظلها الشباب ويتطبع بطابعها سلباً أوايجاباً، بالضبط مثلهم مثل أي منتج تتحدد جودته أو رداءته وفقاً لنوعالمدخلات وكيفيتها، فإن حَسُنت المدخلات حَسُنت المخرجات والعكس صحيح.
    والتنشئة السياسية تشير إلى جزء من مصطلحات المعجم السياسي التي تُعنىبظاهره السلطة السياسية في حياة المجتمعات البشرية، والذي يعد مدخلاً فيغاية الأهمية في التحصين والبناء الفكري السليم للشباب، الذي يجب انيستهدف فيهم تنمية الوعي بأهمية الولاء الوطني والوعي الجمعي بأهمية قوةوسلامة الجسم السياسي والمصير المشترك، بعيداً عن الولاءات والأطر الضيقةوالأفكار والايديولوجيات البالية، فقوة الدولة تعتمد على سلامة الجسدالسياسي، ومدى تماسكه، بالضبط مثلها مثل قوة قبضة اليد تعتمد على سلامةالجسم وصحته.
    وفي هذا السياق فإن التساؤلات التي يجب أن تثار في هذه الورقة هي ما هومفهوم التنشئه السياسية؟ وما هو نمط أو أنماط الثقافة السياسية القائمة فيالجمهورية اليمنية وأسبابها؟ وما هي أدوات التنشئة السياسية التي تنتقلعبرها مثل هذه الثقافة وأساليبها؟
    ومن أجل الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها فإننا سنقسم هذه الورقة إلىثلاثة محاور أساسية: الأول يعُنى بالتأصيل المفاهيمي للتنشئة السياسية،والثاني يستعرض نمط الثقافة السياسية القائم في الجمهورية اليمنيةوأبعاده، أما الثالث فيتناول أدوات أو دوائر التنشئة السياسية وأساليبها،وذلك كما يلي:
    أولاً: مفهوم التنشئة السياسية والمفاهيم المقاربة

    لا شك بأن تحديد المصطلحات والمفاهيم والتعريف بها يعد مدخلاً منطقياًولازماً لفهم الظاهرة موضوع الدراسة والاحاطه بها، بما من شأنه تجنيبالمصطلح مغبة الاختلاط بغيره من المفاهيم والمصطلحات المقاربة والتي قدتبدو لأول وهلة مرادفه له.
    وبهذا الصدد نجد أن كل من "التنشئة السياسية"، و"الثقافة السياسية"،و"الثقافة العامة" تعد من المصطلحات المترابطة بقوة، إلا انه على الرغم منذلك الترابط فإن لكل مصطلح خصيصة أو خصائص تميزه عن غيره سواء من حيثالمفهوم أو من حيث الطبيعة أو النطاق. فبينما ينصرف مصطلح "الثقافة" بمفهومها العام والمجرد والمطلق إلى منظومة القيم والأعراف والتقاليدوالعادات والمؤسسات التي تسود مجتمعاً ما من المجتمعات، وتعمل على توجيهوضبط مسار تفاعلاته المختلفة.
    نجد أن "الثقافة السياسية" تشير إلى منظومة القيم والأفكار والمعتقداتالمرتبطة بظاهرة السلطة السياسية في المجتمع، والثقافة السياسية على هذاالنحو من المفهوم في الواقع تعد جزءً من الثقافة العامة، يمكن وصفه بأنهذلك الجزء الذي يعُنى بظاهرة السلطة السياسية.
    أما "التنشئة السياسية" موضوع هذه الورقة الأساسي، فيقصد بها تلك العمليةالتي تنتقل عبرها الثقافة السياسية وبها تستمر ومن خلالها تتغير، ومايرتبط بها من دوائر تربوية وتوعوية وتعليمية، بداءً بالأسرة ومروراًبالمدرسة والنادي والحزب..الخ وانتهاءً بالدولة.
    وكلاً من الثقافة السياسية والتنشئة السياسية تعدان معاً من الموضوعاتالبالغة الأهمية في حياة المجتمعات الديمقراطية المعاصرة، نظراً لما لهمامن دور حيوي في تحديد مسار العملية الديمقراطية نجاحاً أو اخفاقاً،وبالتالي رسم معالم وآفاق الحياة الاجتماعية سعادةً أو بؤساً وشقاءً.
    فإذا كانت الثقافة السياسية تعكس مدى نضوج وتمدن الأفراد بأهمية وضرورةالحياة الجماعية والمصير المشترك، والتي لا يمكن ان تؤسس وفقاً لأطراجتماعية ضيقة، وأفكار ومعتقدات بالية وانتهازية، ورؤى وتصورات مصلحيهقصيرة النظر والأفق، وانما وفقاً لأسس ومتطلبات المجتمع المدني المتحضربعلقه الجمعي القائم على التعدد والتسامح والقبول بالآخر واستيعابه لااستبعاده، إنطلاقاً من معيار المواطنة والكفاءة والنزاهة ومأسسة السلطةوتجردها لا شخصنتها، وبالتالي الولاء لها لا استعداها، فإن التنشئةالسياسية تعد منبع الثقافة ومصنعها بما تنطوي عليه من دوائر تنشئه وتوجيه،وهو حديث ينصب عن دور الأسرة والمدرسة والحزب.. وغير ذلك من الدوائرالاجتماعية.
    ونظراً للترابط الوثيق بين كلاً من الثقافة السياسية والتنشئة السياسيةفإننا سنسلط الضوء عليها معاً هنا بالنسبة للجمهورية اليمنية.
    ثانياً: نمط الثقافة السياسية اليمنية وأسبابها

    يعد مفهوم الثقافة السياسية من المفاهيم الحديثة نسبياً في علم السياسة،اذ يرجع ظهوره إلى عام 1956م عندما استخدمه الأستاذ الأمريكي جابرييلالموند كبعد من أبعاد تحليل النظام السياسي، فكل نظام سياسي عند الموند،يترسخ حول انماط محددة من التوجهات التي تضبط التفاعلات التي يتضمنهاالنظام الاجتماعي، وبالمثل تكون الثقافة السياسية بمثابة التنظيم غيرالمقنن للتفاعلات السياسية، أي انها- كما سبق الايضاح "مجموعة القيموالأفكار والمعتقدات المرتبطة بظاهرة السلطة في المجتمع".
    والثقافة السياسية على هذا النحو من المفهوم تنطوي على العديد من الملاحظات الهامة، لعل من أبرزها ما يلي:
    ‌
    أ. تعد الثقافة السياسية محصلة تفاعل التجارب والخبرةالتاريخية، والمحددات الجغرافية والدينية والاجتماعية والاقتصادية، وهيأيضاً تتأثر بالرأي العام، بمعنى أنه اذا اتسم هذا الأخير تجاه قضية محددةبالثبات النسبي يمكَّن لقيمة وآرائه ان تتحول إلى جزء من نسق القيم التيتتكون منها الثقافة السياسية.
    ‌
    ب. ويعد التنوع السابق في روافد الثقافة السياسية أهم ما يميزهاعن الايديولوجيا، فالثقافة السياسية غير ممنهجه، وتتضمن الغث والسمين،كونها تشتمل على مجموعة من القيم يتكامل بعضها ويتناقض بعضها الآخر، فيحين ان الايديولوجيا ممنهجة وتتميز بدرجة كبيرة من الانتقائية، ومن ثمتتمتع بقدر كبير من التجانس القيمي بمعنى آخر، الثقافة السياسية هي محصلةتطور تاريخي نتيجة تفاعل عدد من العوامل، أما الايدولوجيا فهي تركيب فكريوعقلي يحرص أصحابة على ان يتسم بالتجانس والاتساق.
    ‌
    ج. على الرغم من أن الثقافة السياسية تعد فرعاً من الثقافةالعامة- كما سبق القول- إلا أنها بدورها تتضمن العديد من الثقافاتالسياسية الفرعية التي تختلف باختلاف الاجيال والبيئات والمهن.
    فالثقافة السياسية للشباب تختلف عن نظيرتها لدى الشيوخ، والثقافة السياسيةللصفوة تختلف عن مثيلتها للجماهير، والثقافة السياسية للحضر تختلف عن تلكلسكان القرى والبدو.. وهكذا.
    وإجمالاً يمكن القول بأن الثقافة السياسية اليمنية تندرج ضمن الثقافةالسياسية العربية في مجراها العام، وهي ثقافة سياسية ضيقة وتابعة فيمعظمها وليست مشاركة، بمعنى تدني درجة الوعي السياسي والمشاركة السياسيةوالقبول بفكرة المجتمع المدني والتعايش معها بوعي ناضج ومدرك لمؤسساتهاوأهميتها، ويمكن قياس ذلك من خلال موقف هذه الثقافة وإدراكها إزاء قضيتينرئيسيتين هما: قضية الانتماء والهوية، والمشاركة السياسية.
    1.
    بالنسبة لقضية الانتماء والهوية (مفهوم المجتمع المدني) في الثقافةالسياسية لأي مجتمع في واقع الأمر هي شعور الفرد بالانتماء إلى جماعة إلاأن هذا الشعور بحد ذاته لا يعد كافياً لتحقيق وحدة هذه الجماعة وتكاملها،وإنما يعتمد ذلك على الاجابة على أسئلة مثل ما هو تصورهم للهدف من وجودهم؟والأهم من ذلك هو كيف يتصورون تحقيق هذا الهدف؟ وعدم الإجابة الموضوعيةعلى هذه الأسئلة من خلال عملية التنشئة السياسية يؤدي إلى ما يعرف باسم "أزمة الهوية".
    وفي هذا السياق نجد أن لمسألة الانتماء في الثقافة العربية ومنها اليمنيةمستويات عدة منها مستوى الأسرة الممتدة، ومستوى العشيرة والقبيلة، ومستوىالجماعة الدينية أو الطائفية، ومستوى الأمة والوطن، وهي مسألة طبيعية فيكل المجتمعات، إلا أنه عدم التناسق بين تلك الأطر والدوائر الاجتماعية أوالانتماءات دون الدولة مع الولاء للدولة ذاتها، وغياب الرؤية لترتيبها قديؤدي إلى إثارة القلاقل وعدم الاستقرار، بل ورفع السلاح في وجه الدولة،الأمر الذي يشكل ضربه موجعه لمفهوم وفلسفة "المجتمع المدني" وأهدافه،وبالتالي العودة إلى حياة الغاب أو حالة الفطرة الأولى التي يكون فيهاالبقاء للأقوى كما طرح المفكر الانجليزي توماس هوبز.
    فمفهوم المجتمع المدني لا يمنع أن يعزز المواطن انتماءه إلى جماعتهالقبلية أو المذهبية بشرط ألا يكون انتماؤه للدولة محل خيار أو مفاضلةمطلقاً، فالمجتمع الأمريكي مثلاً مجتمع شديد التنوع الثقافي، لكنه فيالوقت نفسه يمثل إطاراً تتكامل فيه مختلف الثقافات وتلتقي على حد أدنى منالقيم السياسية والاجتماعية، بينما نجد أن نمط الثقافة السياسية اليمنيةفي معظمها يتقاطع مع فكرة الدولة ومؤسسة السلطة وتجردها، إذ أنه ما يزالهناك قطاع واسع من الجماهير وبعض القوى السياسية والاجتماعية تجند نفسهاللاصطفاف وراء أطر اجتماعية وايديولوجية ضيقة، انطلاقاً من تحسبات مصلحيهأنانية وقصيرة النظر لم تتحرر بعد من دائرة الأسر الانعزالي المفعمبالتسلط والاستبداد.
    هذا ما يمكن أن نلمسه بوضوح في حركة التمرد المتكررةفي محافظة صعدةالدائرة منذ منتصف التسعينات من القرن المنصرم، سواء من حيث التبريراتالتي يسوقها أطراف حركة التمرد أو من حيث موقف المعارضة وتحديداً أحزاب مابات يعرف بـ"اللقاء المشترك".
    فعلى مستوى أطراف أو قادة حركة التمرد نجد ان لغتهم السياسية ومبرراتهمالتي يسوقونها لتسويق أعمالهم الارهابية، لا تستند إلى أي منطق قانوني أودستوري أو منطقي، وانما تعكس نزعة تسلطية مفعمة بالحنين إلى العودة إلىماضي التسلط والهيمنة والتفرد بالسلطة وهي محاولة تعكس موقف قوى انهزاميةقد لفظها التاريخ، وتحاول عبثاً النفخ في رماده، بعدما تقطعت بها السبل فيالتواصل مع العصر ومعطياته الذي في مقدمتها الحرية والديمقراطية والتسامحوحق المواطنة المتساوية.
    أما على مستوى موقف قوى المعارضة وتحديداً أطراف اللقاء المشترك، فنجد أنهعلى الرغم أن تلك الاحداث تشكل تهديد للوطن برمته، إلا أن موقف تلكالأحزاب اتسم في معظمة في المحاولة لتسويق شرعنتها، إنطلاقاً من رؤىوتحسبات ضيقة وأنانية وقصيرة النظر، لا ترتقي والمصلحة الوطنية العلياوانما تندرج ضمن المكايدات السياسية مع حزب المؤتمر الشعبي العام بوصفهالحزب الحاكم، وذلك اتساقاً مع القاعدة السياسية القائله بـ(عدو عدويصديقي) مع أن ما كان يجري في صعدة حتى الأمس القريب يستهدف الوطن برمته.
    هذه المواقف المتمحوره حول الذات في الثقافة السياسية اليمنية تستقيأسبابها من عوامل عدة، لعل من أبرزها الأمية والجهل المتفشي لدى قطاعاتواسعة من الجماهير، والنزعة التسلطية لدى قادات ونخب أحزاب المعارضةالمتمترسين وراء ايديولوجيات متزمتة ومتعصبه لم تعد في معظمها تمت بصلةإلى روح العصر ومعطياته.



    2.
    أما بالنسبة لقضية المشاركة السياسية:

    والتي نقصد بها الأنشطة السياسية التي يقوم بها الأفراد بهدف التأثير فيالعملية السياسية ومنها: التصويت في الانتخابات وحضور المؤتمرات والندوات،ومطالعة الصحف، والانخراط في الاحزاب السياسية والاتصال بالجهاتالرسمية..الخ فنجد أنها تتصف بالموسمية والشكلية، ولا تعكس في معظمالحالات وعي سياسي محدد، بقدر ما تعكس السعي إلى الحصول على خدمات أومنافع مادية آنية من المرشحين.
    وهذا الموقف ينسحب حتى على مستوى تواجهات الاحزاب السياسية، التي لاتنظرللعملية الديمقراطية سوى كونها وسيلة مناسبة للانقضاض على السلطة لابوصفها فلسفة شاملة لمختلف جوانب الحياة وانما تعكس عقلية انقلابية تعسكرنفسها في موسم الانتخابات لامتداح الديمقراطية واستقطاب الجماهير حتىمرحلة الفرز، ومن ثم يتم العودة إلى حياة السكون والسبات، وهذا المشهد يعدفي واقع الأمر جزءً من نادي الديمقراطية العربية وهي نادي (الديمقراطيةبلاد ديمقراطيين).
    3.
    أدوات التنشئة السياسية وأساليبها:
    وبالتحول من مضمون الثقافة السياسية إلى أدوات انتقالها عبر التنشئةالسياسية، يمكن القول بأن الفرد اليمني ينشط في وسط بيئة ثقافية استبداديةفي معظمها ويغلب عليها الجهل والأمية، وليس هناك دور ملموس للمدرسة أووسائل الاتصال الجماهيرية المكتوبة والمسموعة في عملية التثقيف السياسي،كما لا تمارس الأحزاب السياسية في معظمها دوراً ملموساً في هذا المجال،بالنظر إلى ضعف تغلغلها بين الجماهير، واذا كان لها من دور فهو يعكسمنظورات ايديولوجية متزمته وغير متسامحة بطبعها.
    كما أن دور الأسرة باعتبارها الخلية أو النواة الأساسية لتشكيل قيم الفردومعتقداته تجاه السلطة، يمكن وصفه بالدور السلبي أو المعيق، نظراً للأسلوبالديكتاتوري والأمر المتبع في تربية الأبناء وإدارة شئون الأسرة.
    ومن هنا نجد أن الأسرة التي تنشئ ابناءها على احترام آداب الحوار والتسامحمع الآخر، وتشجعهم على إبداء آرائهم ولا تميز بينهم في المعاملة لداعيالسن أو الجنس، تخرج عادة للمجتمع مواطنين اسوياء تشبعوا بروح الممارسةالديمقراطية واقتنعوا بأهميتها.
    أما الأسرة التي يستبد ربها برأية دون مشاركة الزوجة والأبناء أو التيتميز في المعاملة بين الأبناء، فإنها تلفظ إلى المجتمع مواطنين سلبيين أوغير ديمقراطيين.
    وهكذا نجد أن كل هذه الدوائر تتضافر معاً في تغذية الثقافة السياسيةالضيقة التي تنعكس سلباً في الوعي المجتمعي بأهمية المجتمع المدني ومؤسسةالسلطة والولاء الوطني.

    الخاتمة: مماسبق نستنتج التأكيد على أهمية التنشئة السياسية، وذلك من خلال حملاتالتوعية السياسية وإعادة الاعتبار لدور المدرسة والحزب والنهوض بدورهالايجابي، وكذلك تفعيل دور وسائل الإعلام والاتصال الجماهيري بما من شأنهالإسهام في خلق جيل واعي بمفردات القاموس السياسي ذات الصلة بظاهرة السلطةالسياسية وأهمية تعزيز دورها الفاعل في النهوض بالوطن بعيداً عن التعصباتالضيقة.
    ولعل التوجهات الحالية لمعهد الميثاق بقيادته الجديدة تعد خطوة تحسب للمؤتمر الشعبي العام على الطريق الصحيح.

    hgjkazm hgsdhsdm , hgerhtm hgsdhsdm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. المدرسة و التنشئة السياسية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 22-04-2012, 16:18
  2. الأسرة و التنشئة السياسية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-04-2012, 16:16
  3. التنشئة السياسية و ادواتها
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-02-2012, 17:38
  4. التنشئة السياسية و الثقافة السياسية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-01-2012, 19:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •